أذئب هم أم حقاً...محب (4-5)

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 27 مارس، 2009 القسم : 3 التعليقات
أذئبُ هو أم حقاً محب.... ( 4-5 )

تعددت الأساليب والمطلب واحد .... ألا وهو اقتناص الفريسة حينما يستطيع الذئب الاستفراد بها حتى يحقق مطلبه وحين يطبق بأنيابه على رقبة فريسة فتفقد حياتها بعد أن تصارع للإفلات يذهب للبحث عن الفريسة الأخرى... ولكن تذكروا أن الذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية...وقصتنا هذا اليوم هي كذلك..كانت المعرفة عن طريق الإنترنت في إحدى الألعاب التي اشتهرت بين كبار وصغار هذا الجيل .وكما هي العادة في عدم الاستفادة من التقنية الحديثة وتطويعها لما فيه الفائدة ..تعرفت عليه عن طريق هذه اللعبة والتي أصبحت تجيدها حتى لفتت أنظار الجميع ممن معها في نفس ( غرفة اللعب ) .. بدأوا باللعب والمحادثات الجانبية والتي كان ينضم إليها من أراد الانضمام والتعليق فكانت مجرد محادثات عن هذه اللعبة وكيف أجادتها وما هي إلا أيام حتى تعلقت هذه الفتاة بهذا الشاب وأصبحت لا تريد اللعب أو التحدث إلا معه فكانت هناك المحادثات الجانبية التي لا يسمح لأي أحد الدخول فيها ..وهنا تحرك هذا الذئب ليطلب منها رقم جوالها الخاص لأنه يريد الاطمئنان عليها دوماً وبكل الأوقات فصدقت وأعطته مطلبه دون تفكير لأنها وثقت به من خلال تعامله معها فقد كان على حد قولها مؤدب ولبق؟؟؟شهران كاملان وهو يتحدث بكل رقة وطيبة واحترام متناهٍ ... بعد ذلك طلب منها أن يراها فامتنعت في البداية ولكنه طمأنها من أنه سيراها من بعد ولن يحادثها حتى يتعرفوا على بعض بالشكل فكان له ما أراد ..بعد ذلك تقول ( والحديث لها ) ... قام يمتدحني بشتى أنواع الغزل والتي أعهدها في حياتي وأسمعني الكلام حتى أعطاني الثقة في نفسي من أنني أملك جمالاً لم تره عينه ... وفي يوم اتصل بي ليقول لي إن أهله قد ذهبوا في رحلة ولن يعودوا إلا بعد عدة أيام وطلب أن أذهب لبيته ورفضت فوبخني على عدم ثقتي به وأقفل السماعة في وجهي ... بعد ذلك عاودت الاتصال به واعتذرت منه وكانت بداية مأساتي ... ذهبت الى منزله المرة الأولى ولم أطل البقاء فيه بل أخذني في سياحة داخله حتى أرى المنزل والغريب أنه لم يمسسني ولما استغربت هذا التصرف قال : ألست زوجتي في المستقبل ... لم العجلة؟وشيئاً فشيئاَ أخذت بالذهاب لمنزله حتى أصبح كل محظور مسموحا .... وتوالت الأيام وبعد أن حصل ما كان متوقعا أن يحصل لأن الذئب قد اختلى بغنيمته ..كانت الواقعةخرجت من منزل ذويه على أن يتصل بي ..ولم يتصل لمدة أسبوع كامل عانيت فيه أصناف العذاب النفسي ... وحينما عاود الاتصال بي اعتذر وقال إنه تحت ظروف لا يستطيع التحكم بوقته بسببها وهو الذي كان يتصل خلال الدقيقة مرات ومرات و مرات.. أثناء ذلك كان القدر ضدي فقد تم نقل والدي من المدينة التي نقطنها إلى مدينة أخرى تبعد عنها آلاف وآلاف الأميال .. فأخبرته بذلك وقال لي : لا تقلقي سآتي لخطبتك قريباً ... وقريباً الآن أصبحت سنة كاملة وأنا أنتظر ... ولم يأت ذلك الخاطب أو حتى يتصل وكأنه كان سرابا ؟؟؟؟؟؟.وهأنذا أعيش بجسد جرد الذئب منه الروح ....ماذا أستطيع أن أقوله هنا ..توقف عقلي عن التفكير قبل أن يتوقف قلمي عن الكتابة جلست لحظات أقرأ هذه القصة والتي خرجت عن طور المألوف ..سميته ذئباً وحكمت عليه قبل أن تحكموا ... ولكنكيف لهذا الذئب هذا الكم من الصبر حتى استطاع الانقضاض ... ؟من أين له هذه الثقة أن الفريسة ستسلم نفسها ..؟؟لماذا فقدت هذه الفتاة الثقة بنفسها وفي جمالها حتى أصبحت تنتظر الثناء والمديح من الخارج ... من المخطئ هنا ...؟؟؟؟.قارئي لا تبحث عن ماهية هؤلاء الناس ... ولا تجعل فكرك يخوض في البحث عن الجناة ... بل اعمل العقل واجعله حكماً نستنير برأيه ...
إقرأ البقية

أجبرتني الحياة أن ......

بواسطة Clip Birds يوم الأربعاء، 25 مارس، 2009 القسم : 4 التعليقات
أجبرتني الحياة أن ....

منذ فترة ليست بالقصيرة تعرضت لحادث أليم .... كان تأثيره النفسي أكثر من الجسدي بل تفوق عليه كثيراً وليس القصد من هذا شدة الحادث أو الأحداث التي جرت بعده أو حتى الخوف أثناء حدوثه والذي مازال يطاردني حتى الآن في بعض أحلامي......
لابل ماقصدته غير ذلك وستعرفه حال متابعتك لأحداث المقال ....
في يوم شاء الله سبحانه وتعالى فيه أن أتعرض لحادث اصطدام مركبتي حال توجهي لعملي صباحاً ..كان الأمر مفاجئاً لذلك لم أعي ماحصل لي إلا بعد برهة من الزمن ..بعدها أخذت أسترجع ماحص ولم يكن بيدي حيلة سوى الإجهاش في البكاء ليس لألم أحسسته في تلك اللحظة بل لإحساس اجتاحني .... احساس غريب لاأعلم ماهيته هل هو الخوف .. ربما
هل هو الألم ... ربما
وحقيقة ..... لاأعلم ماهيته
في تلك اللحظة والتي غاب فيها بصري عن الرؤية لوهلة حسبت فيها أن اجفاني مطبقة , ولم تكن كذلك , لم يخطر ببالي إلا والدي ... ولاأعلم لماذا .. صوت الناس بالخارج هو الذي أعادني إلى وعيي فعلمت انني مازلت في هذه الدنيا ولم يحن ذهابي منها بعد ...
تواجدت معي صاحباتي واللاتي بذلن مافي جهدهن لإبقائي مستقرة من الفزع.... تحسسن ألمي وبادرن بكل ماجادت به أنفسهن الرائعة من محبة لحمايتي حتى وصول إحد أخوتي والذي مالبث أن جاء ...
بعدها تمت جميع الإجراءات التي يعلمها الكل ..... القصد يعلمها من تعرض لحادث خرج منه بحياة جديد....
.... أنعم الله على والدي رحمه الله تعالى بعدد من الأبناء والبنات وهم إخوتي وأخواتي ( حفظهم الله تعالى من كل بأس ومكروه وأبقاهم لي ذخراً وسنداً ) وأنعم الله علي بعدد من الصديقات ( بارك الله لي فيهم وبنقاء وصفاء سريرتهم ) والذين لن يتوانوا عن التواجد والمساعدة في أي لحظة أريدهم بها ..
ولكنهم ... سيتواجدون فقط في اللحظة التي سيتحنم عليهم فقط التواجد بها وهذه هي الحقيقة ... وماذا بعد ذلك
بمجرد ماأن تنتهي المحنة وينتهي الألم..... وقد يكون قبل انتهاء الألم سينتهي وجودهم وسيعود كل شئ إلى ماكان عليه ..... وحدة وألم يعجز اللسان عن البوح به ويعجز القلب عن تحمله وتعجز العين عن البكاء عليه ولكن لاتعجز النفس عن المجاملة لتقضي بعد ذلك أيامها بكلمة .... ليتني قلت وليتني تكلمت وليتني أفصحت ....
ولكن أن أفصحت ..... هل سيكون هناك نتيجة ..
ماأن علموا بالأمر حتى تباينت مشاعرهم .... لن أنسى أبداً موقف كل واحد منهم أو كل واحدة منهن .... أبداً لن أنسى سواء كان ذلك الموقف وقتي أو نسبي ... لن أنسى بداً دمعة صاقة ذرفت أمامي .. وقلقاً
عشت أيامي بعد الحادث متألمه حاولت بكل قوة لدي أن لايرى الآخرون ألمي وكنت بين الحين والآخر ابتسم واضحك واتجاذب أطراف الحديث ولكني لم أستطع فقد كان الدمع يسبقني حتى بمجرد خروجهم من غرفتي أو من المستشفى وكأن لسان حالي يقول ( إبقوا معي ... لو تعلمون كم افتقدكم وأفتقد والدي ... ليتنا نعود كما كنا سابقاً وتعود أيامنا يوم كنا مع بعضنا البعض وبقرب بعضنا البعض ... قبل أن تفرق بين الدور والبنيان والأبناء ..... والحياة ) ..
توالت الأيام بعد ذلك وزاد الألم.. وتبعه صعوبة الحركة .. وماأن علم الناس بمصابي حتى توافدت الأصحاب والأهل من كل جانب يسالون لي السلامة والتي لولا حفظ الله ورعايته وتأخير أجله كان ليتحول ذلك إلى ( عزاء ) ولكن الله لطف ورحم وأمهل....
رأيت الحب والبكاء في أعين الكثير ورأيت الحرص في الأعين الأخرى ورأيت الشفقة في الباقي ورأيت نظرة اللامبالاه وتأدية الواجب فقط .... وهذا ممن لايحتاجه أحد
بعد ذلك ماهي إلا أيام وعاد كل شئ إلى عهده وسابقة ....الأخ ابتعد وانشغل ,,, الصديق أحس بالملل... بالرغم من انه لم يكد يمر على الوقت أسبوعان لحين كتابتي هذا المقال . ولكن قلما تجد في هذه الدنيا الحب الصادق الباذل المتفاني الذي لايكل ولايمل ولايتعب ودوماً وأبداً تجده يحوم حواليك أو على الأقل الحب المقابل لحبك لهم وهذا ماأفتقده حقاً ويفتقده الكثير غيري ... ومع ذلك لم يسألوا أنفسهم ...... لماذا ؟ لماذا أصبحتم هكذا ...؟
لماذا ابتعدتم .... لماذا أصبح الحب والعاطفة لديكم مناسبات تظهر وقت الحاجة فقط وغير ذلك ليس لها أي مكان ....
هل هذا ماعلمتكم إياه الحياة .... هل علمتكم أنك إن وجدت شئ جديد يشغلك وحياة متغيرة ... انتهى الزمن الذي يسبقه ...
فليؤكد لي أي رجل أو أي أمرأة أنها عاشت مع زوجها أو أنه عاش مع زوجته أكثر مما عاش مع أهله أو عاشت مع أهلها فإن لم تكن كذبت قط فهي أو فهو الآن كاذب ....
مع العلم ان هذا الشئ ينطبق على الرجل فقط فالفتاة تتزوج ليس لتخرج من بيت أهلها بل لتعود مع الفائدة ويالها من فائدة ....
أما الرجل فيخرج بلا عوده وإن عاد فهو يعتبر نفسه ضيفاً وكأنه لم يكن في هذا البيت بجميع حالاته وجميع ذكرياته الحلوه والمره التي لن يعيشها مرة أخرى بل سبفقدها للأبد .....
ومن المتضرر........................؟؟؟؟؟
يمر الإنسان بلحظات لابد له من الوقوف للتفكير فيما كان سابقاً وما أصبح عليه الآن .... وهل هذا الشي صحيح .. هل هذه هي السعادة المرجوة .... هل هذه هي نهاية الدنيا بالنسبة له ... هل أعطى الحب بفلق صافي ونقي .... هل بذل ... هل قابل الحب بالحب ... أم قالبل الحب بالدسائس والتكتم والسرية والتعامل مع الناس حسب مايريدون معرفته ومايريدون سماعه ....
وهذا ماحصل لي حينما توقف كل شئ أمامي وقت الحادث . أخذت أعيد حساباتي من جديد ... هل أعطي أكثر مما أعطيت .. لقد أفنيت حياتي وأنا أعطي لجيل يتبعه جيل ...
وقفت لأتفكر ماذا اعطتني الأجيال ... قليل من الحب ... حب مناسبات ورحمة مناسبات ... ضحك مناسبات .... وبعد ذلك .
تدور وتدور الحياة .... وماذا بعد ذلك
علمتني الحياة انني إن اعطيت الحب .... فسيكون هناك من سيعطيني الحب
أن كذبت .... فسُيكذب علي
إن ظلمت .... فسأُظلم
إن أهملت .. فسأُهمل
ومها فعلت ..... فسيُفعل بي
وإن لم يظهر هذا بحياتي سيظهر بحياة ابنائي وبناتي وسيتعاملون بمثل ماكنت سأتعامل...فدع نصب عينيك أن الحياة تدور وتدور .... ( وكما تدين ستدان .... مافعلته ستراه عاجلاً أكان أم آجلاً... فدع لأبنائك وبناتك ماتحب أن تراه بينهم إذا هرمت....
نعم علمتني كل هذا ولكنها لم تعلمني كيف ...... أتحمل الالم
وأخيراً هناك عتب وهناك لحظة جميلة ...
عتبي على ائمة المساجد والإعلام بكل أوجهه الذين لم يضمنوا خطبهم وقالاتهم أهمية الأخت وكونها من أهم الأرحام وصلاً وأحوجهم قرباً وحباً وعزةً ورفعة خاصة إن فقدت الراعي والولي .....
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
وفي ‏"‏ الأدب المفرد ‏"‏ من حديث ابن عمر بلفظ ‏"‏ من اتقى ربه ووصل رحمه نسئ له في عمره، وثري ماله، وأحبه أهله‏"‏‏.‏
ومن هم الأرحام ( أمك ثم أباك ثم أختك فأخاك ثم أدناك فأدناك ...... )
ولحظة لن أنساها ....
هي لحظة الحب الصادق والعطاء التي رأيتها في لحظات ألمي
علمتني الدنيا الكثير الكثير ومازلت أتعلم ..... ولكنها أجبرتني على أن أصمت كثيراًحين أتألم جسدياً أو نفسياً .... ليس ضعفاً بل ثقة أن من شكوت إليه سيحق الحق لي ولغيري سواء عاجلاً في الدنيا إن كنت على ظهرها أو تحت ترابها ... أو آجلاً عندما توضع الموازيين .... ( فياقارئ خطي لاتبكي علي بعد موتي ..... ولم تكن قد أديت حقي )
وأنتم ماذاعلمكتم الدنيا ................ وبماذا اجبرتكم ....
إقرأ البقية

أذئب هم أم حقاً...محب (3-5)

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

أذئبُ هو أم حقاً محب...( 3-5 )

تنوعت القصص التي ترد إلي عن طريق الإيميل قرأت معظمها وكانت متشابهة في ما سبق طرحه ولكن باختلاف الطرق التي يتم التعارف فيها ولكن هذه القصة وإن كانت البداية معروفه لدى البعض إلا أن المفارقات الداخلية غريبة بعض الشيء فقد اجتمع فيها الوازاع الديني والرغبة في إبقاء العلاقة داخل النفس البشرية .... فما الحل هنا .( النمرة غلط ) هكذا كانت شرارة البداية ... وفي كل مرة كنت أرد عليه بهذه العبارات ( وبعدين )( قلنا النمرة غلط)(يابن الحلال عيب)( ترضاها لخواتك) وهكذا غلط يتبعه غلط ومحادثة حتى أصبحنا أصدقاء...... لا أعرف متى كانت البداية ولكن كل ما أعلمه أننا أخذنا نتحدث بالساعات الطوال...اكتشفت من خلال الحديث أنه مطلق ولديه أبناء وطوال هذه الفترة لم يفكر بالزواج .. إلا حين تعرف علي.فرحت كأي فتاة بهذا الخبر... لم أفكر بالأسباب التي أدت إلى طلاقه بل نظرت إليه كشخص كان يكيل لي كلمات الحب الرائعة والتي يختمها بأنه لم يجرب نوعية هذا الحب في حياته ..في البداية جاريته في ذلك .بعد ذلك استيقظ شيء داخلي ليقول إنه لو كان حقاً يريد الزواج لكان قد عزم أمره وتقدم كنت اذكره دوماً بأن ما نفعله خطأ وإن الدين والمجتمع لايرضيان بذلك ..وانه إن كان يريدني بالحلال فما المانع من ذلك.. وكان يوافقني الرأي وبعد ذلك يعود للتحدث معي وكأن شيئا لم يكن .أخذت هذه العلاقة حيزاً بداخلي فقد كنت أقدره وأحترمه وكان دوماً يحاول أن يجعلني أصرح بمشاعري ( أي بالحب ) ولكني كنت متحفظة كثيراً...وبذلك بدأت التغيرات تظهر عليه فكانت العلاقة بين مد وجزر ..وفي ذات يوم وبعد نقاش عقيم كالعادة قررت أن أبتعد لعله يقرر أن ينهي ما بيننا بالحلال, ولكن مع الأسف انقطع عن الإرسال والمحادثة..وفجأة بعث لي بأن أحد أفراد عائلته المقربين توفى فحادثته من باب أن أكون بجانبه في هذه الفترة وقد قدر لي هذا التعامل ...وعاد ليحادثني مرة أخرى ويبث حبه فعدت معه لما كنت عليه من أن هذه الأمور لا تجوز شرعاً ... فعدنا للانقطاع مرة أخرى . ومازلنا حتى الآن لدرجة أنه لايرد على أي سؤال أو استفسار أرسله إليه وهذا هو دأبه دوماً وإن تعاملت معه بالمثل أخذ ينصحني ويقول إن هذا التعامل غير لطيف ... وفي بعض الأحيان يتصرف بأنانية غريبة تصل فيني إلى حد عدم التحمل وفي آخر مرة جمع لي جميع رسائلي له وأرسلها حتى يريني ماذا كنت أرسل له ... وما هالني أنه حدد أجزاء كثيرة من عباراتي وأعطاها اللون المخالف ..لم أفهم لماذا فعل ذلك ... وحقاً ماذا يريد مني .. لأنه لو كان يريد الزواج لما تأخر حتى الآن وأوجد الأعذار هل هو محب أم ذئب؟؟؟؟ ورجائي لمن يقرأ هذه المقالات أن لايطلق لفكره العنان في تفسيرها بهواه وكأنه يأمن مكر الأيام وغدرها ويطلق الأحكام جزافاً دون حلول .. فإن كان الفكر يحكمه الهوى فلن نجد الحل أبداً...فأحسنوا التفكير ودعوا عنكم التحليل والتفسير
إقرأ البقية

أذئب هم أو حقاً...محب ( 2-5)

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

أذئبُ هو أم محب .. 2_5

أُرسل لي إيميل من قبل زميلتي هذا الإيميل أرسل لها من قبل زميلة لها وقد كان يحتوي على أسماء متعددة ...شدني اسمه من بين كل الأسماء لم أرسل له بل أضفته إلى الماسنجر بسرعة رغبة في أن يقبل استضافتي وقد حصل ما توقعت وبدأ الحديث بيننا بكثير من الشك من قبله وأخذ يسأل ( من أنت .. ومن أين حصلت على بريدي...ووووو) فقررت أن أحذفه من المحادثات لأني أحسست أنه إنسان غير سوي ولكني لم أفعل ..فعل بي ما لم يمكن فعله من الصراخ والإهانات والتجريح ومع ذلك لم أقطع هذه العلاقة ...مع رغبتي المستمرة في ذلك ولا أعلم لماذا؟؟؟استمرت العلاقة لفترة ليست بالطويلة وفي إحدى المحادثات ذكر اسم فتاة أمامي فأخذني الفضول في البحث عن ماهيتها ولماذا هو يذكرها بهذا السوء وفعلت..ذات مرة أخطأت بالحديث أمامه عنها فكال لي من الشكوك ما لم يكن بالحسبان مما جعلني أذهب للمستشفى من شدة ما لقيت منه ... أخذ يتصل علي ويعتذر وغير ذلك من الأمور التي كنت أقول في نفسي ( ما بال هذا الشخص ) أحببته من كل قلبي وتفانيت في خدمته بكل ما أستطيع ..أخذت أهديه الهدايا الثمينة وأحاول أن أمتص غضبه بكل ثنايا قلبي وأحاول أن أزرع بداخله حسن تربية أهلي لي لأنه كان ناقما على أهل بيته وطريقة تربيتهم ويود لو أنهم يعيشون كعيشتنا وترابطنا....ومع ذلك كان يتعامل معي وكأنني شخص غير موجود... كان لهذا تأثير كبير على مرحلتي الجامعية وخاصة أنني بالسنة الأخيرة من دراستي لأن الحب كان من طرف واحد فقط...مرت الشهور تلو الشهور وبدأ ذلك الحب يتناقص في قلبي مع ازدياده في قلبه وأخذ هو زمام الأمور التي كنت أنا أتولاها فأخذ يسأل ويعبر عن حبه ويعبر عما يريد ولكن بعد فوات الأوان ... حاولت مراراً وتكراراً تركه ولكنه في كل مرة يعود وفي كل مرة أستقبله ولا أعلم لماذا ...تقدم لي شاب رائع كان محط إعجاب أهلي جميعهم وآثروا عدم الحديث عن هذا الأمر حتى أنتهي من امتحاناتي وكان ذلك ولكنه ما أن علم بالأمر وهو في ضيقة ..تارة يقول سأكلم أباك وتارة لا يأتي بالحديث أبداً ... تارة يعبر عن حبه ...وتارة لا يفكر أبداً بوجودي إن كان مشغولا بعمل آخر .. يكذب علي كثيراً في أمور عدة وقد واجهته بذلك ووعدني بالتغيير ,,ولم يفعل يتصف بالأنانية وبالأخص فيما يريد ,,, وحينما واجهته أقر ووعد بالتغيير!!!يستبيح أعراض الناس ويشك بكل تصرف ويفسر كل شيء بهواه ...يعشق المادة ويفنى عمره بالعمل حتى يستطيع أن يكون له رأس مال قوي لدرجة أنه حرم نفسه كل شيء مع العلم انه مازال في ريعان شبابه ولا يفصلني عنه سوى عام واحد فقطسيدتي ...هل هذا محب ... وهل هذا هو الحبماذا أفعل ... وقد رفضت خطبة الشخص المناسب لي وفقدت حب والدي بسبب ذلك ..حتى أنني فقدت جزئياً صداقة أقرب الناس لي...ومازلت معه ومازلت أحادثه ومازلت أسمع كلمات الحب التي تجعل الصخر يتحول لتراب ..بل إنه رسم حياتي معه بعد الزواج وكيف سيكون منزلنا وأنا أعيش معه هذا الحلم الجميل .قصة جديدة واقعية وليست من وحي الخيال صغتها بأسلوب آخر سُبقت بعلاقة البلوتوث وبالرغم من سوء شخصيته إلا أنها مازالت متعلقة به.. مع أنها أقرت أنها تعيش حياة عائلية رائعة محفوفة بالحب والود؟؟؟لماذا؟ وما السبب ؟ ما الذي جعل فتاة في سنتها الأخيرة بالجامعة ترتبط بشاب له شخصيتان مزدوجتانسأترك لمخيلتكم التفكير... وسأطلق العنان لأقلامكم بالتوجيه ... ولكن التوجيه بحكمة .. وضع نصب عينيك أنك قد تكون صاحب هذه المشكلة ... ودمتم للقاء يتجدد بكم ..
إقرأ البقية

أذئب هو أم حقاً...محب ( 1-5 )

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

أذئب هو أم محب؟ (1-5)

خرجت من جامعتي وتوجهت إلى منزلي كالعادة وفجأة أخذت مركبة تقترب من مركبتي ولم أعبأ بها إلا حين حاول الاقتراب أكثر كاد السائق الذي يقود سيارتي أن يصطدم بالرصيف فالتفت الى سائق المركبة لأفاجأ بشاب برفع جهاز جواله ليبعث برسالة عبر البلوتوث وهذا ماجعله يقترب أكثر وأكثر ... في البداية لم أعطه ذلك المجال وعاد المرة تلو المرة فأردت أن أبعده عن مساري حتى لايعرف أين موقع منزلي فأخذت الرقم منه وفي الحال اتصلت عليه وكان أول سؤال لي ( ماذا تريد ستجعل السائق يصطدم ....) وكلمة تلو الكلمة كانت شرارة الشيطان حتى أصبحنا نتحدث بشكل يومي وبالساعات الطوال والطوال جداً فعرفت منه أنه يكبرني سناً وأنه يعمل ووووو.. وأمور كثيرة لا أعلم صدقها من كذبها إلا أنها كانت أمور نتسلى بالحديث عنها.اختلفنا كثيرا واتفقنا بأمور أكثر ... قررت تركه مرات كثيرة ولكني أعود المرة تلو المرة تلو المرة ..حتى حصل ما لم يكن بالحسبان .. بعد مشكلة كانت بيننا قررت من بعدها ألاأتحدث معه أبدا لكن تفاجأت برسالة منه يقول فيها بأنه يأسف أن الحياة بيننا لم تستمر وأن لي الحق بتركه وأنه لم يكن في باله العبث بل كان ينوي الزواج بي وأنه كذب علي كذبة واحد وهي اسمه فقط وصدقته...وعدت إليه بعد أن عاد وعدنا لما كنا عليه كان حنوناً مشفقاً معبراً عن حبه أراد أن يراني فمكنته من هذه الرؤية لأنني اعتقدت حقاً أنه صادق في قوله .. ولكنه للأسف خان وغدر وانقض علي كالذئب الذي رأى حملاً صغيراً بعيداً عن القطيع فماكان مني إلا أني لذت بالفرار آخذة عهدا على نفسي ألاأعود له أبداً لأن نواياه وضحت ..وهأنذا أراجع طبيباً نفسياً لأخرج من الحالة التي وضعت نفسي بها فقد أصبحت أخاف الاقتراب من أي رجل ..وإن أقترب مني أي رجل ولو بدون قصد فما يكون مني إلا أن أصاب بهلع وأخرج من ذلك المكان لأقضي باقي يومي بالبكاء في أحضان والدي دون أن يعلما مابي ....ولا أستطيع أن أتحدث لأحد مما حصل حتى لاأتعرض للنقد والتوبيخ وألاأفقد ثقة الجميع بي بسبب أنني صدقت ذئباً كاد يوهمني أنه حمل ...هذه هي الحلقة الأولى من أنواع الذئاب والحب سردتها لكم بلسان صاحبتها بعد أن قمت بصياغتها من جديد بعبارات أخرى وستليها حلقات أخرى وصلتني عبر الإيميل ... حينما أنتهي من جميع الحلقات سأطلب منكم الحكم على من هو المحب حقا فيهم ومن هو الذئب ولكن فليكن حكمكم بعيدا عن التجريح والإهانة وقريبا من العقل ذلك أنني سأنقل أفضل الآراء في علاج هذه الحالات التي تطال مسامعنا كل يوم ونفقد بها بناتنا كل يوم باسم ( الحب ) بعد نهاية عرض جميع الحلقات...فأحسنوا القراءة وأحسنوا النصح ولي لقاء يتجدد بكم المرة القادمة.
إقرأ البقية

نبض قلب ميت

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات
نبض قلب ميت
....قد يتعجب البعض من قول نبض قلب ميت.... فكيف بقلب ميت أن يحيا...كيف له بعد أن توقف القلب عن النبض وانقطع النفس وغادرت الروح وبردت الأطراف وأصبح الجسد غير متصل بالدنيا ... يعود ليحيا من جديد وينبض من جديد ويقف على قدميه من جديد... نعم والله .. فكم من إنسان يحيا بهذه الدنيا وهو جسد بلا روح ... جسد يفني في عمله .. أو في منزله .. يؤدي ما عليه من مهام دون أن تكون هناك روح بداخله ... معادلة صعبة ولكن ليس على الكل فالكثير ممن سيقرأ سيفهم معنى هذا الكلام, والبعض سيقول نعم هي محقة لأنهم أصحاب الأجساد التي سلبت أرواحها وبقوا في انتظار قدر الله لتصبح أجسادهم حقا بلا روح...هذه الأجساد هي التي تعيش بيننا دون حب دون رحمة دون بذل دون عطاء دون تقدير.هي أجساد جردت من أهم مشاعر قد يتحلى بها أي إنسان خلقه الله فمن أحب الله تعالى أحب خلقه ومن تفانى لله تعالى تفانى لخلقه ومن بذل لله تعالى بذل لخلقه .. فإن قلت لي ما الحب...؟؟؟سأقول لك ... الحب يحمل معاني كثيرة ... وأوجها عديدة.. أهمها أن الحب حياة القلب ونبضه ومن لا يعيش الحب فليس له قلب...رأيت الحب في وجه والدي قبيل وفاته بساعات وهو يضع يده على رأس أخي الذي يصغرني ويمسح عليه وينظر إلينا حوله وكأنه يقول..سوف أغادر... ولكننا لم نفهم الرسالة...أحسست بالحب وقوته حينما سمعت أن أخي تعرف لحادث ... فعلمت أن هذه المشاعر قد تحيي قلبا توقف نبضه للحظات جراء هموم الدنياومشاكلها ومشاحناتها...سمعت الحب عند حديث والدتي عن أبي بعد سنين من وفاته وكيف أنها لا تزال تذكر كل صغيرة وكبيرة في حياتها معه...تذوقت الحب حينما كنت أضع رأسي على قدم أمي وأذرف دمعي حزنا وهما فأجد يدا تحنو ودمعا سبق دمعي وقلبا ينبض بأسمي معاني الحب...ولكن هل الحب هو للقريب دون البعيد...هل الحب يقف عند قرابتك...هل الحب يقتصر على البعض دون الاخر...(لا .................من عرف الحب بين ذويه جاد به لكل من عرف واحتضن به كل من حوله وبذل كل ما يستطيع لأجل من أحب .. حتى وان حتى غريبا عنه وجمع بينهما زواج أو صداقة أو ........ولكن الحب لابد له من ميزان ...فلا تترك لعقلك المجال فيه وحيدا لأنك ستفقد الأثارة.. ولا تترك قلبك فيه وحيدا لانك ستفقد الاتزان ..بل دع عقلك يتفق مع قلبك ليحصل البقاء والخلود لهذا الحب...الحب ليس بحثا عن ذات ضائعة ... الحب ليس وطنا لنفس ضائقة... الحب ليس شعاراً وكلمات هاتفة...الحب أمانا لقلب ينبض ... الحب حياة لجسد يفنى ... الحب دعوة تصحبك في حياتك وبعد مماتك ... الحب ثقة ببقاء ذكرك في هذا الدنيا ...الحب أجر يصحبك إلى قبرك ...الحب الصادق عملة نادره البحث عنها وسط القلوب الخائنة أصبح مستحيلاًكيف لقلب جبان أن يستمتع بالحب .. كيف لأنسان غلب عليه حب نفسه أن يشعر بالحب الصادق من حوله....هنيئا لمن عاش هذا الحب بأنواعه...هنئيا لمن استرد الحب بالحب ...هنئيا لمن وجد إنسانا يعرف قيمة الحب .... هنيئا لمن أنعم الله عليه بقلب صادق محب وأخيراً .........هل تأكدت أنني لا أبحث عن ذات ضائعة... بل أبحث عن إنسان مخلص ...... قلبه ينبض بحب صادق...( اللهم اجعل حبك وحب رسولك أحب إلي مما سواكما)نبضة...إن كان هناك من يحبك فأنت إنسان محظوظ ... وإذا كان هذا الحب صادقا فأنت أكثر الناس حظاً ... (دع قلبك ينبض... لتحيا)
إقرأ البقية

ياغريب كن أديب

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

ياغريب كن أديبا

لم أغادر أرض هذه البلاد سواء أكنت مغادرة لداخلها أو لخارجها إلا سمعت هذه الكلمة من والدي (يرحمه الله تعالى) أو من والدتي (أدامها الله وحفظها) ونفذتها بكل ما تعنيه من مفرداتها وبكل تصرفاتي وحشمتي .ولكن في بعض الأحيان لا تستطيع أن تكون أديبا في كل الأحيان بل لابد من ردة الفعل التي تحفظ لك جزءا من كيانك وانسانيتك ..وحتى من كرامتك التي إن عشت بدونها تكالب عليك الجميع وأصبحت مطمعاً .ومن المواقف التي لم أنفذ فيها هذا القول هي اليوم الذي باشرت فيه العمل بصورة رسمية .فقد كانت فرحة والدتي بتعييني فور تخرجي لا توصف وإن كان هذا التعيين يبعد عن مكان سكني ساعة كاملة..فحين أصبح يوم 5/5 استيقظت والأمل أمامي ودعتني والدتي عند الباب ولم تنس ( يا غريب كن أديب ) فابتسمت لأن والدتي لم تفهم أن مكان عملي لن أكون فيه غريبة أبدا..ولكن للأسف تجاعيد الزمن التي حفرت على وجهها فاقت علمي وتصوري بدهور .استقبلت من قبل المسؤولات بابتسامة جميلة وحفاوة لن أنكرها أبداً جعلها الله في موازين أعمالهن وحينما انتهت المراسم والتوقيعات و و و و تم توجيهي للغرفة التي سأعمل بها ولأتعرف على زميلاتي اللاتي سأعمل معهن .. وكم فرحت بذلك ولكن لم يكن الطرف الثاني فرحاً بذلك . قضيت ذلك اليوم وأنا جالسة على مكتب لم يحدثني أحد ولم يضيفني أحد بل عوملت تماماً كأنني لست موجودة... بل حتى اللاموجود سيعامل أفضل مما عوملت به.. لأنني والله لم أخلع حتى عباءتي مع شدة حيائي .حتى أتى أخي ليأخذني فرحت لأنني سأخرج وأتحدث لأحد أثق به وحينما أخبرته ضحك وقال بكرة أكيد بيكون أفضل ...ولم يكن الغد بأفضل مما قبله.. بل استمر الحال هكذا وأنا أنتظر من يخرجني من هذه الأجواء ولكن لا فائدة .بعد ذلك امتن الله علي بمساعدة انسانة أسأل الله لها التيسير كما يسرت تلك الأيام ورجعت إلى مسقط رأسي بدورة فترتها شهر كامل حتى أستطيع أن أعمل على تيسير أموري ومواصلاتي ..ومن المفارقات التي حصلت أن هناك مجموعة كانت تأتي للغرفة التي كنت أعمل بها وحينما يأتين يبدأن الحديث مع بعضهن البعض ولي النظرات هذا طبعاً بعد المصافحة فقط .. فذكرت في نفسي لما لا أبدأ بالهدية فالرسول صلى الله عليه وسلم قال ( تهادوا تحابوا )فلأبدأ ...وبالفعل أهديتهن كلهن ... لأفاجأ بعد سنين وحينما أصبحن من أحب الناس لقلبي واقربهن لنفسي بتعليقاتهن الغريبة ومنها ( لماذا أهدتنا ) .... ناهيك عن الباقي وعن السنوات الثلاث التي تلت هذه الأمور والتي لم يعطوني فيها حق الاستقرار بل تم تنقيحي من قبلهن تماماً ...حتى أتى اليوم الذي لم أستطع أن أكون فيها غريبة أديبة ....فحينما تصل الأمور إلى الكرامة لا يستطيع الإنسان إلا أن يكون أقوى الناس بأدب ...مرت السنوات وهآنذا في مكان عملي والذي مازلت فيه ولكن ليس كما كنت بل أصبح لي من الناس ما لا أستطيع الاستغناء عنه ... فالصبر كان هو الأدب الذي قصدته والدتي ..ولكن أحياناً تجبرك الدنيا على أن تكون غير أديب ... ولكن نصيحة مني ... من إنسانة عانت الكثير من قضية الغريب والأديب ... كن أديبا مهما عوملت...أحفظ لسانك...لا تكشف عيوبك تعامل بكل هدوء...لاتظهر ضعفك.. بل ابتسم في وجه العاصفة فوالله لن تزيد غريمك إلا حسرة وضعفاً... بقوتك الداخلية والتي لن تستمدها إلا ان آمنت بان الله موجود ,ان الدنيا ما هي إلا سلف ودين سيرده كل من استدان منك لحظة غيبة أو نميمة أو إهانة أو أو أو ... وذلك يوم القيامة فاصبر ...واصبر .... واصبر ... وما صبرك إلا بالله..ومضة ....بعد سنوات من ممارستي العمل تعرفت على انسانة رائعة نقلت من الغربية للشرقية ومن أول وهلة أحسست بمعاناتها وبالفعل حينما جلست بقربي قالت انهن استقبلنها بكلمة ( بنت البلد أولى منك ) وذكرت ألست بنت البلد أم أنا ماذا...فضحكت من قلبي وقلت لها اصبري فبعد سنوات سيتم الاعتراف بك وهذا ما حصل...وهذه رسالتي لكل انسان سواء امرأة أو رجلا .... لاتدع أحداً يفقدك الثقة بنفسك أو يسلبك كرامتك أو يزعزع كيانك ...اثبت وجودك بصبرك وتمسكك بالله وثقتك بأنه سبحانه هو من رزقك وهو من سيأخذ هذا الرزق منك لا البشر ... فلا تخسر نفسك لأجل البشر.
إقرأ البقية

همس الأشباح

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 2 التعليقات

همس الأشباح

هذا المقال سيكون ضرباً من ضروب الخيال وحلما جميلا استوحيته من خلال قصة روائية تعرض بالتلفاز والذي أتمناه كما يتمناه كثيراً غيري وخاصة من فقد الأم أو الأب أو الأخ أو الصديق أن يكون حقيقة وواقعاً .... ولكنماكل مايتمنى المرء يدركه........ يتعثر الإنسان كثيراً في حياته وهذه العثرات إما أن تزيده قوة وصلابة وقسوة أو أن تزيدة رقة وطيبة ورحمة وخاصة إن تخللت هذه العثرات (موت أحبابه) ولكن من العجب أن تزيده هذه المصيبة كذباَ وجوراً وغفلة .... لذلك كنت أتمنى أن يتحقق هذا الحلم وهو أن تبقى الروح بيننا بعد ذهاب الجسد وأن نستطيع أن نتحدث معها... نتخاطب كما كنا معها في الدنيا.. نشكي لها الحال... بلغها بما آلت إليه حياتنا بعد ذهابها مشاطرتها فرحتنا .. تفوقنا ... نتحدث بحرية من عدم الخوف باستغلال الموقف أو إفشاء السر أو أو أو أو أي شيء نستطيع الهروب به ممن يقطنون هذه الدنيا ويصورون لك قربهم وهم في الحقيقة أبعد مما يكون بمشاعرهم قبل أن تبتعد أجسادهم ...وكما قلت لكم هي ضرب من ضروب الخيال .... ولكنه حلم ولايمنع الشرع أو لايجيز أن يحلم الإنسان أحياناً أنه يتمنى أن يخاطب بروح أبيه أو روح والداته أو روح أخيه أو........ بعد الموت ليس ليعلم ماهو الحال بعد الموت ولكن ليخفف وطأة الفراق والابتعاد......لطالما تبادر إلى ذهني وتمنيت ان أسأل كل من تعرض لحادث ونجا منه بفضل الله سبحانه وتعالى هل حقاً وصدقاً ما نسمع أن الإنسان يرى شريط حياته قبل موته ...ولكني لم ألبث أن تعرضت لذلك الحادث وأتتني الإجابة لم أر شريط حياتي أبداً ولكني رأيت أحبابي ... رأيت والدي (رحمه الله تعالى) والدتي...أخوتي....أخواتي .... صديقتي وكل ذلك كان خلال ثوان معدودة... وكأن القدر يقول ستفارقينهم ... من هنا كانت فرحتي لعلمي بموافاة والدي الحبيب بإذن الله تعالى... وحزني لمفارقة من أحب... ولكني عدت للحياة (حمداً لله على ذلك ) وانتهى ذلك الشريط بلحظة بدئه ...وخلف من بعده آثاراً نحاول دوماً إخفاءها بالضحك والخروج والعمل .. بانتظار أمر الله سبحانه وتعالى بقبض هذه الروح والأمر بسكينة القلب وسكينة الجسد بعد صراع الدنيا الذي ينهك الروح والجسد .....ولكن هذا هو حال المؤمن .... لابد أن يتقلب في مصائب هذه الدنيا من ظلم وعداوة وفقد أحبه وهجر وقطيعة ودموع وألم.... وأي أم .... ووحدة قاتلة حتى يتجرد من كل ذنوبه وأخطائه حتى يلقى الله سبحان وتعالى بقلب سليم ....وإن كانت هذه الأمنية بعيدة المنال ... بل .. مستحيلة التحيق ... فإن النظر إلى وجه الله سبحانه وتعالى حق .. كما ان الجنة حق ... والنار حق.فإن كنت تحب بصدق ... فابعد من تحب عن النار وابذل له جميع الأسباب من نصح حتى وإن كانا والديك ....وإن كان لك ولد أو بنت فأحسن تربيته حتى يكون سبباً من أسباب دخولك الجنة ...وإن كان حديث الروح للروح مستحيلا ... فاسأل الله لقيا هذه الروح بعد زوال هذه الدنيا في جنات النعيم ... حيث لاتعب ولانصب ولاحزن ولا ألم .... بل سعادة وعبادة...وقفة ....من أجمل وأروع ما أرسل لي......سلام مني عدد خيرات الأرض وما فيهادعيت بأجمل الدعوات أخت القمر يارب شافيها..يارب تبعدها عن النكبات تحفظها لنا وتخليها ...وإن في دروبها ظلمات ... يالله أطلبك تضويها ...أسال الله لكاتبها وللقمر وابنة القمر الجنة....أن يجمعني بهم في جناته كما جمعني بهم في دنياه ..... اللهم آمين ومن أصدق ماكتب لي... ( أن الله ..... يحبها .... ويحبني )اللهم .... يا من يكفي من كل شيء ولا يكفي منه شيء ..... اكفنا ما أهمنا
إقرأ البقية

غزة أنت وأنا .... ومن لنا

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

غزة أنت وأنا.. ومن لنا

تطالعنا الصحف يومياً بأخبار غزة.. قلب فلسطين وقلب العرب لا بل والله قلوبنا نحن التي تنزف يومياً حينما نرى تلك تنتهك وتغتصب بشتى أنواع الأسلحة.. نقف حائرين أمام هذا الاغتصاب.. أيدينا مقيدة لا نستطع فعل شيء لننتشلهم من براثن عدو صال وجال وقتّل وذبح كل من شهد بأن الله واحد وأن الرسالة ختمت بمحمد صلى الله عليه وسلم.. عدو أخذ على نفسه العهد بأن يقضي على كل جيل جديد ذي فكر جديد وقوة, ليبقى الجيل الذي عاش كسير النفس وعاش أنواع الظلم والاضطهاد وتأقلم عليها..وكأني أعود إلى قصة سيدنا موسى عليه السلام حينما أخرج بني إسرائيل من اضطهاد فرعون وتذبيحه لهم ليعيشوا التيه أربعين عاماً.. وكانت حكمة الله في ذلك أن يخرج من أصلابهم جيلاً عزيز النفس لم يُمارس عليه أي نوع من العذاب ولم يتعرض للإهانة أو الاضظهاد.. جيل عاش في عزة الله التي أعزها كل من حمل بين أضلعه كلمة التوحيد بأي ديانة أُرسلت في أي وقت.. ولكن قيدنا تحرر وتعلمنا كيف نحرره ذلك أننا توجهنا جميعاً بأيدينا إلى الله الواحد الأحد الذي رضينا به رباً خالقا معبوداً لندعو ونبتهل ونقنت بأن يرفع عنهم ضرهم ويكشف عنهم البأس ويزلزل الأرض تحت مغتصبيهم.. وهذا الدعاء ليس مقصورا علينا فقط بل جاد به كل مسلم في بقاع الأرض قاطبة.. ويا لها من لحظة ترتعش فيها النفس وتنزل على الخد دمعة تمر على ثغر مبتسم ابتسامة من أعزه الله سبحانه وتعالى بهذا الدين..ترى هناك من خرج في مسيرات غاضبة.. وهناك من بكى وشجب واستنكر وفعل كل ما استطاع فعله حتى يؤدي ماعليه تجاه أخيه المسلم الذي لم ينم آمناً في سربه.. ولم يجد قوت يومه..نعم هذه هي غزة.. غزة فلسطين.. غزة التي عرفتها بقاع الأرض كلها نتيجة الأخبار والإعلان عنها.. والنظر إلى أحداثها يوماً بعد يوم والقلب ينفطر.. والدمع ينهمر.. والدعاء يرتجل.ولكن ماذا عن غزة (أنا وأنت)؟ذلك الكائن الذي أقفل عليه باب بيته (إن كان له بيت) وحوى تحت سقف ذلك البيت زوجة وأطفالا مرت عليهم الأيام والأيام دون أكل أو لباس ساتر يحميهم من هذا البرد القارس.. وتأبى نفسه الطلب من التعفف.أو تلك التي فقدت عائلها ورفيق دربها وتسلط أبنائها عليها بالهجر والقطيعة وأنهوا حياتها قبل أن تنتهي.. أو الذي وثق بمن حوله وأودعهم كل مكنوناته فخانوا الثقة وأفشوا السر وافتضح بين عشية وضحاها..أو تلك التي تعيش حياة مثالية.. وتريد أن تطبقها فتصطدم بمجتمع في كل مجالاته.. فتفقد الثقة بكل محيطها..ناهيك عمن أفنى عمره في مجال عمله وراعى هذا ودافع عن ذاك وأعاد حق هذا ووقف في وجه الظلم وأوجد الحق.. بعد ذلك أين هو وأين مصيره وأين من حوله.. حينما وارى جسده بجدران بيته وأعلن عن نهاية وجوده في ميدان عمله.. أين من كان حوله.. أين هاتفه الذي لا يسكت طوال الـ 24 ساعة.. وكلهم غزة.. ولكن من يعلم عنهم.. لا أحد.من يسمع لهم.. لا أحد.من يدافع عنهم.. لا أحد.من يخبر عنهم.. لا أحد.سوى الله الواحد الأحد. وهو الأحق والأجدر بأن ترفع الأكف له لتدعو بما شاءت ووقتما شاءت.. تدعو خالقها بما تريد ولا أحد يعلم ماذا تريد تلك الأكف المرفوعة إلا من رفعت له.. ويكفي أن الملكين يكتبان بأنها رفعت بحق ولخالقها ومودع سرها فقط.فيا من فقدت عائلك.. الله هنا.ومن فقدت الثقة.. الله هنا.ومن فقدت الأحباب والأصحاب ذوي المصالح.. الله هنا.ويا من فقدت الأكل والشرب.. الله هنا.أين أنت منه... فهو قريب منك, وأقرب من شريانك الذي يضخ الدم لقلبك ليعطيه الله فرصة الحياة ليوم آخر حتى يعود للحق.. فما لك إلا أن ترفع يديك له وتدعو بما شئت فهو الحافظ وملائكته كاتبة.. ويوم الحساب قريب.. والصراط مضروب. أخيراً..يا من رفع يديه وتضرع لغزة فلسطين, أسألك بالله أن تدعو الله أن يصلح حال المسلمين.. والأهم.. المسلمات.
إقرأ البقية

عملة ذات وجهين

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

عملة ذات وجهين

تعيش هذه الدنيا بقناعات ...وسلوكيات تفرض عليك أن تتعامل من هم أكبر منك أو أعلم منك أو مرؤسيك بكل احترام وتفان رغبة في أن تطبق هذه القناعات التي زُرعت بداخلك منذ أن كنت طفلاً ....فتقبل على هذه الحياة بروح مفعمة بالتفاؤل ولسان حالك يقول:أنا طيب ...إذاً الناس طيبون وبالمقابل ... أنا كاذب ...الناس كذلك فمن المستحيل أن يرى الكاذب الناس صادقين حتى وإن كانوا كذلك ... فكيف بالعملة ذات الوجهين ...والمعنى هنا مفهوم .... وعجبي على هذه الشخصية التي تقابلك بأجمل ما تتوقعه من عبارات ترحيبية وتفقدية وتعاونية وما أن تدير ظهرك حتى تلبس هذه العملة وجهها الآخر .ناهيك إن كان هذا الإنسان هو شخص تتعامل معه بنفس ذاته وتكون عملة ذات وجهين ..فتتبسم حين يبتسم ... وتكيد له حين يغادر...إذا أين هي قناعاتنا حين نتعامل بهذه الصورة البشعة.... قد تقول إن هذا واقع ولابد لنا أن نتعامل معه بكل جوانبه ... نعم هو واقع ولكن كيف نستطيع أن نتعامل معه ...فإن كان الأمر في صميم عائلتك فهو صعب ولكن الحل دائماً موجود والنقاش قد يكون بنّاء في كثير من الحالات . .ولكن كيف تتعامل مع من هم في مجال عملك ...كيف تتعامل مع صديقك ...أو زميلك ...أو رئيسك كيف تستطيع أن تقول له ... لماذا أنت عملة ذات وجهين ..كيف تكون معي وضدي كيف توافقني وأنا أمامك وتعارضني حينما اخرج..كيف تكذب وتدعي الحق..والأدهى تقسم اليمين بصحته .كيف ترى جميع مرؤسيك بنفس الدرجة ... وتجعل جهد الذي يعمل بالذي لايعمل... والطامة الكبرى ..كيف تقول لهذا الشخص .... لماذا أنت عملة ذات وجهين ... دون أن تكسب عداوته وبغضه وكيله وانتقامه إن كان ذا منصب ..كيف تقول له : أين الله وأنت تبخس حق العامل وترفع من قدر من يعمل لك أنت فقط ... أين الله وأنت كنت معي بجانبي تعاني مما أعانيه ... هنا أقف لأقول ياصاحب (العملة ذات الوجهين .... أنت منافق) منافق في حق نفسك قبل أن تكون منافقا في حق الآخرين .... يا من يخدع الله سبحانه وهو خادعه .يا من في قلبه مرض فزاده الله مرضًا....نعم زاده الله مرضاً ومكن له ليزداد ... ... وهو يبتسم ولايعلم .. بأن الله يرى نعم .... الله يرى .. وأخيراً....عش بقناعاتك .. وأطلق زمام لسانك .. ,أحق الحق وأبطل الباطل .. ولا تكن أرضاً لأولئك الذين يجعلونك جسراً يعبرون عليه للضفة الأخرى وحينما تبلى ...فثق وثق ..... أنهم سبيحثون عن الجسر الذي يليك ... وحينها لن ينفعك أبداً أنك كنت عملة ذات وجهين.
إقرأ البقية

عجباً ياصديقي ... لماذا

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

عجباً يا صديقي....لمــاذا ؟

منذ ان يبدأ الإنسان التعرف على خطواته الأولى يرشده احساسه بأنه لابد أن يكون له صديق .. فإن لم يكن صديق لعب، فهو صديق محادثة وإن لم يكن صديق محادثة فهو شخص يتعلق به لكي لا يبقى وحيداً... خاصة إن كان وحيد والديه..هذا هو الإنسان دوماً ... يبحث عن صديق..وليس من المشترط أن يكون هذا الصديق متلائما معه في طباعه ولكن ( الأرواح جنود مجندة ) فهي تتجه للشخص بدون تفكير، لماذا هذا بالذات وتعيش معه السنوات والسنوات دون أن تعلم لماذا ويكفيها من ذلك كله أنها مرتاحة النفس هادئة البال تجد من تستشيره....تتحدث معه...تضحي من أجله...تحبه... وتبذل لراحته...هذه الأشياء تنمو بين الصديقين بقناعة ... ولكن هذا النوع من الصداقة محال .. فلن تجد أبداً طرفين صديقين يتفانيان لبعضهما البعض بنفس الدرجة وبنفس المحبة وبنفس البذل بل سيكون احدهما أعلى من الآخر في ذلك كله .. وسيكون هذا الطرف في قمة الرضا إن وجد فقط التقدير من الطرف الآخر...ناهيك عن أن هذا صعب الحصول ...نعم ستجد الكثير يقول لك هذه صحبتي منذ ثلاثة عشر أو خمسة عشر أو عشرين عاما، ونحن مع بعضنا البعض ..وقد صادفت هذه النوعيات بحياتي ولكن حينما جلست مع الطرفين وجدت أن بداخل كل منهما أمورا كثيرة حالت دون أن تكون هذه الصداقة في أروع قمتها ... ذلك أنها فقدت روح النقاش والعتب والتفاهم، فآثر كل منهما الصمت لكي لا يجرح صديقه أو لا ينفره منه فيبتعد عنه .. فقبل أن تتراكم تلك الأمور في داخله حتى حان الوقت لانفجارها وبدل من أن يكونا صديقين أصبح كل منهما يرى الآخر انه قد أضاع عليه حياته، وأنه لم يصنها وأنه وأنه......الخ من هذه الأمور.هنا أقول لكم ( احبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما...)نعم أحبب .. صادق ..ابحث ..لا تقف عند حد ..تابع .. حتى تجد ذلك الإنسان الذي يستحق ذلك كله.وحينما تجده دع عقلك هو الذي يزن الأمور ... لا تقف عند حدود القلب فتجعله الحكم ... فو الله ستكون ظالماً لنفسك...منصفا لغيرك. الصداقة لن تقف عند حد معين من العمر بل تبدأ معك منذ الصغر وستجد نفسك في كل مرة تقول بعد أن تجرح ( لن أصادق ) وفجأه وبدون أدنى تفكير تجد نفسك مع شخص ... تتحدث اليه....تخرج معه... تناقشه..حتى يصبح محورا لك تبحث عنه دوما ..وهأنت بدأت من جديد.ولكن ماذا سيكون وقع الصداقة السابقة عليه...ستجحفه حقه كثيراً....لماذا؟لأنك قد جرحت ممن سبقه... وهذا سيجعلك دائم الحذر في جميع علاقاتك...ولكن حينما تنظر لخلق الله لنا، وبالأخص ليديك فستجد أنهما غير متساويتين في طولهما ولا في عرضهما إنما تشابهتا فقط في عدد مفاصلهما وهذا خافٍ عنا تماما..وهذا هو الإنسان الصديق ... التشابه في الكلمة فقط.ولكن في التصرفات ... ستجد اختلافاً كبيراً .. تتعرف عليه حينما تطول عشرتكما ,,, والمواقف هي الحكم.وأنتم الحكم...فيما سيرد ..واسأل نفسك دوما قبل الشروع في إضاعة سنين عمرك، ومن بعده ستقول لماذا لم ابتعد في ذلك الوقت ..وماذا تسأل نفسك...كيف أعيش مع صديق .... يكذب علي .. وأنا أعلم؟كيف أستمر مع انسان ... دائم الهجر؟كيف أقول إن هذا صديق .... حينما يصادق من اساء إلي وأمامي ...وحجته .. لم أرَ ...لم أسمع .... كيف أحكم؟بالرغم من سنوات العشرة الكبيرة التي احتضنتكما معاً...كيف وكيف وكيف ...هنا حكّم العقل فوراً وابتعد عن مشاعرك تماما قبل أن يصبح الابتعاد قاسياً عليك..الصداقة كالأرض الرائعة التي تكون بداخل طرفين ... تتروى من علاقتهما فتجد تلك الأرض تتغنج وتتمايل بشتى أنواع الأزهار الرائعة ذات الرائحة الفواحة التي تعبق في أنف من يسقيها ليستفيق كل يوم بابتسامة شاكرة لله لوجود هذا الإنسان بحياته...ولكن هذه الأرض لا تثمر دوماً فقد تظل طويلاً تزرع وتسقي وتتفانى لتجد وبعد فوات الأوان تجد أن تلك الأرض هي أرض بور ... انتفعت لنفسها فقط ..لذلك لن يكون من الصعب عليها العيش إن تجردت من كل شيء فهي لم تعش الصداقة لغيرها بل عاشتها لنفسها فقط..وهذا هو القاتل الأكيد لكل نوع من أنواع الصداقة (حب النفس)..عجباً يا صديقي...أعطيتك عمراً .....فجردتني.أعطيتك حباً صادقا ....فهجرتني.أعطيتك درعاً... فأهنتني.بذلت لك الوقت .... وتابعت التضحية تلو الأخرى .. لم يكن الوقت يعاندني..لم يكن الأهل ضدي ...حتى المرض لم يكن يوقفني عند حد..بل كنت لي محوراً تمركزت حوله وتناسيت كل شيء لأجله.. حتى نفسيوبعد ذلك كله.. استبدلتني. ولماذا؟.أهو الملل....أم الشبع ... ام البحث عن الجديد...أم عقدة النقص ...أم الأنانية ...عجبا يا صديقي ..لطالما كنت حائراً في فهم مرادك..والى ماذا ترمي؟لطالما وسدت رأسي ودموعي تتسابق وتتساءل : ماذا فعلت .. ولماذا حدث لك ...ولماذا أعامل هكذا؟عجباً يا صديقي ..إن إردتني تجدني دوماوإن أردتك وجدتك بعيداعجباً يا صديقي...أيعقل أن تكون الطعنة الدامية في ظهري منك...وبعد ذلك كله أقول : عجباً ياصديقي ...فأنت ما زلت صديقي ..حتى الآن..
إقرأ البقية

صرح نهضوي

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

صرح نهضوي

صرح كبير يبعد عن ناظرينا 34 كم ويقع على ارض مساحتها 14.000 متر مربع في منطقة العزيزية امل جديد تبسطه يد كريمة لكل من لم يحالفه الحظ في اكمال دراسته.جامعة الأمير محمد بن فهد الأهليةالامير محمد بن فهد بن عبدالعزيز ال سعود امير المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية وجه من ابرز وجوه الجيل الثاني من الاسرة المالكة الكريمة.. عرف بالثقافة الرفيعة والنظرة المستقبلية والانفتاح على العالم.. والمشاركة في انجاز الكثير من معالم النهضة والتنمية في البلاد.تقلد امارة المنطقة الشرقية، اخذ سموه ينتقل من مشروع لمشروع حتى امتدت يده الكريمة لانشاء هذه المشروع الضخم والذي انتهى 50 بالمائة من مراحله الاولية ليتبقى لنا لـ 50 بالمائة الاخرى ويكون عام 2006م هو عام لن ينساه اي شاب او فتاة اقبلوا على العلم ووجدوا ضالتهم اخيرا في الاستمرار به.واضاءت سماء الشرقية في حفل افتتاح هذا الصرح وضع حجر الاساس له وذلك بمقر المشروع بالعزيزية الخبر في يوم الاربعاء المنصرم لصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز ال سعود امير منطقة الرياض.وتشريف سمو امير الرياض لحفل الجامعة ووضعه لحجر الاساس يأتي كدعامة كبيرة للجامعة وتتمنى ان تأخذ الجامعة مكانها بين ارقى الجامعات العالمية من حيث برامجها الاكاديمية المتميزة من بداية الدراسة، بالجامعة التي ستبدأ عامها الاكاديمي الاول بداية من سبتمبر 2006م.ها هي الجامعة قد اتمت مراحلها الاولى. وها نحن احتفلنا بافتتاح هذ االصرح الذي طالما انتظرناه وكان الامل لنا بعد الله في اتمام مشوار التعليم الذي بدأه كل طالب او طالبة.. وتهانينا على هذا الصرح النهضوي.
إقرأ البقية

شجرة مثمرة ...بلا جذع

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 0 التعليقات

شجرة مثمرة.. بلا جذع

لطالما علمنا أن الله سبحانه وتعالى قد وضع لنا هذه الأرض لنستثمر خيراتها.. ولطالما تعلمنا ونحن على مقاعد الدراسة أن الشجرة تتكون من: جذر.. وساق (الجذع ).. و و و..والأكيد أن هذه الشجرة لا بد أن تجد العوامل الأساسية لتثمر كالأرض الطيبة والماء والهواء والشمس وإن لم تجدها لن تثمر أبداً..وإن كانت قد أثمرت من قبل وفقدت أحد هذه العناصر من المؤكد أنها ستجف وتهزل وتصبح ضعيفة في مواجهة أي عامل تتعرض له..والبذر الذي كانت تحمله سيرحل مع أي ريح عابرة تنقله إلى أرض جديدة حتى يستطيع أن يكمل دورة الحياة التي أذن الله له بها ويتعلق بجذع جديد يستطيع أن يحمله ويحميه من أي شيء عارض قد يقضي عليه أو يجعله دائم الارتحال والبحث. هذا مثل محسوس لكل كائن حي يستطيع أن يتخيله ويتخيل البذرة أو الثمرة وهي تعانق الريح وتنتقل معه مسيرة لا مخيرة بتخلي الجذع عنها بعد انتماء دام أشهرا أو سنوات.. انفصل عنها بدون أسباب جناها سوى أن جذعها ضعيف لا يستطيع أن يتحمل ثماره فألقى به في مهب الريح دون مبالاة وليكن ما يكون..والآن تخيل أنك هذه البذرة..فحياة الإنسان العملية مرهونة بالجذع الذي يتعلق به وهو (المسؤول) كالأب أو الأخ أو الزوج أو الرئيس فإن كان قوياً حكيماً صادقاً عادلاً محقاً في التعامل كان ذلك الجذر المتين الذي انبثق منه الجذع القوي الذي تعلقت به الثمار مطمئنة ساكنة منتجة واثقة أنها ستعيش بسلام مع جميع الثمار..وأما إن كان ذلك الجذع الذي تعلقت به مجحفاً بحقها ضعيفاً بحملها فستعيش بلا أمان لأنها تعلم أن ذلك الجذع سيلقيها عند أول ريح تعصف به ولكن لا تحزن..فأنت أعلم بنفسك وما بداخلها.. أعلم بقلبك وما يحتويه.. اعلم بمكنوناتك وما تصل إليه.. أعلم بطموحك وحدوده.. نعم فليس هناك أعلم من الإنسان بنفسه إلا خالقه سبحانه وتعالى..فأنت قادر على أن يكون لك أرض خاصة تضرب فيها جذورك بقوة ويعتلي فيها جذعك متيناً صلداً قوياً وتحمل أنت ثمارك بنفسك وتنتج وتثبت للجميع أنك حقاً أهل لكل عمل يسند لك..وفي نفس الوقت تكون حليماً محباً معطاءً ذليلاً لله عز وجل.. فوالله بذلك ستعتلي وترتقي وتكون بمنزلة طيبة..تخيلت البذرة.. تخيلت الرحلة. عرفت من أنت. وما تستطيع أن تقدمه وتعطيه.. عرفت قدرتك عرفت قيمة عطائك لا تبخل وكن على يقين أن منزلتك من الناس هي منزلتك من الله..أليس هذا ما قاله ابن الخطاب لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما: إن الله إذا أحب عبداً حببه إلى خلقه، فاعتبر منزلتك من الله بمنزلتك من الناس، واعلم أن ما لك عند الله مثل ما لله عندك. فانظر أين أنت من الناس لتعرف أين أنت من الله..ثق برأيك إن أدليت به وكن على يقين أن قربك من الله سيعزز فيك هذه الثقة وهذه القوة وخاصة إن كان عملك خالصاًً لله سبحانه وتعالى.. كن كعمر رضي الله عنه لما خاف المسلمون من أن يشتد عليهم في ولايته خطب فيهم فكان مما قاله: اعلموا أن تلك الشدة قد تضاعفت ولكنها إنما تكون على أهل الظلم والتعدي على المسلمين فأما أهل السلامة والدين والقصد.. فأنا ألين بهم من بعضهم على بعض.. ولست أدع أحدا يظلم أحدا أو يعتدي عليه.. حتى أضع خده على الأرض.. وأضع قدمي على الخد الآخر حتى يذعن بالحق.. وإني بعد شدتي هذه.. (أضع خدي على الأرض لأهل العفاف وأهل الكفاف).. انتبه أن تؤمر في عملك.. أو أن تكون مسئولا عن عائلة.. أو ولياً على نسوة ضعاف وتهمل مسئوليتك فوالله إن أمر الولاية لشديد وسؤالها عند الله أشد.. ولك في ابن الخطاب عظة وعبرة.. وهو (أحد العشرة المبشرين بالجنة)..لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة.. شاة.. وليس بني آدم. ألم أقل لك لا تحزن.. ولا تعجب فهذا هو آخر الزمان وعلاماته وضحت وتحقق مجملها (صارت السنة كشهر والشهر كأسبوع والأسبوع كيوم واليوم كالساعة والساعة كحرق السعفة) حديث صححه الألباني..وأخيراً إليك نصيحة منه..قال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، إن فلانا رجل صدق. فقال له: هل سافرت معه؟ قال: لا. قال: فهل كانت بينك وبينه معاملة؟ قال: لا. قال: فهل ائتمنته على شيء؟ قال: لا. قال: فأنت الذي لا علم لك به، أراك رأيته يرفع رأسه ويخفضه في المسجد.نعم والله لطالما رفعنا شأن ناس دون علم لنا بهم ولطالما خفضنا أناسا لا علم لنا بهم سوى أننا نراهم يخفضون رأسهم ويرفعونه أمامنا بالصلاة.. ومع ذلك نعلم أنهم من أهل النفاق والظلم والنميمة والاستغلال.. وحكمنا على أناس وتجنبنا التعامل معهم بمجرد السماع, ومن من؟ ممن نسميهم ثقة!!والأدهى أننا ننصح بالإبعاد عنهم.. دون معرفة الأسباب..ثمرة جاهزة للقطاف.. يقول ابن الجوزي عليه رحمةُ الله: يا هذا، طهر قلبك من الشوائب؛ فالمحبة لا تلقى إلا في قلب طاهر، أما رأيت الزارع يتخيرُ الأرض الطيبة، ويسقيها ويرويها، ثم يثيرها ويقلبها، وكلما رأى حجراً ألقاه، وكلما شاهد ما يُؤذي نحّاه، ثم يلقي فيها البذر، ويتعاهدها من طوارق الأذى؟اللهم لا تجعلنى جسرا يعبر عليه الناس إلى الجنة ويلقى بى فى نار جهنم.الليل مهما طال لا بد من طلوع الفجر.. والعمر مهما طال لا بد من دخول القبر.. والله إن الموت وما بعده أكبر واعظ.
إقرأ البقية

خنصر... بنصر... سبابة .... وحياتنا اليومية

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 10 التعليقات

خنصر.... بنصر.... سبابة .... وحياتنا اليومية

لو تأملت جيداً بأطراف يدك لتساءلت دوماً لماذا خلقها الله بهذه الصورة هذا صغير وضعيف وذاك قصير وعريض والأوسط أطولها ولماذا السبابة والبنصر لايتساويان في الطول بالرغم أن الوسطى تفصلهما ....هل فكرت بهذه يوماً...وكأني بك تنظر لأصابعك الآن وتتساءل ..... لماذاهلا نظرت إلى قول الله تعالى {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } التين4 لايعلمها إلا خالق السموات واالارض ولكل شيء حكمة هذا أولاًأما ثانياً ....انظر لحكمة الله في هذا الخلق ... كل أصبع مختلف عن الثاني ولكل مهمته التي يؤديها بالإضافة إلى أن لا أحد منهم يستطيع أن يستغني عن الثاني وهكذا نحن البشر ...هناك الطويل وهنا القصير هناك السمين وهنا الضعيف هناك الطيب وهنا الخبيث ... هناك المحب وهنا المبغض ... هناك الباذل وهنا البخيل ... هناك الصديق وهنا العدو... هناك الصادق وهنا الكاذب .. هناك المنافق وهنا المحق ... وقس على ذلك جميع أمور الحياة .. ولكن هل نحن مجبرون على معايشة تلك الأصناف ... فلتصنف نفسك من أيهم أنت أولاً... فإن كنت محبا رحيماً صديقاً معطاءً فأبداً لن تكون منافقاً حقوداً وإن كنت بخيلاً أنانياً قاسياً فمن المستحيل أن تكون صادقاً محقاً ... فإن كنت من الصنف الأول فمن الصعب عليك أن تتعايش مع الصنف الآخر مهما كانت قوة علاقتك به أو كانت محبته بقلبك ... أو بالأحرى حتى وإن كان أخوك الذي هو من دمك ولحمك...ولكن أيكون ذلك التعايش ممكنا...!؟للأسف أقول نعم .... وذلك أن تطبع أحدهما بطباع الآخر ... وهذا هو حالنا لهذا اليوم لطالما صاحب الطيب الخبيث وتطبع بطباعه وهذا مايؤسف عليه ... وصاحب الخبيث الطيب وتطبع بطباعه وهذا المراد... ولكن النوع الأول كان الأكثر انتشاراً لأن قوة الخبيث أكثر ولأن الله سبحانه وتعالى أمر أن لا يبقى على الأرض غير شرارها . لقد خلق الله الإنسان مخيراً لا مسيراً... أعطاه العقل ليفكر ... أعطاه القلب ليحس .... أعطاه العلم ليدرك ... فتح أمامه سبحانه وتعالى الآفاق كلها لينهل منها ويرتقي وإذ هو يغرق بالحضيض بمحض إرادته .. وعجباً لذلك . نعم عجباً لذلك ...تجد أحدهم من أن يصبح ولسانه في ذكر وإذا انتصف النهار فهو لصلاة الضحى أسرع ... وإن علا صوت المآذن فبخطاه للصلاة ... وأن هلت البيض فالصيام أحق وأولى .... وفجأة تجده مع هذا وذاك .. قال فلان ... ذهب فلان ... فعل فلان .... وجلسات لتحليل فلان وفلان من الناس وأعمالهم وأفعالهم وحركاتهم .... والأدهى من ذلك ... التآمر على فلان والنميمة والكذب والتحايل وسوء الظن ... وقس عليه من الأعمال التي والله عجباً أن تجتمع في شخص كان طوال نهاره صواماً قواماً ذاكراً لله سبحانه وتعالى .... وكأنه لايعلم أن الله يحصيها ويعلمها ويأمر ملائكته بكتابتها ليجعلها أما ناظريه يوم القيامة ... صافعاً وجهه بصلاة لم تنهه عن فحش الكلام ومنكر القول والعمل . عجز العلماء عن الكلام ... وبحت أصوات الخطباء على المنابر ... وتسارعت الأجهزة بطباعة الكتيبات وتوزيع الأشرطة .... وكثر الناصحون...ليحاولوا إنقاذ ما يمكن إنقاذه .. وماذا حصل .... أصبح الذهاب إلى الخطباء والسفر لمكة وتوزيع الكتيبات والأشرطة سمعة... أصبحت عضلة اللسان تلهج بالذكر والدعاء دون إدارك فقط ... عاده أو ..... هلا تساءلت ... أين عقلك حينما تجتهد طوال اليوم في إرضاء ربك لترضى ببشر أن يفسد عملك ووصلك ...هلا تساءلت ... أين قلبك وأنت تعاقب شخصاً لم يسئ إليك البته ... هلا تساءلت ... أين إيمانك ... وأنت تدعو على شخص أو تحتسبه عند الله في أمر قد قضاه الله وقدره . هلا تساءلت ... أين عقيدتك وأنت تكذب وتعلم أن المؤمن ينتفي إيمانه بالكذب... هلا تساءلت ... أين بديهتك في حل المشكلة بدل أن تثير الفتن بين المتخاصمين ( والفتنة أشد من القتل ) من ...... القتل هلا تساءلت ... أين وأين وأين .... وأين ... رحمني الله وإياك انظر لبيتك ... انظر لوالديك .... انظر لإخوتك .... انظر لأبنائك ... انظر لجارك ألم تفقد منهم أحداً... ألم تر الموت أمامك... أرأيت كيف تحول من شخص حي يمشي على قدميه يتحدث .. يعمل ... يكدح ... يتنافس في عمله ... إلى شخص يحتاج لأحد أن يغسله ويطرح فضلاته ويكفنه بل ... ويحمله إلى قبر مظلماً موحشاً .... ليكون وحيداً بعد أن كان حوله فلان وفلان وفلان وفلان ..... هلا سألت نفسك .... أين هم بعد ذلك ... أنت تعلم وأنا أعلم أن يوم القيامة الكل سيلقي بثقله على الآخر وسيحمله الذنب على ما أصبح عليه ... قال الله تعالى : ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ( يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ( لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنْسَانِ خَذُولاً ).ولكن الكتاب موجود ... والميزان موضوع والملائكة كتبت ورفعت الحساب سنة تلو السنة والعقل والقلب في غفلة ....ولن يظلم الله أحداً أبداً .لذلك ... ( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ )وأخيراً كن خنصراً بضعفك لله .... ولاتستهن بصغر الفعل فقد يكون عند الله كبيرا ففي توجيه الرسول - صلى الله عليه وسلم - كفاية عندما قال: «لا تحقرنّ من المعروف شيئاً»أخرجه مسلم: 4760، وفي رواية لأحمد: «لا تحقرنّ من المعروف شيئاً ولو أن تعـطي صـلة الحـبل، ولو أن تعطي شِسْع النعل، ولو أن تنزع من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تنحّي الشيء من طريق الناس يؤذيهم، ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منطلق، ولو أن تلقى أخاك فتسلِّم عليه، ولو أن تؤنس الوحشان في الأرض»أخرجه أحمد: 15389كن بنصراً.... مسانداً لا تابعاً معلياً كلمة الحق لا تخاف في الله لومة لائم .... قال صلى الله عليه وسلم ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) متفق عليه كن وسطى ... واعتدل في كل شيء أمرك الله به .... لاتكن مترفعاً متعالياً بحسبك أونسبك أو عملك أو مالك فمن أعطاك إياه قادر على أخذه منك وللأوزاعي كلمة مشهورة : ما من أمرٍ أمر الله به إلا وللشيطان فيه نزغتان: إما إلى إفراط وإما إلى تفريط، والوسط ما يحبه الله عز وجل. عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال) لا يشكر الله من لا يشكر الناس ). كن سبابة .... وأشر دائماً للخير وابتعد عن الشر ومن جاوره بفعل أو حديث أو غيبة ... قال صلى الله عليه وسلم (إن من الناس ناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر و إن من الناس ناسا مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه و ويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه) حديث حسن كن إبهام .... قوياً لايمكن الاستغناء عنك أبداً .. تحكم الجميع بعقلك وحكمتك ورحمتك وعدلك وإنصافك ورفقك ومحبتك وكبر قلبك وطيبتك. احكم قبضتك واجعل نفسك مؤثراً ... لامتاثراً قال الله عز وجل: ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَة وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن)احكم عقلك .... واعلم أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ... الله وليس البشروكفاك كفاك كفاك ( الموت واعظاً ) فاليوم أنت هنا وغداً هناك وليس حولك أحد إشارة . لاتدع لسانك يقرأ المقال وأنت غافل .... هلا أعملت عقلك وهممت .....
إقرأ البقية

أناأحب ... إذا أنا موجود

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 2 التعليقات

أنا أحب ...إذا ً أنا موجود

يعتقد الإنسان دوماً انه إن أحب وعاش الحب والارتباط فهو حي يرزق.وان لم يفعل فهو الميت الحي... واقصد انه الذي يحيا على الأرض بجسده ولكن لاروح له.. نظراً انه لم يحبولو سألت الكثير ممن عاش قصص الحب والغرام بأي نوع كان لسمعت كلاماً متضارباً بشتى العبارات ذلك أن الكل سوف يفسر الحب من منظوره هو وكيفما تعايش معه وبالأسلوب الذي يرضيه ...فالبعض يعتقد أن الحب عطاء فقط..والآخر مشاعر متدفقة... وذاك تفاني وبذل... وغيره حنان ورحمة ...و و و و و.......وهلم جرا من الآراء التي لاأستطيع أن أحصيها أبداً دامت القلوب مازالت تنبض ومازالت تحمل المشاعر لأي كائن حي وحينما أقول كائن حي أقصد بذلك الحيوان والذي أخذ أيضا نصيبه من الحب .. فالحب ليس عاطفة ووجداناً فقط إنما هو طاقة وإنتاج ... الحب تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة... الحب فضيلة الفضائل ..... به نعلو بأنفسنا عن العبث والتهريج والابتذال العاطفي ،،، ونحمي عقولنا من الضياع والتبعثر الفكري... الحب تجربة إنسانية معقدة ..... وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده .وخلاصة قولي أن الحب موجود وقد يعيشه الإنسان بأي لغة كونية وبأي تفسير وبأي منظور ..المهم أنه يعيش الحب بكل مرحله من مراحل حياته فيتدرج من حب والديه وإخوته إلى حب معلميه وصحبه إلى حب زوجه وأبنائه ...وهي أصول ثابتة قد يدخل فيها أنواع أخرى نتيجة الفراغ العاطفي الذي لم يقدر الله له الإشباع من مصادر أساسية ...وهكذا دواليكوهذا مالا يختلف عليه اثنان....ولكن الاختلاف في القول ( أن من سهل عليه أن يحب كان الكره لقلبه أسهل وأسرع ) وهنا أقف لأقول......لافمن أحب ونبض قلبه بالحب لأي من كان وبأي زمن كان مستحيل أن يكره أو أن يكون للكره مكان في قلبهأما من كان الكره لديه سهلاً وسريعاً وباقياً ليس له زوال فهذا الإنسان لم يعرف الحب ولم يكن له ود بحياته البته بل هو إنسان لم يحب حتى نفسه فهو ناقم على نفسه ومجتمعه ومن حوله فتجده يستفيد من الكل وعلى حساب الكل وللأسف انه يكره الكل ...بحجة أن الدنيا ليس لها أمان ولا ثقة ...ومع ذلكمن السهل علينا أن نحب... ولكن من الصعب علينا أن نكرهومن الصعب أن تحب إنسانا لايحبك والأصعب أن تستمر بذلك الحبولكن الأدهى أن تشعر أنك تريد الحب ولكنك تفقد القدرة على أن تحب وتظل مؤمناً بذلك الفقد وتعيش معه .. وهنا...ثق أنك أصبحت حقاً ... الميت الحي اللهم اجعل حبك وحب رسولك أحب إلي مما سواكما .. وهذا هو أصل الحب
إقرأ البقية

أليس الله بأحكم الحاكمين

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 2 التعليقات

أليس الله بأحكم الحاكمين

في يوم ليس كغيره من الأيام التي نذهب فيها للعمل مثقلين بهموم المنزل ونعود للمنزل مثقلين بهموم العمل وهذا هو الحال دوماً... ولكن بمجرد أن نعود لمنازلنا ونضع رؤوسنا على الوسادة تكون هناك راحة النسيان والتي أنعم الله بها علينا وإن كانت لبعض الوقت .... والحمد لله إلا أن هناك بعض الأيام لا تكون كمثيلاتها والتي يصدف فيها مالم يكن بالحسبان فأنت لاتكون معياراً لنفسيات زوارك سواء أكانوا إخوتك أو أقرباءك فقد يكون أحدهم مثقلاً بهم أو لايعجبه الكلام أو لايريد النقاش أو محباً للسيطرة ونزعة السيادة ....وأنت لاتريد إلا أن تكون مضيافاً لضيفك مهما كان ومهما كانت منزلته...ولكن قديكون هذا الضيف مزعجاً إلى حد أنك لاتستطيع إلا أن تسمعه بعضاً من كلاماته أو تفتح عينيه لأنانيته التي يستعبد بها الناس .. وقلما يخلو نقاش من أطراف متعددة فإما أن تكون طرفا حياديا ( بو وجهين ) أو طرفا مستمعا ( جبانا ) أو طرفا مناقشا ( مستبدا ) أو طرفا غير مرغوب فيه ( ضعيفا )..ومع ذلك فالإنسان الصامت المدعي للحكمة وترك النقاش فيما بعد هذا ليس بإنسان لأنه ترك صاحب الحق يُخذل وصاحب السلطة يصول ويجول دون أن يقول له ( اصمت واسمع ) بل يجاريه.. ولماذا حتى يهدأ..... لاحول ولا قوة إلا بالله ناهيك عن ذاك الطرف الذي يحايد الطرفين فتارة يقول لك ماتريد ويذهب للآخر ليقول له مايريد ..ولماذا ..حتى يهدأ الطرفان .... لاحول ولاقوة إلا بالله قال صلى الله عليه وسلم ( المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف ..) الحديث( والمقصود / القوة في الحق، والقوة في المصارحة فيه. حين يبتعد المؤمن القوي عن المداهنة والمجاملة المذمومة؛ فتراه يواجه الناس بقلبٍ مفتوحٍ، ومبادئ واضحةٍ، لا يصانع على حساب الحق. ومن يحيا بالحق لا يتاجر بالباطل. المؤمن القوي غنيٌّ عن التستر بستار الدجل والاستغلال. سيرته مبنية على ركائز ثابتة من القوة والفضيلة والكمال.وقد قال بعض أهل العلم في هذا الباب: إن مجاهدة النفس أشد من مجاهدة العدو، وإذا ملك الإنسان نفسه فقد قسر شيطانه. منقول من خطبة الجمعة للشيخ صالح بن حميد / المؤمن القوي . انتهى.. حدث ذات ليلة أن احتد النقاش بيني وبين أحد اخوتي وهذا مايحصل في كل بيت وفي كل عائلة وما أن أحسست أنه لا طائل من النتيجة ومن النقاش صعدت إلى أعلى المنزل لأبتعد قدر الإمكان عن أي صوت مسموع .. وعن أي نقاش في تلك اللحظة ..وماأن رفعت رأسي للسماء شاكية بصمت ... راجية بضعف ... في تلك اللحظة صدح صوت الإمام بسورة التين وختمها بقوله ( أليس الله بأحكم الحاكمين )ورددت خلف الإمام ... بلى ( الله أحكم الحاكمين ... الله أحكم الحاكمين )ومهما طال العمر وطال الزمن .... فمصيرنا كحال أسلافنا ... تحت التراب ... وسيكون الله هو الحكم ..فإليك يامن كان همه الدنيا هذه الآية وهذا الحديث ...ويامن وليت على ضعاف .... إياك والجور.
إقرأ البقية

الحزن رحلة مرفأها صدري

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 4 التعليقات

الحزن رحلة.. مرفأها صدري
لطالما عاش الانسان فترات فرح لا يمكن نسيانها.. والأكيد انه عاش فترات حزن.. ولكن الغريب ان الحزن حينما يجثم على الصدر لابد ان تأتي معه ذكريات جميع المناسبات الحزينة.موت والدي كان من اشدها علي ولم اعلم ساعتها لم كان الحزن.. هل كان لموته.. هل كان لفقده.. هل لانه تركني.. ام لمعرفتي انني فقدت حصني وملاذي الذي كنت بوجوده لا احمل للدنيا هما ولا القي لها بالا لان هناك من يتحملها عوضا عني..أصبح كل حزن بعد وفاته مقترنا به.. فان قست علي الدنيا ذكرته.. وان اهملني الاخ ذكرته.. وان فقدت صديقة ذكرته.. وان تسبب لي عملي بضائقة ذكرته.. وكأن ذكراه ستخفف عني ما اعانيه من هم وضيق وحزن وجور..هأنا اكتب كلماتي هذه وانا اذرف دمعي.. لأنني ذكرته.. والدي، أصبح الحزن رحلة بداخلي منذ ان غادرت.. اصبح الحزن لا يجد مرفأ غير صدري..لم أعد احسب الوقت او الزمن او حتى الساعات التي احزن بها لان حياتي اصبحت من بعده حزنا ولا يملؤها الا وجود والدتي.. ادامها الله.. حتى بعدما قررت الدنيا ان تفرحني ووجدت بلسما قد يخفف عني حزني.. جاء هذا البسلم علي وجردتني الدنيا منه وعدت لحزني ووحدتي.. واصبحت لا اراه الا صدفة..هل تعلم.. انه بالرغم من وجود اناس حولي الا ان احساسي بالوحدة لا يزال والدي..قد يعجب البعض من محادثتي لك احيانا ولكني على يقين انك تسمعني وان كنت تحت الثرى اكثر ممن هم فوقها لانك ابي (وللثرى معي حكاية).هل تعلم انني ان اغمضت عيني رأيتك.. وان خلوت بنفسي رأيتك.. وان قرأت بعضا من اوراقك رأيتك.. وان وقفت امام المرآة رأيتك..وهل تعلم..انني وبعد عمري هذا، ان سمعت طفلا ينادي اباه.. ذرفت الدمع لان هذا الطفل لا يعلم ما سيحدث له ان فقد هذا الاب.. وليتني استطيع ان اقول له...انه سيكون في العيد وحيدا..وسوف يأتي الربيع وهو وحيدوسوف يهطل المطر وهو وحيدوسوف يمضي العمر وهو وحيداصبح الحزن جدارا يرتفع في داخلي حتى اخذ يسرق مني لحظات الفرح والسعادة..لا أعلم الى متى سأحتفظ بهذا الحزن داخلي.. الى متى سيقيدني.. انا أعلم الى متى..سيظل هذا الحزن حيا بداخلي ما حييت.. فمن فقد ابا او اما او ابنا او اخا او اختا او..... صديقة.. سيظل الحزن رفيقه..وحتى القى الله سبحانه وتعالى سأتذكر دوما..ايما عبد اصابه هم أو حزن فقال: اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك، عدل في قضاؤك اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك، او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري وذهاب همي وجلاء حزني. الا اذهب الله حزنه وهمه وابدله مكانه فرحا.(الحمد لله الذي جعلنا مسلمين).
إقرأ البقية

ذرة تراب

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 2 التعليقات

ذرة تراب
هند بنت مقبل المسند
الكل يعلم قصة الر سول صلى الله عليه وسلم حينما تآمرت قريش على قتله فكان حفظ الله له في كل خطاه بأبي هو وأمي ...حينما أُرسِل جبريل عليه السلام فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك . وأمره ألا ينام في مضجعه تلك الليلة . وأمر عليا كرم الله وجهه أن يبيت تلك الليلة على فراشه . واجتمع أولئك النفر يتطلعون من صير الباب ويرصدونه يريدون بياته ويأتمرون أيهم يكون أشقاها ؟ فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم . فأخذ حفنة من البطحاء (وهو اسم يطلق على كل واد شقه السيل فجعل أرضه كالرمل : جاءت في قول الحصين بن الحمام المري الغطفاني ، وكانت بنو مرة بن عوف تدعي النسب في قريش : أبونا كناني بمكة قبره بمعتلج البطحاء بين الأخاشب وكانت البطحاء علما على جزء من وادي مكة ، هو : بين الحجون إلى المسجد الحرام ، ومنها الغزة وسوق الليل )فذرها على رءوسهم وهو يتلو ( 36 : 9 ) وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون وأنزل الله ( 8 : 30 )وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت أبي بكر . فخرجا من خوخة في بيت أبي بكر ليلا . فجاء رجل فرأى القوم ببابه فقال ما تنتظرون ؟ قالوا : محمدا . قال: خبتم وخسرتم قد والله مر بكم وذر على رؤوسكم التراب . قالوا : والله ما أبصرناه وقاموا ينفضون التراب عن رؤوسهم . وهكذا كانت ذرة التراب بأمر من الله هي الحاجز بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين قاتليه .... والمتآمرين عليه.الشاهد من ذلك .... هل هي ذرة التراب أم علم رسول الله بالأمر أم حفظ الله له .... من المتآمرين عليه ؟؟؟؟الكل سيجيب .....حفظ الله وهو الأكيد والصحيح الكل سيقول من سيحمينا من المتآمرين علينا .. من سيحمينا من أعدائنا المتخفين بالأقنعة.... ممن يحاول تحطيمناهل يمكن أن نرفع ذرة التراب ونحول دون إن يؤذينا أحد .....بالطبع ...لافهذه خاصية لحبيبنا وشفيعنا محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه ...ولكن الله سبحانه وتعالى أمر بحفظ عبيده من أ ي سوء ...بل توعد في كتابه من يحاول ذلك ... وقد يبتليه الله بأمور كثيرة قد تكون في نفسه ... أو في بيته ... أو في أهله ... أو في أبنائه....أو بين الناس وتتنوع ابتلااءت الله له ... ولكن من سيحفظ الله ... والجواب هو عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : « كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : ( يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) . رواه الترمذي وفي رواية الإمام أحمد : ( احفظ الله تجده أَمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة ، واعلم أَن ما أَخطأَك لم يكن ليصيبك ، وما أَصابك لم يكن ليخطئك ، واعلم أَن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسرِ يسرا ) .نعم.... سيحفظه الله من كل عادٍ وصائل ، وغادرٍ وفاجر ، ومن شرِّ كلِّ ذي شر . وسيحفظه في أصلِه وعقِبِه وماله ،وحفظ الله سبحانه وتعالى لعبده في دنياه ، يكون في حفظه في بدنه وماله وأهله ، أبو داوود و ابن ماجة ، وبهذا الحفظ أنقذ الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه السلام من النار ،وأخرج يوسف عليه السلام من الجبّ ، وحمى موسى عليه السلام من الغرق وهو رضيع ،وتتسع حدود هذا الحفظ لتشمل حفظ المرء في ذريّته بعد موته . وأخيرا ...لقد أعطانا الله سبحانه وتعالى ذرة التراب بأيدينا لنجعلها جبالا في وجه كل من تآمر علينا أو حاول إيذاءانا رأيناه أم لم نره إنساً كان أو جانا... فنحمل تلك الذرة في قلوبنا وعقولنا ... ولنثق أن من خلقنا لن يضيعنا أبداً ........
إقرأ البقية

تم افتتاح المدونة

بواسطة Clip Birds يوم الخميس، 19 مارس، 2009 القسم : 0 التعليقات
بفضل الله ومنته أنطلقت هذه المدونة يوم الخميس الموافق 22 / 3 / 1430 هـ
إقرأ البقية