البالتوك ورياض الجنة

بواسطة Clip Birds يوم السبت، 20 مارس، 2010 القسم : 11 التعليقات

منذ أن تعرفنا على أجهزة الحاسب الآلي وبدأنا بالولوج إلى العالم الخارجي عن طريق الشبكة العنكبوتية كانت التحذيرات والتهديدات بعدم دخول المواقع المشبوهة تسبق كل عملية شراء وقد نال (البالتوك) النصيب الأكبر منها حتى تراوى للجميع أنه الأصل في نشر الفساد...


ولكن كل شئ في هذه الدنيا سلاح ذو حدين والمهم هوأن نتعلم كيف نوظف ونطوع أي شئ لخدمة أهدافنا التربوية والاجتماعية وقبل كل ذلك لابد علينا من فهم طبيعة أي برنامج مطروح على الشبكة العنكبوتية قبل أن نشرع بالتحميل والاستخدام وهذا يعدمن الأولويات التي لابد أن ندركها ومن هنا سيكون توجيه الأبناء لما فيه صالح لهم سهل وميسر...فليس الأصل في التربية هو التهديد والتخويف والمراقبة والشك بل الشرح والإدراك والثقة والمتابعة والتعزيزهو من سيجعل هؤلاء الأبناء في المصاف الأولى من حسن التعامل مع كل مايطرح على هذه الشبكة


وهذا ماتوصل إليه شباب الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن بالمنطقة الشرقية والذين أنعم الله عليهم بنعمة الإبداع وتوجيه التقنية لخدمة كتاب الله سبحانه وتعالى ونشرتعلمه وتصحيح قراءته ودراسة علم تجويده وعلم قراءته بين جميع المسلمين في شتى أقطارالعالم...


اتخذوا من مركز الإمام حفص للدورات القرآنية بحي الجلوية بمدينة الدمام مقراً لإطلاق إبداعهم ولبنة البداية لمشروعهم والذي أطلقوا عليه (غرفة رياض الجنة لتعليم التلاوة وشرح أحكام التجويد) مستخدمين الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) عن طريق برنامج (البالتوك) وغيرها من البرامج المساعدة لإطلاقه ولم يكتفوا أن تكون هذه الغرفة خادمةلجزء من الناس بل أُطلقت للعالم أجمع وكانت القراءات على الأحرف السبعة حتى يتمكن العالم من الدخول والتعلم وخاصة في الأماكن والدول التي يصعب توفرمحفظين فيها كالدول الأوروبية والأمريكية والاسترالية وشرقي آسيا وهوالهدف الأساسي منه..

وقد تمخض هذا المشروع في عقولهم بعد أن رأوا العالم الخارجي وحاجته إلى تعلم هذا العلم ففتحوا نافذة تطل عليهم من خلال هذه الشبكة حتى يتم التعليم عن بعد..شيئاً فشيئاً تولدت الأفكار الرائعة لجذب المزيد إلى هذه النافذة فوضعوا المسابقات لعلم التجويد وكافئوا المجيد والمبدع والمتعلم بشهادات تقديرية..إضافة إلى إجازةمن أتقن هذاالعلم ليكون سفيراً لكتاب الله في بلده..أما عن طريقة الدخول والمشاركة فهي سهلة ميسرة


فماعليك إلا بتنزيل برنامج البالتوك على جهازك من الموقع www.paltalk.com

سجل اسمك كمستخدم جديد واختار كلمة مرور خاصة بك

ثم افتح تبويب ALL ROOM›S

ثم قسم إسلام Islam

اختر مجلد الشرق الأوسط MiddleEast

ثم ابحث عن غرفة..Riyadh aljannah for learning Quraan

وستكون حقاً في رياض الجنة...


هذه هي البداية وقد تكون هناك الغرف التي تحوي المزيد من العلوم التي نقضي بها على أوقات الفراغ التي أحاطت بهذا الجيل ووجهت معظمه إلى أمور قد يكون فيها هلاكه ودماره...

بدءوا برياض الجنة ففتحوا شعاع أمل للكل وأقبل الكل ينهل من هذه الرياض..

فهلا كنا معهم ونكون من الخيرةالتي قال عنها

رسول الله صلى الله عليه وسلم (خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ)

فكيف بمن نشره في أصقاع العالم كله


إقرأ البقية

دولاب الحياة ..

بواسطة Clip Birds يوم السبت، 13 مارس، 2010 القسم : 14 التعليقات

طالما تردد على مسامعنا (كونوا متفائلين...خذوا الدنيا بإيجابية) وما الإيجابية إلا تلك النظرة البيضاء لكل ما حولنا بهذا العالم.



انقسم السامع لهذه المقولة لقسمين ..قسم آمن بها وهم القلة التي حازت ما تصبو إليه أنفسهم فعمل وأنتج والقسم الآخر أدرك أن وضعنا المؤسف في جميع مجالات الحياة من تربية ودارسة وعمل لا يعطي مجالا أبداً لأن نكون متفائلين أو حتى إيجابيين..بل تحتم علينا أن نسير بهذه الحياة بروتينية قاتلة وليس علينا سوى أن نذهب للمدارس أو للعمل فنتعلم أو نعمل بآلية محددة ومن ثم نعود إلى منازلنا وهكذا اليوم الذي يليه والذي يليه بدون أن يكون هناك حب لهذا العمل أو عطاء ذو معنى بل هي سير المركب حتى ينقضي الوقت والمشاركة في دولاب الحياة المستمر حتى يأذن الله سبحانه بتوقفه..



أن يكون الإنسان مدركا لما هو مقدم عليه من خيارات هذا بحد ذاته كفيل بأن يزرع فيه الثقة والإقدام والإنجاز والعطاء اللامحدود وذلك ليثبت لنفسه ولغيره أنه أهلٌ لذلك المكان وأن باستطاعته أن يُنجز كل ما يُسند إليه مهما كان ذلك العمل... فكيف إن اقترن ذلك الإدراك بالتعاون والإسناد والتعزيز والتشجيع والفهم...والمؤكد بالتقدير اللازم والمستحق.

بهذه الأمور يستطيع الإنسان مهما كانت الأعمال المسندة إليه أن يعطي عطاءً غير محدود خاصة وإن كان محباً لذلك العمل فلن ينتظر من الغير أن يقول له أفعل وأفعل بل سيكون هو المبادر لذلك وينهض بعمله للأمام.





إن توصل الجميع لهذه المرحلة سواء أكانوا رؤساء أم مرؤوسين...طلابا أم أكاديميين....أبناء أم مربين...قضاة أم محامين فهو كفيل أن تكون الإنتاجية في جميع مجالات الحياة إيجابية محضة..وليست فقط الإنتاجية بل سيشمل ذلك البيئة المحيطة بالعمل أو المدرسة أوالمنزل .. وما هذه إلا بداية لمفهوم صحيح لابد أن يعتنقه كل ولي أمر وُلي زمام الأمور فيضع الأمور في نصابها الصحيح حتى يستطيع حقاً أن يدير دفة الأمر نحو النجاح الأكيد.





ولكن إن كان ولي الأمر يضع الأمور في غير نصابها ويُسلم زمامها لمن هم ليسوا بأهل لها ولكن لخدمة مصالحه الخاصة أو لأجل فلان من الناس أو وضعه مع تحجيم لإمكانياته وعمله وسلباً لإرادته أو لعدم وجود البديل فلن يصل أبداً لنتيجة إيجابية في ذلك المحيط وإن تم الإنجاز فلن يكون على ذلك القدر من الكفاءة المطلوبة وستكون النتائج غير مرضية وتبدأ بالانحدار وهذا طبيعي في مثل هذه الحالة.



تعلمت من الحياة أنه لا يفترض في المرء أن يكون غنيا ليعطي فأفضل كرم وأنقاه يكون من أولئك الذين لا يملكون شيئا ولكنهم يعرفون قيمة الكلمة والابتسامة وكم من أناس يعطون وهم يصفعون. وأن كل فكرة من أفكارنا إما أن تكون لبنة نبني بها قصور أحلامنا بإيجابيتها أو نبني بها قبور مشاريعنا بسلبياتها. وأن أجمل القلوب تلك التي تنبض من أجل الغير لا من أجل نفسها ومصلحتها.



إقرأ البقية

جائزة ستيلا

بواسطة Clip Birds يوم السبت، 6 مارس، 2010 القسم : 16 التعليقات

يعود تاريخ هذه الجائزة إلى العام 1992م عندما ذهبت عجوز أميركية تدعى (ستيلا ليبيك) إلى أحد أفرع سلسلة مطاعم ماكدونالد في ولاية نيومكسيكو حيث تناولت وجبة ثم طلبت فنجاناً من القهوة، إلا أنها أسقطت الفنجان سهواً على فخذيها فأصيبت بحروق وتسلخات وعلى الرغم من أنها هي التي أسقطتها على نفسها فإنها سارعت إلى رفع دعوى قضائية ضد المطعم مطالبة بتعويضها عن (الأضرار الجسدية والمعنوية) التي لحقت بها. والمدهش في الأمر أن المحكمة التي نظرت تلك الدعوى قررت أحقية العجوز في الحصول على تعويض مادي مقداره 2.9 مليون دولار أميركي عداً ونقدا. ومنذ ذلك الحين بدأت وسائل الإعلام الأميركية في إطلاق اسم «جائزة ستيلا» على أي دعوى قضائية يكسبها رافعها.

وقضية شانون الطفلة ذات الـ (21شهرا) والتي احترقت جراء سيجارة كانت تدخنها والدتها بالسيارة من نوع مالبورو مما تسبب في تشوه 77% من جسدها. فتمت مقاضاة الشركة بسبب (أن السيجارة غير معالجة بحيث تنطفئ تلقائيا حال وصول جمرتها إلى الفلتر) ولم تكن القضية بسبب ترك الأم لابنتها وحيدة دون التأكد من أن السيجارة قد أُطفئت كلياً!!...وتم كسب القضية ضد الشركة وفازت الأم بتعويض مليوني دولار ..

هذه قضايا لم يتعمدها مرتكبوها فكيف لو كانوا تعمدوا هذه الفعلة أو أنها كانت دون قصد منهم إما بنسيان أو بعدم فهم أو لأي سبب كان ... هنا تكون الطامة الكبرى على هذه الشركات، حيث إن التعويضات قد تصل إلى خسارة لم تكن بالحسبان ..هذه القضايا فتحت الأعين لمقاضاة أي شركة مهما كانت الأسباب وبالمقابل كان لها دور كبير في إعادة الصياغة القانونية لدى جميع الشركات وإبلاغ جميع مرتاديها ومستخدميها بها حتى تُحفظ الحقوق لجميع الأطراف دون أن يكون هناك مجال لرفع أي دعوى قضائية بعد ذلك قد تتسبب بكارثة مالية عظيمة.

إذاً..

كان هناك العقاب من الجهات المسئولة فكان الحرص مع المواطن فيما يتعلق به وبحقوقه سواء أكانت الصحية أو النفسية أو المالية .. ولكن إذا لم يوجد العقاب الرادع أو تمت المماطلة في ذلك العقاب..أو كانت التدخلات الجائرة في ذلك العقاب..غُيب حق المواطن في المطالبة بحقوقه حتى وإن كانت مدونة في عقد ثابت بينه وبين الجهة الأخرى مهما كان حجمها..

ولكن من يقاضي الأب حتى يكون سبباً في اعتلال صحة طفله جراء التدخين .. من يحاسب وكالات الاستقدام حين تخالف الشروط المنصوص عليها .. من يحاسب الشركات الخاصة حين لا تتقيد بأمر السعودة وتفصل موظفيها دون إنذار ودون حقوق.. من يقاضي الجامعات حين تُخرج دفعاً من الطلبة بوعود التوظيف ولا توظف...من يحاسب المستشفيات على الأخطاء الطبية المتكررة...من يحاسب المطاعم حين تروج الأطعمة الفاسدة.. من ومن ومن...ألا ترون أنه لو تمت مقاضاة شخص أخطأ وتم كسب هذه القضية لصالح المواطن...لالتزم الكل بالعقود المبرومة وصحة تنفيذها بعد صياغة قانونية سليمة..تحفظ حقهم وحق المواطن.
حقاً (من أمن العقوبة أساء الأدب).

http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13413&I=742202&G=1
إقرأ البقية