لكل جواد كبوه ... يالشقرديه

بواسطة Clip Birds يوم الأحد، 1 فبراير، 2015 القسم : 0 التعليقات


قال امرؤ القيس في متغنياً في فرسه الأصيل في معلقته الرائعة ( قفا نبك )  ..

وَقَـدْ أغْــتَـدِي والــطَّـيْـرُ فِـي وُكُـنَــاتِـهَا    بِــمُــنْــجَــرِدٍ قَــيْـــدِ الأَوَابِــدِ هَــيْــكَــلِ
مِــكَــرٍّ مِــفَــرٍّ مُــقْــبِــلٍ مُــدْبِــرٍ مَــعــاً    كَــجُلْـمُوْدِ صَـخْرٍ حَطَّهُ السَّـيْلُ مِنْ عَلِ
كَـمَـيْـتٍ يَـزِلُّ الـلَّـبْـدُ عَـنْ حَـالِ مَــتْــنِـهِ    كَــمَــا زَلَّــتِ الـصَّـفْــوَاءُ بِــالــمُـتَـنَـزَّلِ
مِـسِـحٍّ إِذَا مَـا الـسَّـابِـحَـاتُ عَـلَى الوَنى     أَثَــرْنَ الـغُــبَــارَ بِــالـكَــدِيْــدِ الــمَــرَكَّلِ
عَـلَـى الـذبل جَـيَّـاشٍ كــأنَّ اهْـتِــزَامَـهُ     إِذَا جَـاشَ فِـيْــهِ حَـمْــيُـهُ غَـلْـيُ مِـرْجَلِ

وحين أقرا هذه الأبيات لا استطيع إلا أن أرى الفريق الهلالي في الملعب كالخيل الأصيل وهو يكر ويفر ويقبل ويدبر كالكتلة الواحدة والتي تتحرك في اتجاه واحد كالصخر المجلمد وكل ذلك حتى يستطيع أن يرضي جماهيره الغفيرة وينال الرضى والاستحسان من قبل الكل .. ويدخل الفرح على ملايين المشجعين والذين أطلق عليهم سامي الجابر (الشقردية) نظراً لولائهم لهذا الفريق سواء كان متصدراً أم لا .
وهذا ما رايته حين رأيت هذه التظاهرة أمام متجر الهلال بالمنطقة الشرقية والتي جعلت مرور المنطقة يتدخل في حركة السير والتي أعاقة الكثير نظراُ لتواجدهم من الساعة الثانية عشر ظهراً حتى يتسنى لهم الفوز بما أنتجته الشركة ويتعلق بالحدث الكبير المنتظر لهم ..
ما لفت انتباهي هو التندر والضحك عليهم من بعض المارة  بعبارات والفاظ ليس من اللائق تواجدها بينهم ... وما أعجب له هو كيف أن البعض يتمنى فوز الفريق المقابل بالرغم من عدم عروبته لمجرد أن الفريق الآخر هو (الهلال) ؟؟؟ ونسي أن فوز الهلال هو فوز للملكة خاصة وللعرب عامة وليس لفريق الهلال بحد ذاته وأن حاز اللقب .
والاعجب هي تلك التصريحات التي طالت اللعن والسباب لاحب المخلوقات لأنفسنا والتي لانرضاها عليهم ( الوالدين )  .. ومن ثم طالت وطنية البعض واكتملت الحلقة بأن شككوا في العقائد والتي لا تكون متابعه لهذا الفريق العريق .
وهذه هي كبوة الفرس والتي لا تقلل من حجمه كفرس أصيل ولكنها تشوبه وتظل نقطة في تاريخه تظهر للعيان كلما ظهر هذا الخيل الأصيل للكر والفر من جديد . وعزائي أن الفرس الأصيل لا يتمنى الكبوة أبداً ولكن تشاء الظروف والتضاريس بأن يتعرض لها .. وعزائي الآخر من الجميع المتابعين لهذا الأمر في جميع أنواع التواصل الإلكتروني بان لايؤججوا هذا الأمر ولا يعيدوا فتحه ولتبقى أيديهم بعيده عن الرد عن مثل هذه الأمور حتى لا يتواصل هذا المد ويكثر اللغط وتُمس كرامات البعض نظراً للعصبية الكروية والتي أصبحت أشد من العصبية القبلية بيننا .   




0 التعليقات:

إرسال تعليق