حينما يتحدث السفير

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 25 مايو، 2012 القسم : 0 التعليقات


ليس منا من لم يرى ما تخوضة المملكة العربية السعودية من أمور جراء دفاعها عن أراضيها ومعتقداتها وأبناءها ومحاولة الحفاظ عليهم من أي اعتداء داخلي كان أو خارجي وهو واجب عليها وعلى ولاة أمورها ... ويخفى على الكثير منا ما يفعله ولاة الأمور بهذا الصدد وهذا الشأن حتى لايكون القلق والتوتر وضعف الأمن منتشر بيننا لذلك فالكل منا ينام قرير العين أمنا ..
ومع هذا كله فحين تدافع الأم عن ابنها من محاولة التهجم وإيذاء صغيرها تجد الهجوم القوي عليها والكيل لها بالكلمة والعبارة وإنقاص الذات والبحث عن خبايا الماضي وهذا هو موقف الضعيف والذي يعلم بخطأ ماكان ويعتقد أن الهرطقة الكلامية ستثني هذه الأم عن الدفاع .

وهذا ماكان وما سيكون دوماً وأبداً ديدناً لهذه الدولة التي نشأنا فيها على العقيدة السليمة قولاً وتعاملاً والتصرف الصحيح المبني على حقائق وشهود والتعامل الطيب الذي فرضه الدين والشرع والرد الجميل الذي لايؤذي ولايستنقص ولايقلل من قدر الأمم العربية المسلمة التي أتحدت جميعها على شرع واحد وعقيدة واحده إلا أن يفرق بينها الحقد والحسد على ان أنعم الله على بعضها بالرزق وقسم لها الخير كسائر الأمم . بل ستكون المملكة العربية السعودية دوماً الجسر الذي يصل لكل مسلمي العالم عربهم وعجمهم حتى يصل إليهم الخير الكثير دون أن ينظروا إلى سوء الحديث وسوء التعامل وسوء الألفاظ الذي يصدر من غيرهم بحقهم . 

كل هذه الأمور اتحدت وظهرت في قوة ولاة الأمر كلمة وتعاملاً واختياراً لسفراءهم الذين انتشروا في البلاد العربية والأجنبية حاملين هذه القوة وهذه الثقة وهذا المنطق السليم البعيد عن سفاف الأمور والقاضي إلى إثبات الحقوق .. لذلك حين يتحدث السفير فهو لسان شعب وعقيدة أمة وتمثيل دولة.. نعم هذا هو السفير .
وهو ماكان من سفراءنا الذين كانت لهم دوماً اليد البيضاء في كل أمر يمس الدولة فكانوا حصوناً وقلاعاً لايمكن اختراقها لثقتهم بدولتهم وبكل ما يقولون وجسوراً قوية لنقل الحقائق .. وأنفساً تمتص كل مايدور حولها لأنها بذلك تحقق التوجيهات التي أقرت بها ووافقت عليها وأقسمت اليمين لأدائها وإلا لكان التغيير مصيرها .. فحين يتحدث السفير .. تقف الجرأة الإعلامية السمعية والمرئية عن الحديث .


هند المسند / بنت أبوها 
إقرأ البقية

أعط ... ولاتنتظر أن تأخذ

بواسطة Clip Birds يوم الأحد، 6 مايو، 2012 القسم : 7 التعليقات
تواترت الرسائل على جهاز البلاك بيري ...  والتي تارة تكون عبارة عن أحاديث مكذوبة أو عبارات خاطئة .. أو مقولات تعبر عن مكنونات الحياة أو بعضاً مما قد يعتمل بالصدر فترى الجميع معلناً قبوله لهذه المقوله أو رافضاً لها حسب تبعات حياته .. ومن ثم تأتيك الرسائل التي تصنفك وتصنف شخصيتك بإختيارك لأحد الأرقام أو الأسماء أو الورود أو غير ذلك من أي الأمور كانت فماتلبث إلا ان ترسل لترى ماهيتك .. فإما أن تصيب وأما أن تخيب وهلم جراااااااااااا
ولكن استوقفتني رسالة أحسست بصدقها لأن الكل منا أن لم يكن الأغلب قد خاض هذا الغمار .. ومفادها
     ( أقولها وبالخط العريض .. كثر العطاء .. اكبر خطاء ) 
من منا لم يقدم الكثير لمن حوله .. وبالأخص لمن يحبه 
من منا لم يدقق في الكم الهائل لهذا العطاء ..
من منا توقف لحظه لينظر أن مقدار عطائه قد فاق التصور ..
من منا دقق في نوعية هذا العطاء سواء اكان معنوياَ أو مادياً أو خدمياً أو أو أو .....
ومن منا قال أن هذا العطاء لوجه الله لا لكسب هذا المخلوق ..
ومن منا قال .. حتى وأن كان لوجه الله ألا يجدر بمن أخذ أن يتوقف قليلاً ويعطي بالمقابل ولو على الأقل يُحسن التعامل ولو باللفظ ..
ومن منا لم يذرف الدمع ندماً أو قهراً أو ضعفاً أو أو او ..... نتيجة سوء المردود وسوء التقدير وسوء اللفظ أحياناً ولم يُحسب له هذا العطاء وهذا البذل ...
تناقشت مع أخي وهو طبيب متخصص في هذه الأمور ..
فقال لي .. ينبغي على الإنسان أن يقلل كم العطاء أو بالأحرى أن لايكلف نفسه فوق طاقتها ولايعبر عن مشاعره بصراحه بل أن يقدم المطلوب وفق المعقول ولايتفانى في ذلك لأن النفس البشرية جُبلت على أن تعطي وتأخذ .. وإن أعطت ولم تأخذ فقد تصاب بالإحباط وهذا يؤثر سلبياً على النفس ممايؤدي إلى إنطواء الشخص ومرضه وتعبه ونكرانه لذاته ..
والكثير يقال في هذا الأمر ..
لذلك نصيحة لكل من يقرأ هذا المقال ... لاتعطي أكثر مماتستطيع .. ولاتتفانى بأكثر مما تقدر .. ولاتبذل لمن لايستحق .. كن على طبيعتك وأعط يقدر ماتريد ولمن تريد ... والمهم 


لاتنتظر أن تأخذ ... 

وإلى لقاء قريب بإذن الله تعالى  ..................... بنت أبوها
إقرأ البقية