أريد رجلاً ( 1-2 )

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 2 أكتوبر، 2009 القسم : 35 التعليقات

قلما تجد بيتاً في أوساط مجتمع عربي لايصرخ فيه الأم والأب بكلمة
( أريد رجلاً يتولى مسؤولية اخوته...أريد رجلاً يحمل عني إذا كبرت بالسن...أريد رجلاً يفعل ويفعل ويفعل.... وبنفس الوقت ينطبق هذا القول على الفتاة فهي مطلوب منها أن تكون كبيرة في عقلها.....مساعدة في المنزل.....تتحمل المسؤولية.....
وهذا المطلب ليس مستغربا أو مستهجنا لدينا فنحن تربينا ووعينا على أن نكون كذلك وبهذه الطريقة وهو جزء من التربية الصحيحة والأكيد أنه لابد أن نكون كذلك لهم حتى يكون ابناؤنا لنا بنفس الكيفية والطريقة..ولكن مالأسباب التي جعلت هذا الجيل يكون كذلك ونحن لانعمم أو نخصص فلكل قاعدة شواذ..وقبل أن أبدأ مقالي هذا سأسرد عليكم بعض الأمور التي رأيتها بأم عيني ولم تنقل ... أو تسرد كالعادة ...
الموقف الأول ( في مجمع للتسوق )
عائلة مكونة من أم وفتى تقريباً في الـ (12) من عمره وطفل يكاد يبلغ العامين من عمره في عربه يدفعها هذا الفتى... وهذا الشكل هو المتعارف عليه فقلما نجد الأب موجودا مع عائلته في مجمعات التسوق تاركاً فلذات كبده عرضة لكل ما هو سئ .... ولا أعلم لماذا؟؟؟؟المهم ... وقفت الأم أمام مطعم لتطلب من البائع طعام العشاء وكلفت الابن الأكبر بالانتباه لأخيه الصغير والوقوف خلف العربة التي يدفعها ... فماكان من الفتى إلا أن اندفع ناحية والدته ولسان حاله يقول ( أنا الرجل ..أنا من سيطلب ) وهذا غريزه طبيعية تنمو بداخل كل فتى من حين ولادته سواء أكان هو الأكبر أو الأصغر من اخوته أو كان وحيدا بين فتيات ... ووالداه هما من يعززان تلك الغريزة أو يقتلانها .. كما فعلت هذه الأم ( سامحها الله ) وحين اتجه لوالدته رافعا احدى يديه .. قابضاً بالأخرى طرف العربة .. وقف أخوه الصغير على قدميه في وسط العربة والتي انقلبت به رأسا على عقب ووقع على وجهه لتدوي صرخة كبيرة منه أربكت أخاه وجعلت والدته تنقض كالنسر الكاسر وأمام الجميع..لماذا؟هل لترفع ابنها الصغير من على الأرض وتهدئ من روعه... لا.... بل لتنهال ضرباً على الولد الأكبر بكلتا يديها وبكل قوتها ...
ناهيك عما تلفظت به من ألفاظ والكل ينظر هذا المشهد ... في تلك اللحظة والتي كنت انظر فيها للفتى الذي لم يحس بقوة الضرب...بل كان يتلفت يمينا ويسارا ليرى من يراه ... في الوقت الذي كان يرفع فيه أخوه الصغير من على الأرض ويضعه بسلام في عربته ... ويؤدي دور الأم !!!!منظر لم أستطع نسيانه حتى الآن لأنه أصبح أُخدوداً في قلبي قبل أن ينحفر بعقلي وبصمت ... ذرفتُ عيناي .. وهي ترى قلة حيلة هذا الفتى
الموقف الثاني.....
طفل في الحادية عشرة من عمره وهو أوسط اخوته تغادر والدته لأداء واجب يتحتم عليها فعله فتتركه في رعاية والده الحنون جداً ولمدة يومين فقط ... وحين اتصلت للاطمئنان عليهم كان رد الأصغر منه ( 5سنوات ) نحن سعداء ومشتاقون اليك ..اما رده هو على والدته بدون حتى أن يرد التحية عليها قوله ( الله لايهينكم )... صمتت الأم إزاء هذا الرد وأغلقت الهاتف ؟؟؟؟وماأن أغلقت الهاتف وشاهد والده حتى شرع بالبكاء الغريب الذي لم يكن موجوداً بالأصل مما حذا بوالده ان يحتضنه ليرى ماألم به فقال انه يريد والدته وانه يفتقدها وانه وانه وانه ....
واخوته يبتسمون لعلمهم بطباعه..ماذا كانت ردة فعل الأم ...؟؟؟سترون ماهي ردة الفعل في المقال القادم . .. وسنكمل المواقف . ... وسنسمع رأي الطب النفسي من قبل أخصائي في هذا الشأن وأيضاً سنعلم مارأي الشرع بذلك ...
وهل حقاً بعد هذا كله نقول ( أريد رجلاً )

35 التعليقات:

mesned يقول...

رائعة جديدة بعنوان مميز ومثير..

لن يكون هناك تعليق قبل أن نرى باقي المقال ..

دمتي في سلام
mesned

مهند الغريبي يقول...

روووعة المقال استاذة

انتظار الجزء الثاني علي نارر

ma3hdk يقول...

مقال جميل واستمتعت بقرائته


بصراحة اعجبني الفتى الذي وقف وأراد ان يطلب هو الطعام ظنا منه انه هو الذي أصبح رجل البيت في غياب أباه

ولكن لم يعجبني ردة فعل الام ولكن أستطيع القول ان الام من حرتها على طفلها الصغير ضربت وشتمت الفتى دون وعي منها ولم تعير احد اي انتباه
واعجبني ايضا الفتى الذي في الحادية عشر من عمره الذي قال لامه الله لا يهنيكم وبكى وكان هذا من شدة اشتياقه لامه
في النهاية اريد القول ان زمان اول تحول وتستطيعين القول بان اشياء كثيرة ألهت جيل اليوم عن جيل الامس
ومنها اشياء مثل الانترنت الذي بكل بيت والهاتف الخليوي الذي يتهافت الفتيان على شرائه اكثر من اي شيء اخر
وزمان اول كان الفتيان يحاولون جاهدين ليأمنو القوت والعمل من شدة الفقر ومن شدة مصاعب الحياة الكثيرة في ذلك الوقت ومنها يكتب الخبرة من العمل ومن الاختلاط ببني جنسه ويصبح رجلا فجأة

ولكن استاذتي الفاضلة اتمنى لاتتأخري علينا بنشر تتمة القصة لان موضوعك جميل ومتميز

هند المسند يقول...

الله يجزاك خير أخ مهند والجزء الثاني قريب جداً ... الجمعه الجاية بإذن ربي

هند المسند يقول...

أخ ma3hdk ....
هذا هو شعوري حينما أقبل الفتى ليأخذ عن والدته ولكن هل الإعجاب سيولد لنا رجالاً .. أم هي التربية
ثق أنه طالما أن الحب والتفاهم والعقل كونوا مثلثلاً للوالدين ..هنا أقول لك أننا سنرى رجالاً وأي رجال

واعد بن نجم يقول...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أسعد الله مسائك اخت هند ومقالك جميل نعم فيه اناس كثيرون محرومين من الذريه وفيه اناس انعم الله عليهم بنعمه الأبناء ولكن اهملوهم ولم يحسنوا تربيتهم التربيه الاسلاميه ويعلمونهم امور دينهم والبعض منهم اضاع ابنائه من يده ولم يدركهم قبل فوات الأوان
ويعطيك العافيه اخت هند المسند على مقالك وابدعتي يا اختي الكريمه؟

هند المسند يقول...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يجزاك خير أستاذ واعد على هذا التعليق وأسأل الله أن يقدر الجميع نعمة الأبناءوالزوجة الصالحة المحبة .. التي تعين على البناء لا على هدمه

جاسم هارون يقول...

السلام عليكم ورحمة الله

عادت بي الذاكرة عندما كنت في اعمار هذين الشابين المذكورين في المقال وبدات اقارن بين جيل وجيل (وليس فقط بيني وبينهم)فرايت ان الضوء يجب ان لا يسلط فقط على لماذا الاب ولماذا الام (اريد حلا ؟) ولكن لماذا هذا الجيل وذاك الجيل الذي ربما كان الوالدين ابناء ذلك الجيل
اذكر عندما كنت في الثانية عشر وبحكم عمل والدي في ارامكو (يغيب اسبوعين عن المنزل ويكون معنا اسبوع)كنت انا واخي الاكبر من نقوم بتامين كل متطلبات المنزل واقصد بالكل ليس فقط علبة البيبسي وساندوتش المطعم وانما اغراض الجملة الكبيرة والتي اجزم ان ابناء اليوم لا بعرفون حتى مجرد من اين ياتى بها
ولم تكن هذه الاغراض موجودة على خطوات من منزلنا وانما يشد لها رحال عند تجار الجملة المعروفين في ذلك الوقت فلربما احتاج الموضوع استئجار سيارة نقل ( او اجلكم الله عربة يجرها حمار محملة بالارزاق) نعم ونحن في الثانية عشر وكانت الوالدة تعتمد بعد الله في غياب الوالد علينا في اصعب الامور التي تتطلب وجود رجلا يرعى شئون البيت

اذا ما الذي تغيير ؟
هل الحل في الابناء الذين يعتبرون مثل هذه التكاليف قاصرا على الكبار
ام الحل في الاباء الذين اقتنعوا وهم ابناء ذلك الجيل ان ابناءهم فعلا لا يمكن ان يتحملوا مثل هذه المسئوليات
اختي المشكلة مشكلة جيل لا افراد بعينهم مشكلة نمط وسلوك حياتي ادى الى ظهور هذه الظاهرة والحل ان نعيد صياغة ابناءنا ان نبعدهم عن هذه اللامبالاة وهذه الميوعة والانوثة ان صح التعبير والسبب في الاباء قبل الابناء
منتظرين الحلقة القادمة واتمنى في نهاية المقال القادم ان تقترحي اختي الفاضلة بعضا من الحلول التي قد تسهم في علاج هذه الظاهرة المقيتة

دمتي بعافية

عقيد / محمد الغامدي يقول...

أبدعتِ أستاذة هند كعادتك
ودائماً أجد فيما تكتبين ما يستحق التعليق
العنوان الذي إخترتيه يشبه قول إمرأة عمران عندما قالت

( إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى)
الطبيعة البشرية في أم مريم إقتضت تحسًرها وحزنها على ولادتها بنت وكانت ترغب في الولد لأنها أرادت وفاء نذرها وجعل الولد يخدم المعبد ويقوم عليه وقالت ليس الذكر كالأنثى لأن الأنثى يعتريها الحيض بالإضافة الى أنها تصلح لمصاحبة الرهبان في الكنيسة
طبعاً هذا حسب تفكير إمرأة عمران لكن الله بحكمتة وما سبق في علمه إختارها أن تلد بنتاً يكون لها شأناً وفضلاً ومعجزة وفي هذا عظة وعبرة لكل أب وأم؛ فالخيرة فيما يختاره الله، وكم من أنثى نفع الله بها والديها ما لم ينفعهما بذكر، وتأملي قوله تعالى
( يهب لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ )

فقد قدًم الأنثى على الذكر

خلاصة القول
بعض الأعمال لايصلح لها الا الأنثى وأعمال اخرى لا يصلح لها الا الذكر وليس هذا تفضيلاً لجنس او إنتقاصاً لآخر بل كل ميسر لما خلق له يجب أن يعيد بعض الناس قراءة النصوص الشرعية
فلم يفضًل الله الولد على البنت

وعذراً على الإطالة

هند المسند يقول...

الأستاذ الفاضل / جاسم
لن أحاول الإصافة على ماذكرت ولكن النقطة هنا هي والدين وأُؤكد أنهما الوالدان
وذلك ن الطفل حينما يولد يكون كالورقة البيضاء التي لم يدون عليها أي أمر البته .. فمايرى ويشاهد يتك التدوين والترسيخ واالتطبيق بعقلة قبل قلبه وماأن يدرك حتى يتمالتطبيق بأنامله
نحن نعلم أن اليل الذي ربى هذا الجيل هو جيل حضرتكم الذي أجهده التعب وتعلم التربية من الجيل الذي يسبقة فلماذا حين وصل لهذا الجيل تخاذل وطلب الخدم ونفذ الأوامر وفقد الهيبة .. فماذا حصل تكاسلت الزوجة وأصبح همها فقط الخروج و الحديث بالهاتف ساعات وساعات .. وتبلد الجيل فأصبح فراغه يملي عليه سوء الأدب واللفظ وسوء الشكل
مازلت أقول أن الفتى ولد ليكون قائداً والفتاة على أن تكون ربة منزل وهذا فطري فإن وجدا التوجية فنعم الأبناء هم بعد توفيق الله وإن وجدا الإحباط فسترى ماذكرت ..
والحل قبل أن يكون بمقالي هو بأيديكم .. أعطوا أبناءكم بعض المسؤلية وجهوا زوجاتكم لحسن التربية وستجدون ماالله أمر به ويكون ذلك الابن قرة عين لكم

هند المسند يقول...

العقيد / محمد الغامدي
أشكر لك هذا التعليق والذي أوضحت فيه الجانب الآخر من المقال ... وكما ذكرت فالرجل والمرأة سواء يالأجر وليس في طبيعة الخلقة .. وهذا من حكمة الله أن أوجد الجزء الأقوى حتى تستطيع المرأة أن تؤدي أمانتها تجاه هؤلاء الأبناء بحق ..فإن عدم هذا الجزء وأصبحت المرأة هي الأقوى وهي من تربي سيظل هناك خلل بهذه التربية قلما نقع عليه مهما أحسنتها فالمرأة ذات قلب وهذا فطرة الله لها...
وقد ينشأ الفتى نشأة جيدة ولكن يظل ظل الرجل مفقود بحياته ... مانريده هنا هو أن يقف كلا من الوالدين موقفه الأب يربي والأم داعمه وموجهه لكل خير
دمت بخير وجزاك الله خير

أبو حافظ يقول...

وهل يصنع الرجال غير الرجال ؟!
من العجيب في هذا الزمن أن يترك الأب ابنه لأمه تربيه فترضعه الرقة والحنونة ، كلما ضايقه احد يقول ( أمي ) !!!

مصيبة هذا الزمان ، أن تبحث الأمهات والآباء عن رجال في ابنائهم ، وهم لم يصنعوا هذه الثمرة ابداً ، فكيف يرجون مالم يزرعون ؟!

فإذا كانت الأم تبحث عن الرجل الذي يعين ويسدد ويساند .. فما كان من الأب إلا أن يزرع ذلك في ابنه منذ طفولته ، انت الرجل ، أنت !
أنت البيت وعموده في غيابي ، كلمات كثيرة تربينا عليها وسمعناها من الآباء في الصغر ، فكانت سبباً في توجيهنا لمعرفة المسئولية !

أما الآن .. أين الأب ؟ وأين الأم ؟ ( من تربية الرجال ) ؟!!!
الأم التي تصنع ابنها في البيت الآن تجعله فتاة تتحرك وهو نائم فيصبح لا يجد أمه فيسأل عنها يقولون خرجت وهو لا يعنيه كيف ذلك تم ؟!

إذا خرج معها فكانت هي من تدفع ، وهي من تشتري ، وهي من تتكلم !
لأنها هي التي صنعت فيه تلك البراءة الأنثوية !!!

وددت لو اتحدث كثيراً ، فلقد فتحتِ لنا باباً أختنا هــنـــد ، لطالما كنا نبحث عن مثله ، لكم تحية وبارك الله فيكم ، وجزاكِ خيراً !

هند المسند يقول...

لك شكري أستاذ / أبو حافظ
ويكفيني كلمة ( البراءة الأنثوية ) ... صدقت فالرجال لايصنعهم إلا الرجال ووالله حتى الإناث لايصنعهم إلا الرجال ..

عبدالله الهاجري يقول...

جزاك الله خير و رفع الله قدرك يا اخت هند , وفقك الله .

هند المسند يقول...

وإياك أستاذ عبدالله ...

clear يقول...

بنـآء الاجيـآل وتعزيز نفسيآتهآ ..

متجآهل تمآمآ الا من قبل من رحم ربي في مجتمعآتنـآ ..

وكآن الانسآن ولد ليكون عرضه لعوآمل التعريه .. تشكله تمآمآ كمآ تريد ..

شكرآ لكـِ

هند المسند يقول...

هنا المكمن الذي طالما أردت الكل أن يتفهمه ... الطفل هو عامل غض لايطبق إلا ماحفر عليه
لك شكري clear على مرورك

كاسر العود يقول...

الموقف الذي مر به الطفل في القصه مؤلم كثيرا ..
فقد زرعت فيه الاحباط .. والخجل .. والخوف ..
فمات الاقدام والاصرار ..
لن الوم هذا الطفل اذا نشاء نشاءة غير سويه ..
فالتربيه اساس لكل شي ..

وددت ان القصه اكتملت ..
ولكن لنا بالوقت بقيه ان اطال الله في عمرنا للمتابعه

كل الشكر اختي

هند المسند يقول...

أستاذ كاسر العود.
سترى تحليل شخصية هذا الطفل الأسبوع القادم على يد أخصائي ... ولكن هل تعلم تلك الأم أنها تربي .. طفلاً سيظل ظفلاٍ مهما كبُر
لك شكري وتقديري

زمان الصمت يقول...

جزاك الله خير
أ/ هند
على هـ المقال القصير في أسطره والمعبر بمعناهـ..!
فعلاً الوالدين والزوجة والذرية نعمه من نعم الله علينا..!
شكرا لك وبارك الله فيك

هند المسند يقول...

وجزاك أستاذ زمان الصمت .. حقاً إنها نعمة وراحة وأستقرار لمن يرغب في ذلك يقدر ..

الحزن يقول...

إستآذة هند .. غنتآبي ذآكـ الشعور اللذي انتابي قبل شهور في مقآلكـ المميز اللذي لن ننسآهـ ابدآ وهو ( يآ فوآآآآآز ) عندمآ كنآ ننتظر الجمعة بفآرغ الصبر لكي نرى ذلكـ القبس المبهر .. ولعل توقعي بأن لآ يقل هذآ المقآل إبدآعآ عن المقآلات السآبقهـ لمآ فيهآ من القوة البلآغية وبعد النظر في التربية والروعه والقوة في الطرح إستآذة هند .
لن أضيف أي جملة تعليق إلآ إذآ رأيت إستكمآل النصف الآخر من المقال فالحمآس يأكل من جسمي الكثير الكثير لكي أقرأ الموقف الثالث ورأي الجانب النفسي والشرعي ومن ثم سوف أعلق بتعليقي البسيط يآ مبدعتنآ.
إلى الأمآم وحفظك الباري من كل مكروهـ وشر

الطيف يقول...

هذه مشكله او معضله إجتماعيه يعاني منها مجتمعنا فالاب والام على حد سواء يشملهم ذلك فالاب يترك الزوجه والاولاد اما مع السائق او مع الابن الاكبر للذهاب للاسواق او غيرها والام ايضا تترك تربية ابنائها للخادمه وهذا انا اعتبره تفككاً اسرياً شيئاً فشيئاً حتى نصبح نكاد لانلتقي في البيت الواحد
يجب ان نتدارك الامر قبل فوات الاوان
الله يصلح الحال
كاتبتنا ا لقديره هند المسند
الله يعطيك العافيه

تقديري

رفيع البشاشة يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
كآتبتنآ الاستآذه/هند المسند
يعطيك الف عاافيه على المقاال القيم والمهم
وهو نآبع من حب ابنآء الاسلآم والخوف عليهم
وجزاااك الله خير على اهتمآمك وحرصك الوآآآضح
نسمع في عصرنا الحالي ..عن ضياع الأبناء من شباب وفتيات،ضاعوا في هذه الدنيا
ودخلوا متاهات الملذات والفتن والشهوات ...

المسؤول عن ضياع الأبناء ...ليس الأسرة فقط ،أو جهة معينة
بل المسؤولون عن ضياع شبابنا ...عصابة كبيرة متكونة من زعماء وتابعين
سأذكر لكم أخوتي ، أفراد هذه العصابة ...فردا فردا جهة جهة ...

المسؤول عن ضياع الأبناء ...

1_الزوج الذي أساء اختيار الزوجة ولم يبحث عن ذات الدين (فتربت يداه )!

المسؤول عن ضياع الأبناء ...
2_ الأهل الذين لم يختاروا( من جاءكم ترضون خلقه ودينه) لإبنتهم ،بل زوجوها لمن يدفع مهرا أكثر!

المسؤول عن ضياع الأبناء ...
3_الأسرة المفككة (يعيشون غرباء في بيت واحد) الأم مشغولة بالجارات وشاي الضحى،والأب يسهر للفجر

المسؤول عن ضياع الأبناء...
4_الخادمة التي تتولى تربية الطفل من غير ملة ولا منهج ولا عقيدة ،بل تزرع في عقله عقيدتها الملحدة.

المسؤول عن ضياع الأبناء ...
5_المدرسة ( بيت الطفل الثاني )،ومافيها من بعض المعلمين الذين اتخذوا من مهنة التعليم كسبا للرزق فقط
وأصبحوا من أخطر الشخصيات تأثيرا على الأبناء بأفكارهم وأخلاقهم الغير سوية .

المسؤول عن ضياع الأبناء ...
6_ أصدقاء السوء الذين يعينون الشيطان على أخيهم ،ويضلونه عن سواء السبيل .

المسؤول عن ضياع الأبناء ...
7_التلفاز(الغزو الفكري) ...ومايعرض فيه من معاصي وأفلام خليعة وأغاني وأفكار مدمرة.

المسؤول عن ضياع الأبناء ...
8_الدولة (وحسابها على الله )...وماتقدمه من تسهيلات ودعوات للمغنيين والمغنيات وإقامة الحفلات الماجنة
والاعتراف بأعياد الكفار والمساهمة في نشرها بين الناس

المسؤول عن ضياع الأبناء ...
9_المجتمع الذي سكت عن هذه العصابة (الأسرة ،المدرسة ،الأصدقاء ،التلفاز،الدولة )،وألغى من قاموسه
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتناسى قوله تعالى :
(كنتم خير أمة إخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)
لكن هل تعرف سبب سكوته ...؟
لأن المجتمع هو الزعيم لهذه العصابة ويمولها من خلال سكوته عن الإنكار....والله المستعان
والحقيقه هذآ ليس بكلآمي ولكنه ملخص لاسبآب ضيآع الابنآء والاسره

كل الود

tamayoz يقول...

أ/هند
الأسرة وهي اصل المجتمع, يتكون بها وبها يعلو ويكبر
وهذه الاسرة تتكون من اب وام ولكلٍ منهم دوره في إخراج هذا الرجل الذي سوف يعتمد عليه ليحمل عاتق اخوته ويعينهم في كبرهم
ويلزم هناك اعداد للاثنين حتى يتم الوصول للغاية المنشودة

الاب هو من يقوي شخصية ابنه ويعمله مواجهة الحياة بثقلها وهمومها وكيف يجب ان يبقى ذلك الجبل الشامخ الذي لا ينكسر مهما حدث حتى يعتمد عليه ويكون أهلاً للمسؤلية.... وهذا الأب اذا لم تعده اسرة قوية حكيمه عندها يخاف عليه وعلى اسرته وعلى اعداده للجيل الذي يحمل اسمه واللهم الاكبر الشاب الذي يعتمد الوطن عليه سواء هو او اسرته

الام وإعدادها وأكتفي بقال شاعر النيل
الأم مدرسة إذا أعددتها ....عددت شعبا طيب الأعراق
الأم روض إن تعهده الحيا ....بالريّ أورق أيما إيراق
الأم أستاذ الأساتذة الألى ....شغلت مآثرهم مدى الآفاق
أنا لا أقول دعوا النساء سوافراً....بين الرجال يجلن في الأسواق
يدرجن حيث أرَدن لا من وازع ....يحذرن رقبته ولا من واقي
يفعلن أفعال الرجال لواهيا ....عن واجبات نواعس الأحداق
في دورهن شؤونهن كثيرة ....كشؤون رب السيف والمزراق
تتشكّل الأزمان في أدوارها ....دولاً وهن على الجمود بواقي
فتوسطوا في الحالتين وأنصفوا ....فالشرّ في التّقييد والإطلاق
ربوا البنات على الفضيلة إنها ....في الموقفين لهنّ خير وثاق
وعليكمُ أن تستبين بناتكم ....نور الهدى وعلى الحياء الباقي

وعلى هذا تبنى اسرة صحيحة حكيمة تخرج اجيالاً يرقى بها المجتمع وترتفع عليها الأمة ويعتمد عليها

ولكن سيدتي هند
نريد رجلاً لأمتنا حتى تعود كما كانت بزمن الرجال الذين اوصلواأامتنا وفتحواً دولاً وقارات وليس لـ أسرنتا فقط
فيــكفي امتنا ذلاً وهواناً ....... اتعبونا وانهكونا اشباه الرجال

اتمنى ان لا اكون اثقلت عليك بمروري
سلمت يمناكي لما خطت

هند المسند يقول...

لك شكري أستاذ الحزن على هذه المتابعة الطيبة لمقالاتي .. وعلى هذه العبارات الجميلة ..
بإنتظار التعليق الجمعه القادمة

دمت بخير

هند المسند يقول...

ولك تقديري أستاذ / الطيف

على هذه العبارات التي أجملت مابهذا المقال .. وحددت الفكرة الأساسية من معنى الأسرة وهو التواجد والتعامل مع بعضهم البعض .. وهذا مانفتقده

دمت بخير

هند المسند يقول...

أستاذ رفيع البشاشة

ليس بعد هذا الكلام أي كلمة ولو أدرك الكل ماهيته والله لأخرجنا جيلاً حقاً يشار إليه بالبنان

دمت بخير

هند المسند يقول...

وسلمت يمينك أستاذ tamayozعلى هذاالتعليق ... وإن أردنا رجالاً حقاُ
فلنصنعهم ... فالله وهبهم لنا ونحن نكمل المسير

suhaib يقول...

لا يسعني الا ان تقبلي اولا ترحيبي البسيط اختي الكاتبة هند المسند ....
كلام من جواهر واغلى من الذهب ....
لا عدنا جديدك وكتاباتك وابداعك
تقبلي مروري المتواضع
ودي وتقديري لكي

هند المسند يقول...

ولاعدمت مروركم ياأستاذ صهيب

نجاة يقول...

تحياتي استاذتنا هند ..

كل الشكر على المقالة الرائعة هذا بداية

بالنسبة لما جاء في مقالتك عزيزتي ..

اعتقد أنّ هذا المتطلب لم يعد مقتصرا فقط على الشعب العربي انما يتعداه الى الغربي ايضا ..
سبحان الله وكأنّ جنس المولود هو المهم وليس كيفية تنشئته
قد تُربى الفتاة بالشكل الذي يجعل منها رجل يعتمد عليه حين الضرورة والحاجة
ومن الولدان ما يُربى بأسلوب يجعل منه غير قادر على تناول كأس الماء بيديه
اذا اريد رجلا تعتمد على اسلوب التعامل والتربية
فلو تخيلنا شعور طفل انهالت عليه امه بالضرب والشتم امام الناس ماذا يمكن ان يكون ؟؟

هل من حقنا ان نتامل فيه شخصية قوية سوية ؟

طبعا انا اقصد في حال تكرار هذا العمل من قبل الأم او الأب النفسية هي اساس بناء الشخصية في الطفل وعليها نستطيع ان نقيّم مدى رجولته وقدرته على تحمل المسؤولية
حين نتعامل مع الطفل باسلوب مهين فسنكون سبب في تعريضه لفقدان الثقة بنفسه فكيف نطالبه بعد
ذلك بتحمل مسؤولية ؟
لا يحق لنا ان نطالب باقامة بناء بدون اساس قوي فكلما كان الأساس قويا ومتينا ركنا الى كون البناءفعّال وقوي
ارجوا ان اكون اوضحت فكرتي وتقبلي خالص شكري على ما تطرحين من افكار مهمه للنقاش

تقبلي شكري مع ...خالص تحياتي

هند المسند يقول...

تحليل رائع أستاذة نجاة

فهد بن زيد الخالدي يقول...

اظن بأن عنوان المقال قد اثار اعجاب وانجذاب مجموعة كبيرة من متابعي مقالاتك والدليل هذا الكم الهائل من التعليق ادامه الله ووددت ان اضيف ولو القليل." طبعاً نفتقد في زماننا هذا إلى الرجولة وليس الرجولة التي بمعنى الفحولة وكثر الانجاب وليس الرجولة بلبس ثوب وشماغ وعقال ولكن الرجولةمواقف عند الشدائد وليس الشديد بالصرعة الرجولة التي كانت في العصور القديمة في زمن اجدادنا والتي ترتكز على عدة عوامل وهي : 1-الشجاعة 2- الكرم 3-الفروسية 4-الشعر .....الخ من الصفات الرجولية التي نفتقدها هذه الايام من شبابنا الذي تعني اهتماماتهم بلعب البليستيشن والسهر والتسكع في الشوارع وانعدام المسؤولية هذه الخصلة التي من المفترض ينميها الاباء في اولادهم يقال بأن الام : تهز سرير الطفل باليد اليمني وتهز العالم باليد الاخرى مما يعني بان للام اكبر الاثر في تكوين شخصية الابن ويستمد القوةمن التعاليم التي تفرضها عليه منذ الصغر وكذلك لاننسى دور الاب ونتجاهله في تكوينه جسر التواصل والمحبة في المنزل وبث الامان في البيت واحتواء ابناءه وكما يقول جيراننا ظل راجل ولا ظل حيطة فعلى الاباء تدارك الموقف من البداية في تكوين شخصية الابن المحب للعمل وتحمل المسؤولية والتحلي بالاخلاق الاسلامية الحميدة هنا يكون لديه مناعة ومضاد حيوي من الفتن التي تمر علينا في زماننا الحالي لا يسعني في النهاية إلا الشكر لكي استاذتي لتلمسك حاجة المجتمع من الضروريات التي تفيد مستقبلنا ومستقبل ابنائنا حفظك الله .وبانتظار الجزء الثاني

هند المسند يقول...

الله يجزابارك فيك خير ويبارك فيك أستاذ فهد

إرسال تعليق