الحب

بواسطة Clip Birds يوم الأحد، 1 فبراير، 2015 القسم : 0 التعليقات
مشاعر ليست للكل وليس الكل لها ..
مشاعر لاتتعلق بالعشرة ولا العشرة منها ..
هي مشاعر تجبرك على ترك مابيدك حين تكون في قمة عملك للتواصل مع من تحب ..
مشاعر تجعلك تربط كل حدث وكل حديث بمن تحب ..
مشاعر تحثك على الابتسام برغم تعب الحياة لانك تعلم من ستلاقي ..
مشاعر توقفك عند كل حدود الحرام وتعلقك بكل ماهو حلال لأجل هذا الحب ..
مشاعرك تجعلك تترك كل ماتحب لأجل من تحب .. لأنك تعلم ان ماتحب امامك ,,


ماذا احكي وماذا اقول عن الحب 

والله أنه بحر لاقاع له ... ومشاعر ليست للكل 
إقرأ البقية

انتبه لكلامك ...

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات
وحين أقول انتبه لكلامك ليس المقصود تلك العبارات التي نتقاذفها تباعا لأي امر ونقاش .. لست هذا أقصد بل أقصد تلك العبارات التي تسقطها في حالك فرحك وغضبك وحبك مما لاتستطبع الوفاء به فأفقدالثقة فيك في كل أمر ..

انتبه لتلك الكلمات التي تقولها حين تريد أن تطمئن الشخص الذي أمامك ولست بقادر على إنفاذها ..
انتبه لعباراتك التي تقولها وأنت غير مقتنع بها لمجرد أنك تقولها ..


انتبه فقد تكلفك هذه الأمر حب حياتك ...
إقرأ البقية

ولد المدير

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات


ولد المدير لوثة اجتماعية اجتاحت الكادر التعليمي غيره يكون لهم ما ليس لغيرهم من المور الخاصة والعامة.. في المرحلة الابتدائية كان الكل يتسابق للتقرب من ابن المدير أو ابنة المعلمة حتى يتسنى له أن يجلس بالمكان القريب منه لأن مكانه سيكون أفضل الأماكن بالفصل سواء أكان صيفاً أو شتاء .. ومن المؤكد أن سيكون للقريب منهم الأولوية في عدم الاصطفاف لجلب الوجبة وغير ذلك من الأمور التي يتميز بها من كانت لوالده ووالدته مكانة في المدرسة أو في المؤسسة أو في أي مجال آخر ... ولكن كانت المرحلة الابتدائية مرحلة فكر بسيط وقلوب ساذجة لا تعي معنى هذا الامر وحينما بلغنا المرحلة المتوسطة والثانوية بدأ الفكر يعي ما حوله ويدرك خطا هذا الأمر وخطأ التعامل والتقرب من هذه الفئة التي لن تنفعك ابداً بل ستنتفع بك وإن لم تجاريها ستحرقك ... ذكرت لي أحد الصديقات أنها في المرحلة الثانوية كانت تأتيهم مسؤولة في المدرسة وتنتقي أفضل الطالبات دراسياً لتضع ابنتها حولها وتؤكد عليها بأن تعينها أثناء الاختبارات بمعنى أوضح ( تغششها ) وبالمقابل سيكون لهذه الطالبة امتيازات متعددة أن فعلت والعكس إن لم تفعل وكان الكثير من الطالبات ينصاعون لهذه المسؤولة خوفا من فقدان درجاتهم أو نقلهن من بين زميلاتهن ، والبعض الآخر كان يرفض مخالفة مبادئه ويصر على الرفض فكان يحظى بسنوات مؤلمة حتى يكون خارج نطاق ولد المدير أو بنت المعلمة.. حكى لي أحد المعارف وهو يعمل في دائرة ومعه ابن المدير المسؤول عنهم والذي لا يحضر إلا بعد الدوام المحدد له ولا يُعطى من العمل الشيء الكثير بل ويترك عمله  ليقوموا به ويوضع اسمه عليه وحين يريد أي أحد منهم أمراً لا يذهب للمدير بل يأتي له وبعبارة جميلة يقول بكل ثقه ( ما عليك أنا بضبطك مع الوالد ) وإلا ( دامكم معاي بالقسم بنفعكم كثير ) وغير ذلك من القصص المؤلمة والتي تبدأ معنا منذ الطفولة وتجبر الكثير منا على التنازل عن كثير من مبادئه خوفاً من سطوة هذا المسؤول والذي قد يجعل العام الدراسي أو الوظيفي وبالاً علينا .. والغريب حقاً في هذا الأمر هو أنه حين يفعل هذا المسؤول هذا الأمر بأبناء غيره ويجبرهم على الانصياع لابنه والتنازل عن مبادئهم لأجله ويذلل جميع الأمور له فهو يخلق للمجتمع إنسان بلا مبادئ .. بلا قيم .. بلا اهداف .. متسلق .. غير مدرك لمهاراته وقوته وقدراته لأنه منذ صغره لم يُربى على العطاء والبذل بل تعلم على الأخذ والاتكال .. هل يعلم هذا المسؤول أن هذا الإنسان سيكبر على هذه الصفات وأنه في اليوم الذي سيفقد فيه احد والديه قد يصل إلى مرحلة الاكتئاب والقلق والخوف من زوال المحرك الرئيسي لحياته والمذلل لصعوباتها .. هل يدرك هذا المسؤول أنه يخلق لأبنه العداوات والضغينة من صغره والتي ستتابعه لبقية حياته ناهيك عن الاستهزاء به في غيابه والكيل له ممن هم حوله .. هل يدرك أن سيُمارس هذا النوع من التصرفات في حياته الزوجية اللاحقة وسيتعلم أن تُذلل له الصعوبات وان لم تُذلل سينتقل لمرحلة نفسية سيئة قد تؤدي به للعيش وحيداً لأن الكل سيتذكر ان في يوم ما كان ابن المدير الذي تسلط على كل من حوله سواء بالإجبار أو بالكلمة المؤثرة والقصد(الحنه)حتى يأتي لأبنه أو ابنته ما يريدون ويجعلهم فوق الكل فقط لأنه ابن المدير .. كتب أحدهم ما نصه (انتهت مراحل الدراسة في التعليم العام ولم تنته "لوثة ولد المدير" من عقلي، بل أخذت تنمو معي حتى المرحلة الجامعية عندما كنت أرى ولد الأستاذ الجامعي وهو ينتقي الشعب الدراسية (وإن كانت مقفلة)، بينما لا فرصة أمام البقية إلا بالحظ. وليته كان جيداً معهم ليسعفهم في الهروب من بعض "دكاترة" الرسوب.!
خلال رحلة البحث عن الوظيفة، كنا نقطع الطرق بحثاً عن خارطتها، بينما "ولد المدير" وحده من كان يملك كنز الوظيفة والمحجوزة له في إدارة والده. لا أعلم هل كان سعادة المدير سيورث الإدارة لهم، أم سيرث المجد ابن المدير الجديد. لكن وحتى ذلك الحين ستبقى له من الميزات ما تجعل بقية الموظفين يخطبون وده، إذ رضا المدير من رضا ولده.!
شاهدت "ولد مدير" المستشفى وهو يتم تنويمه في جناح "كبار الشخصيات"، ليلقى معاملة مميزة بغض النظر عن طبيعة مرضه، في الوقت الذي يبحث غيره عن سرير شاغر في جناح مكتظ بالمرضى (وليته يجده). كان "ولد المدير" الوحيد الذي يتم تنويمه عند ارتفاع حرارته ولو بشكل طبيعي، بينما يكتفى بمنح الآخرين وصفات طبية "متشابهة" وإن اختلف المرض، وليت أدويتها كانت توجد في صيدلية ذلك المشفى.!
قرأت الأرقام المميزة لهواتف "ولد مدير" في إحدى شركات الاتصالات، عندما كنا نشتري الأرقام العادية بآلاف الريالات. أذكر أنه كان يفاخر بوجود هاتف خاص به في غرفته، في الوقت الذي كانت هناك أسر تشارك جيرانها في استخدام هاتفهم!
طالما سألت نفسي: هل "ولد المدير" فاسد ..؟! أم المدير هو الفاسد ( انتهى كلامه )
أين دور المسؤولين عن هذا الامر ؟؟؟
لماذا لا يمنع تواجد ابن المدير أو بنت المعلمة من التواجد في نفس مدرسة ابيه أو أمه ؟؟
لماذا لا توجد القوانين الصارمة لتجاوزات هذا المدير وتلك المديرة وذلك المسؤول أينما كان  ؟؟
أي مجتمع هذا الذي نعيشه عندما نجبر على تجرع صنوف وشتى التعامل المسيء لنا لأجل ( ولد أو بنت  ........... )
وأي مجتمع يطبق القوانين والتعاميم واللوائح على الكل إلا ابن المدير ؟؟

أي أب هذا الذي يمارس سلطته وليست أبوته في تسخير كل شيء لصالح أبناءه على سبيل أبناء الغير . ولو كان أباً بحق لم يرتضي لابنه أو ابنته أن يكونوا عالة على المجتمع .. وعلى أنفسهم  .. ولاحول ولاقوة إلا بالله .
إقرأ البقية

لكل جواد كبوه ... يالشقرديه

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات


قال امرؤ القيس في متغنياً في فرسه الأصيل في معلقته الرائعة ( قفا نبك )  ..

وَقَـدْ أغْــتَـدِي والــطَّـيْـرُ فِـي وُكُـنَــاتِـهَا    بِــمُــنْــجَــرِدٍ قَــيْـــدِ الأَوَابِــدِ هَــيْــكَــلِ
مِــكَــرٍّ مِــفَــرٍّ مُــقْــبِــلٍ مُــدْبِــرٍ مَــعــاً    كَــجُلْـمُوْدِ صَـخْرٍ حَطَّهُ السَّـيْلُ مِنْ عَلِ
كَـمَـيْـتٍ يَـزِلُّ الـلَّـبْـدُ عَـنْ حَـالِ مَــتْــنِـهِ    كَــمَــا زَلَّــتِ الـصَّـفْــوَاءُ بِــالــمُـتَـنَـزَّلِ
مِـسِـحٍّ إِذَا مَـا الـسَّـابِـحَـاتُ عَـلَى الوَنى     أَثَــرْنَ الـغُــبَــارَ بِــالـكَــدِيْــدِ الــمَــرَكَّلِ
عَـلَـى الـذبل جَـيَّـاشٍ كــأنَّ اهْـتِــزَامَـهُ     إِذَا جَـاشَ فِـيْــهِ حَـمْــيُـهُ غَـلْـيُ مِـرْجَلِ

وحين أقرا هذه الأبيات لا استطيع إلا أن أرى الفريق الهلالي في الملعب كالخيل الأصيل وهو يكر ويفر ويقبل ويدبر كالكتلة الواحدة والتي تتحرك في اتجاه واحد كالصخر المجلمد وكل ذلك حتى يستطيع أن يرضي جماهيره الغفيرة وينال الرضى والاستحسان من قبل الكل .. ويدخل الفرح على ملايين المشجعين والذين أطلق عليهم سامي الجابر (الشقردية) نظراً لولائهم لهذا الفريق سواء كان متصدراً أم لا .
وهذا ما رايته حين رأيت هذه التظاهرة أمام متجر الهلال بالمنطقة الشرقية والتي جعلت مرور المنطقة يتدخل في حركة السير والتي أعاقة الكثير نظراُ لتواجدهم من الساعة الثانية عشر ظهراً حتى يتسنى لهم الفوز بما أنتجته الشركة ويتعلق بالحدث الكبير المنتظر لهم ..
ما لفت انتباهي هو التندر والضحك عليهم من بعض المارة  بعبارات والفاظ ليس من اللائق تواجدها بينهم ... وما أعجب له هو كيف أن البعض يتمنى فوز الفريق المقابل بالرغم من عدم عروبته لمجرد أن الفريق الآخر هو (الهلال) ؟؟؟ ونسي أن فوز الهلال هو فوز للملكة خاصة وللعرب عامة وليس لفريق الهلال بحد ذاته وأن حاز اللقب .
والاعجب هي تلك التصريحات التي طالت اللعن والسباب لاحب المخلوقات لأنفسنا والتي لانرضاها عليهم ( الوالدين )  .. ومن ثم طالت وطنية البعض واكتملت الحلقة بأن شككوا في العقائد والتي لا تكون متابعه لهذا الفريق العريق .
وهذه هي كبوة الفرس والتي لا تقلل من حجمه كفرس أصيل ولكنها تشوبه وتظل نقطة في تاريخه تظهر للعيان كلما ظهر هذا الخيل الأصيل للكر والفر من جديد . وعزائي أن الفرس الأصيل لا يتمنى الكبوة أبداً ولكن تشاء الظروف والتضاريس بأن يتعرض لها .. وعزائي الآخر من الجميع المتابعين لهذا الأمر في جميع أنواع التواصل الإلكتروني بان لايؤججوا هذا الأمر ولا يعيدوا فتحه ولتبقى أيديهم بعيده عن الرد عن مثل هذه الأمور حتى لا يتواصل هذا المد ويكثر اللغط وتُمس كرامات البعض نظراً للعصبية الكروية والتي أصبحت أشد من العصبية القبلية بيننا .   




إقرأ البقية

تحت النظر ...

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

دعوات .. اجتماعات حوار ومناقشات أراء وتطلعات أمنيات ومتطلبات .. وكلها تحت النظر والإقرار .
جسور تبنى شوارع تتهالك تحويلات متناثرة حوادث متكررة أرواح تحصد .. مطالبات ورغبات.. وكلها قيد التحقيق .
عمالة سائبة .. قاتلة .. متحايلة .. متقاعسة .. مريضة  .. ومازلنا نريد المزيد .
اختبارات تحصيلية ... قدرات قوية .. مستويات شهرية وسنوية .. دورات وتدريبات ... تطوير مهارات وذات .. ابتعاث ودراسات .. مطالبات هنا وهناك .. وعدنا للقول الطرق القديمة أفضل .
شعارات وهتافات .. حقوق ومناداة .. مسيرات سلمية الأصل مبطنة النوايا .. تنتهي بالقتل والغدر وارتكاب المحرمات .
أعمال وتطوعات ... خطب ومناظرات .. أموال ومصروفات ... أهداف مرجوة .. ظهور وابتسامات .. والهدف المنشود لانصل إليه أبداً.
أوراق ومخططات .. اجتماعات ودراسات .. موافقة وامتيازات .. مقاولين ذوي قدرات .. منافسة شركات .. مزاد ومناقصات .. مباني جسور مدارس وطرقات .. وبالتالي سقوط وتصدع وموت في الحفر وتحت الانهيارات .
مناصب وتشريفات .. اقتراع وأصوات .. دعاية ووعود وهتافات .. أموال وولائم ومبايعات .. اختيار وفوز ونهايات .. ثم كأن شئ لم يكن وتنتهي الزوبعة بتشكرات والمطالب في غرفة المستودعات .
زواج مباهاة وزواج جماعات ...طلاقات .. فض اشتباكات .. ومن ثم مقاطعات .. ويضيع الأبناء والبنات .. والقضايا في المحاكم وتنتظر النهاية ومازلنا في هات وهات وهات .
سرقة وبلاغات .. وقتل غيلة واغتصابات .. وانتشار التجاوزات في الأرجاء والمعمورات حتى طالت المقابر والأموات.. وأشخاص يتعاطون المخدرات .. والقضية تنتهي بحب الخشوم  وعتق الرقاب ودفع الديات .
مواطن يطالب .. أم تريد .. أب يبحث ... طالب وطالبة يتطلعون للمزيد .. موظفون ينتظرون العلاوات .. أعناق مشرئبة تريد حسم القرارات .. مفجوعون يبحثون عن العدل والمساواة .. حتى الرضيع لو كان له الحديث لطالب بالمستحقات .
كل ذلك وأكثر ومازلنا نسمع .. تحت الإنشاء والتنفيذ .. تحت النظر .. لم تتضح الرؤية ... الأدلة غير كافية .. تم رفعه للمسئولين .. البحث جاري ...

أما آن لنا أن نسمع ... اتضحت الرؤية واكتملت الأدلة وتم التنفيذ .. لنحيا بأمان .
إقرأ البقية

بعد 27 سنة زواج .. اكتشفت

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات


   كما هي العادة لدى بعض القبائل سابقاً والتي مازال معظمها حتى الآن يمارسها .. وهي أن لا يكون هناك خيار للفتى أو للفتاة في اختيار شريك حياته أو اختيار الوقت الذي يريد الاقتران به . وبرغم الطلاقات المتعددة والحياة الرتيبة المملة التي تؤدي بالطرفين للعيش تحت سقف واحد بدون أي مشاعر بل حياة يحاول كلا منهما فيها ان تسير على مضض وقد تحوي من الكذب الكثير بينهما لتلافي المشاكل ..  أو تحوي الشكوى الكثيرة أمام الأبناء والأهل وترديد الأقوال ( دزوني ما دريت ) ( حيروني بدون رغبة ) ( احرجني أبوي ) ( ما كان قدامي غيرها ) ( انغشيت ) وأقواها والله ما سمعته بأذني حين قال ( سامح الله والدتي فقد دفنتني حياً لأجل رغبتها )  .. وهلم جرا من الإعذار المتعددة
وما سَيُقرأ في هذا المقال ليس من وحي الخيال بل واقعة وقد تكون ليست الوحيدة ولكنها الواضحة أمامي والتي عشت أركانها بكثير من الأسى.
 والمشكلة انك قد ترى الخطأ من البداية وتصمت عليه لعل الله يحدث بعده أمراً جميلاً ويتغير الحال ولكن للأسف الخطأ هو الخطأ من البداية فإما أن يُقوّم أو أن يُترك .. ولكن أن يُترك حتى يبلغ هذه المرحلة وتنتهي بهدم بناء كامل قام على التحمل والصبر والتنازل ... هذا والله ما يندى له الجبين ويحترق له الفؤاد .
وصاحبنا .. منذ 27 عاماً كان يبحث عن فتاة للاقتران بها ذات مواصفات محدده  لعلمه برغبته وباحتياجاته - وكل شخص أعلم بنفسه - ومن يقبل بما لديه فقط فلن تكون حياته كما كان يخطط لها و حاول .. فرغبات النفس تملك العقل والفؤاد إلا أن يشاء الله له غير ذلك .
أبدى الفتى رغبته لوالده والذي تمتم على مضض بكلمة ( خيراً إن شاء الله ) .. وفي ليلة جمعت الأصدقاء والأحبة  في مناسبة عامة  توجه والد الفتى أمام جميع الجلوس بقوله ( يا بو فلان نريد فلانه لولدي ) فتهلل وجه الأب والذي قال ( جتك .. ولو هي ذبيحه ماعشتك ) .
فاسقط في يد الفتى ( فهو لا يعلم هل هي بمواصفاته أم لا ) ولكنه لم يستطع أن يعارض كلمة أبيه ورد والد الفتاة في هذا الجمع  .. وكيف لا يتهلل والد الفتاة فقد حاز على فتى حامل للشهادة العليا موظفاً في شركة كبيرة براتب يكاد يكفي عائلات متعددة  لفتاه انهت المرحلة المتوسطة بصعوبة وكانت على مشارف المرحلة الثانوية وحين علمت بالأمر آثرت بالطبع الزواج عل اكمال تعليمها .. فهذه هي رغبتها منذ البداية ولم تكن الدراسة تستهويها.
فكان الزواج الغير متكافئ في أمور متعددة .. وكان  يعاني الأمرين في تقبل الوضع سواء في النقاش أو التعامل أو اللباس أو ..... الخ
بعد سنين  وقدوم مولوده الأول تقبل الأمر على مضض وهو يعلم أن هناك أمراً خطأ .. ولكن رؤيتهِ لأبنائه  كانت تمنعه من أمور عده وقرارات متنوعة أقلها الانفصال .. ومع ذلك وبرغم صمته خرجت هي عن صمتها بعد 27 عاماً من الزواج وتقول له ( اكتشفت إني ما أصلح لك ) وطلبت الطلاق وأصرت عليه . فكانت محاولات الصلح من الكل والتي باءت بالفشل لتنتهي هذه الحياة وتنهار مخلفة وراءها عددا من البنين والبنات الذين مازالوا يعيشون هذه الصدمة بالتناوب بين الوالدين .. تارة هنا وتارة هناك .
الشاهد في هذا الأمر أن كلاً منهما يشعر بالراحة الآن  وكلاهما يقول أن طوال هذه الفترة كان هناك أمراً خطأ .. شهدت له بكل خير وأنه بذل وأعطى وأحبها بل ووصل في محبته لها أنه كان يعادي من يعاديها ويحب من يحبها حتى وإن كان من أهله ولكنها كانت تنتظر الفرصة السانحة لطلب الطلاق .. اعترفت له بهذا الأمر فهاله هذه الاعتراف وندم على ما فعله بالكل طوال أعوامه .. هذا حال من قليل من الأحوال التي تزخر فيها المحاكم من الطلاقات المتعددة  والمتتالية ولنفس الأسباب .
 متى يستفيق الأهل من قضية عرض فتياتهن بهذه الطريقة وتقديمهن بهذا الأسلوب وتحييرهن سنوات متعددة لأبناء عم وخال وقرابات وهم أبعد ما يكونون من التكافؤ العقلي  والدراسي والطموح والاهتمامات .. أنا لا أقول ان لا يخطب الرجل لأبنه بل أؤيد الشرع بان يخطب الرجل لابنته أيضاً ولكن لابد من النظر إلى رغباتهم .. إلى التكافؤ .. إلى كل الجوانب , فهي حياه وعمر وأيام إن ذهبت لا تعود .. ولن تعود , وعمراً ينقضي قد يكون بدون سعادة وقد يكون مجرداً من كل مشاعر فقط زواج لإرضاء رغبات الأهل ولحصن النفس , ولكن قد تكون النتائج وخيمه ولا يحصدها إلا نتاج هذا الزواج (الابناء )  .. والذين قد ينشؤون بين والدين اختلف مستواهم التعليمي والعقلي وبالتالي ستختلف التربية ومنها أبناء يعانون من أمراض نفسيه دون أن يعلموا.. ينقلونها معهم في زواجهم وامتدادهم .

إلى متى سنظل هكذا .. أيها الشباب .. أيها الفتيات صارحوا ذويكم .. أبدوا رغباتكم  .. لا تجعلوا الزواج محطة تنتهي فيها حياتكم  المخطط لها .. فالزواج والله بداية لكل ما هو جميل وليس مقبرة وهروب من حياة في منزل والد متعسف أو زوجة أب  .. او تقليداَ لمن هم في سني .. او غير ذلك من الأسباب .. فالزواج هي صفحة جديده أنتم تخطونها بيديكم فإما ان تحسنوا الامر وإلا ستعانون الأمرين ( لا تظلموا أنفسكم ولا تظلموا الآخرين معكم ) .
إقرأ البقية

علاقة انسانية

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

انتقلت من بلد لبلد حاملة معها آمال كبيره وانسانية جميلة تتوقع الأجمل كعادتها تفانت واعطت وبذلت الكثير لمن حولها من صحبة ومحبين .. وبعد فترة يسيره من ذلك كان الغدر بها والطعن فيها فتأثرت وابتعدت وماهي إلا أيام قليلة حتى عادت تتصرف وكان شيء لم يكن حاملة في قلبها اروع المشاعر لهم .
الكثير سيصفها بالغباء ويطالباها بالابتعاد واتخاذ صفة الانانية وحب النفس والذات حتى تسلم من أي أذى قد يصيبها من أي من البشر, والبعض الآخر سيصفها بالسذاجة وصاحبة القلب الميت الذي لا يعرف مصلحته ويطالبها بالصمت والقسوة في التعامل وكلا الأثنين سيتدلل من الكتاب والسنة على أنه هذا هو المفروض ويحمل الأحاديث الآيات على غيرها معناها الحقيقي حتى يُثبت وجهة نظره ويعزز رأيه وقناعاته . اما سيئوا الظن سيقولون أنها بارعة في التمثيل وقوية في المجاملة وتبتسم من جهة وفي الجهة الأخرى تحيك المؤامرات ضدهم دون علمهم .
ولكن الصفة التي تحملها هذه الإنسانة وقلما تجدها بين البشر هي الإنسانية .. نعم وإنسانيتها لا زيف فيها بل هي ما جُبلت عليه من خالقها فلا تحمل ضغينة مهما تُصُرِف معها بلؤم او غدر او أي شيء ، وذلك يعود لطبيعة مؤصلة لا زائفة ، مُحسنة الظن بجميع من حولها لائمة لنفسها عند حدوث أي أذى لها لو لم يكن هناك عذراً لفاعله لأنه الامر الذي تعلمت عليه وأدركته وعرفت من خلاله أنها الإنسانية الحقة والأخوة الصادقة.
قال تعالى { ياأيها الإنسان .. الآية } ( سورة الإنسان ) خاطب الله عز وجل الإنسان منادياً أكرم ما في كيانه وهو إنسانيته التي تميز بها عن سائر الأحياء فالإنسانية  مجموعة من خصائص الجنس البشريّ التي تميّزه عن غيره من الأنواع ، وهي ضدّ البهيميّة أو الحيوانيّة ، والعلاقات الانسانية مصطلح يدل على الاهتمام بالعنصر البشري وكلمة انسانية مشتقه من كلمة انسان والتي اكتسب من استعمالها مع الأيام مجموعة من المعاني صار بها ذلك الإنسان (إنساناً) حتى إن العامة نفسها تقول إن فلاناً رجل (إنسان) أي يتصف بصفات تجعله أهلا لحمل ذلك الوصف. ولا أبالغ إذا قلت أن الإسلام هو الذي وضع النواة الأولى لفن العلاقات الإنسانية وأهتم بالفرد ومعاملته كإنسان .. حين تحصل لك المواقف وتقف حائراً في تفسير معانيها دع انسانيتك تتحكم في ذلك واحسن الظن وستجد ان النفس تقبلت هذا التصرف لأنه الأصل في خَلقك .
وحين تريد علاقة إنسانية دائمة يملؤها الحب والصدق ابتعد عن اللوم والأنانية وحب الذات ومعاملة الناس بحسب مذاهبهم وأديانهم وأعراقهم وليس بحسب قناعاتك ومشاعرك تجاههم وبحسب حاجاتك وفضلة وقتك بل اعطهم الاهتمام المستحق وعاملهم بحسب قناعاتهم تارة وبحسب قناعاتك تارة اخرى .
لا تتخذ قراراً في لحظة غضب وتعصب قد يأمر الله بتغييره فتندم على تصرف أو كلمة جارحة أو خُلق سيء قد يصدر منك في هذه اللحظة .. تعامل بقلب يمتلئ بمشاعر تجعل من امامك لا يجد سبيلا إليك إلا احترامك وتقبل فكرك حتى وإن اختلف معك .
الإنسانية تعني حسن تقبل العلم والاستفادة منه وكلما كان رقيك بالعلم كانت انسانيتك ارقى ، والدين الإسلامي ورسوله صلى الله عليه وسلم كانا فخراً للإنسانية والتعامل الإنساني والذي نص على أنه لا نصل للإيمان الحق حتى نحب لغيرنا ما نحب انفسنا من حياة كريمة وحبٍ صادق ومساعدة حقه وتفريج كربة وتنفيذ وعد والالتزام بالعهد وعدم الكذب والطعن والافتراء وحمل الضغائن والإحسان والاهتمام بمن يعطيك هذه المشاعر الإنسانية الصادقة لأنها نادرة في عصر غلبت عليه الماديات والمصالح والتقرب من الأفراد وخدمتهم ومساعدتهم للحاجة إليهم وحين تنتهي هذه الحاجة يكن مصيرهم النسيان والابتعاد ونكران فضلهم ومحبتهم وإنسانيتهم معك في يوماً ما .
بأيدينا أن نبقي على علاقاتنا الإنسانية الصادقة ذات العطاء والبذل والحب وبنفس هذه الأيدي نخسر كل ذلك حين نضع العراقيل ونبحث عن الأسباب لإنهائها والابتعاد عنها بحجج واهية وظنون ومشاعر متقلبه .

وأخيراً كونوا إنسانيين .. وليكن همكم بلوغ هذا الخُلق الكبير والذي سيرتد على حياتكم بالسعادة لأنه فطرة أساسية بداخلنا .. ابتسم لكل من أساء لك ونم قرير العين لأنك تعلم ان الله يدبر الأمر من فوق سبع سماوات وأن الميزان لن يميل أبداً لديه سبحانه .. فهل أنتم قادرون ؟؟ .


إقرأ البقية

عضلوني فقالوا ..

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات


عَضَلَ بِهِ الأَمْرُ: اِشْتَدَّ ، اِسْتَغْلَقَ 
عَضَلَ عَلَيْهِ : ضَيَّقَ عَلَيْهِ , مَنَعَهُ وَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا يُرِيدُ وَيَرْغَبُ فِيهِ 
عضَل المرأةَ : منعها الزَّواجَ ظلمًا ، ضيَّق عليها [ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ ]
وبرأيي أن العضل كيفما تشكل وبيد من كان هو نوع من أنواع الوأد الحي .. لأن الوأد هو القتل والحرمان من الحياة وكذلك العضل. أن تحرم الإنسان من أمر قد أحله الله لأسباب واهية ولأعراف وأعراق مجتمعية حالت بيننا وبين شرع الله وتطبيقه لهو أمر مستهجن لدى من يدرك حقيقة الحياة والمراد منها .
لماذا العضل ؟؟؟
سألته الكثير ممن يعانين من هذا الأمر وبالطبع تشابهت كثير من الإجابات والتي كان منها  جشع الأب وطمعه في مال ابنته وهو على رأس القائمة وخاصة إن كن الفتيات هن العائلات لمنزل الأسرة .. والآخر انتظار ابناء العم والخال ومن يكون من نفس القبيلة بغض النظر عن سوء خلقه أوضياع دينه .. مايهم انه لم يخرج عن عرف قبيلته ولن تكون هذه الفتاة الا لهؤلاء وإلا فلتتابع حياتها وهي بين خيارين كلاهما مر ... إما أن تُترك لتُعمر في منزل أبيها ...  أو تقبل أن تكون الزوجة الثانية أو الثالثة أو الرابعة لفرد قد لايكون كفء لها ولكنه من القبيلة وممن أرتضاهُ وليها .
وكما للفتاة أيضاً هو كائن للفتى .. والفتى يُعضل أيضاً حين يُجبر على أن تكون عروسه من قريباته ويُلزم على أن لايخرج عن عرف قبيلته ولا يعصي أمر والديه .. حتى لايُعير أهله وتستباح منازلهم ويُدعى عليهم من قبل الرجال والنساء الذين ينتمون لنفس العرق والقبيلة .
مع العلم أن للفتى الحق بالزواج بمن هي كفء له حتى بعدم رضا والديه أن حاول الإقناع ولم يفلح معهما وليس لولي الفتاة حق الرفض له أن كان كفء لها بسبب ذلك ( حكم زواج الرجل رغم معارضة أبيه / اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء )
ولو تركت لقلمي العنان لصال وجال في كثير من الأمور والتي بأسبابها كثُرت الطلاقات  وأوقفت الامتداد الأسري وأوجدت العلاقات المحرمة وغير ذلك الكثير .. أصبح الزوجين ضيوفاً في منازلهم يؤدون ماعليهم من واجبات تجاه انفسهم وأبناءهم دون أن تجمعهما مشاعر دافئة متدفقه تُجبر كل منهما العودة لهذا المنزل طلباً للرفيق والراحة والسعادة والابتسامة الصادقة والنابعة من مودة نشأت على مر السنين .
ولست ألوم من كان قبلنا من عقود لم يتعلموا ولم يخرجوا من قوقعة الأعراف والاعتقادات الخاطئة بل ألقي باللوم من امتن الله عليهم بالعلم وفهم الدين الحق وحمل راية السنة وتطبيقها ..
واخيراً ..
لكل فتى .. أخرج من هذه القوقعة وأبحث عمن تجعلك تعود للمنزل راغباً لامجبراً كارهاً . ابحث وأسال عمن تحقق فيها كلام سيد البشر ومن هو أعلم من كل البشر صلى الله عليه وسلم "تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك" سواء أكانت من قبيلتك أو خارجها .
لكل فتاة .. تكلمي .. عبري .. أقنعي من هم حولك بالفكر الصحيح ... لاتخافي في الله لومة لائم ولا دعوة عاذل .. ولا رأي حاقد .. ولا تدَخل أفراد يحولون بينك وبين سعادتك ..
ولكل ولي ... اتق الله فيمن وليت عليها ودع عنك الأعراف والمجتمعية وسوء الظن والحكم الجائر وكلام المجتمع .. وأحصن ودع الحياة تدب في كيانها وتحقق آمالها وطموحها . فإن أتاك من ترضى دينه وخلقه فلا تفرط به .. وفرط فيما عدا ذلك وهذا هو الشرع وحكمه ودع الله سبحانه يتولاها بعد ذلك .  عن أبي هريرة - رضي اللهُ عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : (إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض).

ولكل قارئ ... ابنوا منازلكم بأيدكم .. وأخلقوا السعادة بأنفسكم .. فليس الولي أو الوالدين من سيقطنها ويُغلق عليه بابها ... بل أنتم .. فأحسنوا الاختيار.. لتحصلوا على السعادة .
إقرأ البقية

عذراً أمي ... لن أجعل ابنتي مثلي

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات


أطفال منذ نعومة اظفارهم .. ما يشيرون إليه بالبنان يصبح من الخيال حقيقة ومن اللاشئ شئ ... وشئ كبير لمجرد إرضاء خاطر هذ الطفل الصغير ومجاراة لمن هم حوله وعدم جعله أقل منهم بأي حال كان . ولكن مطالب هذا الطفل تكبر كلما كبر ويعلو صراخه إذا لم تنفذ رغباته .
عزاؤنا جيل لا نعرف له هويه .. ظاهرة القرن الواحد والعشرين نموذج كان سابقاً فريد من نوعه بل يكون صاحبه منبوذاً إلى حد ما .. أما في القرن الواحد والعشرين أصبح هذا النموذج للأسف ظاهرة منتشرة , كالجراد في الحقول ,  جيل نحن أمهاته .. جداته جيل أُمي في نظر المتعلمين ولكن الصحيح أنهم على الفطرة المحمدية التي هي أساس العلم التي كلما أبحرنا نحن فيه ابتعدنا عن مفهوم التربية الحقة .
الأميّة الحقيقة هي إخراج جيل بهيمي في جميع الأحوال , همه فقط إرضاء نزواته ورغباته غاضاً الطرف عن واجباته تجاه أي شخص .. جيل الانفتاح , جيل الاغتراب الفكري وليس الجسدي .. اثنا عشر عاماً .. في الأدب .. في اللغة العربية وقواعدها الأصولية والأعرابية , اثنا عشر عاماً في الدين وهو يسقى ويغذى بدروس وفاء العهد وحفظ اللسان وجميل الخلق والأمانة والستر على المؤمن وحفظ الأسرار وحسن الجوار والخلة واختيار الصديق وغيره من العلوم الكثيرة التي تشربها الكيان طوال مرحلة النمو  .. تتلوها أربع سنوات في بلاد غربية كفيلة بمحو جميع ما مضى .. لمااااااذا ؟  وما السبب ؟
هنا السؤال ؟؟
إن لم تجد أرض خصبة .. لما نمت
جيل لا يتحمل أبواه بكاؤه .. غضبه .. التعرض له بأي كلمة .. الحديث عنه بأي سوء حتى وإن كان فيه .. حتى أصبح جيلاً من الكواسر .
أجسام البغال وعقول العصافير  أكبر عضو في أجسادهم ألسنتهم  ... كالنار إن اقربت منها احترقت .. من قوانينهم الدخيلة في الصداقات والعلاقات
ممنوع التجاهل ..
ممنوع الارتباط بغيرنا  ..
ممنوع الانشغال عنا ..
ممنوع الاعتذار بأي أمر مهما كان مهما أو غير مهم ..
ومن يعارض هذه القوانين فالعقوبة .. تشويه منقطع النظير .. كذب وافتراءات وادعاءات ليس لها أساس من الصحة .. هتك عورات .. ونشر أسرار .. وعدم احترام للمنزل الذي كان في يوماَ ما مكرما لهم .
عذراً أمريكا .. أرسلنا لك مسوخاً وصدرت لنا وحوشاً

عذراً أمي فانا أرفع لك البنان فلن أصبح يوماً مثلك  ... وأشهد بأني لن اجعل أبنتي مثلي .
إقرأ البقية

عجزت أن أدرك

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

لماذا تتعالى أصوات الفتيات وضحكاتهم حين يخرجون بجماعات إلى أماكن التسوق .. وحين يرون فتى يمر بالقرب منهم .. ويظهرون بمظهر غير لائق ويفقدون الإحترام من قبل أي شخص يمر بقربهم ليلفتوا الأنظار ... أهو عدم ثقة بالنفس ؟؟ أم رغبة في البروز ؟؟ أم مباراة فيمن تسقطه قبل الأخرى ؟؟ وإن سألتهن قالوا (حرام نوسع صدورنا ؟؟ )
وبالمقابل .. لماذا يهدر الفتى رجولته في متابعة النساء في كل مكان ... وإلقاء العبارات الكاذبة والفاضحه ليستميل أحداهن .. وبالمقابل قد يتعرض للأهانة والإذلال من قبلها أو من قبل أمثاله من الصبية .. وإن سألته قال  ( ياخي شباب .. خلنا نستمتع .. لاتصير حنبلي ؟؟ )
عجزت أن أدرك .. لماذا نبتعد عن مايريدنا ونتبع من لايريدنا .. بالرغم من أن من لايريدنا قد يمارس صنوف الإبتعاد والتجاهل .. وصنوف التعامل والكلام السئ .. ومع ذلك نغفر له كل زله ونتبقبل منه كل عله وأنا من يريدنا فقد نفقده لأدنى سبب كان ... ولانهتم لذلك .. وإن سألت قالوا ( اللي يحب  يتحمل ماجاه ) .
عجزت أن أدرك .. سعي الفتاة حثيثاً للزواج وتحسين صورتها وشكلها قدر الإمكان حتى تحظى به وبمجرد أن يكون ذلك ... تبدأ المشاكل والظهور بالشكل الحقيقي والتعامل السئ وإنهيار الأقنعه والإنتهاء بالطلاق أو بالكلام السئ عن الزوج والزواج برغم حملها شهادات عليا. وإن سألتها قالت ( يقولون مطلقة ولايقولون عانس ) . 
وبالمقابل عجزت أن أدرك عدم فهم الناس لحديث ( اقضوا حوائجكم بالكتمان ) .. وخاصة النساء والذين يصورون حياتهم مع ازواجهم أنه قطعة من العذاب وأن أبناءهم متمردين عليهم وأن عيشتهم لاتطاق وقد يصل حد التمثيل إلى البكاء وسب الزوج وأهله وأصحاب الأبناء ووو ...  والحق أن عيشتهم العكس تماما .. وإن سألتهم قالوا ( العين حق ) .
عجزت أن أدرك .. لماذا الأمهات ترى أبناءها دوماً لايخطئون  وأن سبب خطأهم هم الأصحاب والأهل  المقربين  لهم .. ولو تحدث أحد عنهم بأي مكروه هاجت وماجت وقاطعت وأشجبت وأنكرت وفي بعض الأحيان قد تتقمص شخصية مسليمة الكذاب وتلقي التهم جزافاً على أبناء الغير ليروا أن أخطاء ابناءها لاتقارن بغيرهم وأن سألتها قالت ( كلاً يعرف تربيته ) .
عجزت أن أدرك .. علم الناس الدائم بأن العيد في اليوم الفلاني ومع ذلك تجدهم بأسواق حتى ساعات الفجر الأولى تبضع وتتسوق وتعيد وتأخذ ... وتنتهي بالسباب والشتم وأن الموعد قد سبق وقته وأن الوقت غير كافي ... وهذا هو حالهم كل عاااااام وأن سألتها قالت ( إن ماسوينا كذا محنا بحريم ) .
عجزت أن أدرك .. عرض الرجل ابنته على رجل متزوج اثناء وليمة غداء أوعشاء  لأنه أدى له خدمة أو غير ذلك من العقائد المجتمعية .. دون النظر لأي تكافؤ بينه وبينها  بأي حال والذي ينتهي غالباً بما لايحمد عقباه وإن سألته قال ( لحية غانمة ) .
عجزت أن أدرك ترديد أبناءنا لنا ( أنتم لاتفهمون  .. عالمنا يختلف عن عالمكم .. نحن جيل التقنية .. أي جيل هذا الذي يستقي منهجاه من تقنية حتى أوردته المهالك والإنفصام والإكتئاب وعدم التصديق والإبتعاد عن الصلة وجعل الأصحاب أقرب من الزوالدين والإخوه حتى أصبح أكثره جيل إرهاب .. أي جيل هذا .. والذي حتى الآن لايعرف مايريد .. إلا أنه يريد أن يكون ثرياً بأي حال ليحقق ماتصبو إليه نفسه وإن سألته قال ( خل الواحد يعيش شوي خنقتونا ) .
عجزت أن أدرك .. ابتعاد الأم عن فتاتها وعدم إفهامها ماهية الحياة .. وأمورها الشخصية  .. وكيفية التعامل مع الزوج لاحقاً .. وإن سألت لماذا ؟؟؟ كان الرد ( لاتصير وسيعة وجه ) ونسيت أن الجيل على قولهم جيل تقنية فإن لم نلحقه بالتربية الذاتية الحصينه لحقه غيرنا بالتربية التقنية المفتوحه على مصراعيها .
عجزت أن أدرك .. برغم قوة الأب أو ضعفه .. عصبيته أو بروده .. جنونه أو هدؤه .. أن خرج من حياة فتاته بأي حال كان سواء ( زوجته أو ابنته فكلاهما فتياته ) ..   ( موت .. طلاق .. سفر ..الخ ) إنهار جدار حصين في حياتها وأنكسرت  للأبد  .. وهنا لايوجد سؤال فهو حق .
عجزت أن أدرك .. تقدم الكثير بالعمر .. ودرس وتوظف وأصبح لديه المال .. ومازال حتى الآن يسوف بالحج وأداء آخر الأركان الواجبة عليه .. وإذا سألته قال ( الله للحين مادعاني ) !!!!
عجزت عن إدرك جر الوالده لولده ( والذي يحمل شهادات عليا )  لخطبة لايعلمها .. ولايعلم ماهيتها .. بل يأتي مذعناً ويقبل بالأمر وتتم الخطبة وعقد القرأن .. وينتهي الأمر ويعود لمنزله استعداداً لزواجه .. ويقبل كل هذا بالرغم من استيائه ولكنه لايتحدث ولايقول .. وينتهي الأمر بروتينة حياته وفقده لقلبه وأحياناً للطلاق .. وإن سألته قال بغير قناعة ( ياخي بر الوالدين ) .
عجزت أن أدرك .. قبول الفتاة لرجل لاتعرفه أبداً .. بل مجرد رجل حُيرت له سنين عديده .. ورفض لأجله كل من تقدم .. بالرغم من أنهم أحياناً أفضل منه في كل شئ .. وإن سألتها قالت ( رجال وبس ) ؟؟؟؟
عجزت أن أدرك .. الكثير والكثير منكم يقرأ هذه الكلمات الآن وكلمات غيرها ومقالات عديدة .. ويعلم بداخله أن تحاكي الحقيقة وتمس الإسرة وتهدم المجتمع  ومع ذلك .. يقرأ لمجرد القراءة ولايحرك ساكناً بأي تغيير لابنفسه ولا بأسرته ولامجتمعه .. وتظل الدائرة تدور .. ويظل إمتدادنا مع ابناءنا بنفس الخطأ .. حتى تقوم الساعه وإن سألتهم قالوا (  ياخي شنغير وشنبدل ... هالأشياء عشنا وتربينا عليها ) ؟؟؟
عجزت والله إن أدرك كثير من الأمور ... وأشدها  ( أين العلة ؟؟؟ وفي من تكمن ؟؟ فينا ؟؟
 أو ابائنا؟
 أو أبنائنا ؟
 أو مجتمعنا ؟؟
أو تربيتنا ؟؟
أو دراستنا ؟؟
أو عقولنا ؟؟
أو قلوبنا ؟؟
 أو ماذا ؟؟؟؟؟؟

فليدرك كلاً نفسه .. وليجد علته .. وليصلح ذاته .. وهي والله البداية لصلاح الدائرة .
إقرأ البقية

رسالة خطية ( 1 )

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

رسالة بعثت لي من قبل طالب مبتعث  متعجب من تصرف زميل له يطلب الرأي والمشورة والتي لم أستطع أن أقدمها له لعدم قدرتي على الحكم على الطرف الآخر فالسماع من جهة يعني ظلم الجهة الأخرى إن لم نسمع التبرير الحقيقي للتصرف فليس الحكم لما نعتقده بل الحكم لما يتم تفسيره من الطرف المتصرف وهذا ماينص عليه ديننا وشرعنا قال تعالى : " وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28) سورة النجم , وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلاَ تَحَسَّسُوا ، وَلاَ تَجَسَّسُوا ، وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ، وَلاَ تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا.
أخرجه أحمد 2/312(8103) و\"البُخاري\" 6064 وفي \"الأدب المفرد\" 410.
فسوء الظن يؤدي إلى الخصومات والعداوات . وليس فقط ذلك بل قد يؤدي إلى مشاكل لاحصر لها تصل أحياناً إلى التقاطع والتدابر والبغض وغير ذلك من الأمور..
ونص الرسالة باختصار كالآتي (  ابتعثت لبرنامج الدكتوراه منذ اكثر من ثلاثة أعوام متزوج ولدي من الأبناء نعمة ولله الحمد تعرض والدي لنكسة صحية أدخلته للعناية المركزة فقررت الاستئذان من البرنامج والذهاب للوقوف مع اخوتي في هذا الموقف وكنت متردداً بعض الشيء فاستشرت زميل لي ماذا يفعل بهذه الحالة لعلمي بسداد رايه في بعض الأمور التي واجهتنا معاً ولضيقي الشديد من هذا الخبر , وصدمت برأيه والذي قال فيه : لماذا تذهب وله من الأبناء غيرك كثير ودراستك أهم من أي شيء آخر وأنت لن تفعل له شيء فهو في العناية .. برأيي أن تكون على تواصل دائم معهم وقد قربت التقنية كل أمر وتظل هنا وتكمل ماعليك لأنه قد يؤدي ذهابك إلى إقصائك من البرنامج .. لا أعلم ماهو الشعور الذي انتابني في تلك اللحظة هل هو الندم على الاستشارة ؟؟ أو اكتشافي لجانب غير طيب في شخصية من كنت أحسبه الصاحب والقريب ؟؟ أم تأخري في اتخاذ القرار ؟؟
بعد تلك المحادثة خرجت بدون أن أُعمل الفكر مرة أخرى فحجزت وقدمت العذر وتوجهت
لأهلي محتسباً الله ان ييسر لي أموري ويرزقني على نيتي .. وكان ذلك فقابلت والدي وماهي إلا أيام معه حتى دخل في غيبوبة تامة .. فهاتفني صاحبي يسأل عن الحال فقلت له ذلك فعاود الكلام لي بأن لما الجلوس إذا عد وأكمل دراستك ولم أرد عليه بل صمت وفي داخلي أن لاأسمع أي رأي في ذلك لمعرفتي أن آخر البر بالوالدين في الدنيا هو تغسيلهما ودفنهما .. كتب الله قبض روح والدي في هذه الغيبوبة فحمدت الله واسترجعت وشكرت الله لتواجدي ليراني ويرى أبنائي وتغسيله ودفنه .. بعدها عدت لبرنامجي والذي ولله الحمد قُبل فيه عذري وتيسر فيه أمري وأتممت فيه برنامجي دون أي عراقيل .. ونصيحتي لكل إنسان وليس فقط المبتعثين لا تتوانى في وصل من تحب وخاصة والديك لا تستشير في أمر من تهتم لأمره أحداً غير نفسك وإلهك فقد يشير عليك بأمر هو عامله لقسوة في قلبه أو لتعلقه في مكانه أو لهروبه من مسؤولياته أو لأنانيته أو لأنه لا يحكم عاطفته وعقله سواء بسواء بل قرر أنت واعزم وتوكل فقد تندم بعد ذلك في وقت لا ينفع فيه الندم حين يواري التراب من تحب وبعدها لن ينفعك شيء أبدا )
انتهت الرسالة والتي اختصرتها قدر الإمكان .. ومنها لن أقول بصحة وخطأ حكم الشخص الآخر لأنه بنى هذا الرأي من ظروف نحن لا نعلمها ولا نستطيع أن نحكم عليه بأي أمر قد يكون فيه من سوء الظن الكثير .. هذه وجهة نظره وليس لك أن تأخذ بها بل طرحها لقدومك إليه وطلبك الاستشارة فإما أن تعمد إليها أو أن تتركها فهو لم يجبرك .. ولكن أنظر إلى تواصله وحرصه في السؤال فهو يعد مؤشرا طيبا لما يكنه بداخله .. لابد لنا من النظر دوما لإيجابيات وسلبيات الأمور وخاصة إن كانت أموراً دنيوية لا اخروية والتي لا يتجادل فيها اثنان .. فإن رجحت السلبيات فاتركها وإن غلبت الإيجابيات فاعقلها وتوكل .

هذه هي الرسالة الخطية الأولى .. حتى ألقاكم بالرسالة الخطية الثانية والتي أترك فيها لكم النظرة الصحيحة للصاحب والاستشارة والتفسير وحسن الظن ومدى تأثيرها على العلاقات بيننا . 
إقرأ البقية

رسالة خطية ( 2 )

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات



( احتفلت بميلادها على غير عادتها مبتهجة سعيدة تتحرك يمنه ويسره تنشر الحب بين الجميع  وترحب بمن تعرف ومن لاتعرف .. سعدت لسعادتها وفرحت لفرحها والذي قلما نراه من بعد وفاة والدي رحمه الله , تركتها في ذلك اليوم وأنا عازمة لمعرفة السبب , حين انتهى كل شئ حادثتها وكانت عينيها تنظر إلي وبها من الدموع الشئ الرقيق وقالت بعيداً عن كل لوم ( أنا مصابة بالسرطان في معدتي ) .. صعقت وأُلجم لساني وتحجرت دمعتي كيف لها أن تصاب بهذا وتكون بهذه الفرحة العارمة , حين رات حزني قالت: لاتحزني بل افرحي مالي وللدنيا وأنا ذاهبة لرحمانها .. مالي وللدنيا بعد والدي وقسوة إخوتي وتخلي من احب عني لأسباب تافهة .. مالي وللدنيا والله كتب لي الشهادة كما طلبت منه والححت بالدعاء عليه طوال شهر رمضان .. كانت تقولها وهي راضية فرحه تسقط دمعتها وهي تتكلم وموقنة انها ستكون أكثر راحة واستقرارا بذلك الأمر ... لم يغمض لي حفن وظللت بحالة من الحزن الشديد لاأعلم ماذا اقول وكيف أواسيها وماذا عساي فاعله .. وكان الصمت بيننا )
هذه باختصار شديد الرسالة الخطية الثانية والتي توضح لي ولغيري الكثير من المعاناة التي تعانيها الفتاة أو الفتي حين تمارس عليهم الكثير من الضغوط الأبوية أو الأخوية ... أو الحرمان أو سوء التعامل والإهمال أو حتى المبالغة في الحماية والحرص وتنفيذ الطلبات فكلاهما سلاح ذو حدين .. قد يجد البعض ملاذاً في السفر بعيدا أو التوظيف او الابتعاث فيخرج من سجنه وينفذ بجلده ويعيش حياته ولو تعرض لأنواع التعب فيكفيه أنه بعيداً عن كل ضغط والبعض الإخر لايجد ذلك الملاذ فلاتكون لديه حيلة إلا بالصبر إن اكن ايمانه قوي او بالإ نتحار لغلبة الشيطان أو بتمني الموت (  والعياذ بالله ) أو الدعاء لله بالشهادة .. هذه الرسالة قد توقض الكثير من غفلته وتجعله يعيد التفكير المرة تلو الاخرى في كيفية تربيته وتعامله مع الىخرين , قد يعيد ترتيب حياته ويجعل ميزانه يتوسط حياته وحياة ابناءه واخوته وكل من حوله ..
أيها الأب .. أيتها الأم
أيها الاخ .. أيتها الأخت
ايها المربي .. أيتها المربية

اخبروني ... متى هي اخر مره تحاورتم فيها مع من تعولون أو تعلمون وتركتم لهم حرية التعبير عن رأيهم وتفهمتم موقفهم واستخرجتم مافي خواطرهم وسعيتم حثيثاً  للإصلاح . حين تجيبون ستعلمون ان الحياة ليست في اعطائهم المال وتحقيق رغباتهم أو حرمانهم وعضلهم والإساءة لهم وتقليل شأنهم وفكرهم .. بل والله هي الحب الذي تمتلكونهم به وتسعدون به حياتهم .. وحياتكم وتؤدون الأمانة التي أُعطيتُموها من الله سبحانه وتعالى وحُرِمها غيركم الكثير  . كونوا على قدر هذه النعمة حتى لاتزول من بين أيدكم فتصبحوا على مافعلتم نادمين لعلمكم أن ماذهب لن يعود .  
إقرأ البقية

رحلة بحرية

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات


برغم  ارتفاع درجة الحرارة وشدة الرطوبة هذه الأيام إلا أنه مازال منا الكثير يستمتع بالإجازة فليس باستطاعة الكل السفر خارج منطقته لذلك تجد المنتجعات والاستراحات مليئة بما يدعو أحياناً للاستغراب .
ولكن هذا هو حال البشر متقلب دوماً ومتقبل لما يريده حتى لو بلغ التعب منهم مبلغه , وفي هذه الرحلات البحرية  ترى العجب .. وغالباً تجد الكل على حال واحد حتى ولو حاول الكثير التفرنج إلا أنه يعود لما تأصل عليه من العادات .. وحين أقول العادات لا أقصد القوانين المسنونة والغير معقوله ولكني أقصد سيادة الرجل في المكان وجلوسه واستمتاعه بكل مافي المكان من أمور فتجدهم في كل مكان يستحلون المكان الأفضل متشحين بأخف الملابس الممكنة يأمرون بجلب كل مايشتهون من مشرب ومأكل وعلى المرأه السمع والطاعة بل لابد لها ذلك حتى لايتغير المزاج ويؤمر بالعودة للمنزل .. ناهيك عن رفع الصوت والأمر بالستر وعدم النظر بأي اتجاه فهو حق له فقط وإن احسنا الظن في البعض فسنقول أنه بدافع الغيرة على محارمه .                                                                                          وحين تنتهي جميع المراسم وينتهي اليوم يذهب باتجاه المركبة ليفهم الكل ان محتويات الرحلة لابد أن تتواجد بمكانها لبدء رحلة العودة كل هذا ومع ذلك الجهد والتعب من الأم والفتيات ومع ذلك تجده يتذمر من تعطيله لعمله  والسهر والتأخير وكله من أجلهن وحين أسمع هذه الأمر يأتي في بالي مثل شعبي لأهل نجد ( جِرَيّ رَمّاح ) وهو الذي يقدم الخدمة برحابة صدر وبعد ذلك يبدأ بالتذمر والتشكي فيذهب عمله كله هباء ... وهذه هي الرحلة البحرية السعودية للأسف وحين أقول السعودية لأن ما غير ذلك من دول مجاورة  أرى من الرجل التعاون والعمل على الأقل في الأمور ذات المتطلب الرجولي ناهيك عن تدبير مكان مناسب  لمن معه حتى يأخذوا راحتهم بالجلوس واللعب وغير ذلك فنجد العائلة تخرج في رحلة بحرية أو استجماميه .. ويعودون وهم سعداء وليسوا مجهدين يريدون فقط الارتماء والنوم وهم يفكرون ملياً متى سيمكنهم تنظيف بقايا هذه الرحلة .. وحتماً الكل سيطلب الحل .

والحق أن الحل يكمن بيد المرأة أولاً وبيد بلدية المنطقة ثانياً أما ماكان بيد المرأة فهي أن تقوم بالعمل المنوط بها فقط ولا تعمد للعمل المنوط  بالزوج لتريحه فالحياة كالميزان لابد من العدل في التعامل من قبل الزوجين لبعضهم البعض ومن قبل الأبناء حتى تكتمل الزوايا جميعها ونستطيع أن نكون جميعاً بوسط المربع العائلي مستمتعين لا أن يستمتع البعض والبعض الآخر يذوق الامرين .. أما من ناحية بلدية المنطقة هي تخصيص أماكن للنساء وخاصة بهن للسباحة والاستمتاع فليس الكل قادر على الذهاب للشاليهات والبرك الخاصة بل حدود إمكانياته  هي الاستمتاع بما تجود به الدولة وما أكثره ولكنه استمتاع مقيد نظير أن تكون المرأة بكامل سترها والذي يوجبه الدين عليها ومن ثم غيرة الزوج وحرصه على أن تكون عائلته بكامل حشمتها .. ولكن أن يكون هناك قسم خاص للعزاب لراحتهم ولإبعادهم عن قسم العوائل ويكون هناك رجال بين العوائل فهذا تقييد خاص وعام .. وفي كلا الحالتين المرأة لاتستطيع  الحركة وتتحمل حرارة الجو والتعب الجسدي والعمل لأجل راحة الكل فهلا بحثنا نحن عن راحتها حتى لانفقد أهم عنصر في حياة العائلة والتي إن فُقد .. فُقد كل شئ تقريباً .
إقرأ البقية

خبرات مدمره

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

التقيتها في مكان لايمكن أن يكون للحوار فيه أي مجال لازدحامه ولكن حين يشاء الله سبحانه امراً فهو لامحالة واقع .. فكان الحديث والسؤال عن أمراً ما فترددت في الإجابة لأني لم أخوض غمار هذه المسألة وكل مالدي هو بعض الأمور التي اسمعها من هنا وهناك أو بعض العلم الذي استقيته في مراحل دراستي فقط . فكانت الصولة والجولة لإنسانه كان من الواضح أنها مرت بهذا الأمر بل وخرجت منه بخبرة سيئة بل وأسوأ مما يتصوره أحد فكالت ونالت وحذرت وأشجبت وأنكرت حتى ان السائلة ابتسمت وقالت : جزاك الله خيراً ومن ثم ساد الصمت وعاد كلاً إلى ماكان يشغله.
خَرَجتْ .. فكان الحديث المغمغم عنها ممن كان حاضراً .. اما السائلة فقد دعت لها بالتفريج .
وهذه ليست المرة الأولى التي ارى وأسمع فيها مثل ذلك بل أن الكل حين يُسأل عن موضوع ويستشار في أي أمر يرد على الأمر من خلال خبراته مؤلمة كانت أو غيرها سواء أكان في الزواج او الصداقة او الاستقدام او أي امر .. وحين تطبق هذه الإستشاره وتخيب يُلقى اللوم على المُستشار وكأن السامع لاعقل له ولافكر ولارأي  .. وهذا هو الخطأ
(المتشار مؤتمن) والمعنى لهذا الحديث كبيرٌ جداً لأنه يعالج  قضيتين :
الاولى ..  طلب الاستشارة، وذلك أن الإسلام يدل المسلمين على طلبها، والانتفاع بها، لأن الإنسان بطبعه يحتاج إلى غيره، وخير للإنسان أن يفكر بعقول كثيرة من أن يفكر بعقل واحد.
المعنى الثاني: الأمانة في الاستشارة، فإذا استشار إنسان آخر، فعلى هذا المستشار أن يكون أمينًا معه، فلا يزين له أمرًا على غير حقيقته، ولا يقل شيئًا لا يعرفه، ولا يخف شيئًا عنه كان في إخفائه ضرر عليه. 
والمستشار العاقل من يخبر من استشاره بالحق دون أن يهتك ستر من استشير في رأيه ولايطعن ، وله أن يكني في الكلام ولا يصرح فيما إذا كان سيتحدث بالذم بما يهتك ستر من يتحدث عنه، فعليه أن يخبر بما يعرف إلا أن يترتب على ذلك ضرر على المستشار. لأن الإدلاء بالرأي محكوم بالحق والشرع والرأي السديد لا بخبراتك المؤلمة ورأيك الخاص والخاطئ ونزعتك القبليه وتعصبك المذهبي والمعنى أن المستشار أمين فلا ينبغي له أن يخون المستشير بكتمان المصلحة والدلالة على المفسدة . 
أعجبني احدهم حين استشير في مسألة هو يعاني منها الأمرين كان رده أنه ابتسم وقال : لا تكونوا مثلنا نقبل بأي أمر لمجرد القبول بل اعملوا الفكر كثيراً وضعوا سعادتكم أنتم قبل أي من الخلق وأدلوا برأيكم مهما كانت النتائج .. نعم مثل ذلك لابد أن يكون الأمر أن نجعل للآخرين حرية التفكير والإبحار في عمق الأمر وأداراك كل حيثياته حتى لاتقع المسؤولية على المستشار فقط إلا ان يكون المستشار فعلاً يعلم ماهية الأمر لذلك لابد له أن يوضحه على نور لاأن يجعله مسألة شائكة تحتمل ألف فكرة وفكرة .
لذلك لابد من أن الأمر يكون صحيحاً منذ البداية فنحسن نحن اختيار المستشار لا أن نلتقيه صدفة في مكان او أن يكون صديقاً يحمل من الخبرات المؤلمة الكثير أو أن يكون متعصباً لأي أمر كان أو أن يكون لايريد السعادة لك أو لايرى أنه من المفروض أن يكون الأمر إلا كما كان هو له ..  فإن كان ذلك من البداية كان الأمر صحيحاً للنهاية .
ومن فوائد الاستشارة أن المشاور إذا لم ينجح أمره علم أن امتناع النجاح محض قدر فلم يلم نفسه ومنها أنه قد يعزم على أمر فيبين له الصواب في قول غيره فيعلم عجز نفسه عن الإحاطة بفنون المصالح قال علي رضي الله عنه الاستشارة عين الهداية وقد خاطر من استغنى برأيه والتدبير قبل العمل يؤمنك من الندم وقال بعض الحكماء ما استنبط الصواب بمثل المشاورة ولا حصنت النعم بمثل المواساة ولا اكتسبت البغضاء بمثل الكبر .



إقرأ البقية

جاري .. لمااااذا ؟؟؟

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات


كعادتها في هذه الفترة كانت عائدة من دوامها اليومي , وخلال ذلك رأت عاملة منزلية بيدها كيس ملابس تهرول بالطريق فقالت لزوجها اقترب منها وتحدثت معها : من أنت وماذا بك
فردت العاملة : ماما خلاص أنا أهرب من بيت أنا.
وفي لحظة فتحت باب السيارة  لهذه العاملة و أركبتها وقالت لزوجها : قُد للمنزل .
الكل منا سيفكر أو سيذهب بفكره إلى أن هذه المرأة ستأخذ العاملة للجهات المسؤولة لإبلاغ الكفيل والذي في هذه اللحظة سيكون في حسرة وقلق وتعب نفسي  , ولكن بدل ذلك كل الذي فعلته هي أنها آوتها وأقنعت زوجها بأن الله أرسلها لهم وبدون تعب .. فوافقها للأسف .
وعادت المرأة للعاملة المنزلية قائلة لها ابقي لدي  أنا افضل وليس لدي أطفال  .. وكان الاتفاق وانتهى الأمر .
ذكرت هذه الحادثة قريبة لي تعرف هذه المرأة وحاولت قريبتي إثنائها عن هذه الفعلة ذاكرة لها كل ما يمكن أن يكون من الأحاديث التي تثبت أن هذا تعدي على الجار وحقه وإيذاء مسلم وقد يكون محتاجا لها وقد يكون قد دفع من المال الشيء الكثير لاستقدامها ولكنها لم تستطع إثنائها عن تلك الفعلة .
ذكرت هذه القصة لصاحبة لي فضحكت وقال : هذا هو الحال فسائقنا والذي تعلم وتدرب على إيدي إخوتي سنة كاملة حتى أتقن القياده  ... وفجأة اصر على السفر وبالفعل أكرمناه ونفذنا له طلبه لأنه أضرب تقريباً عن العمل , وبعد فترة رأوه أخوتي يصلي جنباً إلى جنب معهم في المسجد وقد أتى إلى جارنا القريب منا براتب أجزل و اعلى مما قررته الدولة .
وأخرى تحكي ..  عاملتي كانت رائعة في التعامل معي وتكررت زيارة جارتي لي كعادتها  .. وكنت أمدحها كثيراً ولثقتي كنت أدعها تذهب لتساعدها حين حاجتها لها وكنت أضع نصب عيني أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالجار وما يتعلق به وحقوقه وكل أمره .. وفجأة  تمردت عاملتي علي وأصبحت لا تعمل جيداً وتطيل الصوت فاضطررت لتسفيرها .. ماهي ألا أشهر بسيطة حتى رأيتها في بيت جارتي تعمل لديها .. لم أقل شيئاً ولكني قاطعت جارتي وأقسمت أن لا أثق بأحد أبداً ولا أتعامل مع الجيران أبداً مهما كان
هذه الروايات استوقفتني كثيراً وحار فكري فيهما .. هل وصل بنا الحال لإيذاء الجار بهذه الطريقة . هل وصل بنا الحال بأن نضع خلفنا حديث محمد صلى الله عليه وسلم  .. عن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )) متفق عليه , ونمضي في حياتنا غير عابئين بما سيؤول إليه حال هذا الجار بعد أن دفع المال وأفنى الوقت بالتدريب والتعليم وأنا من خلفه أحيك المؤامرات وأدبر وأعد بالراتب الأجزل والحياة الهادئة حتى يتم لي ما أريد وأغض النظر عن هذا الإيذاء .
أَوَ عجزت أن أذهب بمالي لأستقدم عمالتي الخاصة وأدربها بدلاً من أغزو بيت جاري في ظلمة الليل وأجعله يعيش الهم والغم ..
هذه شريحة انتشرت وللأسف بينا .. فئة لا تفقه الخوف من الله ولا تفقه الخوف من أنظمة الدولة بإيواء الهاربين والتستر عليهم .. فئة لا تعيش إلا لنفسها فقط ولأجل راحتها حتى وإن كان الجار رجلاً كبيرا طاعناً في السن أو محتاجاً أو أي أمر .
فئة ظنت أن هذا التصرف من حقها فماذا حصدت .. بغض الجار وعدم ثقته فيه وبغيره من الجيران فآذت مجتمع كامل بل وزعزعت إيمانه بعظم حق الجار والذي أصبح الآن الجار السارق والجار المؤذي والجار الغادر .. وغيرها من هذه الالقاب والتي أصبحت على ألسن الجميع وبدل أن يعظُم حق الجار أصبح يستهان به نتيجة تصرف هذه الفئة البسيطة جداً.
ولكن ..
هل اقف هنا وأدع القلم يتحدث فقط عن الجار الغادر .. والجار المغدور لماذا لا يكون له ردة فعلاً بسيطة جداً وهي سؤال الجار نفسه : لماذا ياجاري فعلت هذا وقد أكرمتك ووثقت بك وأدخلتك بيتي وطبقت شريعتي وأعظمت حقك ؟؟؟ ويسمع الجواب الذي قد يشفي صدره أو يحرج جاره بهذا التصرف البغيض ؟
أما في حالة معرفتي بأن جارتي تؤوي خادمة هاربة أو سائق هارب فلي كل الحق بالإبلاغ عن هذا الأمر امتثالا لأوامر ولي الأمر والذي له الحق والطاعة فيما أمر به .. وهذا هو التصرف الصحيح .
إما بذهاب العمالة وعودتها مرة أخرى لهذا البلد في غضون أشهر لمجرد أن الجار سيدفع أكثر .. هنا لابد من تدخل السلطات لوضع الحد في هذه الأمور وتحديد الرواتب وعدم الزيادة وسن القوانين على هذه العمالة التي تغادر قبل نهاية خدمتها بمنعها من الدخول حتى تستوفي وقتها المحدد الذي استقدمت من أجله .
زمع هذا كله لا يجب علينا أبداً إبخاس حق الجار أو التعامل به بما لا يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم والذي قال ( الجار ولو جار ) فالأمر يُعمل من أجله سبحانه ولنيل الأجر وليس للتقرب للجار او نيل رضاه . فكونوا أمة محمدية حتى ولو أُذيتوا . وتذكروا وعن أبي هريرة رضي اله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن )) ! قيل : من يا رسول الله ؟ قال : (( الذي لا يأمن جاره بوائقه !)) متفق عليه .

تغريدة أعجبتني

من إكرامك لجارك إزالة الإعلانات المعلقة على بابه حين سفره حتى تحفظ منزله من السرقة 
إقرأ البقية