غثاء الكتب

بواسطة Clip Birds يوم الأربعاء، 13 أبريل، 2011 القسم : 0 التعليقات

بالرغم من منافسة الكثير من التقنيات المعرفية الحديثة إلا أنه لايزال للكتب تأثير محبب ودور ثقافي كبير ولاتزال القراءة من أهم الوسائل لاكتساب المعارف ولكن الكثير من الناس يظن أن المسالة مسألة كم لا كيف.ولوعقدنا مقارنة بين من قرأ عشرين كتاب بدون الاستفادة منها ومن قرأ كتاب واحد واستفاد منه لكان الثاني أفضل رغم الفارق العددي لذا من الأفضل التركيز على ماذا نقرأ؟وكيف نستفيد مما نقرأ بدلاً من التركيز على عدد ما نقرأ


ولكن كيف يتسنى لنا ذلك وفي السنة الواحدة نجد مئات من الكتب قد تم الفسح لها وأصبحت كالغثاء والغثاء بالضم:ما يجيء فوق السيل مما يحمله من الزبد والوسخ وغيره وحين تتصفحها تجد أن المحتوى قد تكرر في الكثير منها ولم يختلف فيها إلا الغلاف والعنوان والذي تم التفنن به من قِبل الكاتب.


ولاأعلم لماذا لاتخصص وزارة الإعلام من يفند محتويات هذه الكتب الواردة إليها بحيث أن لايتكرر المحتوى مرة أخرى دون أن يكون لتكراره الشئ المفيد والجيد,بذلك سيتسنى للقارئ أن يستوعب الكم والكيف معاً وستكون عملية البناء المعرفي من البحث والنقد والتفسير أسهل وستنتهي حيرته..أي كتاب يأخذ ؟ حين يرى المئات من الإصدارات الجديدة والتي قد يصُب الكثير منها في معنى واحد..


كتب الرئيس البوسني السابق بيجوفتش في كتابه(هروبي إلى الحرية): )القراءة المبالغ فيها لا تجعل منا أذكياء بعض الناس يبتلعون الكتب وهم يفعلون ذلك بدون فاصل للتفكير الضروري,وهو ضروري لكي يُهضم المقروء ويبني و يتبنى ويفهم.عندما يتحدث إليك الناس يخُرجون من أفواههم قطعاً من هيجل وهايديجر أوماركس في حالة أولية غير مصاغة جيداً.وعند القراءة فإن المساهمة الشخصية ضرورية مثلما هو ضروري للنحلة الزمن والعمل الداخلي لكي تحول رحيق الأزهار المتجمع إلى عسل)


الكل له الحق في التعبير عن نفسه بحرية والكتابة والنشر، ويأتي بعدها دور وزارة الإعلام ومن ثم دورنا لنحدد مدى جودة الكتاب ، وهل يستحق فعلاً أن يُنشر؟ !أم أُهدِر عليه الحبر و الورق!


صحيح أننا قد نجد كتب كثيرة تافهة ونجد أيضاً كُتب حققت شهرة دون استحقاق لكن مع الوقت الأفضل فقط هو الذي سيبقى متواجد.


بقي أن أقول..هل ما يُكتب لأجل المال والشهرة..أم لأجل الاستفادة؟؟؟




إقرأ البقية

شموخ ذكر

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات


منظر اعتادت الأعين على رؤيته ليس من قبلي فقط ولكن من قبل الكل في المجمعات التجارية, فتاة مع زميلاتها في مجمع تجاري تقف أمام مطعم وقد انتهت من الطلب ولكنها آثرت الانتظار لا لطول المسافة، بل لتستمتع بسماع كلمات الإطراء والإعجاب من الشباب الذين ليس فقط أخذوا يحومون حولها كالذباب بل ارتكزوا في مواقعهم حتى يحصلوا على ابتسامة تشفي صدورهم أو تعليق تطرب له مسامعهم أو نظرة تصيبهم في مقتل فيبدأ التمايل من قبل الشاب الذي وقع عليه الاختيار وتتعالى الأصوات بانتصاره ودفعه يمنة ويسرة وكأنه غازٍ منتصر.


عجبت كثيراً ولكن ليس لهذا التصرف ، بل لجمهرة الشباب حول تلك الفتاة وكيف أنهم لم يخجلوا من هذا التصرف أمام بعضهم البعض وهم (رجال) كيف استطاعوا أن يقفوا ويحثُوا الخطى لهذه الفتاة وغيرها من الفتيات بانتظار التفاتة أو كلمة أين الرجولة هنا ؟


ناهيك عمن أتى بزيه الكامل وقد رفع الشماغ بصورة عجيبة وبخطوات ثقيلة يمر أمامهم ليلقي نظرة ويتمتم بكلمات عن سوء هذا التصرف, وما هي إلا لحظات حتى تجده يقف معهم في الصف.في تلك اللحظة تذكرت الديك حين يمشي متبختراً ومعتزاً بعرفه الأحمر أمام الدجاجات لينظرن إليه وإلى هيبته ليعجبن به وحينها علمت أن هذه تصرفات من لا عقل له ولا تفكير, فكيف من كان له عقل وأنعم الله عليه بصفة القوامة وقوة الشخصية التي تتمثل في حسن التدبير والقدرة على صنع القرار الحكيم, وأعطاه كمال العقل والتمييز، وبالتالي القدرة على تغيير الوضع إلى الناحية الايجابية .. لا السلبية؟


هل أدرك هؤلاء أنهم ألقوا بهذه الميزات كلها من أجل لاشئ ؟ هل نظروا إلى بعضهم البعض وهم يقفون ويتبعون الفتيات بهذه الأعداد المهولة ؟ هل رأوا النظرات التي توجه إليهم من قِبل ذوي العقل من الرجال والنساء وحتى الصغار؟ هل سمعوا الضحكات والتعليقات التي يتداولها الكل التي هي حقاً مشينة لهم ؟ هل خافوا من دعوة البعض عليهم حين ضيقوا الأماكن والطرقات حين يمرون؟ هل ثارت كرامتهم وتحركت رجولتهم حين أُهينوا بعبارات من قبل الفتيات وتوقفوا عن اللحاق بهن؟لا.. بل شجبوا واستنكروا منعهم دخول المجمعات التجارية والأماكن العائلية.


هل بعد ذلك تريد أن تكون رجلاً حقاً أم ذكرا ؟ كالدّيك تحيا لتتباهى بذكورتك.


إقرأ البقية

يادكتورة ياحلوه

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 1 التعليقات


امرأة قد بلغت من العُمرِ ما قدره الله لها أن تعيش ما تبقى منه بالتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بكل ما يكون ومنه التبسم في وجه خلقه ومناداتهم بأسماء محببة وهذا ما كان منها في ذلك اليوم الذي اتجهت فيه كعادتها لتحصل على وصفة صحية تريد أن تخفف بها وطء الألم في جسدها وحين أقبلت على تلك الإنسانة التي أنعم الله عليها بأن تحمل لقب (دكتورة) قائلة لها: كيف حالك يا حلوة.

وقبل أن تجلس تلك المرأة على كرسي الكشف أجابت الدكتورة (والتي تعمل في شركة ذات مكانة عالية يفترض أنها انتقت موظفيها بكفاءة): لو سمحتِ ناديني باسمي فأنت تعرفينه


فتحولت الابتسامة في وجه تلك المرأة إلى مرارة تجرعتها وهي ترد وتقول: أبشري يا بنتي أقصد يا دكتورة.


انتهى الكشف وغادرت تلك المرأة مهزومة حزينة ولسان حالها يقول: هل أخطأت حين فعلت ذلك ؟ هل أقللت من حقها؟ هل كان لزاماً علي أن أناديها بلقبها؟ وهل المفترض أن أنادي الكل بلقبه الذي عمل من أجله؟ خرجت تجر قدميها وهي صامتة تتدافع الأفكار وتتزاحم في رأسها الذي علاه الشيب واكتست به الوقار, ولم تكن الوحيدة التي اعترتها هذه الحالة بل كل من سمع بهذه القصة منها والتي كانت تنهيها بكلمة: هل أنا مخطئة؟ وماذا عسانا أن نقول..


بعد ذلك بأيام كانت تشاهد شاشة التلفاز حين ظهر ملك الإنسانية ليطالب بأن لا ينادى بهذا اللقب فالملك المستحق لهذا اللقب هو الله سبحانه, فتسابقت دموعها تجري على ثغرها الباسم لأنها علمت في تلك اللحظة أنها لم تخطئ،


فحين يتنازل قائد أمة عن لقب ويُقر بأنه لله فقط إذاً فكيف بحال من أنعم الله عليه بالعلم والذي استحق به لقباً.

وما هذه الدكتورة إلا غيض من فيض ممن هم حولنا في جميع الميادين والذين لم يجعلهم الارتقاء بالعلم أشد تواضعاً بل جعلهم أكثر أنفة وكِبر على كل من حولهم وليس ذلك فقط بل زرعوا ذاك الكِبر في أبنائهم ليفتخروا به على أقرانهم وكأن من لم يكن والداه على هذه الشاكلة فليس له عزة ولا رفعة, لقد تناسى أصحاب الألقاب والمناصب أن إصلاح الروح أسمى من إصلاح أي شيء آخر .



إقرأ البقية

جمعة وجمعه

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

أن تعلن مواطنة بحرينية على شاشة التلفاز أنها على استعداد لوهب عمرها لخادم الحرمين الشريفين ليطيل الله في عمره... هذا هو والله قمة الحب . أن تراه حفظه الله يجول في أروقة مجمع الراشد ويقف بكل تواضع لتحية الجميع ويخاطب شعبه دون حواجز ويتقبل من الكل... هذه هي قمة الإنسانية أن يعتذر علناً لمواطنيه بعدم قدرته على مصافحتهم فرداً فرداً حين وطأت قدماه أرض البلاد .. هذه هي قمة الصلة والارتباط أن ينشئ لجنة خاصة لمكافحة الفساد ويربطها بشخصه مباشرة ... هذا هو قمة الإحساس حب ... إنسانية .. صلة ... إحساس .. تواضع وماذا بعد ذلك ..أوامر ملكية خرجت بأمر منه حفظه الله حتى تكون موثقة رسمياً وسريعة التنفيذ .. والمقابل ( دعوة من شعبه له ) دعوة حتى وان لم تُطلب ستأتيه على وجه السرعة ..أوامر شملت الجميع ولم تقتصر على أحد دون الآخر ... تسربت لنفوسنا واجتاحت صدورنا وكانت عروق دمائنا مجرى لها ... فأبعدت عنا جزءا من همومنا.. ورسمت الابتسامة على وجوهنا من جديد .. أي نعمة تلك التي حبانا بها المولى عز وجل ... وأي بركة أنعم بها علينا حين أَمدّ في أعمارنا لنواكب عهده حفظه الله تعالى لنا ...أبناء موحد تواكبوا على مُلك هذه البلاد .. فأثبتوا أنهم ملوكاً بأخلاقهم وبذلهم وقربهم وتفانيهم في خدمة شعبهم والتخفيف عنه .. أبا متعب أحببناك قبل أن تُحبنا ... وجدنا بشخصك حنان الأب ورفق الأخ .. زرعت فينا الأمان .. كنت تبذر فينا بذور الخير حين تقلدت الحكم ... وحين جاء موعد الحصاد كنا لك درعاً قوية محبة لاتقبل الاختراق أتتك دون مقابل وصددت كل مايمكنه أن يصل إليك أو إلى أي شيء يمس هذا البلد وأمنه .. أبا متعب ... أختارك الملك العادل فتبعناك , وزرع فيك أجمل الصفات فأيدناك , ولو أن بالإمكان أن يهديك الكل من عمره أياماً قِلال حتى تظل سقفاً آمناً لنا ولخلفنا لما ترددنا ثانية في ذلك ..الجمعة كانت عيداً لنا ... فأصبحت الآن مصدراً لفرحنا .. نعم جمعةٌ وجمعه لنصبح حديث الأكوان مجتمعة ..

إقرأ البقية