نعيب زماننا ... والعيب فينا

بواسطة Clip Birds يوم السبت، 6 فبراير، 2010 القسم : 38 التعليقات

أعرابية في عهد الحجاج أُسر أخوها وزوجها وابنها بعد واقعة (وادي الجماجم)

وبعاطفة الأمومة

وحب الزوج

والارتباط بالأخ

طلبت منه الإفراج عنهم فأراد أن يرى مدى حكمتها وهل هي بمثل قوتها حين دلجت عليه .. فخيرها بينهم فسكتت برهة ثم أجابت : الزوج موجود والولد مولود والأخ مفقود .. فما كان منه إلا أن أطلق الثلاثة لإعجابه بمنطوقها وحكمة اختيارها.

حادثة قرئت كثيرا، لكن لم يُدرك معناها حتى الآن ....
حكمةٌ قيست على مدى الأزمان وكان الناس ما بين مطبق لها قولا وفعلا وبين ناقل لايؤمن بها ويُعول على الزمن الأسباب .. والزمن لم يتغير ولم يتبدل وكل ماهنالك أن الزمن تقدم تقنياً وأتاح لنا التواصل والإدراك والفهم ليس إلا

وإن كان ما قيل عن الزمن حقاً لكسُرت التقاليد واستطعنا أن نخرج عن طور المجتمع الذي نعيش فيه ولتحررنا من القيود التي تكبلنا حتى نتقدم دراسياً بالابتعاث أو الزواج من غير عشائرنا وقبائلنا ..

ولو كان حقاً لما كنا حتى الآن نخشى من نقد المجتمع لأي تصرف قد يصدر من أحدنا وبالتالي تُحمّل الأجيال صدى هذه الفعلة التي قد تكون أحد الأسباب الداعية إلى النفور منهم أو عدم الاقتران بهم.هذا لو كان حقاُ الزمان تغير كما قال من جار على مستقبل أخته وأخيه في أي مجال كان .. وسهل الطريق لأبنائه وأوجد العذر لنفسه وللمجتمع.

فإن كان الأخ يريد الزواج بمن يريد ستكون هناك المشاورات والتدخلات وإطلاق الأحكام جزافاً والبحث عن كل ما يسيء لاختياره حتى يتم إقصاء هذا الاختيار. وإن تقدم من يريد بأخته فتجده يستحث هذه الأخت على الموافقة وسريعاً حتى يتخلص من العبء الذي أًثقله به والده، ناهيك إن كانت ابنته أو ابنه في هذا الموقف. وليس هذا سوى مثل لكثير من الأمور التي يقاسيها الأخوة الذين قد يبلغ أحدهم مبلغ الرجال ومع ذلك تجد هؤلاء الأخوة مازالوا ركيزة في حياته وطريقة سيرها وفي اختياراته وحق قبولها ورفضها ولهم الحق في تسييره لا تخييره وكأنهم هم الذين سيعيشون هذه الحياة، وبحكمتهم وكبر سنهم سيكون عذرهم: نحن أعلم.

لكن هذا العذر سيصطدم بجدار الأبوة حين يأتي دور الابن وبلوغه هذه السن فيُترك له حق الاختيار وحق القبول والرفض وعذرهم : لابد أن تكون له شخصيته المستقلة.أي زمن هذا الذي أصبح فيه الأخ والأخت أداة يُسيطر عليها
وتُمارس عليها فنون التربية.. عفواً فنون الحجاج.

أما الأبناء فتطبق عليهم فنون التربية التي تبني الشخصية المستقلة التي تعتمد على نفسها ورأيها ... فيسمح لهم ما لا يسمح للإخوة وليس لأن الزمن تغير ، لكن لأنهم ليسوا أبناء له...

فهل من عاقل يدرك أن الأخ مفقود والزوج موجود والابن مولود .. ويكمل معي ( .... وما لزماننا عيب سوانا ).

38 التعليقات:

يوسفو حمد يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

قرأت مقالك .:/ نعيب زماننا و العيب فينا ..

لابد من الوعي والتثقيف للكثير ..
على لأفعالهم الهوجاء..
وأحببت أن أسئذنك على مافعلت ..
نقلت المقال لأحد المنتديات

ودمتي بود

مجروحة جرح قاسي يقول...

صراحه موضوع في قمة الروعه

دكتاتور يقول...

بس لابد من التنبيه ان التفكير الخاطئ عند الأبوين

هو من يسبب هذا الفرق بين الأبناء و البنات..

وأيضا ما يسبب الجفاف بين الأخ وأخته ..

سمعنا قديما .:/ الخنساء تكتب قصائد الرثاء على أخوها صخر..

وقليل جدا من الأخوة الذين مدحوا أو حنى رثوا أخواتهم ...

ناهيك عن المودة و الألفة والمحبة المطلوبه منه كأخ..

فأوصي نفسي وأخواني ..

رفقاً بالقوارير ..

أم أو أخت أو زوجة ..

هند المسند يقول...

حياك الله أخ يوسف .. ولامانع من نقله لأي جهة للإستفادة ونشر الثقافة ..

هند المسند يقول...

الله يجزاك خير يامجروحه

greenmile يقول...

مشكورة اختي ع الطرح ,,,

الامثلة كثيرة جدآ ، ومن ضمنها مثلآ ان كثير من الناس يزوجون بناتهم للقبيلي وصاحب الاصل والفصل، مع ان هذا مش من الشريعة، وبالتالي اصبحت عندنا هوة كبيرة بين طبقات المجتمع في التعامل وفي الاخذ والعطاء، مع ان ممكن جدآ يكون صاحب الاصل والفصل سيء الاخلاق او لا يعرف اسلوب راقي في التعامل مع شريكة العمر ( من منا لا يتذكر قصة من زوج ابنته بريال، وعندما حدث الانفصال بينهم قال لها: لو كان فيكي خير ما كان ابوكي رماكي بريال ! )، والعكس ايضا صحيح، فأنا عندما اوافق وازوج اختي لآي شخص يتقدم لها لكي استريح من هذا العبء الثقيل، لم يكن بدافع حبي وحرصي عليها، ولكن بدافع ارضاء المجتمع و ( العرف ) الذي تربينا عليه، واتفاخر بأنها متزوجة امام الناس، واشعر بالخزي ولا اجيب سيرتها ان كانت بالبيت عندي ومطلقة !! . عمومآ العدل اسم وايضا صفة من صفات المولى عز وجل الحسنى. وربي عز وجل يوم القيامة بحكم سننه وقوانينه الالهية والازلية، لن يحاكم ويحاسب المسلم الظالم يوم القيامة كما يحاسب ( الموحد ) العادل في بيته ومجتمعه. وفعلآ ما يحدث هو نتاج عشرات السنين من اتباع العرف والتقاليد التي لم ينزل الله بها من سلطان. قال تعالى ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ

هند المسند يقول...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سلمت اناملك على المقال الرائع

الحزن يقول...

بسم اللهـ الرحمن الرحيم

بدآية وقبل كل شئ أهني نفسي على كل دقيقة استغرقتها في قراءة هالمقآل القوي
ولآ أعلم في دآخلي مدى سر قوتهـ .. أللخصوصية دخل في ذلكـ
أم محآكآة الوآقع من نآآآحية .. أم أخرجتي كلآم بدوآخلنآ نحن من نعيش الظلم والحسرة ونسكت
إحترآآمآآآ لمن يستحق الإحترآآم

كلمآت وجمل وعبآرآت ومدآخل قوية ومعبرة وخآرجة من القلب إخترت قلوبنآ جميعآ
نعم أعجز عن وصف روعة المقآل لمآ فيهآ من محآكآة لوآقع أعيشهـ أنآآآآآآ شخصيآآ

من فضلكـ فهنآكـ بعض الجمل لعلي أزيد استمتاعي بالمقآل حينمآ أعلق عليهآ

أولهآ وهي العذر اللذي يأتي بعد الصفعة أو الرفض لأي طلب وحينمآ يحقق للإبن
( الزمن تغير ) .. لآشكـ في هذآ الفعل البعد عن الحقيقهـ والمصدآقية
واقفال لأمور النقآش جميعهآ ومالأدلة اللتي ذكرتيهآ يآ استآذة هند الا خيرآآ ممآ نقوول وأبلغ
لمآذآ لآ نبتعد عن الحسآسية من الجآنب الأخوي وإن صغروآ عنآ نعاملهم مثل ابنائنآآآ ؟؟
لمآذآآ حدوث الفرق مع العلم بأن الأب يستطيع أن ينجب بدل الطفل عشرة ولكن الألم أنهـ لآ يستطيع أن يأتي بأخ
وخآآآآآآآآآآآآصة عندمآ يفقد أحد الأبوين وهنآ يفقد الأمل في إجنآب أخ
فلمآذآ لآ نعي حقوق الأخ ومآ لهـ ومآ عليهـ ؟؟
لمآذآ التدخلآت اللتي لآ تظيف إلينآ أي شئ ؟؟
لمآذآ لآ نعآملهم بمآ يشتهون ويطلبون وفق الشريعة الإسلآمية ؟؟

قد تتخآلط الأفكآر من كثرتهآ أستآذة هند لعظم هذآ المقآل بدآخلي وقد لآ أوفي الموضوع بتعليق أو اثنين أو ثلآثة
استآذة هند
أوصلتني مآ عجز عنهـ الكثييييير ايصآلة للنآس قآطبة أو لقرآء اليوم خآآصة
لعل في قلمكـ الخير الكثير لتغيير بعضآ من معتقدآآآت ( شيآبنآ ) وأقصد فيهم ( إخوآننآ الكبآر ) حفظهم اللهـ وأطآل في أعمآآآرهم
وأسأل اللهـ الحي القيوم في هذهـ السآعة المبآركة
أن ينير قلوبهم وعقولهم على رؤية الحق والعدل إنهـ ولي ذلكـ والقادر عليهـ

نهآيتي

لتعلمي أن شكرآ وحدهآ لآ تكفي وأعلم أن من هم أمثآلكـ يبذلون ولآ ينتظرون الشكر
فللهـ دركـ وأكثر اللهـ من أمثآلكـ
وجزآكـ اللهـ ألف ألف خير

ksa888 يقول...

لن أدخل في نقاش مثل ماأختلفت معك في مقالك الاول حول النفاق الاجتماعي وأنه متأصل وليس بسهوله وبجرة قلم أصلاحه ومقالك حول العيب أنه نابع من سلوكياتنا وليس للزمن دور بل شماعه يعلق عليها الفاشلون او المستفيدون من هذه السلوكيات فيقولون وش نسوي هذا زماننا ومجتمعنا وكل مجتمع له خصوصيته وعلى طارئ خصوصيته تضحكني هذه الكلمه عندما أسمعها لدرجه أتخيل أن كل سعودي جلس في بطن أمه أكثر من 9 أشهر وأنه يختلف في نموه عن أي جنس أخر بالنهايه نحن في زمن عيش بتفكيرك وقناعاتك مادمت مؤمن بها ولا يوجد فيها مايخالف الدين ولنتذكر دائما رضاءالناس غاية لاتدرك وبالتوفيق.....

هند المسند يقول...

ولم لانختلف ... طالما أن الإختلاف سيحث قلمي للإستزاده والنقاش ووالله يكفيني أن أغير عقيدة شخص لأعرف أنني قد نجحت

وثق ... الإختلاف أبداً لن يفسد للقضية حجمها ومضمونها .. بل سيتح لي رؤية مالا أراه في جوانب أخرى

هند المسند يقول...

أعجزت القلم عن محاكاة همومك أيهاالحزن ولست أنت من يهنئ نفسه بالمقال بل أنا من يهنئ نفسه بقارئ/ة مثلك ...
جزاك الله خير وبارك الله فيك

غير معرف يقول...

مقال مميز كالعاده
تسجيل حضور فقط



محبتي
ميسم

غير معرف يقول...

نعيب زماننا والعيـب فينـاوما لزماننا عيـب سوانـا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍولو نطق الزمان لنا هجانـا
وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍويأكل بعضنا بعضا عيانـا

قصيدة جميلة جدا ، ياليت تمدحين التوزيع بعد لانهم يوصلون الجريدة في الصباح الباكر بغض النظر عن اي ظروف

ابو خالد

العقيد محمد الغامدي يقول...

أستاذة هند
مع التحية
قرأت مقالك منذ الصباح وربما تكون العادات والموروث من التقاليد هي السبب ولا علاقة للدين الإسلامي في ذلك
غالباً يحملون الزمن الأخطاء زمن العجايب كما يقولون بينما السبب يعود الى نقص الوازع الديني والإبتعاد عن الشريعة والفقه في الدين
العقيدة ليس لها دخل في التقدم العلمي فهناك علماء هنود في ناسا لكنهم في إجازاتهم يذهبون الى ديارهم ويتمسحون ببول البقرة التي يعبدونها أجلك الله وهنا تقف العقيدة موقفاً مقدساً لا يجوز المساس بها ولا علاقة لها بالجهل او العلم
أود أن اقول أن البعض رغم علمه وثقافته لا يمكن أن يناقش أمراً يخص أخته لأنه معتقد أن عليها الإنصياع والطاعة فقط
دمتِ موفقة

هند المسند يقول...

حياك الله يابوخالد ... وأكيد قسم التوزيع لهم دور كبير بينا ... إذا ماكان الأصل
لأن مهما كان التنسيق والتجميل .. إذا ماتوصلنا شالفايدة

هند المسند يقول...

وأحلى حضور ياميسم

هند المسند يقول...

للأسف ياعقيد محمد إن الممارس لهذه العادات أكثرهم من أهل التدين ... ولاأقصد الحق
بل الذين ليسوا على الحق
ولن أمتدح أخواني حفظهم الله فقد حباهم ربي بالدين الحق وقد ضربوا في التعامل معنا أروع الأمثال ... حفظهم الله ..
وحتى التقاليد والموروثات تقف عند باب الحكمة وحسن الفهم فكم من موقف وموقف عارض التقاليد ولكن العلم والدين بحكمة أرتقى عليهم ..
بل للأسف من يمارس هذه الأشياء لايحكمه أي من ذلك كله بل يحكمه سوء فهمه لمرئعنى ( رجل ) فيبيح لنفسه كل شئ وهذه النوعية هم من يجيرون عن أقرانهم ويقفون عند حدود أبنائهم .. والشرع والتقاليد والعلم منهم برئ

mosti يقول...

موضوع اكثر من رائع والله }~

الشرقاوي يقول...

فنون التربية سيدتي أن نتعلمها من القرآن
وأن نتعلمها من سيرة حبيبنا المختار
ولا بد أن نحسن الأختيار لا أن يكون هم ثقال
بل هو بيت حب وأولاد وديار
بارك الله لكي دائماً قلمك يضفي إلينا الجديد المفيد

علاء المحمدي يقول...

ما شاء الله أ/ هند

بصراحه مدري وش اقول وايش اخلي بس بالفعل محد يدرك هالمقوله الا القليل

الاخوه في هالزمن احس انهم اصبحوا كالغرباء ولا يعرف احد الثاني وهذا بسبب عدم فهم الاخوه

يعطيك العافيه

هند المسند يقول...

الله يجزاك خير يا mosti

هند المسند يقول...

وثق يالشرقاوي إن ماأصبحنا عليه هو الإبتعاد عن الطريقة السليمة في فهم الدين فأصبح مجرد شكل خارجي وحين نأتي للتطبيق .... لالالالالالالالالالالالالالالالالاشئ تنكسر القيود عند الأبناء وبقوة ولكن عند الإخوة ...؟؟؟؟

هند المسند يقول...

ليسوا بغريبين فقط ياأخ علاء .... بل يكون النزاع سيد الجلسات بينهم ... وعدم التحمل والويل للأخ الذي ينتقد أو حتى يحاول تعديل سلوكيات ابن أخيه ...
ولكن عند الأنساب ... ماأحلاها من علاقة
أصبحت المرأه ومن جاورها هم من لديهم الراحة ... ولكن حين تشتد الخطوب ... يُعرف قيمة الأخ والذي يكون ستراً لأخيه وعيوبه .... دنياااااااااااااااااااااا غريبة

الشيخ أحمد البوعلي يقول...

وفقك الله وسددك الموضوع هام وجدير بالاهتمام زادك الله توفيقا

هند المسند يقول...

الله يجزاك خير ياشيخ أحمد .... وأرتجي من الله ثم منك ومن لهم قوة الخطب الجُمعيه نشر هذه الثقافة لما لوحظ من الزيادة في الإنشقاق بين الأخوة

شئ لايمكن للنفس تحمله ...

للابن حق وللأخ حق ... ولابد من معرفة هذه الحقوق وبحق

لطيفة مقبل المسند . ( أم الجوهرة ) يقول...

لا فظ فوك يا أختنا العزيزة
ولكنها الفطرة ..
فلم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم فلذات أكبادنا
إلا لأنها واقع
فالأبناء هم فلذات الأكباد..
وليس الأخوة..
ولكن الأخوة نسوا إذا كان أباهم شيخا كبيرا.. من يعوض فلذة كبده إذا مات..
أو هرم ..
ولنا في قصى نبي الله يوسف عليه السلام...أسوة
لنعلم أن الطبيعة البشرية هي هي لاتتغير..
ولكن الزمن والمكان هم المتغيرين....



التوقيع :لطيفة مقبل المسند..( أم الجوهرة )

راكان يقول...

تسجيل شكر، وإعجاب.

أنور يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي : أ/هند المسند اشتقنا لقلمك

كلامك عين العقل وواقعي

اشكر لك لهاث الكتابة

احب الصدق يقول...

كلام جميل

clear يقول...

نحن بلآهم ...


نقطـه .. لم تجد مستقيمهآ ..!!


نحتآج فعلآ آن نحتوي آفـكـآرهم ومشـآعرهم ،،


آدآم الله لي " عزوتـي " ..


وآدآمكـ لمن تحبين آستآذتنـآ ..

هند بنت مقبل المسند ... يقول...

لطيف أيتها الغالية ...
أضاءت المدونة وأشرقت بحضورك وتصفحك وجميل دررك المعهودة والتي طالما أتحفتني بها وكنت العون في شتى مجالاتها ..
ضربت أروع الأمثال وصدقت بالعبارة ... اعترفتي بقيمة الابن ولم تنكري محبة الأخ ..
وحققتي فحوى المقال حينما أدرجت قصص القرآن والتي لن يُشك في مصداقيتها أبداً

أم الجوهرة..
لاتحرميني أبداً هذا التواجد الذي يثلج صدري بورود عزوتي وأهلي

هند المسند يقول...

شكرا لك ياأخ راكان

هند المسند يقول...

والله أدعو أن يكون لقيانا الجنة يا (أخ أنور) والشوق لمن سبقنا إليها
جزاك الله خيرا

هند المسند يقول...

وتعليقك أجمل يا(أحب الصدق)

بوركت زيارتك والله اسأل لها الدوام

هند المسند يقول...

لن أجد أبلغ من هذه الكلمة ( عزوتي ) حقاً والله الإخوة عزوة وعضداء في وقت الضيق
وتشبيه بلغت به الحدود ( نقطة لم تبلغ مستقيمها ) ... صدقت
شكرا لدعوتك يا ( clear )... اللهم أميييييييييييييييين

عبدالعزيز الدخيل يقول...

الاستاذة هند / مساؤك خير..

ومعذرة على تأخري بمشاركتي لمانشرلك في جريدة اليوم يوم امس السبت نظرآلظرف صحي

دائمآنحن على موعدمع التميزفي ماتطرحينه من مواضيع متميزة وتلامس الحس الاجتماعي في حياتناونعاني منها
وهناتذكرت ماقاله ( الشاعردايم السيف )

لمت الزمان ولايم الوقت
غلطان
حوادث الايام من فعل
اهلها
كل(ن) يغني مع زمانه
على شان
هذا يميلها وهذا عدلها

وحكمة الاعرابية لم ندرك معناهاكماذكرتي يااستاذة هند
افتقدناروح التعاطف من من هم حواليناالعاطفه اصبحت اسم ولالهااي معنى الأن اثارسيئة يعاني منهاالبشرتناحرونقدواطلاق الاحكام جزافآاصبح اطلاق الاتهامات من العادات اليومية لدى البشر.
السلبيه اصبحت ظاهرة موجودة في علاقاتنامع من هم من خاصتنالم تعدالقلوب على بعضهاوالخوف على من تربطهم علاقة اسريه بحته ببعضهم لم نعدنبالي بمايخص بعضناالبعض اصبحناعديمي الشعوربمايهم من تربطنابهم علاقة اسرية لانخاف عليهم ولانبالي بمايخصهم الروابط اصبحت هشه فقط بالأسم الاحباط يلازمنافي اوقاتناحتى لوكان عندنابصيص من الأمل في تعديل مانعانيه
فإننالن نكون عقلاء وندرك ان الاخ مفقودوالزوج موجودوالابن مولود.

تحياتي لك

هند المسند يقول...

أخ عبدالعزيز ...

كيف أستطيع أن أجاري هذا التعليق الرائع والذي أرتقى مستوى ( عدم التعليق )

والله أسأل لك العافية والأجر ودوام الصحة.

أختك أمل يقول...

كتبتي في مقالك هذا جواب لعدة اسألة طويلة الامد اقصد هنا ان نواتجها سلبيه على الفرد ويطول تأثيرها الامد الطويل على الشخص المغلوب امره
.(هذا لو كان حقاُ الزمان تغير كما قال من جار على مستقبل أخته وأخيه في أي مجال كان .. وسهل الطريق لأبنائه وأوجدالعذر لنفسه وللمجتمع.)

جمله وافيه تختصر مسافات طويله من المعناه واللا مبالاة التي يتعرض لهاالكثير .. واضيف بأنه تصرف لا يندرج فقط تحت قائمة الاخ مع اخوانه في المجتمع عموماً , الادهى انه تصرف ربما يتعامل به الوالد مع اولاده بينما الابن
لايستطيع فعل شيء سوى انه يمد يد الحاجه لأبيه .. ويجار على مستقبله

عزيزتي :

احيطك علماً بأنني اقرأ جميع مقالاتك الرائعه والراقيه فكرياً .. وتعجبني جزالة تعبيرك . ووفرة
افكارك . واسترسال تعبيرك المستفرد .
وبالنسبه لمدونة القراء اود ان اشارك فيها لو سمحت لي الفرصه راغبتاً منك ان توضيحين لي الطريقه وشاكره لك كل ماتقدمينه من طرح مواضيع ثقافيه وتوعويه , وفتح مجال للكتاب والقراء بالتعبير عن
رأيهم في مدونتك الخاصه

هند انتي رائعه بإختصار

إرسال تعليق