‏إظهار الرسائل ذات التسميات غير قابل للنشر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غير قابل للنشر. إظهار كافة الرسائل

ولد المدير

بواسطة Clip Birds يوم الأحد، 1 فبراير 2015 القسم : 0 التعليقات


ولد المدير لوثة اجتماعية اجتاحت الكادر التعليمي غيره يكون لهم ما ليس لغيرهم من المور الخاصة والعامة.. في المرحلة الابتدائية كان الكل يتسابق للتقرب من ابن المدير أو ابنة المعلمة حتى يتسنى له أن يجلس بالمكان القريب منه لأن مكانه سيكون أفضل الأماكن بالفصل سواء أكان صيفاً أو شتاء .. ومن المؤكد أن سيكون للقريب منهم الأولوية في عدم الاصطفاف لجلب الوجبة وغير ذلك من الأمور التي يتميز بها من كانت لوالده ووالدته مكانة في المدرسة أو في المؤسسة أو في أي مجال آخر ... ولكن كانت المرحلة الابتدائية مرحلة فكر بسيط وقلوب ساذجة لا تعي معنى هذا الامر وحينما بلغنا المرحلة المتوسطة والثانوية بدأ الفكر يعي ما حوله ويدرك خطا هذا الأمر وخطأ التعامل والتقرب من هذه الفئة التي لن تنفعك ابداً بل ستنتفع بك وإن لم تجاريها ستحرقك ... ذكرت لي أحد الصديقات أنها في المرحلة الثانوية كانت تأتيهم مسؤولة في المدرسة وتنتقي أفضل الطالبات دراسياً لتضع ابنتها حولها وتؤكد عليها بأن تعينها أثناء الاختبارات بمعنى أوضح ( تغششها ) وبالمقابل سيكون لهذه الطالبة امتيازات متعددة أن فعلت والعكس إن لم تفعل وكان الكثير من الطالبات ينصاعون لهذه المسؤولة خوفا من فقدان درجاتهم أو نقلهن من بين زميلاتهن ، والبعض الآخر كان يرفض مخالفة مبادئه ويصر على الرفض فكان يحظى بسنوات مؤلمة حتى يكون خارج نطاق ولد المدير أو بنت المعلمة.. حكى لي أحد المعارف وهو يعمل في دائرة ومعه ابن المدير المسؤول عنهم والذي لا يحضر إلا بعد الدوام المحدد له ولا يُعطى من العمل الشيء الكثير بل ويترك عمله  ليقوموا به ويوضع اسمه عليه وحين يريد أي أحد منهم أمراً لا يذهب للمدير بل يأتي له وبعبارة جميلة يقول بكل ثقه ( ما عليك أنا بضبطك مع الوالد ) وإلا ( دامكم معاي بالقسم بنفعكم كثير ) وغير ذلك من القصص المؤلمة والتي تبدأ معنا منذ الطفولة وتجبر الكثير منا على التنازل عن كثير من مبادئه خوفاً من سطوة هذا المسؤول والذي قد يجعل العام الدراسي أو الوظيفي وبالاً علينا .. والغريب حقاً في هذا الأمر هو أنه حين يفعل هذا المسؤول هذا الأمر بأبناء غيره ويجبرهم على الانصياع لابنه والتنازل عن مبادئهم لأجله ويذلل جميع الأمور له فهو يخلق للمجتمع إنسان بلا مبادئ .. بلا قيم .. بلا اهداف .. متسلق .. غير مدرك لمهاراته وقوته وقدراته لأنه منذ صغره لم يُربى على العطاء والبذل بل تعلم على الأخذ والاتكال .. هل يعلم هذا المسؤول أن هذا الإنسان سيكبر على هذه الصفات وأنه في اليوم الذي سيفقد فيه احد والديه قد يصل إلى مرحلة الاكتئاب والقلق والخوف من زوال المحرك الرئيسي لحياته والمذلل لصعوباتها .. هل يدرك هذا المسؤول أنه يخلق لأبنه العداوات والضغينة من صغره والتي ستتابعه لبقية حياته ناهيك عن الاستهزاء به في غيابه والكيل له ممن هم حوله .. هل يدرك أن سيُمارس هذا النوع من التصرفات في حياته الزوجية اللاحقة وسيتعلم أن تُذلل له الصعوبات وان لم تُذلل سينتقل لمرحلة نفسية سيئة قد تؤدي به للعيش وحيداً لأن الكل سيتذكر ان في يوم ما كان ابن المدير الذي تسلط على كل من حوله سواء بالإجبار أو بالكلمة المؤثرة والقصد(الحنه)حتى يأتي لأبنه أو ابنته ما يريدون ويجعلهم فوق الكل فقط لأنه ابن المدير .. كتب أحدهم ما نصه (انتهت مراحل الدراسة في التعليم العام ولم تنته "لوثة ولد المدير" من عقلي، بل أخذت تنمو معي حتى المرحلة الجامعية عندما كنت أرى ولد الأستاذ الجامعي وهو ينتقي الشعب الدراسية (وإن كانت مقفلة)، بينما لا فرصة أمام البقية إلا بالحظ. وليته كان جيداً معهم ليسعفهم في الهروب من بعض "دكاترة" الرسوب.!
خلال رحلة البحث عن الوظيفة، كنا نقطع الطرق بحثاً عن خارطتها، بينما "ولد المدير" وحده من كان يملك كنز الوظيفة والمحجوزة له في إدارة والده. لا أعلم هل كان سعادة المدير سيورث الإدارة لهم، أم سيرث المجد ابن المدير الجديد. لكن وحتى ذلك الحين ستبقى له من الميزات ما تجعل بقية الموظفين يخطبون وده، إذ رضا المدير من رضا ولده.!
شاهدت "ولد مدير" المستشفى وهو يتم تنويمه في جناح "كبار الشخصيات"، ليلقى معاملة مميزة بغض النظر عن طبيعة مرضه، في الوقت الذي يبحث غيره عن سرير شاغر في جناح مكتظ بالمرضى (وليته يجده). كان "ولد المدير" الوحيد الذي يتم تنويمه عند ارتفاع حرارته ولو بشكل طبيعي، بينما يكتفى بمنح الآخرين وصفات طبية "متشابهة" وإن اختلف المرض، وليت أدويتها كانت توجد في صيدلية ذلك المشفى.!
قرأت الأرقام المميزة لهواتف "ولد مدير" في إحدى شركات الاتصالات، عندما كنا نشتري الأرقام العادية بآلاف الريالات. أذكر أنه كان يفاخر بوجود هاتف خاص به في غرفته، في الوقت الذي كانت هناك أسر تشارك جيرانها في استخدام هاتفهم!
طالما سألت نفسي: هل "ولد المدير" فاسد ..؟! أم المدير هو الفاسد ( انتهى كلامه )
أين دور المسؤولين عن هذا الامر ؟؟؟
لماذا لا يمنع تواجد ابن المدير أو بنت المعلمة من التواجد في نفس مدرسة ابيه أو أمه ؟؟
لماذا لا توجد القوانين الصارمة لتجاوزات هذا المدير وتلك المديرة وذلك المسؤول أينما كان  ؟؟
أي مجتمع هذا الذي نعيشه عندما نجبر على تجرع صنوف وشتى التعامل المسيء لنا لأجل ( ولد أو بنت  ........... )
وأي مجتمع يطبق القوانين والتعاميم واللوائح على الكل إلا ابن المدير ؟؟

أي أب هذا الذي يمارس سلطته وليست أبوته في تسخير كل شيء لصالح أبناءه على سبيل أبناء الغير . ولو كان أباً بحق لم يرتضي لابنه أو ابنته أن يكونوا عالة على المجتمع .. وعلى أنفسهم  .. ولاحول ولاقوة إلا بالله .
إقرأ البقية

لكل جواد كبوه ... يالشقرديه

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات


قال امرؤ القيس في متغنياً في فرسه الأصيل في معلقته الرائعة ( قفا نبك )  ..

وَقَـدْ أغْــتَـدِي والــطَّـيْـرُ فِـي وُكُـنَــاتِـهَا    بِــمُــنْــجَــرِدٍ قَــيْـــدِ الأَوَابِــدِ هَــيْــكَــلِ
مِــكَــرٍّ مِــفَــرٍّ مُــقْــبِــلٍ مُــدْبِــرٍ مَــعــاً    كَــجُلْـمُوْدِ صَـخْرٍ حَطَّهُ السَّـيْلُ مِنْ عَلِ
كَـمَـيْـتٍ يَـزِلُّ الـلَّـبْـدُ عَـنْ حَـالِ مَــتْــنِـهِ    كَــمَــا زَلَّــتِ الـصَّـفْــوَاءُ بِــالــمُـتَـنَـزَّلِ
مِـسِـحٍّ إِذَا مَـا الـسَّـابِـحَـاتُ عَـلَى الوَنى     أَثَــرْنَ الـغُــبَــارَ بِــالـكَــدِيْــدِ الــمَــرَكَّلِ
عَـلَـى الـذبل جَـيَّـاشٍ كــأنَّ اهْـتِــزَامَـهُ     إِذَا جَـاشَ فِـيْــهِ حَـمْــيُـهُ غَـلْـيُ مِـرْجَلِ

وحين أقرا هذه الأبيات لا استطيع إلا أن أرى الفريق الهلالي في الملعب كالخيل الأصيل وهو يكر ويفر ويقبل ويدبر كالكتلة الواحدة والتي تتحرك في اتجاه واحد كالصخر المجلمد وكل ذلك حتى يستطيع أن يرضي جماهيره الغفيرة وينال الرضى والاستحسان من قبل الكل .. ويدخل الفرح على ملايين المشجعين والذين أطلق عليهم سامي الجابر (الشقردية) نظراً لولائهم لهذا الفريق سواء كان متصدراً أم لا .
وهذا ما رايته حين رأيت هذه التظاهرة أمام متجر الهلال بالمنطقة الشرقية والتي جعلت مرور المنطقة يتدخل في حركة السير والتي أعاقة الكثير نظراُ لتواجدهم من الساعة الثانية عشر ظهراً حتى يتسنى لهم الفوز بما أنتجته الشركة ويتعلق بالحدث الكبير المنتظر لهم ..
ما لفت انتباهي هو التندر والضحك عليهم من بعض المارة  بعبارات والفاظ ليس من اللائق تواجدها بينهم ... وما أعجب له هو كيف أن البعض يتمنى فوز الفريق المقابل بالرغم من عدم عروبته لمجرد أن الفريق الآخر هو (الهلال) ؟؟؟ ونسي أن فوز الهلال هو فوز للملكة خاصة وللعرب عامة وليس لفريق الهلال بحد ذاته وأن حاز اللقب .
والاعجب هي تلك التصريحات التي طالت اللعن والسباب لاحب المخلوقات لأنفسنا والتي لانرضاها عليهم ( الوالدين )  .. ومن ثم طالت وطنية البعض واكتملت الحلقة بأن شككوا في العقائد والتي لا تكون متابعه لهذا الفريق العريق .
وهذه هي كبوة الفرس والتي لا تقلل من حجمه كفرس أصيل ولكنها تشوبه وتظل نقطة في تاريخه تظهر للعيان كلما ظهر هذا الخيل الأصيل للكر والفر من جديد . وعزائي أن الفرس الأصيل لا يتمنى الكبوة أبداً ولكن تشاء الظروف والتضاريس بأن يتعرض لها .. وعزائي الآخر من الجميع المتابعين لهذا الأمر في جميع أنواع التواصل الإلكتروني بان لايؤججوا هذا الأمر ولا يعيدوا فتحه ولتبقى أيديهم بعيده عن الرد عن مثل هذه الأمور حتى لا يتواصل هذا المد ويكثر اللغط وتُمس كرامات البعض نظراً للعصبية الكروية والتي أصبحت أشد من العصبية القبلية بيننا .   




إقرأ البقية

تحت النظر ...

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

دعوات .. اجتماعات حوار ومناقشات أراء وتطلعات أمنيات ومتطلبات .. وكلها تحت النظر والإقرار .
جسور تبنى شوارع تتهالك تحويلات متناثرة حوادث متكررة أرواح تحصد .. مطالبات ورغبات.. وكلها قيد التحقيق .
عمالة سائبة .. قاتلة .. متحايلة .. متقاعسة .. مريضة  .. ومازلنا نريد المزيد .
اختبارات تحصيلية ... قدرات قوية .. مستويات شهرية وسنوية .. دورات وتدريبات ... تطوير مهارات وذات .. ابتعاث ودراسات .. مطالبات هنا وهناك .. وعدنا للقول الطرق القديمة أفضل .
شعارات وهتافات .. حقوق ومناداة .. مسيرات سلمية الأصل مبطنة النوايا .. تنتهي بالقتل والغدر وارتكاب المحرمات .
أعمال وتطوعات ... خطب ومناظرات .. أموال ومصروفات ... أهداف مرجوة .. ظهور وابتسامات .. والهدف المنشود لانصل إليه أبداً.
أوراق ومخططات .. اجتماعات ودراسات .. موافقة وامتيازات .. مقاولين ذوي قدرات .. منافسة شركات .. مزاد ومناقصات .. مباني جسور مدارس وطرقات .. وبالتالي سقوط وتصدع وموت في الحفر وتحت الانهيارات .
مناصب وتشريفات .. اقتراع وأصوات .. دعاية ووعود وهتافات .. أموال وولائم ومبايعات .. اختيار وفوز ونهايات .. ثم كأن شئ لم يكن وتنتهي الزوبعة بتشكرات والمطالب في غرفة المستودعات .
زواج مباهاة وزواج جماعات ...طلاقات .. فض اشتباكات .. ومن ثم مقاطعات .. ويضيع الأبناء والبنات .. والقضايا في المحاكم وتنتظر النهاية ومازلنا في هات وهات وهات .
سرقة وبلاغات .. وقتل غيلة واغتصابات .. وانتشار التجاوزات في الأرجاء والمعمورات حتى طالت المقابر والأموات.. وأشخاص يتعاطون المخدرات .. والقضية تنتهي بحب الخشوم  وعتق الرقاب ودفع الديات .
مواطن يطالب .. أم تريد .. أب يبحث ... طالب وطالبة يتطلعون للمزيد .. موظفون ينتظرون العلاوات .. أعناق مشرئبة تريد حسم القرارات .. مفجوعون يبحثون عن العدل والمساواة .. حتى الرضيع لو كان له الحديث لطالب بالمستحقات .
كل ذلك وأكثر ومازلنا نسمع .. تحت الإنشاء والتنفيذ .. تحت النظر .. لم تتضح الرؤية ... الأدلة غير كافية .. تم رفعه للمسئولين .. البحث جاري ...

أما آن لنا أن نسمع ... اتضحت الرؤية واكتملت الأدلة وتم التنفيذ .. لنحيا بأمان .
إقرأ البقية

بعد 27 سنة زواج .. اكتشفت

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات


   كما هي العادة لدى بعض القبائل سابقاً والتي مازال معظمها حتى الآن يمارسها .. وهي أن لا يكون هناك خيار للفتى أو للفتاة في اختيار شريك حياته أو اختيار الوقت الذي يريد الاقتران به . وبرغم الطلاقات المتعددة والحياة الرتيبة المملة التي تؤدي بالطرفين للعيش تحت سقف واحد بدون أي مشاعر بل حياة يحاول كلا منهما فيها ان تسير على مضض وقد تحوي من الكذب الكثير بينهما لتلافي المشاكل ..  أو تحوي الشكوى الكثيرة أمام الأبناء والأهل وترديد الأقوال ( دزوني ما دريت ) ( حيروني بدون رغبة ) ( احرجني أبوي ) ( ما كان قدامي غيرها ) ( انغشيت ) وأقواها والله ما سمعته بأذني حين قال ( سامح الله والدتي فقد دفنتني حياً لأجل رغبتها )  .. وهلم جرا من الإعذار المتعددة
وما سَيُقرأ في هذا المقال ليس من وحي الخيال بل واقعة وقد تكون ليست الوحيدة ولكنها الواضحة أمامي والتي عشت أركانها بكثير من الأسى.
 والمشكلة انك قد ترى الخطأ من البداية وتصمت عليه لعل الله يحدث بعده أمراً جميلاً ويتغير الحال ولكن للأسف الخطأ هو الخطأ من البداية فإما أن يُقوّم أو أن يُترك .. ولكن أن يُترك حتى يبلغ هذه المرحلة وتنتهي بهدم بناء كامل قام على التحمل والصبر والتنازل ... هذا والله ما يندى له الجبين ويحترق له الفؤاد .
وصاحبنا .. منذ 27 عاماً كان يبحث عن فتاة للاقتران بها ذات مواصفات محدده  لعلمه برغبته وباحتياجاته - وكل شخص أعلم بنفسه - ومن يقبل بما لديه فقط فلن تكون حياته كما كان يخطط لها و حاول .. فرغبات النفس تملك العقل والفؤاد إلا أن يشاء الله له غير ذلك .
أبدى الفتى رغبته لوالده والذي تمتم على مضض بكلمة ( خيراً إن شاء الله ) .. وفي ليلة جمعت الأصدقاء والأحبة  في مناسبة عامة  توجه والد الفتى أمام جميع الجلوس بقوله ( يا بو فلان نريد فلانه لولدي ) فتهلل وجه الأب والذي قال ( جتك .. ولو هي ذبيحه ماعشتك ) .
فاسقط في يد الفتى ( فهو لا يعلم هل هي بمواصفاته أم لا ) ولكنه لم يستطع أن يعارض كلمة أبيه ورد والد الفتاة في هذا الجمع  .. وكيف لا يتهلل والد الفتاة فقد حاز على فتى حامل للشهادة العليا موظفاً في شركة كبيرة براتب يكاد يكفي عائلات متعددة  لفتاه انهت المرحلة المتوسطة بصعوبة وكانت على مشارف المرحلة الثانوية وحين علمت بالأمر آثرت بالطبع الزواج عل اكمال تعليمها .. فهذه هي رغبتها منذ البداية ولم تكن الدراسة تستهويها.
فكان الزواج الغير متكافئ في أمور متعددة .. وكان  يعاني الأمرين في تقبل الوضع سواء في النقاش أو التعامل أو اللباس أو ..... الخ
بعد سنين  وقدوم مولوده الأول تقبل الأمر على مضض وهو يعلم أن هناك أمراً خطأ .. ولكن رؤيتهِ لأبنائه  كانت تمنعه من أمور عده وقرارات متنوعة أقلها الانفصال .. ومع ذلك وبرغم صمته خرجت هي عن صمتها بعد 27 عاماً من الزواج وتقول له ( اكتشفت إني ما أصلح لك ) وطلبت الطلاق وأصرت عليه . فكانت محاولات الصلح من الكل والتي باءت بالفشل لتنتهي هذه الحياة وتنهار مخلفة وراءها عددا من البنين والبنات الذين مازالوا يعيشون هذه الصدمة بالتناوب بين الوالدين .. تارة هنا وتارة هناك .
الشاهد في هذا الأمر أن كلاً منهما يشعر بالراحة الآن  وكلاهما يقول أن طوال هذه الفترة كان هناك أمراً خطأ .. شهدت له بكل خير وأنه بذل وأعطى وأحبها بل ووصل في محبته لها أنه كان يعادي من يعاديها ويحب من يحبها حتى وإن كان من أهله ولكنها كانت تنتظر الفرصة السانحة لطلب الطلاق .. اعترفت له بهذا الأمر فهاله هذه الاعتراف وندم على ما فعله بالكل طوال أعوامه .. هذا حال من قليل من الأحوال التي تزخر فيها المحاكم من الطلاقات المتعددة  والمتتالية ولنفس الأسباب .
 متى يستفيق الأهل من قضية عرض فتياتهن بهذه الطريقة وتقديمهن بهذا الأسلوب وتحييرهن سنوات متعددة لأبناء عم وخال وقرابات وهم أبعد ما يكونون من التكافؤ العقلي  والدراسي والطموح والاهتمامات .. أنا لا أقول ان لا يخطب الرجل لأبنه بل أؤيد الشرع بان يخطب الرجل لابنته أيضاً ولكن لابد من النظر إلى رغباتهم .. إلى التكافؤ .. إلى كل الجوانب , فهي حياه وعمر وأيام إن ذهبت لا تعود .. ولن تعود , وعمراً ينقضي قد يكون بدون سعادة وقد يكون مجرداً من كل مشاعر فقط زواج لإرضاء رغبات الأهل ولحصن النفس , ولكن قد تكون النتائج وخيمه ولا يحصدها إلا نتاج هذا الزواج (الابناء )  .. والذين قد ينشؤون بين والدين اختلف مستواهم التعليمي والعقلي وبالتالي ستختلف التربية ومنها أبناء يعانون من أمراض نفسيه دون أن يعلموا.. ينقلونها معهم في زواجهم وامتدادهم .

إلى متى سنظل هكذا .. أيها الشباب .. أيها الفتيات صارحوا ذويكم .. أبدوا رغباتكم  .. لا تجعلوا الزواج محطة تنتهي فيها حياتكم  المخطط لها .. فالزواج والله بداية لكل ما هو جميل وليس مقبرة وهروب من حياة في منزل والد متعسف أو زوجة أب  .. او تقليداَ لمن هم في سني .. او غير ذلك من الأسباب .. فالزواج هي صفحة جديده أنتم تخطونها بيديكم فإما ان تحسنوا الامر وإلا ستعانون الأمرين ( لا تظلموا أنفسكم ولا تظلموا الآخرين معكم ) .
إقرأ البقية

غش أكاديمي .. وتوبة سجين

بواسطة Clip Birds يوم الأحد، 15 يناير 2012 القسم : 0 التعليقات

من منا لايعرف كلمة غش أو غشاش..ومن منا لم تمر هذه المرحلة في حياته .. ومن منا لم يقع فيها سواء أكان الغاش أو المغشش..أو الناظر لهم والعالم بأمرهم دون الإبلاغ عنهم .. والسجين بتهمة كبيرة أو صغيرة كلمة حتى الصغير في جيلنا هذا يعرفها...فهي ثقافات كانت ولازالت تدرس في المنازل والمدارس والشوارع حتى ينشأ الفتي حاملاً لهذه الثقافات شاء أم أبى..مستعملاً إياها أم رافضاً لها ..المهم أن عقله وفكره يحوي هذه الأمور..طالب ترشح أن يكون معيداً في جامعة من جامعات المنطقة الشرقية وهو أمر سعى أليه حثيثاً طوال فترة دراسته ولست أقصد هنا في التحصيل العلمي أو العملي ولكن حتى في الأنشطة الطلابية والمؤتمرات الخارجية ومسابقات وزارة التعليم العالي ولم يقف عند هذه الحدود بل كانت رغبة جميع المناطق العملية التي طبق بها تريده موظفاً لديها لما رأوه من علامات واضحة لتفوقه وتفانيه حتى أصبح مضرب المثل بالنشاط والتفوق والمشاركة ولم يثن ذلك أساتذته من زرع الأمل في نفسه سنة تلو السنة من أنه المعيد المنتظر بعد تخرجه .. ترك جميع الفرص تمر بين يديه منتظرا الموعد المنشود ليستطيع أن يخدم جامعته كما خدمته وأن يغرس مابداخله من قيم جميلة لمن سيأتي بعده . وكانت اللحظة التي وضع فيها أوراقه مودعا جامعته والكل يربت على ظهره ويقول .. قريباً أنت معنا .. وحين حانت الفرصة وكان التقديم إذ ببقعة زيت تلوح بالأفق وتظهر للعيان بعد أن كانت قابعة بالأسفل .. ويُرفض لأنه غش في السنة الثانية من دراسته .. ولم يثبت عليه ذلك الأمر بل أن ماوجد أسفل مقعده لايمت للاختبار بصلة أبداً ولكنها كلمة الأستاذ الأجنبي ضد الطالب .. وكان ماكان وحُفظت الواقعة .. ومن قال له قريباً ستكون بيننا هو من قال .. كيف يمكن أن يكون بيننا غشاش .. وكانت بقعة الزيت كافية لأن تطمس تحتها جميع الامتيازات الأخرى لهذا الطالب .. للأسف
ولم يطرأ على بالي إلا موقف السجين والذي قبع في السجن سنوات طويلة ليكفر عن ذنب بسيط قد يكون فعله أو لا .. ليخرج مجدداً العهد ببداية جديدة ولكن يأبى المجتمع والمدراء وأصحاب الشركات مساعدته أو توظيفة أو حتى تزويجه لأنه كان في السجن .. أين نحن وأين ثقافتنا وإلى أين سنصل حين نقصي المستحق ونضع غيره .. أين نحن من ثقافة التسامح والتغافل والنسيان حين نرى علامات التوبة الحق .. أين نحن من ذلك الأكاديمي الأجنبي والذي وقف أمام طلابه ليقول لولا تلك القصاصة لضاع مستقبلي .. ويقصد هنا أنه في سنته الأولى أراد أن يغش فلما رآه أستاذه أخذ القصاصة وقال له أن أجدر من ذلك .. فكان العزم والتصميم .. حتى أصبح رئيساً لقسمه فكانت القصاصة فخراً له .. وشتان مابين هذا وذاك.

عذراً أيها الطالب فمازلت في بلداً نشرت ثقافة الغش والحلال والحرام ولم تنشر ثقافة النصح وتقبل التوبة والنظر للمستقبل..عذراً فأنت من سيحاسب وسيقع عليه اللوم والمحاسبة وغيرك ممن كان غشهم سبباً لموت الملايين من أبناءنا وأمهاتنا وإبائنا سيترك .. عذراً فأنت من سيقع عليك سياط الرفض وسيترك غيرك ممن استمروا بالغش حتى بعد أن أصبحوا أكاديميين .. لأن ثقافة الغش مازالت لدينا قصاصة ورق ..عذراً أيها الطالب فأنت سجين الآن وستظل سجينا في ظل هذه الورقة حتى وأن أعلنت توبتك .. وتفانيت في عطائك وبذلت في اجتهادك وأصبحت مميزاً دون دفعتك ..عذراً فأنت سجين حتى لو تبت .

إقرأ البقية

في بيتنا إرهابي

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 13 يناير 2012 القسم : 3 التعليقات

قد يستغرب البعض من عنوان هذا المقال,وقد يرد للبعض الآخر أني أقصد بهذا المعنى ذاك الذي أستباح حرمة أخية المسلم وخرج عن طاعة ولي الأمر,وليس هذا هو المقصود بل المقصود هو ذاك الأب المتلسط أوالأم المزاجية أوالأخوة ذو الفساد الأخلاقي أوالعاملة ذات المبادئ الهدامة أو المعلم الذي بدل أن يؤدي أمانته أهملها ، وهؤلاء كلهم قد ينشئون إرهابياً دون أن يعلموا.

ولكن هل الإرهاب هو التسلط والضرب والتحكم والغرس السئ والتي تمارس جميعها بعيداً الفطرة السوية فتتراكم في النفس مما يجعل القناعه بالأمور الخاطئة حين الكبر سهلاً ، أم أن الإرهاب هو الخوف الداخلي الذي يتحكم بالمشاعر ويبعد عن الاعتقادات السليمة ويجعلنا منقادين لمن نظن أن بيدهم الحل لما نعانية من أي مشكلة تواجهنا في هذه الدنيا فنلجأ لهم دون تفكير كما لو كنا صغاراً.

ولن نستطيع فهم ذلك قبل أن نلج في الأصل من ذلك كله .

يمر الإنسان بثلاث مراحل في حياته ،مرحلة في بداية عمره تسمى بالمرحلة الانقيادية وهي من أن نعي وندرك ماحولنا وحتى سن المراهقة وفي هذه المرحلة يكون كالصفحة البيضاء التي ينقش فيها كل مايريد الآباء أن يكون عليه أبناءهم من أخلاق ومبادئ وتصرفات وسلامة عقيدة....الخ ويظلون في هذه المرحلة يكررون هذه الأمور حتى ترسخ في الأذهان ويكون التطبيق ولايكون ذلك بقناعة ولكن لأنهم يثقون بمن يغرس هذه الأمور فيهم فتجدهم منقادين لكل أمر دون وعي , بعد ذلك المرحلة القناعية وهي مرحلة المراهقة والتي لابد أن يجد فيها تفسيراً مقنعا لكل ماتم قوله له وإلا سيتم البعد عن كل المبادئ التي زرعت فيه وسيتجه لأقرانه وسيستقي منهم ويظل على ذلك حتى سن العشرين عاماً والتي تسقط فيها المرحلة القناعية شيئاً فشيئاً وتبدأ العودة للمرحلة الانقيادية واستخراج جميع الأمور التي استكانت بالباطن خلال المرحلة الانقيادية ومن هنا أما أن تكون هذه المرحلة قد أنشئت إرهابيا أو أنشئت صالحاً ، لذا حين ننظر لأي إنسان أمامنا ونرى ماهو عليه فلنعد لمرحلته الأولى ونبحث ماالذي كان فيها ومالذي غذي عليه ،ولا ينتظر من أهمل هذه المرحلة في حياة أبنائه أن يرى ألا ماقد زرع .

بنت أبوها ....

إقرأ البقية

أخٌ وابنٌ .... ومسؤولية شعب

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 2 التعليقات

تتوالى الأيام وتمر علينا كما مرت على من قبلنا وُلِدوا.. وعاشوا.. وعملوا .. وتقلبوا في هذه الحياة بين فرح وألم وحزن وسعادة وضيق رزق وسعة.. ثم ماتوا وبأيدينا وارينا أحبابنا ووالدينا الثرى والألم يعتصر قلوبنا وبكينا لفراقهم أياماً وشهوراً وسنين.. ثم مضينا في دروب الحياة لعلنا ننسى.. والأصل أننا تناسينا .

والآن نسير على آثار أقدامهم ولعل أعيننا سقطت على نفس المناظر وأجسادنا ونظراتنا تقلبت في نفس الأماكن.. وأتينا بآمالنا وآلامنا.. بأفراحنا وأحزاننا ولم نكن ندركـ معنى الممات وقسوة زيارته وقيمة ما أخذ حتى طال عتبات أبوابنا.. كبرنا ومضينا في دروب الحياة وتوالت الوفيات وأصبح القلب لايسع سوى ذرف الدموع الحارقة التي تكوي صاحبها دون أن يعلم رفيقة المصاحب بتلك المشاعر التي تتأجج بداخله بل يرى القوة والصلابة ومحاولة الابتسامة حتى يجعل من حوله يقف ويصمد مستمداً القوة منه
وهذا هو ما رأيته في اللحظة التي وصل بها جثمان سلطان الخير وتسابق الجميع حين فُتحت أبواب الطائرة .
رأيت ابن يحمل أباه .. وأخٍ يستقبل أخاه ودموع في محاجرها ترفض الإفصاح عن هول اللحظة لاتلبث إلا أن تسلُك طريقها حين غطي التراب الجسد.. ليقفوا بعد ذلك بجانب بعضهم البعض.. يصافحوا الأيدي ويقبلوا التعازي وعلى وجوههم أمارات الحزن تشع من خلالها بصيص ابتسامة ترتسم على الشفاه حين يشيد الكل به وبمن كان وماذا فعل.ولكن وماإن يغادر الجميع وتقفل الأبواب حتى يستلم الكل لحزنه ويترك العنان لألمه ويسمح لمقلة عينه أن تذرف الدمع على فقيده.. وهو يعلم حين يغادر أن الروح عادت إليه وأنه يراهم ويرى حزنهم ولكن لا يستطيع أن يفعل شيئاً ولاهم كذلك .

نعم ..

أن كان الموت قد غيب سلطان الابتسامة... والتراب وارى جسده .. فلم يُغيب الشعب ذكره واليتيم فضله والمريض سعيه... بل فارقنا الجسد وبقي الذكر.. وترك لنا كغيره حقيقة لاحياد عنها أن هذه الدنيا ممر لا مقر... وسنعود من حيث بدأنا.. ولدنا وسنعيش.. وسنغادر وسيأتي الغير ليكون مكاننا .. فلنترك الذكر الطيب كما تركه هذا الإنسان فكان معلماً في حياته وبعد مماته.


رحمك الله يا أبا خالد ورحم أمواتنا وأموات المسلمين وأسكنهم فسيح جناته ..

بنت أبوها ..

إقرأ البقية

تعليمنا إلى أين

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 6 يناير 2012 القسم : 4 التعليقات

ليس هناك من أمر حولنا إلا وله زاويتين إيجابية وسلبية ، أستثني من ذلك الأمور التي سنها الله وكتبها علينا فهي كلها خير وإيجابية فهو سبحانه العالم بما ينفعنا ويضرنا.

فاطمة فتاة ابتُعث لإكمال دراستها العليا في دولة أجنبية .. فتوجهت وكلها آمال أن تعود لبلدها الأم محملة بشتى أنواع العلوم التي قد تفيد في تطوير التعليم واستحداث كل ماهو قادر على صنع عقول تفكر لاعقولاً تنتظر أن يُفكر عنها أو أن تصب فكرها في نهاية العام على ورقة لتنتهي بذلك مرحلة دراسية بكل مافيها من معلومات ولايبقى فيها إلا المغامرات.

كان توجهها لدراسة ذلك العلم نتيجة تراكمات دراستها وطريقة تلقيها العلم فأرادت أن يكون للجيل الذي يليها ماحُرمت منه..وكان لها ذلك وبدأت تلك الدراسة بحماس وانتهت من جميع الأمور النظرية وأصبحت على موعد مع النهاية لتلك الدراسة..ولكن حين أتت لمرحلة التطبيق والتي تلزمها بأن تمارس هذه المهنة في تلك البلاد حتى تستكمل تلك الرسالة..فتوجهت لأقرب مدرسة ابتدائية لسكنها وقدمت أوراقها متوقعة أنهم سيرحبون بها بلحظة قدومها وسينهون إجراءاتها وهي في غرفة الإدارة ترتشف فنجان قهوتها كما هو الحال لدينا..كيف لا وهي من سيعمل تطوعياً دون مقابل ، ولكن كانت المفاجأة بأن تم رفض دخولها بالمرة الأولى لأنها لم تحدد موعداً مسبقاً ، وفي المرة الثانية وبعد تحديد الموعد وعرض الطلب وشرحه تم تودعيها عند الباب بكل أدب قائلين بأنه ستتم دراسة الطلب والنظر فيه على أنه لابد من أن يحوي هذا الطلب تقييماً من قبل طبيب نفسي يؤكد فيه أنها تجيد فن التعامل مع الضغوط والمشاكل التي قد تتعرض لها في داخل المدرسة ، وأن تخضع لاختبار يثبت كفاءتها في الميادين التعليمية والقوانين الصفية وخصائص النمو .. وتمت جميع هذه الأمور وكان فرج الله لها بأن تم قبول طلبها .. فتوقعت كما هو الحال هنا أنها ستغلق الباب عليها وعلى طلابها وتمارس فنون التعليم مجربة جميع الأساليب التي تعلمتها ولكنها تفاجأت بأنهم سيكونون معها في بداية عطائها ليتأكدوا من صحة الأسلوب وطريقة التعامل ودقة المعلومة وصحة اللغة...وإلا فلن تكمل معهم .

ولم تمانع بذلك أبداً بل كانت تقبل بكل أمر لتنهي ماأتت لأجله .. وكان لها ذلك .

عادت تلك الفتاة محملة بكامل هذه التجربة لتعرضها أمام الجميع وتبدأ الرحلة في بلدها وكلها حماس وأمل أن تنشر ثقافة حسن اختيار المعلم من البداية كما كان معها .. لتنشئ جيلاً متعلماً سوياً حاملا ثقافته لاطارحاً لها ..

ولكن أرض الواقع اصطدمت بالحلم والمعاملات الورقية أطفأت شعلة النشاط والموافقات والرفض حالت بينها وبين تحقيق الحلم الذي أتت به .. بعد ذلك كيف لنا أن نقول أننا نريد تعليماً متطوراً ومطوراً في حين أننا نرفض أن ننظر إلى أصل هذا الأمر وهو المعلم الذي يمارس على أبنائنا فنون التعسف والقسوة وسوء التعامل والنظرة الدونية.
والطالب الذي لم يكُن للعلم ولا مخرجاته حظ في بناء شخصيته وصقل مهاراته بل اكتفت بتغذية فكرة ثم طرح هذا الفكر في أوراق لينتهي بذلك كل مالديه ولايبقى إلا أنه يعرف القراءة والكتابة والتحدث بلغة لاتمت للعربية ولا للإنجليزية بأي صلة .. والتصرف وفق الهوى والتوجه نحو التخريب العمراني بالرسم والتخطيط على كافة المنشآت وتعدد المشاكل والبحث عن أمر يقضي به وقت فرغه أينما كان وكيفما كان .

كيف لنا أن نطور التعليم أو أن ننظر لتفوقنا وتقدمنا ونحن ندفع للميدان الآلاف من الكوادر دون إخضاعهم للتدريب والتعامل وفهم الجزئيات .. كيف لنا أن نطالب بالتطور ومازال التعليم هو مصدر الإرهاب الأول في نفس الطالب وولي الأمر .. كيف لنا أن نطالب بتطور التعليم والهدف المنشود منه ليس التقدم والمنافسة والجودة بل الهدف منه هو إيجاد وظيفة وسبيل للعيش .. كيف لنا أن نطور التعليم وفهمه ولم تترك حرية للطالبات في اختيار ميوله وتخصصه بل أصبح يفرض عليه جراء اختبارات القدرات المستحدثة .. كيف لنا أن نطور التعليم دون وجود معيار للمعلم والطالب وحوافز يتنافسون للوصول إليها ..
كيف لنا أن نطور التعليم ومازالت مشاكل المباني المستأجرة والمدارس المتهالكة وقلة التجهيزات لم تحل حتى يومنا هذا ..

لذلك مازلت أسأل وغيري يسأل بعد كل هذا ..إلى أين سنصل بتعليمنا ..

إقرأ البقية