إلى متى ..

بواسطة Clip Birds يوم السبت، 30 يناير، 2010 القسم : 37 التعليقات

كثيراً مايقف الإنسان حائراً أمام بعض المواقف التي قد يتعرض لها,أوتقابله أثناء يومه سواء أكان في محيط عمله أوفي محيطه الاجتماعي تزرع فيه إحساساً قد يثقل في صدره ويتساءل أحياناً ماذا يجب عليّ فعله ...


هل أبادر أم أنسحب ؟

هل أناقش أم أصمت؟


فيأخذه النزاع على هذه الأمور بعيداً في فكره فيجد ذلك الموقف الذي كان أمامه قد انتهى!!!
وهنا تبدأ المرحلة الثانية في الفكر ويبدأ نوع جديد من التساؤل ..

لماذا لم أفعل شئ مما أنا مؤمن به؟

لماذا وقفت صامتاً إزاء موقف كان لابد لي من دور فيه؟


وهكذا تبدأ في حياة كل منا معركة داخلية مابين أن نكون مانحن عليه ومابين أن تتكون شخصية أخرى قَبلت على نفسها أن تتقوقع في محيطها وترفض الإفصاح أو الإعلان على مابداخلها حتى لاتتعرض لما هو أشد من ذلك..


إلى متى سيقبل الإنسان على نفسه أن يعيش في محيط وهو عالم بظلمه؟
إلى متى سيقبل جهله بحقوقه ومواطنته حتى لايتعرض للأذى؟
إلى متى سيقبل أن تهدر إنسانيته حتى يكسب رضاء الناس عليه؟
إلى متى سيقبل أن يَفقِد صحته حتى يشار له بالبنان؟
إلى متى سيقبل أن يُجرح ويُهان ويُظلم دون أن يُسمع صوته؟
إلى متى سيقبل أن يُوأد حلمه وطموحه وفكره وعقله وإبداعه وقدرته على العطاء والإنتاج حتى تنتهي رغبته في كل ذلك؟
إلى متى سيقبل أن يستقي العلم .. ممن لاعلم عنده بالرغم من علو مرتبته العلمية؟
إلى متى سيقف أمام كل هذه الأمور متفرجاً دون أن يجد الحلول التي قد تُعيد له إنسانيته وقدرته على الوقوف والمواجهة حتى يصل إلى القناعة التي آمن بها طِوال عمره ..


ليس هناك أحد منا لم يتعرض لموقف في حياته فرض عليه هذا النوع من الأسئلة سواء أكانت في مجملها أو بعضها .. وقد يجد البعض منا الحلول فيبادر فيها وقد لايجد البعض الآخر ذلك فتظل هذه الأسئلة حبيسة بداخله يتعايش معها كل يوم في فكره حتى تؤدي به إلى قبول الواقع المظلم ويعيش حالة الرضا ويُقنع عقله بذلك .. فيصبح كالآلة التي تعمل دون الإحساس بأي شعور ..
كثيراً منا قد فقد بشريته وأطلق العنان لنفسه بالتجبر والتسلط ورفض النقاش والنقد والوقوف مع الخطأ ومحاباة الأحبة والقرابات فأنشأ بذلك إنساناً ضعيفاً منافقاً غير قادر على العطاء والإبداع بل تفنن في سبل الإرضاء,وتفاخر بأنه مسئول محنك وقوي أستطاع أن يجعل الأمن مستتب في دائرته أو في عائلته.


هذه الدائرة التي بدأت وأُغلقت وأُحكم غلقها وأصبحت كالطوق الخانق الذي منع الصوت من الوصول والحق من أن يُسمع,جعلت المجتمع يتراجع للخلف في علمه وعطائه وإبداعه وحتى في أخلاقه وتعامله.. ففُقِدت بشريتنا ولن تعود حتى نتحرر من هذه النوعية .

فمتى يدرك ولاة الأمر والمسئولون إلى من أعطوا رقابنا ...

متى ؟؟؟؟؟


إقرأ البقية

لاتسلني

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 29 يناير، 2010 القسم : 33 التعليقات

لاتسلني عن تلك الهالة التي تحيط مقلتي ... كما يحيط ظلام الليل القمر ..

لاتسلني عن ذلك الحزن الذي امتلأ به صدري ..من طول البعد والهجر ..

لاتسلني عن ذلك الفراغ الذي بصدري كما هوة البئر...

لاتسلني عن دمع ذرفته في ليلي كله آلام وقهر ..

أخدود إنحفر في خدي ... يستقي نبعه من قلبي الذي قلّبه الزمان .. وسقاه كل مر ..
وأي زمان ...
زمان الموت والبعد والفقدان ... زمان الهجر والحرمان ... زمان عدم التقدير والهوان ... زمان أصبح الطفل فيه كالشيخ الهرم ..

هل لهذا الزمان حدود ... أم أنه نوى أن يُعمق الأخدود..
هل لهذا الزمان علاج ... أم أنه سيستمر في الإزعاج ..

ياساكن القبر ... هل تسمع النداء ..
ياساكن القبر .. هل تسمع البكاء ..

ياساكن القبر أين أنت مني ..
ياساكن القبر ..هل تحس بألمي ..
ياساكن القبر متى يأذن الله باللقاء .. والراحة بعد العناء .. ولقاء الأحبه دون هجر وابتعاد وشقاء
إقرأ البقية

حيلهم بينهم

بواسطة Clip Birds يوم السبت، 23 يناير، 2010 القسم : 15 التعليقات

برنامج اكتسح القنوات الفضائية ومفاده معروف لدى الكل وإن كانت الطريقة تختلف من قناة لأخرى والأصل هنا فيها هو ( رفع الضغط) وذلك حتى يرى الجميع مدى وقوة تحمل الزائر المستضاف عليهم أي ماكانت شخصيته.
وكأن هذه البرامج ترينا الجانب الطبيعي من البشر وتذكرنا بأمر غاب عن الكل أن مهما كانت مكانة الشخص فهو بشر... إن تعرض لأي ضغط ...ولكن أي نوع من البشر هو!!

كيف إن كنت هذا الشخص ؟؟
وكيف ستكون ردة فعلك إن تعرضت لذلك..هل ستتحمل.. ذلك أنك مسؤول ؟
أم..ستلغي حقوق المواطن نتيجة عدم تحملك وصبرك ولمعرفتك أنه ليس هناك عقاب رادع ؟

هذا ماحصل لي شخصياً من إحدى شركات الاتصال,حيث تعرضت الشريحة لعطل , فما كان مني إلا أن اتصلت بمسؤولي خدمة المشتركين ووعد بالإصلاح .. ولم يتم ذلك
فعاودت الاتصال ... وتلقيت صوت آخر وأعدت الشرح له .. فأعطاني الوعد كسابقه .. ولم يتم ذلك
وحين عاودت الاتصال لم أجد الخدمة بالأصل!!!!!!!!!!!!!!
فذهبت للمركز الرئيسي حتى أجد حلاً لذلك..فكان الاستقبال الطيب ... وعدت لشرح المشكلة وتطرقت لعدم وجود الخدمة تماماً .. فاستنكر وطالبني بالانتظار دقائق وكان ذلك ..

بعدها أتى إليّ مبتسماً ليزف لي خبراً رائعاً وهو أن (الشباب) قد تعمدوا فصل الخدمة عن شريحتي جراء عدم تحملهم للاتصالات!!!
وذكر لي أن هذا الموضوع سيعالج قريباً.. وقريباً شارفت على السنة !!!
وخلال ذلك تم رفع أكثر من طلب ومن عدة جهات..ومازال الحال على ماهو عليه تعددت الاتصالات من قبل المؤسسة وفي كل مرة أعيد شرح المشكلة وعندما أحسست أنه لافائدة امتنعت عن الرد عليهم وطالبتهم بالإصلاح الفوري.

لأفاجأ؟؟؟؟


أن النظام لديهم حينما أردت المراجعة لم يحفظ لي الاتصالات التي تم الرد عليها ولكنه حفظ فقط الاتصال الذي لم أرد عليه , والأدهى قولهم كيف تريدين أن نصلح المشكلة بدون أن نعلم ماهي مع العلم أنه قد تم رفعها خطياً من قبل موظفي المبنى الرئيسي.

في أي مكان آخر تتنافس فيه شركات الاتصالات على استقطاب مشتركين أكثر تكون هناك العروض التي لايستطيع أن يقاومها ذلك المشترك والتي تعتمد بالأصل على المصداقية حين تطرح ودون أن يواجه مشاكل متعددة من هذا العرض. ولكن لدينا هنا كان الاستقطاب وكانت العروض غير الصادقة والتي تحتاج لمتابعة حتى يتم تفعيلها وإن تم فالحذر عند استلام الفاتورة فقد لايكون النظام قد تم تزويده بهذا العرض!!!

وهنا لابد أن تحتج وتذهب وتناقش حتى يصل صوتك ويكون الحل بعد أن تكون طاقتك قد استنفدت تماماً.وانتهى الأمر بظلم النظام!!

لذلك من اللازم على رؤساء هذه الشركات قبل أن يعمدوا إلى توظيف أي من تقدم أن يجعلوه مشاركاً في برنامج (حيلهم بينهم) ليحددوا مقدار تحمله لذلك العمل المسند إليه والذي يعتبر واجهة أي شركة أو مؤسسة... فكيف بشركات تتنافس في مجال واحد..


إقرأ البقية

إنكسار قلب

بواسطة Clip Birds يوم الخميس، 21 يناير، 2010 القسم : 36 التعليقات


القلب هو العضو الوحيد الذي منه وإليه تتدفق المشاعر ... يصبح هو القاضي والحاكم والذي على أثره تتحرك الأطراف . قد يجد سنداً في العقل أحياناً وهنا يكون الإتزان الذي لايصحبه ألم حين يتم الإفتراق .. لأن العقل سيتولى زمام الأمور وقياس كمية العطاء وكيفيتها ..ولكن إن كان القلب في هذا المجال وحيداً هنا ستكون قمة الألم بعد الفراق وسيعلن إنكساره بعد أي مرحلة من مراحل تقدمه في أي علاقة تمر به ..سيعلن الحداد على كل من حوله وعلى كل ماحوله ... لن تستطيع أطرافه أن تقوم بأي عمل يسند لها ذلك أنه الحكم في هذا الأمر ولم يترك للعقل مجال في أن يتولى هذا الأمر ..


عجبت فيمن يعيش الحب ويستغني عنه ... لتوافه الدنيا


عجبت لمن أسس حياة ومن ثم هدمها ... لأنانية وحب للذات


عجبت لمن يسعى لمن نبذه .. وترك من يحبه حقاً


عجبت لمن كانت حياته فارغه .. ولم يكن هناك من يحتويه حقاً .. من يحبه حقاً .. بل كان هناك الناقد والظالم والمجحف .. وحينما وجد الحب ... مارس عليه شتى فنون التعذيب وكأنه يقتص منه فيمن سبق ... وبالنهاية كانت الخسارة والإنكسار


وهل بعد الإنكسار عودة .... قد تكون ولكنها لن تكون كسابقها لأن الأثر سيكون باقي بعد الكسر ...
إقرأ البقية

وزاراتنا والبطالة

بواسطة Clip Birds يوم السبت، 16 يناير، 2010 القسم : 35 التعليقات
شابٌ علت همته وبلغت ذروتها حين أقدم على سنته الأخيرة للتخرج فاجتهد وبذل حتى أصبح في المصاف الأولى على كليته ... فوُدع بالحفاوة التي استقبل فيها حين قدّم أوراقه في هذه الكلية والتي تعد من الكليات المتميزة في مناطق المملكة وهي ( الكلية الصحية ).
والتي تُخرج دفعاً من الشباب والذين قد يُثرون الدولة في جميع التخصصات الطبية على جميع أصعدتها العامة والخاصة .انتظر هذا الشاب النداء بعد التخرج من وزارة التعليم العالي حتى يبدأ بتطبيق ما تمت دراسته ويخوض ميدان العمل الذي كان يطبقه في كليته ... ولكن لم يتم ذلك .أيام تلتها أسابيع تراكمت حتى أصبحت أشهراً والآن أتم العام الكامل ومازال ينتظر ...
أصبح طموحه وأحلامه سرابا بعد أن اكتشف حقيقة الأمر وهو أنه لايوجد مسمى دقيق وواضح لتخصصه في سلم الوظائف الصحية .سنوات قليلة قبل ذلك كانت هذه الكلية تتبع ( وزارة الصحة ) والتي ما أن يتم تخريج الدفع حتى يكون الجميع على رأس العمل دون استثناء ... بموجب تعهد خطي من قبل الوزارة بتعيين هذا الخريج فور انتهائه من دراسته حتى يتم الاستفادة مما تعلمه .
فكيف بعد أن أصبحت هذه الكليات تتبع وزارة التعليم العالي... فكان الإقبال أكثر والطموح أعلى لدى الكل ممن انتسب لها .. ولكن للأسف !!بدأ تكدس الخريجن سنة تلو السنة حتى أصبح خريجوا هذه الكلية في جميع أنحاء المملكة يقبعون في منازلهم وينتظرون اليوم الذي يُعترف فيه بوجودهم ووجود تخصصهم الذي يحتله غير السعوديين ...
أين السعودة إذاً ... وكيف تكون إذا لم يُعترف بهذا التخصص ويُوثق في مسميات السلم الوظيفي ..
من المحاسب ؟أهو الطالب الذي اختار هذا التخصص دون البحث والنظر فيما إذا كان سيكون له غد مشرق ..
أم وزارة الصحة التي تخلت عن حقها في هذا المجال وأسندته لوزارة التعليم العالي ..
أم هي وزارة التعليم العالي وعدم اعترافها بالتخصص وإدراجه من ضمن احتياجات الدولة,,
أم هو سوء التخطيط والتطوير وانقطاع التواصل والعمل بين الوزارات في سد الثغرات بينها ...
هذا هو خريج ( الكلية الصحية ) فكيف بخريج (كلية الصيدلة الإكلينيكية) والتي تُخرج شباباً صيادلة إذا أُحسنت رعايتهم بعد التخرج وأُخذ بالاعتبار تخصصهم وطموحهم قد يحدثون تغيراً في عالم الدواء بل , قد يكونون من المنتجين له أو المحسنين لنوعيته ...
وقد أشار إليهم باحث أمريكي وذكر أنه بعد تعاون (وهم خريجو هذه الكلية استطاع تقليل نسبة الوفيات الطبيب مع الصيادلة الحاملين مسمى pharmd).بين المرضى بعد أن تم التعديل على الأدوية المستخدمة من قبلهم .
وأخيراً وليس آخراً ... إلى من أستطيع أن أشير بإصبعي وأقول له ( أنت سبب البطالة ) والمانع لتقدم الدولة ..
إقرأ البقية

أسأل اللهـ .. التوفيق لهم جميعآآ ..

بواسطة Clip Birds يوم الأربعاء، 13 يناير، 2010 القسم : 69 التعليقات


ضمن خطوات صحيفة «اليوم» المستمرة في التطوير والتحديث ينضم إلى أسرة التحرير عدد من الكتاب والكاتبات عبر صفحة الرأي والصفحات الأخرى. وهم: لميس ضيف ، ثامر الميمان ، نبيل المعجل ، محمد المسحل ، عبدالله المغلوث ، د. هناء المطلق ، عبدالله الملحم ، د. احمد اللويم ، ابراهيم الافندي ,

هند بنت مقبل المسند

، خالد مدخلي، مهنا الحبيلي، د.سمير الضامر، عبدالعزيز السماعيل.وتأتي هذه الخطوة التي ارتأتها (اليوم) انسجاما مع خيارات الصحيفة في تقديم رأي متنوع ومتعدد الاهتمامات وبما يتوافق مع رغبات القراء التي تم استطلاعها عبر موقع (اليوم) الالكتروني ورسائلهم بتوفير المعرفة والطموح في تعدد مصادر الرأي النقدي وملامسة قضاياهم واهتماماتهم.
أسأل اللهـ العلي القدير أن ينفع بهم دينهم ووطنهم ومجتمعآتهم آآمين يآ رب العآلمين .


إقرأ البقية

حياتنا والفوضى

بواسطة Clip Birds يوم الثلاثاء، 5 يناير، 2010 القسم : 14 التعليقات

يعجب الكثير أحياناً من أن الكاتب يأخذ جانباً من جوانب الحياة فيخط قلمه تباعاً لهذا الجانب ويحيط به من كل الأطراف حتى يستطيع أن يوصل رسالة إلى كل قارئ لعله بمقال يجعل البعض يدرك أن هناك بعض المفاهيم التي غابت عن حياتنا بحاجة للعودة من جديد حتى تستقر الأمور سواء كان في محيط نفسه أو عائلته أو مجتمعه ...

وليس هناك من كلمة (فات الأوان أبداُ) فالله سبحانه وتعالى جعل باب التوبة مفتوحا حتى تشرق الشمس من مغربها، فكيف بنا لا نعطي الآخرين فرصة لهذه التوبة والتغيير الحاصل في النفس.وقد يلام الكاتب كثيراً على أنه لم يشر إلى قضية معينة أو يطرح موضوعا معينا أو يشارك في حدث، لكن حينما يتشارك الكُتاب جميعاً في حدث واحد دون تنظيم زواياه ستعم الفوضى هذا الجانب، ذلك أنه لم يوجد تخطيط مسبق ولا تنظيمٌ للفكر ولا دراسة لذلك الحدث فخاض الكل في جهة وتداعت الجهات الأخرى لذلك لم يتم الوصول للهدف المرجو من الكتابة في ذلك الأمر .
وهل الفوضى قائمة فقط على هذا الجانب؟ ... لا، بل هي قائمة في حياتنا بمجملها ... والإجازات هي خير دليل فلا تكاد تبدأ حتى ترى منزلك ومحيطك في حالة فوضى عارمة فأصبح الليل نهاراً والنهار ليلاً وتعالت الأصوات بمفردات لا يكاد يخلو منها منزل ( طفش / زهق / مل / أين سنذهب اليوم / من سيأتينا) ولماذا؟لأنه لم يتم التخطيط مسبقاً لما قد تكون عليه هذه الإجازات، وكيف ستقضى بل تُركت عشوائياً حتى تخبط الكل وعمت الفوضى جوانب حياتنا ..

وأصبح عدم الرضا هو الرابط في حياة الكل.فربة المنزل غير راضية عن وضعها وتريد الخروج لمعترك العمل .. والعاملة غير راضية عن وضعها وتريد العودة للسكينة.من ليست لها خادمة تندب حظها وتشكو التعب ... ومن لها خادمة تشكو عدم راحة البال ودوام القلق.من رزقت الصبية تريد الفتاة ومن رزقت الفتيات تريد الصبي ... والأَمر أن من رزقت كليهما غير راضية ومتذمرة من سوء الجيل. رجل الأعمال يريد اللحظات البسيطة ليرتاح... والموظف يريد أن يعمل طوال الوقت حتى يصبح له عمله الخاص.الأمثلة كثيرة والحيز لا يكاد يكفيها ... والأصل أنه حين عمت الفوضى حياتنا اعتمرت صدورنا بعدم الرضا، وانعقدت ألسنتنا عن الشكر ، وأُغمضت أعيننا عما يحيط بنا من شتى صنوف الحياة الرائعة سواء كانت محدودة أم بلا حدود. فالرضا والقناعة إن تمكنا من القلب والعقل كانت الجنة عامرة في الصدر ...

والراحة ملاذ البدن مهما كانت أحوالك وأمورك.فلنبدأ بالتخطيط لحياتنا ولندع كلمة (فات الأوان) فمازال بأيدينا إعادة تربية أبنائنا، ومازلنا قادرين على إعادة الحقوق لأصحابها وأن تكون لنا بصمة في حياة كل من عبرنا بهم.فلتكن لدينا أولويات وثانويات ... فليس المهم أن أتخرج لكن المهم ماذا سأفعل بعد التخرج.هل سأنتظر الوظيفة التي لن تكون هناك ... أم سأبدأ حين أنتهي.ما الهدف الذي أصبو وأريد الوصول إليه؟ ما العقبات التي ستكون في طريقي؟ وكيف أذللها؟ هذا هو الذي لابد منه في جميع جوانب حياتنا... فإذا وصلنا إليه فلن تكون هناك فوضى في أي جانب لأنك ستصل إلى قناعة واحدة، هي أن الله سبحانه وتعالى لم يعطك إلا ليأخذ منك ... ولم يأخذ منك إلا ليعطيك.فهنيئاً لمن وصلت كلمتي له .... وبدأ إعادة هيكلة حياته.

عجبي ...

ليتني أرى أحداً يغبط ساجداً في بيت الله... أو أسمع بأحد يغبط حشمة امرأة ... بل ما أسمعه هو التهكم والازدراء.
إقرأ البقية

خربشة أقلام ...

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 1 يناير، 2010 القسم : 24 التعليقات

كنت أتمنى أن تكون بداية هذا القسم بداية شروق شمس عامنا الهجري الجديد ... ولكن ماكتبه الله سبحانه وتعالى تجري به الأقلام حتى قيام الساعه .. فلله الحمد والشكر على جميع ماأنعم به علينا ..




خربشة أقلام ....

وهنا القصد بأن هذا القسم ليس لقلمي فقط بل لكل قلم حر زار هذه المدونة أو كان من منتظمي قرائها ومتابعيها ..

أنا أعلم ( والعلم لله سبحانه وتعالى ) أنه بداخل كل فرد منا قلم يستطيع أن يخرج مابداخله من ألم ... ولكل من منا حكاية لها بداية ونهاية ..قد تكون ذات أحداث مؤلمة أو مفرحة ومن المستحيل أن لايكون فيها عبر أو دروس أستفاد منها ذاك الشخص ويستطيع أن يفيدنا فيها...هذا القسم لن يكون للتعليق من قبل أي شخص على أي فرد بل ستكون أقلامكم هي المتحدثة ...

لذلك جعلت هذا القسم مني لكم وأنا معكم لنجعل أقلامنا تتحرك بما يعتمل داخلنا ... فلنتحرى الصدق في كل مايقال وينشر حتى يصل إلى قلوب الجميع ... والكل يعلم أن لايصل للقلب إلا ماكان من القلب ... سأنتظر خربشتكم والتي ستحرر بما تدونوه من أسماء حقيقة أو مستعارة .. فليس الاسم بالمهم بل ... ماتكتبونه هو الأهم ..

لذا علموا أقلامكم السباحة الحرة ... علموها تسلق القمم ... علموها الغوص في أعماق أنفسكم لتخرج الدرر الكامنة والنفسية ...كيفما كانت
إقرأ البقية