ضع الكأس ... وارتح قليلاً

بواسطة Clip Birds يوم الخميس، 24 ديسمبر، 2009 القسم : 34 التعليقات

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه


فرفع كأسا من الماء وسأل المستمعين: ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟


الإجابات كانت تتراوح بين 50 جم إلى 500 جم.


فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس !!! فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكا فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء


ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي


ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف


الكأس له نفس الوزن تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه .


فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا فيجميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها.


فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى .


فيجب علينا أن نضع أعبائنا بين الحين والأخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى. فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت.لأنها ستكون بانتظارك غدا وتستطيع حملها...


فليكن هذا شعارنا للعام الجديد .... وكل عام وأنتم بخير

إقرأ البقية

من منكم ..... زوجتي

بواسطة Clip Birds يوم الاثنين، 30 نوفمبر، 2009 القسم : 33 التعليقات
في زاوية من زوايا المنزل وفي غرفة ذات إضاءة خافته كان جالساً على مكتبه يكمل أعماله بعد أن هدأ المنزل من ضجيج الأبناء وصخبهم ...
وفي الجهة المقابلة كانت شريكة حياته جالسة تتصفح بعض المجلات .. وبنظرة حانية إليها وبصوت يملأه الحب قال لها : فلانة هل لي بقدح من الشاي ... فما كان منها إلا أن كررت الطلب بصوت جهوري قطع كل الهدوء الذي أحاط بهذا الجو الرائع لنادي على الخادمة قائلة : فلانة سوي لبابا كاس شاي ... فَأُسقط مافي يده ساد الصمت برهة ...
وتوقف عن العمل وأخذ ينظر لزوجته ويرى مالذي كان يشغلها عنه ... لا شئ إذاً مالذي جعلها لاتقوم بأبسط حقوقه ... وترحمه من غسيل الخادمة والمسمى ( شاي ) ॥ هل أخطأ حينما أراد لها الراحة من بعض أعباء المنزل بالرغم من أنها ليست موظفة .. وأتى بالخادمة لتساعدها ... هل أخطأ حينما فكر أن الإتيان بالخادمة سيجعل له من وقتها الكثير فيعودان كما كانوا بأول زواجهما ... هل هذه الخادمة نعمة .. أم نقمة
قطع حبل أفكاره وعاد ليقول لها من جديد : أم فلان أريد قدح الشاي من يديك أنت ... فأخذت تنظر إليه مستغربة وتعلو وجهها ابتسامة خفيفة ... وتقول : وش غير الحال .. أنا وياها واحد
كانت نهاية الرومانسية والتي حاول الزوج أن يوصلها لزوجته عبر طلب بسيط أراد به أن يتقرب منها في تلك الليلة حينما أدرك أنه ابتعد بعمله كثيراً عن منزله فأعطى أبناءه من هذا الوقت قبل أن يناموا وتفاعلوا معه وبقربه وحينما أراد أن يعطي زوجته ... كان ماكان وانتهى الموقف بدخول الخادمة إلى مكان لم يكن من المفروض أن تكون فيه لأنه خصصه له ولزوجه فقط ...ولكن الأمر أقتضى أن تدخل...أعطته قدح الشاي بابتسامة وقالت : تفضل بابا ... يبي شي ثاني هنا ردت الزوجة مؤكدة عليها : تبي شي وإلا أخليها تنام عشان تقوم بكرا للأولاد الصباح ...
لم يرد واكتفى يإيماءه .. انه لايريد شيئاً ...। وبعد خروج الخامة أطرق بفكره قليلا وهو ينظر لقدح الشاي ويردد ( أنا وياها واحد ) ..هنا ترك قدح الشاي وتوجه إلى غرفة نومه ولبس ثيابه وخرج من المنزل ليقضي سهرته مع أصدقائه الذين تنازل عنهم لأجلها .... مر عليها وهي مازالت في مكانها ليسألها هل لها حاجة قبل أن يخرج فنادت على الخادمة قبل أن تنام لتسألها هل المنزل بحاجة لشئ فردت الخادمة بلا .. فنظرت إليه زوجته مبتسمة وقالت : لسنا بحاجة لشئ يابابا , أخارج أنت ... قال : نعم وبصيص أمل بعينه .. قالت : إذاً سأنام । تصبح على خير ... لم يتمالك نفسه في هذه اللحظة وأخذ ينظر إليها طويلاً وهي تنظر إليه مستغربة وتقول : بسم الله علينا وشفيك ... فقال : سأسألك وأجيبيني .. من هي زوجتي هي أم أنت ؟
فقالت : بابا فيك شي ... فقال أجيبي تساؤلي ...
فقالت : أنا طبعاً ...
فقال : كثر الله خيرك
ركب في سيارته وتركها لتفكر في سؤاله وأطلق العنان ليذهب ويقضي الليلة مع رفقائه و هو في ضيقة من أن كل محاولاته معها باءت بالفشل ...
بعد هذا أستطيع أن أقول لكم ... انتبهن أيتها النساء فأنتن القادرات على الكسب والخسارة فقد امتلكت زمام كل شئ وفرطتي في كل شئ ॥ ولاننسى أن لكل قاعدة شواذ وكما هي المرأة كذلك هو الرجل الذي ترك جميع مسؤولياته للسائق ...
ولم يبق لنا إلا أن يحضر السائق والخادمة ( مجالس الأبناء ) ...
إقرأ البقية

طمرة الحوثي بقلم / منصور النفيعي

بواسطة Clip Birds يوم الاثنين، 23 نوفمبر، 2009 القسم : 5 التعليقات
إقرأ البقية

أريد رجلاً ( 2-2 )

بواسطة Clip Birds يوم الخميس، 12 نوفمبر، 2009 القسم : 12 التعليقات


لنتابع موقف الأم

وعدته حين تعود أن تبتاع له مايريد ؟؟؟ وقد أوفت بوعدها بدون حتى أن توبخه أو أن تفهمه أن ما فعله خطأً وأن دعوته على أُمه خطأ وتمنيه أن تقع الطائرة بها... هي والله قمة الخطأ ..
فكان الخطأ وكانت الهدية .. وشتان مابين هذه وتلك .. ولا تسأل عن السبب
الموقف الثالث ...
فتى أيضاً في هذا العمر تقريباً كسابقيه ماأن تخرج أمه من المنزل تناديه صارخة به أن يضع حذاءها ( أعزكم الله ) أمامها لتلبسه مع العلم أنها في مقتبل عمرها وحين تحاول أن تنصحها بعدم التصرف هكذا ترد بالقول ( غداً سيخدم غيري ) فلما لاأستفيد منهم قبل أن أفقدهم ...
هذه المواقف الثلاث ماهي إلا فيض من غيض من أمور كثيرة تحدث في خبايا المنازل بين الأباء والأمهات وبين أبنائهم ولكني ذكرت المواقف التي تتكرر دوما ونراها غالباً ولكننا نغض الطرف عنها ونحن لا تعلم أننا نربي جيلا بطريقة خاطئة ظانين أننا نحسن التربية ...

حين رأيت هذه المواقف أدركت أن الأم و الأب اللذان يصرخان طالبين رجالاً يعولونهم في كبرهم ... أبداً لن يحصلوا عليهم بهذه الطريقة .... وسأقول لكم لماذا
تم عرض هذه المواقف على أخصائي في علم النفس أي ( دكتور نفسي ) طالبة منه أن يحلل هذه الشخصيات لنرى إلى ماذا ستؤول ؟؟؟
أجاب انه سيحللها بصور عامة لأن الصورة الخاصة تستلزم جلسات وحديثٍ معهم .. فقال :
موقف الابن الأول: سينتج عنه طفل قلق وخائف, دائم الفشل, وحين يفشل قد يبحث الفشل في الآخرين, أو يلوموهم على فشله
والنتيجة ... قد يتعلم الأسلوب التسلطي إذا ماأصبح مديراً أو أباً ....!!!
موقف الابن الثاني : ممكن أن يكون طفلاً نرجسياً يميل إلى تعظيم ذاته وتحقير من حوله, وغالباً لايتحمل مسؤولية أفعاله الخاطئة ويسعى إلى التميز على حساب الآخرين بإظهار عيوبهم ...حتى وإن كانوا إخوته

أما موقف الابن الثالث: احتمال أن يعاني الطفل من ضعف توكيد الذات أي ( يصعب عليه أن يميز عن مشاعره وأفكاره وقد ينشأ بتقدير ذات منخفض ويؤدي ذلك إلى الحزن والشعور بالتدني أي ( أنه أقل شأناً من أقرانه )
وهكذا قال العلم كلمته ... بقي لنا أن نسمع كلمة الدين والشرع .. وسألخصه في هذا الموقف
(غضب معاوية على يزيد فهجره، فقال له الأحنف: يا أمير المؤمنين، أولادنا أكبادنا، وثمار قلوبنا، وعماد ظهورنا، ونحن لهم سماء ظليلة، وأرض ذليلة، وبهم نصول على كل جليلة. إن غضبوا فأرضهم، وإن سألوك فأعطهم، وإن لم يسألوك فأبتدئهم، ولا تنظر إليهم شزراً فيملوا حياتك، ويتمنوا وفاتك)

قال جل شأنه(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) . التحريم : آية : 6 .

والصبي حينما يولد فإنه (يولد على الفطرة الخالصة ، والطبع البسيط فإذا قوبلت نفسه الساذجة بخلق من الأخلاق نقشت صورته في لوحة ثم لم تزل تلك الصورة تمتد شيئاً فشيئا حتى تأخذ بجميع أطراف النفس وتصير كيفية راسخة فيها مائلة لها من الانفعال بضدها). محمد نور : منهج التربية النبوية للطفل ص 157 .
وثق إن ما نراه في الناس من سوء خلق وندرة أدب ، وجفاء في المعاملة ، لهو نتيجة طبيعية لسوء التأديب في الصغر . ورسولنا الكريم حينما كان يقبل الأطفال ويحنو عليهم ، كان يهدف من ذلك : غرس خلق الرحمة في نفوسهم ..
فهل بعد هذا كله تصرخون وتطلبون رجالاً ... أين تجدونهم وأنتم لم تصنعوهم .



ثقوا أن التربية السليمة هي الأساس الأول لصلاح المجتمع وصلاح أبناءكم .... لكم
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13307&I=717886
إقرأ البقية

خمسة X وآحد

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 16 أكتوبر، 2009 القسم : 4 التعليقات
تدفقت الذكريات تباعاً في عقله وهو ينظر إلى جسد زوجته مسجى أمامه بلا حراك يغلفها البياض والأسلاك تغذي جسدها بعد عملية جراحية قيل له فيها : إنها إجراء مؤقت ولكن العلم لديه سبحانه وتعالى لم يخطر في باله في تلك اللحظة أي شئ سوى كيف كانت البداية.
ارتسمت ابتسامة صفراء على شفتيه لتوقف تدفق دموعه ... وهذا الأمر هو قمة الألم في داخل النفس .
عادت به ذاكرته إلى الأيام التي جمعت بينهما... لم يتذكر فرحتهما بالصبي الأول ولم يتذكر مراحل انتقال حياتهما تباعاً حتى حاكت الروتين القاتل لأي حياة. فقد كانت هذه الدوامة قد أخذت مأخذها منهما ... فكان كسب القوت وتأمين الحياة ثم العودة وحل المشاكل والفصل بين الأبناء وزيارة الأهل وتأدية الواجبات ... حتى أصبحت كلمة الحب أو الشوق لعودة أحدهما للآخر أو الخلوة للحديث الذي يخصهما معدومة.

أخذ يبحث في عقله متى كان ذلك ؟ لماذا تحولت الحياة إلى هذا النمط ؟ على من تقع المسؤولية ؟؟
ولم يجد لذلك أي إجابة.
أخذ ينظر إليها وهي ساكنة ... وهذا هو دأبها الدائم معه ... كان لا يسمع لها حساً عالياً ... تناديه بأحب الأسماء إليه ...
تحاول ألا تستقبله بأي متطلبات أو شكوى قد تجعله ينفر من المنزل. بذلت جميع ما تستطيع أن تفعل حتى تجعل بيته مكان راحته وتواجده لإيمانها التام بأن وجود الأب بين أبنائه هو الأصل في التربية مهما بذلت الأم.
كانت تؤمن بأن وجوده هو القوة التي تستمدها حتى تربي هؤلاء الصبية خير تربية لأنه أمامهم وهو خير مثال في نظرها طالما أنه لا يترك عباداته ... وكالطفل الصغير كان يتذكر كيف كانت تدفعه إلى ذلك بكلماتها الرائعة ووقوفها دوماً إلى جانبه في هذه الأمور وتذكيرها الدائم له بصلة رحمه والتذلل لوالديه والتقرب من أخوته وتفقد أخواته وتجعل أبناءها دوماً معه وإلى جانبه حتى يرون تلك الأفعال فتكون في صميم حياتهم فيجازونها بالمثل
فكان لسان حاله دائماً يقول لها ( رحم الله من رباك ... وأشكر الله أن أنعم علي بك ).
وكان يكفيها ذلك فترد عليه بابتسامة مؤمنة على هذه الدعوة ... وليس كغيرها ممكن لا ترضى بغير النفيس والغالي وتحقيق متطلباتها حتى تبتسم له .. وكان يغبط نفسه حينما يسمع شكوى أصحابه.

اختلفا كثيراً في بداية حياتهما وكانت النقاشات تحتدم إلا أنها كانت تتراجع دوماً أمام غضبه وتطالبه بالصبر فهما من عالمين مختلفين ولابد من الاصطدام .. لكنه كان يقابل ذلك بالخروج من المنزل والابتعاد عنها وهجرها دون حديث بالأيام ... وضع يديه بين كفيه لئلا يرتفع صوت بكائه نادماً على أنه أضاع يوماً من أيام حياتهما بذلك وكان قادراً على ألا يفعل ذلك ولكن ....
أيقن في هذه اللحظة أنه لن يفقد زوجة فقط ...
بل كان سيفقد الصديقة التي كانت تستمع له حين يشتكي
وسيفقد الحبيبة التي كانت تحتضن ألمه وحزنه وضيقه وغضبه ومرضه.
كان سيفقد الأخت التي كانت تعنى بجميع أموره.
كان سيفقد الأم الحنون المتواجدة دوماً حوله التي تفهمه دون أن يتحدث وتلبي دون أن يطلب وتسامح دون أن يطلب.

نعم كان سيفقد خمسة أشخاص في شخصها ... لكن لماذا لم يرها إلا الآن وهي ترقد بلا حراك وقد نهش المرض أعضاؤها واقتربت نهايتها ؟؟؟

نعم ... لماذا علينا الانتظار طويلاً وقد لا يسعفنا الوقت حتى نرى قيمة العملة النادرة في حياتنا وقيمة من يبذلون الحب لنا بصدق.
وعدها بينه وبين نفسه بأن ذلك سيتم حين يعودا لمنزلهما وسيكون التغيير والعودة لأولى حياتهما وسيبذل كل ما يستطيعه ليعوضها عن كل يوم ابتعد عنها فيه ... لكن للأسف كان قدر الله أسبق لها.
كثير منا يحوي داخل منزله وأمامه تلك الشخصية لكنه مازال لا يراها ... فليسأل نفسه .. متى سيكون ذلك ومن الأسبق رؤيته أم الأجل؟ ودون أن يدرك
دعوة لكم ...
أنظروا جيدا لكل ماهو رائع في حياتكم قبل فوات الاوان.
أنظروا جيدا لكل ماهو رائع في حياتكم قبل فوات الاوان.
أنظروا جيدا لكل ماهو رائع في حياتكم قبل فوات الاوان.
إقرأ البقية

أريد رجلاً ( 1-2 )

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 2 أكتوبر، 2009 القسم : 35 التعليقات

قلما تجد بيتاً في أوساط مجتمع عربي لايصرخ فيه الأم والأب بكلمة
( أريد رجلاً يتولى مسؤولية اخوته...أريد رجلاً يحمل عني إذا كبرت بالسن...أريد رجلاً يفعل ويفعل ويفعل.... وبنفس الوقت ينطبق هذا القول على الفتاة فهي مطلوب منها أن تكون كبيرة في عقلها.....مساعدة في المنزل.....تتحمل المسؤولية.....
وهذا المطلب ليس مستغربا أو مستهجنا لدينا فنحن تربينا ووعينا على أن نكون كذلك وبهذه الطريقة وهو جزء من التربية الصحيحة والأكيد أنه لابد أن نكون كذلك لهم حتى يكون ابناؤنا لنا بنفس الكيفية والطريقة..ولكن مالأسباب التي جعلت هذا الجيل يكون كذلك ونحن لانعمم أو نخصص فلكل قاعدة شواذ..وقبل أن أبدأ مقالي هذا سأسرد عليكم بعض الأمور التي رأيتها بأم عيني ولم تنقل ... أو تسرد كالعادة ...
الموقف الأول ( في مجمع للتسوق )
عائلة مكونة من أم وفتى تقريباً في الـ (12) من عمره وطفل يكاد يبلغ العامين من عمره في عربه يدفعها هذا الفتى... وهذا الشكل هو المتعارف عليه فقلما نجد الأب موجودا مع عائلته في مجمعات التسوق تاركاً فلذات كبده عرضة لكل ما هو سئ .... ولا أعلم لماذا؟؟؟؟المهم ... وقفت الأم أمام مطعم لتطلب من البائع طعام العشاء وكلفت الابن الأكبر بالانتباه لأخيه الصغير والوقوف خلف العربة التي يدفعها ... فماكان من الفتى إلا أن اندفع ناحية والدته ولسان حاله يقول ( أنا الرجل ..أنا من سيطلب ) وهذا غريزه طبيعية تنمو بداخل كل فتى من حين ولادته سواء أكان هو الأكبر أو الأصغر من اخوته أو كان وحيدا بين فتيات ... ووالداه هما من يعززان تلك الغريزة أو يقتلانها .. كما فعلت هذه الأم ( سامحها الله ) وحين اتجه لوالدته رافعا احدى يديه .. قابضاً بالأخرى طرف العربة .. وقف أخوه الصغير على قدميه في وسط العربة والتي انقلبت به رأسا على عقب ووقع على وجهه لتدوي صرخة كبيرة منه أربكت أخاه وجعلت والدته تنقض كالنسر الكاسر وأمام الجميع..لماذا؟هل لترفع ابنها الصغير من على الأرض وتهدئ من روعه... لا.... بل لتنهال ضرباً على الولد الأكبر بكلتا يديها وبكل قوتها ...
ناهيك عما تلفظت به من ألفاظ والكل ينظر هذا المشهد ... في تلك اللحظة والتي كنت انظر فيها للفتى الذي لم يحس بقوة الضرب...بل كان يتلفت يمينا ويسارا ليرى من يراه ... في الوقت الذي كان يرفع فيه أخوه الصغير من على الأرض ويضعه بسلام في عربته ... ويؤدي دور الأم !!!!منظر لم أستطع نسيانه حتى الآن لأنه أصبح أُخدوداً في قلبي قبل أن ينحفر بعقلي وبصمت ... ذرفتُ عيناي .. وهي ترى قلة حيلة هذا الفتى
الموقف الثاني.....
طفل في الحادية عشرة من عمره وهو أوسط اخوته تغادر والدته لأداء واجب يتحتم عليها فعله فتتركه في رعاية والده الحنون جداً ولمدة يومين فقط ... وحين اتصلت للاطمئنان عليهم كان رد الأصغر منه ( 5سنوات ) نحن سعداء ومشتاقون اليك ..اما رده هو على والدته بدون حتى أن يرد التحية عليها قوله ( الله لايهينكم )... صمتت الأم إزاء هذا الرد وأغلقت الهاتف ؟؟؟؟وماأن أغلقت الهاتف وشاهد والده حتى شرع بالبكاء الغريب الذي لم يكن موجوداً بالأصل مما حذا بوالده ان يحتضنه ليرى ماألم به فقال انه يريد والدته وانه يفتقدها وانه وانه وانه ....
واخوته يبتسمون لعلمهم بطباعه..ماذا كانت ردة فعل الأم ...؟؟؟سترون ماهي ردة الفعل في المقال القادم . .. وسنكمل المواقف . ... وسنسمع رأي الطب النفسي من قبل أخصائي في هذا الشأن وأيضاً سنعلم مارأي الشرع بذلك ...
وهل حقاً بعد هذا كله نقول ( أريد رجلاً )

إقرأ البقية

نبضي الأول ..

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

عجبت لذاك القلب الذي ينبض بين أضلعي ....
عجبت لنبضه وتَشَكُله ..
تارة يهدأ كهدوء البحر في ليلة قُمرية .. تكاد تسمع نبضاته خارج حدوده ليشارك البحر لحنه ..
وتارة لاتكاد تحصي نبضاته وهي تتسارع وتختنق به أنفاسك إن لم تجاريه ..
وتارة لاتسمع له صوتاً .. فتجده منقبضاَ منطوياً داخل جسدك واقفاً دون حراك ..حتى تلتقط أنفاسك مرة أخرى ليعلن الحركة ... بألم
وبين هذا وذاك .. هو ينبض
ياتــــــــــرى !!!
متى نبض قلبي لأول مرة ... الله يعلم ... وأنا أعلم ... ولكن أتعلم أنت ؟؟؟؟؟
إقرأ البقية

زخة مطر

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 2 التعليقات

زخات المطر تنهمر فوق الأرض ... وتصيب الكل
قد تقع على أحياء يقبعون فوقها ..
وقد تقع على أحياء يقبعون تحتها ...
قد تقع على جراح ...
وقد تقع على أحزان ..
ربما وقعت على جماد ..
والآكد أنها تقع على إنسان ..
ومع ذلك فهي تحيي الجميع .. وتبرأ الجرح ... وتضفي على الحزن ألماً ..تختلط بالموع وتثير الذكريات
لايسعني إلا أن أبقى صامته تحتها وحبيباتها تنهمر على جسدي .. وكلما وقعت قطرة تلتها الأخرى لتهمس بإذني أروع الأنغام ...
فأكتفي أن أحني رأسي إجلالاً لمن أنزالها وأحيا بها كل شئ ..
إقرأ البقية

بأي حال عدت ياعيد

بواسطة Clip Birds يوم الأحد، 27 سبتمبر، 2009 القسم : 17 التعليقات

ها نحن ذا سنة تلو السنة نستقبل العيد وكأننا لا نعلم أنه قادم ... ولكن لطالما الكل تمنى إتمام رمضان30 يوماً وحين يعلن أن العيد قادم تُعلن حالة الطوارئ في المنازل .. وفي كل سنة تسمع الوعود بأن العام القادم سننتهي من الاستعداد في 28 من رمضان حتى نرتاح في يومه الأخير ..
وهكذا دواليك خرجت كعادتي حين يعلن عن العيد لأبحث عن بائعات الألعاب النارية والتي تروج في هذه الأيام لما لها من فرحة خاصة وإن كانت التحذيرات منها كثيرة ولكن وجودها باجتماع العائلة يكون لها طعم رائع .. ووجدتهن في الأماكن التي يكثر المرتادون فيها ... وبحثت عمن لديها أنواع متعددة وجديدة لكثرتهن في تلك المنطقة ...
وأنا أنظر وقعت عيني على بائعة ليست كالباقيات فذهبت إليها بالرغم من أن ما لديها لا ينافس جاراتها ولكن كان هناك شيء فيها جعلني أحاول أن تتحدث معي فبدأت الحديث بسؤالها عن أفضل ما لديها وحين تحدثت عرفت من أي منطقة هي .. وتفاجأت حقاً ... فنحن تعودنا على فئة معينة تحتكر هذه الأعمال ..
أكملت الحديث معها مازحة : (أخاف البضاعة ما تكون سليمة .. وين ألقاك )
فقالت : ستجديني هنا من الساعة 10 صباحاً ..
فقلت: ليه ؟ مانتي معيده ...كنت أريد أن أرى ماهيتها .. ولماذا وصلت لهذا الحال؟.. ولماذا هي هنا؟ ..
فقالت وأحسست بنبرة حزن شديدة : الأبو تركني والأخو ما ذكرني وما عندي زوج يدلعني. وأبي أجمع كم ريال تساعدني ..
وحين استفسرت عن قصدها عرفت أن والدها قد توفاه الله وأخوتها متزوجون وبالكاد تراهم فهم دائمو الانشغال بعائلاتهم وليس من لها من الأخوة البنات إلا من تصغرها سناً وتحتاجها عوناً كون والدتهن هرِمت وليس لهن مدخول سوى ما يرسله أخوتها وبالكاد يكفيهم ..وعلمت بعدها أنها طالبة في المرحلة الثانوية ... ابتعت بضاعتها كاملة ولم تكن شيئا يذكر، لا أعلم لماذا أردتها أن تغادر المكان وتذهب؟. لعلي أردت أن تجد لها وقتاً لتستعد فيه ليوم غد وتفرح كمثيلاتها حتى وإن كان لمجرد ساعات .. وذهبت وأنا أتبعها بنظراتي وهي تمشي كسيرة ووالله إني لأجزم أنني سمعت بكاءها وهي تغادر ..
غادرتُ المكان وأنا أردد كلامها ... الأب الأخ الزوج ؟؟لم أستطع أن أكمل التفكير .. من ثقل ما أحسست به من ضيق تجاه تلك الفتاة ..ذهبت بعدها إلى أحد المجمعات لآخذ غرضا ما ... وبينما أنا أتجه لذلك المكان كنت أمعن النظر بمن حولي وأرى من هم في عمرها يبتعن الكماليات لا الأساسيات ... يبتعن أمورا لا أظن أنهن بحاجة إليها إلا كتقليد لغيرهن أو لمنافسة قريناتهن أو للظهور أفضل من الجميع ... فقارنت بين هذه الصورة وتلك .وأخذت أنظر مجدداً .. من مع هؤلاء الفتيات .. بحثت بين الأيدي المتشابكة .. فوجدت الأب والأم وبينهما الأبناء ... أو الأبناء مع أمهاتهم .. وأطرقت أذني لأستمع لبعض الأحاديث .. فوجدتها لا تكاد تخلو من أمور ترفيهية.. أريد هذا ... فلان لديه لم لا يكون لدي؟! ... هل تريدين أن تكون فلانة أفضل مني غداً؟! .. ومعركة حاسمة بين الأبناء من سيأخذ ما يريد ومن ستكون له الأسبقية في الشراء ..الأم تقنع والأب يدفع ... والابن يعيش حياة ولا يعلم هل تستمر معه أم سيفقدها بفقدانهم.
متى يعلم الآباء أن تنفيذ المطالب ليس بمصلحة أبنائهم ..
متى سيربون أبناءهم على القناعة وعدم التقليد وإدارك ماهية الحياة ..
متى سيعلمون أن الأصل هو زرع الصلة والحب بين أبنائهم وأهاليهم دون كذب وتزييف حتى يضمنوا أن هناك من سيكون لديهم إن أمر الله سبحانه وتعالى بقبض الروح ..متى ؟؟؟؟
حين يرون أبناءهم يفترشون الأرض ببضاعة للبيع ... وهل سيعلمون !!!
إقرأ البقية

عيدكم مبارك

بواسطة Clip Birds يوم السبت، 19 سبتمبر، 2009 القسم : 2 التعليقات



عيدكم مبارك
يسرني أن أبعث لكم خالص التهاني وأطيب التمنيات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك،
وأسأل الله العلي القدير يتقبل عبادتكم في الشهر الكريم
بوركت أعيادكم وسعدت أيامكم
وكل عــــام وأنتم بخيـر



هند بنت مقبل المسند ..



إقرأ البقية

سيمفونية الحرم ( 2 )

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 18 سبتمبر، 2009 القسم : 5 التعليقات

كانت السيمفونية الأولى هي عبارة على أداء حركي يقوم به عمال النظافة جراء أربعة أوامر تصدر من قائدهم( تحديد/غسيل/شطف/مسح ) ويالها من مهمة ... لله در دقتهم وتفانيهم .
ولكن هل هم الوحيدون الذين تحركوا على إيقاع الكلمة ونفذوا مفرداتها .... لابل هناك آخرون لايقل إيقاعهم عن عاملي النظافة وهم الجند ... ماأروع تواجدهم الجميعً في سلسلة اصطفت خارج أروقة الحرم تتلقى تعليماتها أبان كل صلاة .. وفجأة تجد هذه السلسة تطوق المكان في الداخل والخارج تقوم على راحة المصلين حتى في عبورهم لداخل الحرم الشريف ..
تتقبل كل مايرد إليها من أسئلة .
تتجاوز عمن ضعُف وتضرب بيد من حديد على من يخالف ..
لا تكاد تلتفت يمنة أو يسرة إلا وجدتهم من حولك لتطمئن نفسك بأن هناك من تلجأ إليه في أي حاجة دنيوية ليقضوها إليك ...
توكلوا على الله في عملهم وتوكلنا عليهم من بعد الله سبحانه وتعالى في التنظيم والحركة والسؤال والحماية ..
ناهيك عن المنظمات من النساء واللاتي يعتنين بكل مايتعلق بأمور النساء من تنظيم أماكن وجودهن والقيام على تطبيق جميع القواعد الإسلامية المناطة بهن . وجعل الحرم دوماً مكاناً يشار إليه بالبنان في صدق تطبيق العقيدة الإسلامية الصحيحة ..
وحين تريد أن تعلم ماأهمية كل ماذكرته سابقاً يكفيك أن تغمض عينيك وترى الحرم بدون ( عمال نظافة / جند / حارسات ) ....

ولك الحكم .

ولكن حينما أرى هذه الجموع وهذا التفاني في العمل وتلك الإبتسامات التي لاتنقطع وطيب النفس في التعامل يتوارد إلى ذهني اسئلة كثيرة ...

كيف تم اختيارهم ... ؟
كيف يتحملون هذه الحرارة ... ؟
كيف يستطيعون التعامل مع جميع هذه الجنسيات وضبط حركتهم ... ؟
متى تعلموا بعض اللغات حتى استطاعوا أن يوجهوا كل تلك الجموع كيفما أرادت وأينما ارادت ... ؟
هل تمت مطالبتهم بحسن الخلق مع هذه الجموع أم هي هذه أخلاقهم ... ؟
هل يحبون عملهم أو هو مصدر رزق فقط لهم ولابد عليهم من التحمل هل هناك نزاعات بينهم أن الكل التزم بما عليه دون التدخل بما لغيره ... ؟
هل للمكان وروحانيته تأثيره عليهم وعلى أخلاقياتهم ...؟

لم يتسن لي الوقت ولم يأذن الله حتى أسأل هذه الأسئلة بالرغم من أنها دائماً تجول بخاطري كلما وطئت قدمي أرض حرم الله الشريف ...مهما حاولت أن أنقل لكم هذه الصورة ومهما ذكرت لكم من إبداع في جميع هذه الصنوف المتعددة في الحرم إلا أنني أقف عاجزة كلما نظرت إليهم ونظرت إلى عملهم ودقتهم وتفانيهم ...
وتساءلت بداخلي نحن كذلك نفعل وقد تم اختيارنا وتوجيهنا للعمل ومع ذلك نجد منا الكثير لايستطيع أن يتحمل مكان عمله أو الأناس الذين يتعامل معهم ... فتجده يتنقل من مكان إلى مكان لعله يهتدي إلى راحته ...ولكن وبعد هذا المنظر الذي نقلته لكم وأنا على يقين أن الكثير يراه كما رأيته ولكنه رآه من الخارج فأُعجب به ..لم ينظر لدواخله فيطبق مافيه ...

فلنجعل هذه الأصناف عبرة لنا ونبراساً نأخذ منها أن العمل هو المكان الثاني الذي نجني منه أطايب الثمار والأجر الجزيل وإن كان أجرهم في مكانهم مضاعفا إلا أن هذا الأمر بيد الله ولايعلم أي منا ماهو اعِظم أجره في مجال عمله أو في مجال تعامله مع الناس والصبر على أذاهم .... ولكن إن طبقنا مارأينا وجعلنا الله وتقواه نصب أعيننا وقنعنا بما لدينا فسنكون كالذين رأينا ...
باسمي الوجه .. متقنين العمل ... دقيقي الوقت .. قانعي الرزق ...مدركي الحمد والشكر لمن أعطاهم .... وأعطانا ..

كل عام وأنتم بخير ...تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .... وعساكم من عواده

إقرأ البقية

مشاعر وثمن

بواسطة Clip Birds يوم الثلاثاء، 15 سبتمبر، 2009 القسم : 1 التعليقات
قلم ووريقات هي التي بقيت بعيد رحيلك ..
قلم ووريقات هي الدليل على وجودك ...
قلم ووريقات هي الثمن لكل لقاء ....

قلم ووريقات ... وعبارات انتثرت هنا وهناك حاولت منها أن أفهم ماذا يحصل في زوايا حياتي ... أركاني تحكي قصص وروايات ... ومشاعري تضاربت فيها الخيالات ...
هل كنت أحلم ... أم أن ماأمامي هي فقط ... أوراق وعبارات ..
إقرأ البقية

بصيص نور

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 1 التعليقات

ليتني كهذه النبته ..كل ماأحتاجه هو بصيص نور يشرق علي كل يوم حتى أتغذى به وأتقوى على إكمال دورة حياتي , أسعد أعين ناظري وأُكمل فرحة قلبه بتفرعي وإخضرار أوراقي ...

ليتني كهذه النبته أعلم متى تنتهي دورة حياتي ...
لاأعيش مشاعراً تقتل كياني.. ولا أحمل قلباً يقض مضجعي ويزيد آهاتي.

ليتني كهذه النبته ..
لاأعرف مايدور حولي ..
وفقط أعرف ذاتي ..

ليتني كهذه النبته ...كل ماأحتاجه .. ماءٌ ... وتربةٌ ... وبصصيص نور...
إقرأ البقية

قبس من نور ( 6 )

بواسطة Clip Birds يوم الأحد، 13 سبتمبر، 2009 القسم : 7 التعليقات

إقرأ البقية

سيمفونية الحرم ( 1 )

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 11 سبتمبر، 2009 القسم : 19 التعليقات

في كل عام ننتظر بفارغ الصبر أن يحل علينا شهر رمضان بكل شوق ... ذلك أن العمرة فيه لها طعم آخر ولكننا للأسف نُواجه بجميع الأعذار الممكنة من الزحام وعدم إيجاد الوقت وتعذر الحجز وووو...
حتى ينتهي ذلك الشهر الكريم ونحن مع الأعذار نعيش ...وهكذا دواليك...فإن ربحنا سنة نخسر الأخرى وكل عزائنا أن الله لم يكتب لنا الذهاب ..فكان قضاء الله وقدره ومع تقدم السنوات أصبح فن الاعتذار يتخذ طابعاً جديداً وشكلاً محسناً ...
حتى انتهى بأننا لن نذهب لتفشي وباء (انفلونزا الخنازير) وكأن هذا الوباء لن يأتي إلينا في داخل منازلنا إن كتب الله ذلك علينا

وحين تضع كفة الميزان بين الإصابة فيه وبين عمرة مع محمدٍ صلى الله عليه وسلم تعدل حجة في هذا الشهر ... لرجحت هذه الكفة بدون نقاش ... وهكذا ينتهي الطرف الأول من المسألة ..
ويبقى الطرف الآخر (المحرم) ..فإن اكتمل الطرفان فالحمد لله على النعمة العظيمة التي قلما تكون لأحد ... وهي نعمة استدعاء الله لشخصك حتى يهب لك أجر هذا العمل في هذا الشهر الكريم ...
وهكذا تبدأ هذه الرحلة الرائعة والتي ما إن تنتهي إلا أنك لا تستطيع أن تشعر بشيء غير السعادة التي تكمن داخلك وتدعو للكل أن ييسر الله له ذلك الأمر ..فلله ما أعظمها من رحلة ...ولكن ومع هذا كله ليس هو هذا مقصدي من السيمفونية ...
نحن جميعاً نعلم أن السيمفونية هي مؤلف موسيقي يتكون من عدة حركات،حيث تحتوي السيمفونية على 4 حركات، تبدأ بحركة سريعة تليها حركة ثانية بطيئة، ثم يتبعها حركة ثالثة ثلاثية النمط ثم تختتم السيمفونية بحركة سريعة كما بدأت ....
ولكن سيمفونية الحرم تختلف .. بداية أنها حلال لاحرام ... ثانيها أنك تراها بها في بيت الله ولاتراها في غيره على حسب علمي .. والكل برى هذه السيمفونية .... ولكن تختلف النظرة من شخص لآخر حسب إحساسه بها .وهذه السيمفونية يقوم بها أناس ليس لهم حظ من العلم أبدا ولكني أسأل الله لهم ولمن يقودهم عظيم الأجر. هذه السيمفونية والتي تعجب من دقة حركتها ومن تسلسلها وتتابعها حتى أنك تجزم أنهم أدق من أي آلة ميكانيكية , وقد تمضي بك الساعة أو أكثر وأنت لا تمل لهم رؤية ولا تريد لعملهم توقفا ...
وأكثر ما يعجبني في هذه السيمفونية أن قائدها وعامليها دائمو الابتسام بالرغم من كثافة العمل ودقته .. فلو أخل أحدهم بأي حركة فسيختل النظام كاملاً وهكذا دواليك لا تقف هذه السيمفونية عن العمل طوال الأربع وعشرين ساعة في حين أن الكل يذهب للراحة فإنك تجدهم في مناوبات متتابعة طوال هذه الفترة حتى يجعلوا هذا الحرم طاهراً ونظيفاً دوماً وأبداً ..
لطالما استمتعت بهذه السيمفونية ولطالما أدركت عِظَم حجمها ومسؤوليتها ... فنحن في منازلنا نكل ونتعب من العمل الدؤوب حتى نبقي هذا المنزل نظيفاً لامعاً ذا رائحة زكية ... فكيف ببيت الله الحرام وعظم حجمه وكثرة زواره وتتابعهم ..وفي كل مرة أخرج فيها من الحرم ... أفتقد لهذه السيمفونية وأتشوق للعودة حتى أراها أمامي مرة أخرى ...نعم ...إنهم عاملو النظافة في الحرم ...
أولئك الذين يحركهم صوت قائدهم يأمرهم بأن يحولوا هذا المكان إلى بقعة لامعة زكية الرائحة .. وبكلمة واحدة تجدهم يمنة ويسرة في حركات إيقاعية منظمة جميلة ..باسمي الوجه سريعي الحركة نشيطي البدن ... فلله درهم ودر من يقودهم ودر من أرسى قواعدهم في بيت الله الحرام وأمر بذلك ...لعلي بكم إن أكرمكم الله بزيارة البيت الحرام أن تروا هذه السيمفونية ... كما نظرت أنا لها ... لأنكم في النهاية سترون ابتسامة لن تروا مثلها حين ينجز العمل ...
فلم نحن لسنا كذلك
.
إقرأ البقية

هدهد سليمان عليه السلام .

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 2 التعليقات
قال تعالى ( وتفقد الطير فقال مالى لآ أرى الهدهد أم كان من الغآئبين ( 20 ) لأعذبنه عذابا شديدا أولأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين ( 21) فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين (22) ) سورة النمل.
وقفات مع هدهد سليمان عليه السلام
1‌)إنكاره لمّا رأى امرأة تقود رجال , وهذه من الأمور التي جعلها الله فطرة في الإنس والجن والهوام, أن الرجل هو الذي يقود النساء.وفيها أيضاً حسن التدرج في الإبلاغ فقد أبلغ الهدهد سليمان من الأصغر إلى الأكبر من قيادة المرآة لرجال إلى الشرك بالله وهذا فيه حسن أدب وفطنة.

2‌) عندما رأى الهدهد قوم سبأ يشركون بالله ذهب مباشرة إلى سليمان داعياً إلى الله , واليوم يرى العالم أقوام يعبدون البقر ولا يتحرك ساكناً.

3‌)نقل الهدهد الصورة كما كانت ولم يحكم عليهم , بل ترك الحكم لسليمان عليه السلام.

4‌) ولما أرسله سليمان إلى قوم بلقيس لم يحرف ولم يبدل بل أدى الرسالة كما كانت.

5‌)ولنتأمل أنهم أشركوا بالله وسجدوا لشمس ومع ذالك لم يشتمهم ولم يقبحهم , لأن السب ليس من صفات الداعية المسلم , فهوا هدفه الأول أن يقيم التوحيد.

6‌)واستخدم الهدهد في هذه الآية القاعدة الفقهية المشهورة "إذا تزاحمت المصالح يقدم الأعلى من المصالح " فقدم الدعوة إلى الله على الحضور عند سليمان.

7‌)وفي الآيات دليل على أن الذي يعلم حجة على الذي لا يعلم.

8‌)وفي الآيات دليل على سموا أخلاق نبي الله سليمان عليه السلام , في تواضعه في قبول خبر الهدهد وحسن ظنه عندما قال { سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ }النمل27.

9‌)قال القرطبي: فيه دلالة على أن الأنبياء لايعلمون الغيب.

10‌) قال ابن العربي: وفي الآيات دليل على أن الحد على قدر الذنب لا على قدر الجسد.

11‌)كتاب سليمان لبلقيس قال {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }النمل30 {أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ }النمل31. مع كونه ملك لم يذكر مدحاً له قبل الاسم أو بعد الاسم , بل ذكر اسمه فقط وهذا من كمال تواضعه , وكمال بلاغته.

12)ذكر الهدهد {أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ }النمل25 , فيه أن الهدهد أعظم ما يعلم هذا الأمر فلذالك لا يرى أعظم منه في نظره.

13) لم يعاقبه لأنه اعتذر له ولا أحد أحب إليه العذر من الله ولذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين.

14) قال العلماء فعل سليمان يدل على تفقده أحوال الرعية والمحافظة عليهم فانظروا إلى الهدهد وإلى صغره فإنه لم يغب عنه حاله فكيف بعظائم الملك.
المصدر / منتديات التفسير.
إقرأ البقية

قبس من نور ( 5 )

بواسطة Clip Birds يوم الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2009 القسم : 2 التعليقات

إقرأ البقية

قبس من نور ( 4 )

بواسطة Clip Birds يوم الاثنين، 7 سبتمبر، 2009 القسم : 10 التعليقات

إقرأ البقية
قد جاء عمر رضي الله عنه رجل ومع الرجل ابنه ، فرأى عمر شبه كبيرا ما بين الأب و ابنه
وقال : ما رأيت أعجب من هذا !!! .
فقال : يا أمير المؤمنين كيف لو علمت كيف ولد ؟
فيقال : أن عمر أصلح من جلسته والمشهور أن أمير المؤمنين يحب غرائب الأخبار
فقال : يا أمير المؤمنين إنني عزمت على سفر وامرأتي حامل بهذا الغلام ، فالمرأة غضبت أنني سأسافر عنها وأخذت تعنفني وتدعوني إلى عدم السفر.
قالت :
كيف تتركني وأنا حامل
قال : فبقدر الله وضع الأب يده على بطن امرأته وقال : اللهم إنني استودعك هذا الغلام ، طبعا هو أراد أن يرفع الحرج عن زوجته وذهب .
ولم تكن الأسفار آنذاك يمكن لصاحبها أن يعرف أحوال أهله ، فلما عاد بعد أشهر عديدة استقبله أبناء عمومته ذهب إلى الدار وجدها مغلقة فإذا بأبناء عمومته عنده فأدخلوه دارا وأخبروه أن زوجته ماتت بحملها في آخر أيامها ، فاسترجع وجلس يأكل معهم
فرأى دخانا يخرج من مقبرة ، قال : ما هذا الدخان؟ فقالوا إننا لا نريد أن نفاجئك به معنى قولهم ، لكن منذ أن دفنا زوجتك وهذا الدخان يخرج .
قال : أما والله إني لأعلم أنها قوامة صوامة ، لأنه زوجها وأعلم الناس بها ، لكن اذهبوا معي إلى قبرها فذهبوا معه ، فأخذوا يحفرون يريدون أن يعرفوا مصدر الدخان ، فوجدوا الغلام في القبر حيا وسمعوا مناديا ينادي : "يا من استودعت الله وديعة خذ وديعتك ".
إقرأ البقية

قبس من نور ( 3 )

بواسطة Clip Birds يوم السبت، 5 سبتمبر، 2009 القسم : 0 التعليقات

إقرأ البقية

الحياة فصول

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 4 سبتمبر، 2009 القسم : 10 التعليقات
الفصول الأربعة ...... حَدثٌ يتكرر كل عام, قد نعي بعض الفصول وندركها وقد لا نعي البعض الآخر. كالشتاء الذي ننتظره بفارغ الصبر حتى نحظى بنسمات باردة لطيفة تطوقنا وزخات من الأمطار نغسل بها هموم وتعب العام فتكون الوحدة لها نصيب الأسد في هذا الفصل.. وكالصيف الذي ما إن يبدأ حتى يكون الهروب إلى خارج محيطه والابتعاد قدر الإمكان عن لهيبه الذي يجعل الأنفس دائماً مشحونة..وما بين هذين الفصلين يكون الربيع الذي نراه من خلال تفتح أنواع الأزهار وإن كانت قليلة إلا أنه فصلٌ يجعل العالم كله متموجاً بألوان الحياة الرائعة.. يتبعه الخريف الذي يحصد عناء هذا الشهر وخضرته فيحولها إلى وريقات صفراء ما تلبث أن تقع من مكانها معلنة انتهاء دورة حياتها مستعدة لبدء حياة جديدة بتعاقب الفصول....
وحياتنا ليست بعيدة عن هذه الفصول الأربعة فهي تمر بنفس التقلبات.. قد نلحظ البعض منها وقد لا نلحظ الكثير ولكن ما إن نقف برهة من الزمن لننظر لحياتنا نجد أنها فصول تتكرر المرة تلو الأخرى وما يميزنا عن تلك الفصول أن الله خلق الإنسان حتى ينعم بهذه النعمة الرائعة ويمتع ناظريه بها ويتعلم منها كيف أن الحياة لا تدوم على حال..فقد تكون السعادة هي حياته وقد فتح الله عليه من جميع الأبواب فأغدق عليه بالأم والأب والإخوة وتمت نعمة الله عليه فأنشأ العائلة وأصلح الأبناء وهدى الزوجة فكانت حلقة متكاملة من الحب والسعادة والتي لا يتوقع لها في يوم أن تنتهي فكان هذا ربيع حياته..
وما إن يتدخل القدر وينتزع منه إحدى هذه النعم حتى يصطدم بأن ربيعه قد دخل مرحلة الخريف فكان الحزن واليأس والتعب والهم محور حياته.. فيتقوقع داخل نفسه حتى يحتفظ بالدفء داخله فيكون بذلك انتقل إلى شتاء عمره، وما إن يدرك ما أَلّم به حتى تبدأ تلك المشاعر بالذوبان داخله فإما أن يعود كما كان في أول حياته أو أن تكون هذه الفصول التي عبرت جسده ومشاعره قد تركت أثرها عليه واصطبغت حياته بألوانها.. فأخذت تلك الحياة منحى جديدا من عمره وبدأت في حياته تلك الفصول..
والكل منا عبرت تلك الفصول حياته فمن منا لم يفقد عزيزاً ومن منا لم يجرحه صديق ومن منا لم تتحطم آماله على ضفاف هذه الحياة ومن منا لم يدرك خطأه ولكن بعد فوات الأوان.. ومن ومن ومن..ولكن.. هل كانت لتلك الفصول عبرة في حياتنا.. هل تعلمنا منها أخطاءنا.. هل أدركنا أننا بأيدينا قد نجعل هذه الفصول محطات عابرة في أيامنا.. أم أننا تركناها تُسير حياتنا كيفما تشتهي فجعلنا غير العاقل يسيطر على العقل والروح..
قد نقول إن الأوان قد فات لذلك.. ولكن طالما أن النفس بقي فيها من الروح ما أمر الله به أن تبقى فذاك معناه أن الأوان لم ينته وأن الله قد أعطى الإنسان فرصة حتى يعود بتلك الروح إلى فصل الربيع فتزهر أيامه وتورق طالما أن الله كان بين عينيه..وطالما أخذ العبرة من كل حدث مر به في فصول حياته..ففقد الأحبة بالموت ألم.. يعقبه قوة الدعاء.ونهاية الحياة الزوجية بعد عشرة طويلة كانت أو قصيرة.. ألم يعقبه قناعة.. وغدر الصديق.. ألم يعقبه رجاحة..وغير ذلك من الآلام الكثيرة التي تمر عبر شريط حياتنا في هذه الحياة..وكل ذلك لمن جعل من هذه الفصول عبرة له. لا فصولاً عابرة في حياته فقط تمر كما هي الفصول الأربعة خلال العام فنمتع ناظرينا بها وننعم بجمالها دون أن ندرك أنها أيام وتنتهي دون استغلالها..
إقرأ البقية

قبس من نور ( 2 )

بواسطة Clip Birds يوم الخميس، 3 سبتمبر، 2009 القسم : 6 التعليقات

وقال ابن بطال رحمه الله :
" أجمعوا على قتل كل ما يُسْتَضَرُّ به ويؤذي ، مما لا يبلغ أذى الخنزير ، كالفواسق التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم المُحرِمَ بقتلها ، فالخنزير أولى بذلك ، لشدة أذاه ، ألا ترى أن عيسى ابن مريم يقتله عند نزوله ؟! فقتله واجب .
وفيه دليل أن الخنزير حرام في شريعة عيسى ، وقتله له تكذيب للنصارى أنه حلال في شريعتهم " انتهى.
" شرح صحيح البخاري " (6/344 )
إقرأ البقية

قبس من نور ( 1 )

بواسطة Clip Birds يوم الأربعاء، 2 سبتمبر، 2009 القسم : 4 التعليقات

إقرأ البقية

روح رمضان

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 28 أغسطس، 2009 القسم : 11 التعليقات

ترددت كثيراً قبل البدأ في كتابة هذا المقال ليس من قلة ماأسكتب به بل لأن هذا المقال كالبحر الذي كلما ازددت عمقاً في جوفه كلما اكتشفت آيات الله سبحانه وتعالى في إعجازه ..
وهذا هو حالنا مع هذا الشهر الكريم ... بالرغم من السنوات التي فُرِض فيها الصيام وحتى يومنا هذا وهي ماتزيد عن 14 قرن من الزمان إلا أن له روحانية ليست لغيره من الأشهر .. وليس أقصد هنا فقط روحانية الدين....لا.... بل روحانية النفس وهدوءها واستقرارها ...
ومما يذكر ويلاحظ أن هذا الشهر هو أقل الشهور خصاماً وبعداً بل قد يكون بداية لصلح ومحبة...
وهذا من روح رمضان التي يبثها بداخلنا ... وليس من المستغرب ذلك فقد صادفت بعضاً من غير المسلمين وأحببت أن أرى هل لروح رمضان طريقاً إليهم .. وكما كنت أتوقع فإحداهن قد ذكرت أن الكآبة التي تصيبها على مدار العام تكون في هذا الشهر أخف مما هي عليه ولا تعلم لماذا ؟
ولكن نحن نعلم لماذا .... فشهرٌ صُفدت فيه الشياطين وملأت الملائكة أرجاء المعمورة كلها ...
شهر جعله الله له سبحانه وهو من يجازي به ....
شهر أنزل فيه القرآن...
ولا تكاد تلتفت يمنة ويسره حتى تسمع المآذن تصدح بعلو صوتها به ...
شهر فيه ليلة خير من ألف شهر
شهر فيه العتق من النار.. فيه الرحمة والصلة فيه الإحساس بالفقير ...
شهر اجتمعت فيه فضائل العبادة كلها من صوم وصلاة وزكاة وزيارة بيت الله الحرام ...
فكيف لا تكون فيه روح وكيف لا تمتد هذه الروح إلينا نحن البشر فكما مست شغاف قلوبنا وأراحت أجسادنا وارتقت بأرواحنا إلى العلو كانت لغيرنا كذلك بفارق أننا نعلم وغيرنا لا يعلم ... ومع هذا العلم الذي يتراءى لنا ونفخر أننا نعلمه وندركه ...
إلا أننا قد نبدأ هذا الشهر بالظلم ... والإجحاف ... والقسوة لمن هم أقرب إلينا من أنفسنا ... بل قد يصل الظلم أننا قد نظلم أنفسنا دون أن نعلم أن ذلك قد يصيب من أنفسنا أكثر مما نصيب به الغير ..
هذه هي الروح التي يُبدأ فيها هذا الشهر ... وغيره من الأشهر إلا أن رمضان له من الميزات التي ليست لغيره من الأشهر والتي حبانا الله وأنعم علينا بها وأنزل من الفضائل به ما نحن ليس بعاجزين على النهل منه ولكن هل لنا ذلك ..
هل لنا في النهل من خير هذا الشهر من صلاة وعبادة دون أن نخل بها ... دون أن نؤذي ...دون أن نضيع الوقت ... دون أن يكون هذا الصوم فقط صوم جسد لا صوم روح .
فإن قلت لي كيف صوم الروح .... فاعلم أ ن الروح هي من ستبلغك أنها صامت إذا ارتقت أعمالك الخيرة وزاد عطاؤك وبرك ... وقل ظلمك ... وتجملت عباراتك .. وأصبحت البسمة لا تفارق شفاتك والقناعة بما أعطاك الله إياه من خير سواء أكان هذا الخير كثير أم قليل ... وحين تفارقك روح هذا الشهر ستبلغ من الحزن مبلغه لفراقه ....
هذه كلها دلائل صوم الروح وارتباطها بروح رمضان ... ولن تقف عند هذه الحدود بل ستمتد معك طوال الأشهر التالية ... ومنها ستعلم أن الروح صامت فعلاً وبشوق لانتظاره من جديد حتى تتجدد الروح فينا ويتجدد العطاء لدينا ...
فهل لنا أن نجعل روح رمضان تمتد لداخلنا وتجدد أفكارنا ومعتقداتنا وعبادتنا وتعاملنا ونجعله حقاً بداية جديدة لنا لا شعاراً نتغنى به ونرفعه كل عام دون أن نجعل له أثر في حياتنا ونحن لا نعلم هل ستعاودنا روحه العام القادم أم .سنكون تحت التراب ونُحرم هذه الروح وهذا الأجر ... رحمني الله وإياكم ورحم كل من كان فوق الأرض وغفر لمن أُدخل باطنها .
إقرأ البقية

اللهم بلغنا صيامه وقيامه

بواسطة Clip Birds يوم الأحد، 16 أغسطس، 2009 القسم : 4 التعليقات

إقرأ البقية

عش بقناعة .... تسعد

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 14 أغسطس، 2009 القسم : 10 التعليقات
الحــــــياة ......
عبارة عن رحلة نخوضها من أن نخرج لهذه الدنيا وحتى نعود لباطنها ... ورحلة الإنسان غريبة وقلما من يتعظ بها فهو يبدأ في حيز صغير يكاد يكفيه وهو متقوقع على نفسه يقتات من جسد أمه ... ليعود لحيز أيضا يكفيه ولكن هذه المرة سوف يُقتات منه ...
وبالرغم من معرفة هذا المفهوم لدى جميع البشر إلا أنهم مازالوا في تخبط ..مازالوا في مشاحنات ... مازالوا في كيل وغدر وكره ... والبعد عن كل ما هو جميل ..
قلما تجد من البشر من يحيا هذه الحياة بقناعة تامة .. راضياً بما كتبه الله عليه .. وبما قسمه له .. بعيداً عن الحرام قريبا من الحلال ..يتحرى الصدق في تعامله وكلامه وسائر حياته ...
فالأغلب لا يجد الراحة أبداً في طريق حياته ... فهو يريد هذا ويريد ذاك ... المال هو شريان حياته .. والسفور وتقليد الغرب حتى في ألفاظه هو التطور في عينه ...
ناهيك عمن كرس حياته للعمل طوال الوقت ولم يعط نفسه حقها ....
ومما يأسف عليه ذلك النوع الذي أوقف حياته عند مسار معين ولم يحاول الخروج منه بل وقف كالمتفرج ليرى حياة الجميع تمر من أمامه وهو يرثي لحاله ....
هذا على سبيل الحصر فقط من الأنواع التي تصادفنا يومياً ... فهل تفكر أحدنا بعد قراءة هذا المقال من أي صنف هو وهل حقاً علم أنه خرج من مكان ضيق ليعود لمكان أضيق إن لم ينعم الله عليه بأن يفسح له في قبره ...
والعجب أن الكل يعلم أن الله قد قسم الرزق ... فلن يأخذ أي أحد من هذه الحياة إلا ماقسم الله له ..... فلم التناحر
لماذا الكيد .... لماذا الغدر .... لماذا الكره ... لماذا؟؟؟؟؟
لطالما كان فكر الإنسان محصوراً في تغيير نمط حياته ... فالكل يبحث عن نواقصه والكل يبحث عن استقرار حياته التي لا تنتهي أبداً حتى يوضع في مكانه الأخير ..
الكل يحمل الهموم لغد ... هموم تنوعت أشكالها وأهدافها ... يموت وهو مازال متعلق بهذه الدنيا التي لن يطال منها إلا ماقسمه الله له ... فلم الهم ... لاأعلم ؟؟؟

وجميع من ذكرت في السابق هم اؤلئك الذين سيحملون الهم معهم أين ما ذهبوا لأنهم حملوا الدنيا في قلوبهم ... وزرعوا حب المال في نفوسهم ... وجعلوا اعتلاء المناصب وحب السلطة محض تفكيرهم .. الذين جعلوا البشر أمثالهم يسيرون حياتهم.. وفي الأخير جميعهم سيودعون لمكانهم الضيق ... والحساب على قدر العمل ...
أما ذاك الصنف الذي اقتنع أن الحياة ستنتهي به كما بدأت فهو ذاك الصنف الذي يحيا بسعادة ... يحيا بقناعة ... يحيا ولم يحمل في قلبه إلا همّ مثواه الأخير ..
مع ذلك تجده يسعد بهذه الدنيا وينهل من خيرها ويعشها بسعادة غارمة ورضا بما كُتب له فيها
فمرحى لمن وجد الاستقرار في حياته ... وشكر الله عليها
مرحى لمن رزقه الله المال والبنون الصالحين ..فقر عينه بمن يذكره بعد موته .
مرحى لمن لم يجعل الدنيا والمال أكبر همه .... فأضاع حياته وسعادته في النهل منهما .... فثقُل عليه الحساب
ومرحى لمن لم يحاسب هذا ولا ذاك بما فعلوه له ... وكان قلبه هو الذي يملي عليه جميل الطبائع ..
ويا لسعادة من وجد الحب الصادق في جميع من حوله ... ووجد الصاحب الناصح في حياته ... والعائلة المتفهمة والمتواجدة دوماً حوله ...
فلا تبكي على ما مضى من عمرك ... بل أبن لك طريقاً جديداً تواصل فيه مع نفسك وقيم احتياجاتك وعش بقناعة أن الله قسّم كل شئ ... حتى تعيش بسعادة فيما تبقى من عمرك ..
إقرأ البقية

اختلفنا ... من يحب الثاني أكثر

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 17 يوليو، 2009 القسم : 14 التعليقات
خُلق الإنسان وخُلقت معه العاطفة ...
فتجد ذاك القلب الذي بين أضلعه يتحرك بالحب من اللحظة التي ينبض فيها وتبث فيه الحياة ... فيتعلق بذاك الجسد الذي تكور بداخله وأحاطه بحنانه بعد أن أبصرت عيناه الدنيا وأشتد عوده ..
شيئاً فشيئاً . يبدأ هذا الحب بالازدياد والنقصان والتغير والتقلب والبحث عن ما هو جديد ... فينتقل من حب المنزل إلى حب المدرسة والأصدقاء وإيجاد الشخص القريب من قلبه ليحيا معه سنين دراسته ..
وهكذا شيئاً فشياً .. حتى يبلغ مبلغ الشباب .. فيبدأ بالحب الذي يستقر بداخله ويملأ فراغه فتجده يبحث عمن يكمل معه حياته... فيأذن الله أن يجد نصيبه المكمل له والذي أمر الله به... وهنا يبدأ كل طرف ببذل كل ما عنده حتى يبرهن للطرف الآخر مقدار هذا الحب ويترجمه بالأفعال ...
وكالنار التي تشتعل بإضافة الوقود لها تبدأ هذه الحياة .... وما أن يبدأ هذا الوقود بالنضب حتى تبدأ هذه النار بالخمود ... ومن ثم تصبح رماداً لا تبقي الريح عليه إن هبت باتجاهه .
قد تكون هذه الريح لا تذكر ولكن الرماد له من الخفة بحيث لا يضاهيه أي شئ آخر ولكن طالما أن الوقود يكون متتابعاً على هذه النار فستبقى مشتعلة دوماً وأبداً حتى وإن قل الوقود ... ولكنه موجود
وهذه هي الحياة الزوجية التي تبدأ بتلك المشاعر الفياضة التي يغدق بها كل من الزوجين للآخر حتى يشكل على كل منهما من يحب الثاني أكثر ... فتجد القلق والمتابعة والحنان والحرص على المشاعر ... ومع مرور الوقت تبدأ هذه المشاعر تقل وتتغير من تأجج إلى استقرار وعمق ... وهذا الاستقرار قد يرضي طرفاً ولا يرضي الطرف الآخر ...
من هنا كان لابد على الطرفين من التوازن في تحقيق رغبات بعضهما البعض بأسلوب آخر .. وأن يعبرا عن حبهما لبعضهما البعض بأسلوب آخر... وهو الأسلوب الفعلي الذي يترجم العبارات ..
فلا يكفي أن يقول الفرد للآخر ( أنا أحبك ) دون أن يكون هناك فعلٌ لهذه الكلمة ..فمعنى الحب أكبر من أني كون كلمة تقال ويبخس حقها ...
أنا أحبك أمي .... كان لزاماً عليك برها ورحمتها وإغداق الحنان عليها ذاك الذي تمتعت به منها طوال عمرك ..
أنا أحبك أبي سيكون لزاماً عليك الحمل منه وعنه ... ويكفيك حمله عنك حتى حملت نفسك ..

أنا أحبكم أخواتي ... سيكون لزاماً عليك أن تبدي ذلك الحب بزيارتهم والصبر على أذاهم والتقرب لهم ...
أنا أحبكم أهلي ... أقاربي ... سيكون لزاماً عليك البحث والوصل والسؤال
أنا أحبكم أبنائي ... سيكون لزاماً عليم أن تتحملهم وتحتضنهم وتناقشهم وتربيهم وتكون لهم جناحاً يُسدل عليهم وقت الأزمات ..
أنا أحبك زوجتي ...سيكون عليك أن تعبر بكل ماتستطيعه عن ذلك الحب ...
قد يعجز البعض بنطق عبارات الحب .. وقد تكون شخصيته بنيت على عدم النطق بها بالرغم من وجودها بداخله.. ولكنه لن يعجز أن يثبت ذلك الحب بالتصرفات أبداً فإن كانت تحب الإهداء .. فلما لا تجد بين الحين والآخر وردة على وسادتها... أو عبارة مكتوبة عند استقبالها بعد غياب ..
وإن كانت تحب الاهتمام .. فما المانع من البقاء عند رأسها حين يعتريها المرض .. والاتصال بها كلما سنحت الفرصة .. والإرسال لها كلما كان هناك وقت ... ومناداتها بألفاظ محببة عند الجميع ..
وإن كانت تحب الحنان ..أو تفتقده ...فما المانع من إغداقه بين الفينة والفينة ..
وقود بسيط يجعل الحياة جميلة ورائعة وذات استقرار .... فليبحث كل منكم ماالذي يجعل الطرف الآخر هانئ البال ويكون من حولكم محباً لكم حتى تكون حياتكم مستقرة
ولايكون اختلاف ... عمن يحب الثاني أكثر ...
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13181&I=690952&G=1
إقرأ البقية

نايف الحق

بواسطة Clip Birds يوم الأربعاء، 15 يوليو، 2009 القسم : 0 التعليقات
لله درك يا نايف .. معتقد ثابت

video

شكرا لك على كلماتك الرائعة ونسأل الله لك ولأخوانك التوفيق والسداد والبطانة الصالحة

إقرأ البقية

فاظفر بذات الدين (2-2)

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 26 يونيو، 2009 القسم : 8 التعليقات
وترى الرجل حليقاً مسبلاً ....
لكنه أجاد اختيار الأرض التي سيبذر فيها امتداد عرقه والتي أستأمنها على ذريته ومنها تجده مطمئن البال ساكن الفؤاد ..
وإن كانت الرواية الأولى قد يتراءى للبعض أنها طفلة صغيرة قد تتقبل كل مايهدى لها بصدر رحب ... إلا أن قصة هذا اليوم هي حقاً حدث غريب في زمن امتاز بالغربة ليس فقط بالدين بل في أشياء كثيرة ..
تدور رحى هذه الشخصية في أحد المدارس الأهلية ( المرحلة المتوسطة ) ...
والذي حدثني بهذا هن معلمات هذه الفتاة ...
أجمعن جميعهن على كلمة واحدة وقلن في صفاتها...... لا يمكن أن نرى وجهها إلا باسماً ... تلقي السلام على من تعرف ومن لا تعرف ... هاشة باشة ... قليلة الكلام ..متميزة في دروسها ... متعاونة ... حسنة اللفظ ..شديدة الاحترام ... بالغة الحياء .. وعلى الرغم من حنطية لون بشرتها إلا أن الكل أجمع على أن وجهها يتميز بنور غريب وصفاء جميل لاتمل رؤيته ...
قد يقول الكل أن معظم الفتيات يتميزن بذلك ... وهذا صحيح .. فمازال في هذا الجيل خيراً كثير
ولكن ... الغالب عليه هو العكس للأسف
أن تكون هذه الفتاة في هذه المرحلة وفي نوعية هذه المدارس ومع ذلك تخرج أمامك من باب المدرسة بعباءةً على رأسها وغطاءً ( لانقاباً ) لاتكاد ترى من خلاله في حين أن الكل يضع عباءته على كتفه والغطاء يكاد لايكون غطاءً ...
هذا هو الفرق الذي قلما تراه ....
وحينما تسأل من وراء هذه الفتاة ... سترى الأم التي أنعم الله عليها بالدين الطيب ... بالرغم من الأب إنسان عادي جداً ...
وحينما ننظر لهذه الأم لن تجد إلا أن الفتاة نسخة مشابهة في الطباع ... والقناعات ...وذات شخصية متجددة تواكب هذا الجيل ...
من منا لايريد فتاة بهذا العقل ... من لايرغب أن تكون هذه الفتاة ابنة له ... من منا لايتمنى أن تكون ذريته بهذا الشكل .. و من منا سيدرك أن اختيار الأرض الصالحة التي سترعى هذا الجيل هو ليس بالأمر الصعب
الكل سيرغب والكل سيريد .... ولكن ما العمل .. وما الطريقة

هل ستحقق رغبتك وتجعلها فوق رغبة أبناءك الذين لم يروا الحياة بعد ... أو أن تجعل رغبة أبناءك فوق رغبتك وتسقط جميع حقوقك في اختيار شريكة حياتك..
معادلة قد يرى الجميع صعوبتها ... ولكنها ليست بالأمر الصعب ..
أن تختار المرأة ذات الدين ... ذات الخلق .. ليس بمعنى أن تتنازل عن أي حق من حقوق إلا أن التنازل يكون بعدم المبالغة بحقوقك..
فلبس من الضروري أن تكون شديدة الجمال ... فطول السواد وقرب الوساد كفيل بأن يجعل المرأة قليلة الجمال من أجمل نساء العالم لديك حينما تتعامل معها وترى طيب الخلق وطيب المعشر وحسن اللفظ ...
حينما ترى .. أدب التربية وقوة البر وجميل الوصل في أبناءك.. حينها تنام قرير العين ساكن القلب ممتلئ بالأمان ... محققا قوله صلى الله عليه وسلم ( .... وولد صالح يدعو له ... ) في زمن أصبح الأبناء فيه لايرون في والديهم إلا تحقيق مطالبهم فقط .. إلا من رحمه الله وهداه .
فإن اخترت حديقة غناء مثمرة مزهرة ...لكن ...ما إن تدقق النظر فيها وجدت السوس ينخر بها من كل جهة ولن تصمد إلا سنوات قلال
أو أرض لا يوجد بها شجر أو ثمر ولكنها رطبة ندية سليمة نظيفة تقبل ما يزرع بها وتطرح الثمر السليم المعافى فإنك بلا شك ستعمد لاختيارها .... وإن تعبت وإن شقيت ولكن العبرة بالخواتيم
ولن تدرك ذلك إلا حينما يتقدم بك العمر ...
لذلك أحسن اختيارك قبل فوات الأوان .. والندم على ما فات .
إقرأ البقية

دعاني الساحل الشرقي ولبَّيته

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 19 يونيو، 2009 القسم : 2 التعليقات

اهداء لكل عشاق المنطقة الشرقية
دعاني السـاحل الشرقي ولبَّيته جيته على غـيمة الاشواق مشتاق

تركت غـــيره من اللازم وبَدّيته لعيون موج الخليج أسـوق له ساقِ

مع غيمة أبها صدوق الودّ سـريته ســرى مع سـاري الوجدان رقراقِ

يا بحر يا ما من الأسرار واريته تلفـظ زبدها وسِـرذك يا بحر باقِ

وياما من اللؤلؤ المكـنون كنيته كـم واحــدٍ حـاول الدرة ولا طاقِ

يا بحر ياما من الأحـباب ناجيته بينك وبين الحــبايب وِدّ وعناقِ

مع نسمة الليل لحن الحب غنيته في نغمة الموج لأهل الحب ترياقِ

يا بحر نور القمر بالحـب رديته خـده عـلى رقـصة الأمــواج براقِ

يا بحر طبع القمر بالحب جاريته المد والجزر عندك وصل وفراقِ

يا ويل من بحر عادي وعاديته ما يدري أنك على البواق بواقِ

أنا على موجـتك وقـتي تعـديته وأنا لمجـهول ســـر الموج تواقِ

بالشعر أنا ساحل الأجواد حييته يا أهل الكرامة كرمكم دوم سباقِ
للأمير الشاعر / خالد الفيصل
إقرأ البقية
نصيحة من فضيلة الشيخ المفسر لكتاب الله محمد متولي الشعراوي رحمه الله

يتحدث الشيخ عن الصلاة وأنها سبب لنجاح الإنسان في كل أوقاته ...





video
إقرأ البقية

فاظفر بذات الدين (1-2)

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 12 يونيو، 2009 القسم : 12 التعليقات
حدث عجيب قلما نسمع به أو نراه .وإن قيل لك فقد تقول لناقله أنت مبالغ إن لم تقل أنت كاذب ...ولكني أحببت أن تعيشوا معي هذا الحدث الذي أدمى فؤادي ... وفي نفس الوقت أثلج صدري أن يكون بين هذا الجيل فتاة بهذه العقلية وأم قد استطاعت أن تربي بهذه القوة وتلك القناعة لعلي بكم تتساءلون ما هذا الحدث الذي أدهشني ؟؟؟؟؟
فتاة لم تبلغ العاشرة من عمرها أرادت والدتها مكافأتها بعد ما حملت لها شهادة تفوق دراسي فقدمت لها هدية ... والله لو قدمت لأحد أبنائنا لامتعض وتبرم وربما بكى ..أما هذه الفتاة فقد كانت فرحتها بهذه الهدية لا توصف...أخذت تتباهى بهذه الهدية وكأنها أعطيت شئا نفيسا وغاليا ... ثم أخذت تكيل لوالدتها شتى أنواع الشكر والدعوات .. وما هي هذه الهدية...
( حجاب )
من الذي أوصل هذه الفتاة الصغيرة لهذه القناعة .. من الذي زرع فيها هذا التواضع وقبول كل ما يقدم لها بفرحة وشكر...
أهما الوالدان... أم هي البيئة التي عاشت بها ... أم هم الأقارب من أجداد وأعمام وأخوال
وإن كانت كلها مجتمعة هي الأساس في تمام الأصل .... إلا أن الأم هي الأصلفالأم ليست هي فقط من تحمل ذلك الجنين وتلده ... بل هي التي تربي ذلك الطفل من أن ترى عينيه النور ... تلك التي كانت فرضت فطرتها عليها أن يكون هؤلاء الأبناء في ظلها أينما ذهبت ...
هي من ترضعه الحنان والحب ... تسقيه القيم .... تزرع فيه القناعات التي يُكمل فيها حياته ويستطيع أن يتعامل مع تقلباتها .هي من أولاها الرجل فلذة كبده وامتداد عرقه واستأمنها عليه هي من اختيرت من بين النساء لتكون أماً ... وتنال الأجر العظيم الذي كتبه الله سبحانه وتعالى لكل من أُكرمت بهذا الأمر..
ويا عجبي لمن أتم الله نعمته عليها لتجدها تتبرم من الزوج والأولاد ... وتتبرم من الحياة الزوجية ... وهي لا تدرك أي نعمة أعطاها الله إياها حينما جعلها بابا من أبواب الجنة يلج منها من بر بها من أبنائها ...ولم يقف عند حدود الأم إن كانت أماً بمعنى الأمومة أو كانت أماً بالاسم فقط ...فالحق لها كيفما كانت ...وهذه الأم ... من الحقوق التي للأبناء على والدهم قبل أن يُقدم على الاختيار ...فقد حدد له الشرع ذلك الاختيار ولم يجعله أمراً مسلماً به لكل من أراد التدخل و الاختيار ... وللمرأة شروط أن توفرت بها فقد أكرم الله ذلك الرجل وذريته ...

قال صلى الله عليه وسلم : ( تخطب المرأة لأربع لحسبها ونسبها وجمالها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) والمقصود بـ ( تربت يداك / تعني أن الذي ظفر بذات الدين هو الذي فاز بالخير)... ولكن من هي ذات الدين ... الأكيد أنه ليس الشكل الخارجي ولكنه المحتوى الداخلي لها
..اظفر بتلك التي لها قلب لايحمل إلا الخير ... ولسان يعشق الكلمة الطيبة ... تلك التي تربت على قناعة الرضا بالقليل ...تلك التي لا تتطلع لتربية أبنائها على حب الدنيا ... حب التملق لمن هم ذوو نفوذ ومال..اظفر بتلك التي تجعل أبناءك كالأرض الخصبة التي تتقبل كل ما يزرع فيها وتنتج خير نتاج ...ولن يكون لك ذلك الأمر إلا بحسن الاختيار لها .. فهذا أولى حقوقهم عليك ...

فحين تريد الاختيار لا تنظر لما تريده نفسك الآن ... بل انظر لما تريده نفسك بعد عدة سنوات...
وتفكر ... ترى الرجل عليه سمات التدين والوقار وذا كلمة منتقدة ناصحة في الأسواق التجارية وتجد فتياته في سوق آخر ليسوا بذي وقار ولا حشمة .... فمن السبب في ذلك ؟؟؟؟
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13146&I=683030&G=1
إقرأ البقية

بصمة و... ذكرى

بواسطة Clip Birds يوم السبت، 6 يونيو، 2009 القسم : 2 التعليقات
حكم المنية في البرية جارِ ** ما هذه الدنيا بدار قرار ِ
أبـكيه ثم أقـول معتذرا لـه ** وُفــِّقــْتَ حين تركتَ ألأَمَ دار ِ
جاورتُ أعدائي وجاور ربه ** شتان بين جواره ِ وجوار ِ

من منطلق ( إفتح لنفسكـ بآب الذكرى ) .... لماذا ؟؟؟
لكي يتذكركـ بنو البشر بعد رحيلكـ... قد تتسآرع من بين أيدينآ السآعآت الطوآل وقد تنقضي تلكـ الأيآم بفرحهآ وحزنهآ وتمر الأسآبيع والشهور مرور الكرآم دون أن أن ندع تلكـ البصمآت اللتي يتذكرنآ بنو البشر فيهآ وإن رحلنآ من بين أيديهم ...
قد نغفل ونحن نتسآمر في هذهـ الدنيآ الفآنيهـ وقد نتهآوى من بين أيدي الجميع وكلنآ صرخآت وضحكآت عآبرهـ ونحن يومنآ مثل أمسنآ وغدنآ بلآ شكـ هو مثل سآبقهـ
قد تتشآبهـ جميع الأيآم بظهرهآ وعصرهآ لدي ولكن أحببت أن أجعل هذآ اليوم مختلف عن جميع تلكـ الأيآم الزآئلهـ بوضع هذهـ البصمة اللتي قد يتذكرني الجميع من خلالهآ وفي هذآ الوقت لربمآ أصل إلى يوم .... الجميع يقرأ هذهـ الحروف وأنآ في أمس الحآجة إلى دعوة صآدقهـ وإلآ إلحآح مستمر في الدعآء
رحم موتآنآ وموتى المسلمين يآ رب
بقلم / أمآن
إقرأ البقية

إبداااااااع جيل

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 5 يونيو، 2009 القسم : 9 التعليقات
كان لي مع يوم الثلاثاء حدث جميل ... حدث لم أتوقع أن يكون له هذا الصدى في نفسي
دعيت في ذلك اليوم من قبل مشرفات العلوم الدينية في مكتب التربية والتعليم بمنطقة الخبر لحضور برنامج يتعلق بالمواطنة ...وكان من المتوقع أن يكون ذلك اليوم كأي يوم بالنسبة لي في حضور هذه المحافل فما يحدث هو مجرد كلمات وعبارات وعرض لأبرز أعمال الطالبات والتي تتعلق بالموضوع .وهكذا كان...
إلا أنه أثناء العرض كانت المفاجأة بالنسبة لي ... وأي مفاجأة ثمة إبداع جيل حقاً ... جيل لم يقف عند حدود التعلم الأكاديمي ...
ولم يجعل فشله في التعلم رادعاً له بل ترك العنان لنفسه ليبدع ويكمل ثغرات النقص التي اكتنفت حياته .ولكن السؤال هنا ... ما الذي جعل هذا الجيل يبدع هكذا ... من الذي وجهه هل هو تراث متوارث من الجيل الذي سبقه ... هل هي هواية ... أم هي فروض دراسية ..لعلمي أنه مهما كانت الأسباب السابقة فهو ليس الاساس لإبداع هذا الجيل ..
فكم من فتاة كان لأهلها وذويها توجه معين وهوايات إبداعية ومع ذلك لم يكن هناك أي تأثير عليها .
هذا معناه أن الجيل حينما أراد أن يبدع لم يعتمد على الماضي فقط بل أسس حاضرا مستقلا ومضيئا ..معتمدا على ثقته بنفسه وجعل أنامله تبدع ...
ذكر الشيخ سلمان العودة : كلمة كان لها الأثر في نفسي وذلك حين ذكر أن الآباء والأمهات دوماً يعيبون على هذا الزمن ويذكرون محاسن الزمن الماضي وما هذا الزمن إلا امتداد زمنهم ..
وكما قالت الأستاذة سناء الجعفري : ... الإنسان صناعة ونحن من صنع هذا الجيل ...نعم نحن صنّاعه ... وحينما نعيبه فنحن نعيب أنفسنا ونعيب زماننا...
من ربى هذا الجيل ...نحنمن أعطى هذا الجيل ...نحن من زرع القناعات والمبادئ بهذا الجيل .... أيضاً نحن فكيف نربي ونعطي ونزرع ومن ثم نعيب هذا الجيل ...هذا ليس له إلا معنى واحد أننا نعيب أنفسنا ... نعيب تربيتنا ...نعيب قناعاتنا.... وليس ذلك فقط ... بل للأسف هذا دليل على أن قناعتنا التي ربينا عليها هذا الجيل ليست صحيحة ونحن لانؤمن بها طالما أننا زرعناها ومن ثم نعيبها.
من منا نظر إلى أبنائه ليرى فيهم غير عيوبهم .... ليرى فيهم غير فشلهم سواء أكان في التعلم الأكاديمي أو في غيره ..من منا رضخ لأمر الواقع أن ابنه ذو قدرات ضعيفة في كثير من المجالات ... ولم يحاول أن يدفع ذلك الابن للنهل من كل شئ في أي مجال ... ليحاول أن يجعله موهوبا أو مبدعا أو أو أو ...ولم يترك الخيار للأبناء باختيار مجال إبداعهم حتى وإن كان بالكلمة ..فقد لايكون الابن أو الابنة لديهم موهبة ظاهرة ... بل قد تكون كامنة .. غير قابلة للظهور ... وهنا يكون دورنا نحن في إظهارها .. وان ظهرت لابد من تعهدها ..ومن هنا أقول لكل مرب ومربيه سواء في المنزل أو في مجال التعليم أو في أي مجال ... تعهدوا هذا الجيل وإبداعه ... حتى وإن كان إبداعه في أمر خارج نطاق المألوف ... حتى وإن كان إبداعه في كتابة كلمة أو ترنيمة حرف ...
أمان ... حميدة ... أسماء ... نهال ...وعد ... لكنّ مني أكبر تحية على ذلك الإبداع الذي عشته معكن ذلك اليوم ..
عنان ... كوني دوماً مربية تدفع بهذا الجيل للأمام ..وتجعل إبداعاته في ظهور..حدثٌ أبداً لن أنساه ....
حقاً كان يوما من حياتي ...
إقرأ البقية

لاهنت ...

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 29 مايو، 2009 القسم : 2 التعليقات

لاهنت ياراس الرجاجيل لاهنت" "لاهان راس فى ثرى العود مدفون

والله ماحطك بالقبر لكن أمنت" "باللي جعل دفن المسلمين مسنـــــون

سكنت دار المجد ياشيخ وأسكنت" "شعبك معك فى منزل العز ممـن

منزلك ياعز الشرف لو تمكنت" "فوق النجوم اللي تعلت على الكون

صنت العهد ياوافى العهد ماخنت" "علمتهم وشلون الاشراف يوفون

كم ظالم عاداك واعفيت واحسنت" "واخلفت ظن اجموع ناس يظنون

شلت الامانه حافظ ما تهاونت" "شفنا بك رجال على النفس يــــقوون

ياللي طلبه الملك بالحب زينت" "عرشك بتاج قلوب شعب يحـــــبون

لونت تاج الملك ما قد تلونت" "ماغرتك دنياك ماصرت مفتــــــــون

بالزهد والمعروف والصبر كونت" "منهاج فيصل منهج اللي يعدلون

تلفتت روس المخاليق وين أنت" "وين العظيم وعود الشوف مطعون

كم خافق وقف عقب ما تكفنت" "وكم ناظر ذوب سواداه محـــــزون

لو شفت حال الناس عقبك تبينت" "مقدار حب الناس للي يـــــودون

مما بقلبي قلت يابوي لاهنت" "والانت فوق القول مهما يقولــــــون


شعر الأمير خالد الفيصل
إقرأ البقية

على هذا جُبلت

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 10 التعليقات
منذ أن تبدأ جوارحنا بالإحساس والإدراك وفهم ما يدور حولها من عادات وطبائع.. تبدأ عملية التلقين ألا وهي عملية التربية التي هي أساس البذرات الأولى في حياة أي إنسان منا..
تعلمنا دوماً أن الإنسان يولد على الفطرة التي فطرها الله على كل عباده والوالدان هما اللذان (يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) والمعنى ليس فقط في عملية الديانة بل هي شاملة لجميع أمور الحياة التي يعيشها ذاك الطفل..فتبدأ عينه التي هي أولى حواسه إدراكاً برؤية كل ما يقع عليه فتحفظ تلك الذاكرة كل شيء, سواء أوقعت عينه على حلال أم على حرام.. فهو لا يعلم ولكنه يحفظ..وحينما تنتهي العين من الرؤية تبدأ الحاسة الثانية وهي السمع بالتقاط كل لفظ يقع عليها.. وهكذا..
بذرة خرجت للدنيا فأخذت ترتوي من شتى وأصناف أنواع التغذية.. بدون أن يدرك الوالدان أن ذلك هو أصل الحياة التي سيسير عليها ذاك الابن وعلى هذه التصرفات سيُجبل.. فالطفل ما هو إلا مترجم لكل ما يراه ويسمعه, سواء أكان ذلك خيراً أو عكس ذلك.. ونحن نصادف هذه الشخصيات التي اختزنت الماضي بداخلها وكانت صفحات حياتها ممتلئة بالمعاناة والألم والقسوة والإيذاء والحرمان المادي والهجر والعيش بكنف أحد الوالدين..
ونصادف الشخصيات الأخرى التي كانت صفحات حياتها ممتلئة بالحب والعطاء والعيش بكنف والدين يخافون الله سبحانه وتعالى..وشتان ما بين هذه وتلك..فالأولى تقبل على هذا العالم بنفس غير سوية تنشر الطاقة السلبية حولها فلا تعرف لها خلقاً ولا تعرف لها مسلكاً.. على عكس الشخصية الثانية..ومع ذلك.. لم يحرم الله هاتين الشخصيتين من أن يكون في كل منهما الجانب السيئ والجانب الصحيح.. والإنسان هو الذي يستطيع أن يجاهد هذه الأمور التي جُبل عليها مهما كانت قوتها في حياته..
قد يعجب الولدان أحياناً من كونهما يزرعان الخير في فتاهما..
وبعد ذلك ما أن يخالط أقرانه في العالم الخارجي حتى يبدأ بنقل العادات السيئة من خارج هذه البيئة..ولكن هذا غير صحيح فالعالم الخارجي ما هو إلا الملقن الثاني للعادات والطباع ولكن حينما يظهر هذا الفتى بعد طفولة سليمة وزرع سوي ويصطدم بما يعاكس ما تعلم تجده يجتهد في رفض ودرء كل ما هو سيئ.. فيكون جسده كالغربال الذي يسقط منه كل ما هو مؤذ ويبقى ما هو صحيح..وإن خرج من طفولة سيئة بكل ما تحمل من معان ويرى ما هو يوافق هواه فتجده كالإسفنج الذي يمتص كل ما هو سيئ وجيد في نفس الوقت.. وذلك حتى يستطيع أن يدفن أحزانه أو يكمل فراغ حياته بذلك السوء الذي اكتسبه والذي يكون في اعتقاده أنه سيصنع منه شخصية بين أقرانه..
وما تلبث هذه الشخصية إلا أن تسقط بعد حين..من هنا كان لزاماً علينا فهم النفسيات التي نتعامل معها يومياً في محيط عملنا أو في خارج أسوار منازلنا أو في زمالتنا أو صحبتنا..لا بد أن نتعامل معهم بما جُبِلنا عليه من خير.. لا ما جُبلنا عليه من شر..والخير معروف لدى الجميع ومعروفة هي طرقة.. وإن لم يكن لدى الشخص قدرة على التعامل بالخير لغلبة الشر في نفسه فليدع الخلق لخالقهم وليدع آذاهم بلسانه وأفعاله وليقل خيراً أو ليصمت.. فوالله ما احتاج أحد لحبس أكثر من اللسان..
وصدق القائل ...
مشى الطاووس يوما باختيال فقلده على مشـيته بنوه
فقال علام تختالون قــــــالوا: بدأت به ونــــحن مقلدوه
فخالف سيرك المعوج واعدل فإن عدلــــــت معــــدلوه
أما تدري بأن كل فـــــــــرع يجاري في الخطى من أدبوه
وينشئ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه
إقرأ البقية

الرماد

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 22 مايو، 2009 القسم : 2 التعليقات
الرماد قبل ثواني كان حطباً مشتعلاً ... لكنه انتحر
لماذا ؟؟؟
كي يؤدي دوره , كذلك هي صفاتنا السيئة التي نعاني منها ..
ربما هي رماد لصفات جيدة - تبقي حياتنا مشتعلة -
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن } د. أحمد الصقر - بتصرف -
ووالله ماعلمت من التصرف بحسن الخلق إلا راحة وطمأنينة في النفس ذلك أنه أدى مايراه الله عدلاً وحقاً .. وماجعله الله يوافق الطبيعة البشرية التي جُبلت على الحق والخير والحب ..
لاتعتبر التنازل ضعفاً ... ولا عطاء الحب جريمة .. بل إبذل وإبذل وإبذل .. وسترى بذلك إن لم يكن بحياتك .. فالآكد بعد مماتك ..وهذا من تجربه .. فكونوا رماداً....
لاحرمني الله وإياكم البذل والحب والعطاء .. في الله ولله سبحانه وتعالى
إقرأ البقية

الدعاء

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات
التضرع في الدعاء وإخفاؤه , وعدم الإعتداء فيه , مع الطمع في استجابته , والخوف من رده ...
من اسباب استجابته وهذا مااشتمل عليه
قوله تعالى : { ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لايحب المعتدين * ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفاً وطمعاً إن رحمت الله قريب من المحسنين }
قال ابن القيم : هاتان الآيتان مشتملتان على آداب الدعاء ...
إقرأ البقية

بقايا بشر

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 4 التعليقات
يتساقط عمر الإنسان أمامه كأوراق الشجر في فصل الخريف.. إيذاناً بتجديد الحياة في ذلك الغصن..دورة حياة لهذه الورقة اشتدت حتى ظنت أن ليس هناك من هو أقوى منها ومن بعد ذلك أصابها الهزل واصفرت وسقطت لتعلن نهاية أجلها.. وهذه هي حياة الإنسان تبدأ وتنتهي كما هذه الورقة. إلا أن الاختلاف هنا أن الإنسان يعيش مراحل حياته ويطبع بصمات أفعاله..
ليترك الأثر الذي يذكره الناس به..
أو الذي يريد أن يذكره الناس به..
لن ينكر أي أحد منا أن الإنسان خلق وفي داخله خير كثير بل الأصل في خلقه هو الخير.. ولكن حينما يشتد عوده يبدأ في توجهه فإما أن يكون على تلك الطبيعة التي خُلق عليها أو أن ينتكس ويعمد إلى طريق الشر..
ويكون هذا إيذانا بسقوطه إلى الهاوية والتي لن يستطع الخروج منها مهما حاول إلا أن يدعو ربه بتطهير ذاك القلب الذي تدنس بفعل الشر وإيذاء الناس..وناهيك عن إيذاء الناس والتفنن فيه..فمن بساطة في الإيذاء إلى تكنولوجيا جديدة نافست هذه الأمور البسيطة..تفنن الناس في التكنولوجيا ظناً منهم أنها أمور بسيطة لا تُحمل على الجد بعيدة عن حساب الله وعقابه بعيدة عن كتابة منكر ونكير لها..
تكنولوجيا تحمل في طياتها اتهامات وقذفا وتهجما وألفاظا بذيئة وكلها من وراء جدران الظلام..فإن كنا لا نراها ولا نعلم من مرسلها فالله أعلم..
هذه التكنولوجيا التي أنعم الله بها علينا فأساء الناس استخدامها وما زالوا يفعلون ذلك بدل شكر الله على هذا التطور.. فأصبحوا من شاكرين إلى مأثومين.. بل إلى مرتكبي حرام... بسبب رسائل ترسل من شرائح أرقام مبهمة لا تُشترى إلا لذلك الغرض وهو إيذاء فئة من الناس أو شخص بعينه.....تكال له أنواع السباب والشتائم والقذف والدعوة السيئة عليه وعلى أهل بيته..ظناً منهم أن هذا الأمر يؤذي فقط الطرف المرسل له والحق انه يعتمد على تلك الشخصية فإن كانت حقا تستلم لهذه الأمور فقد أصابوها في مقتل ولكن إن كانت على بينة من أمرها فهذه الأمور تجري أمامها وتنساب كما ينساب الماء من بين أصابع اليد..
أي نوع من الشخصيات هو حينما يكون قابعاً في منزله بين جدران باردة وبين يديه رقم مجهول الهوية ليبدأ ممارسة هوايته المفضلة وهي إيذاء الناس..
أيعقل أن يشعر بالرضا.. وإن كان يشعر بذلك.. فوالله إنه مريض.
فهو على علم أن استخدامه لهذه الأساليب والطرق ما هو إلا ضعف..فإن كان صاحب حق فما الذي يمنعه من أن يتحدث ويواجه ويتكلم ويطالب بحقه.. بدل هذا الضعف الذي اعتراه وجعله يبذل المال الذي سيسأل عنه (... وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه)
وبدل أن يكون جوابه لله سبحانه وتعالى أنني أنفقته في حلال.. سيكون رده.. أنفقته في حرام.
الكلام في هذا المجال لا يقف عن حد ومن المؤكد أن الذين أوذوا ليسوا بالقليل ولكني ومن هذا المنبر أقول لكم: ما هؤلاء إلا ذباب تطاير ووقع على أذى.. فهل طالكم منه شيء؟
أبدا....
ولكنه آذى نفسه.. فأصبح لا يوجد بداخله إلا جزء من بشريته وفقد الجزء الأعظم.. وبدل أن يكيل للناس الأذى فليرفع يده لله ويدعو بإحقاق الحق بدل أن يحقه هو.. بالإيذاء.. وبدل أن تُرفع يد أم أو أب بالدعوة عليه.ضوء ...اتقوا الله فيما ترسلون في الخفاء.. فإن كنا لا نراكم فالله يراكم ومن أعظم من الله حسيبا ورقيبا.
إقرأ البقية