أذئب هم أم حقاً...محب (3-5)

بواسطة Clip Birds يوم الأربعاء، 25 مارس، 2009 القسم : 0 التعليقات

أذئبُ هو أم حقاً محب...( 3-5 )

تنوعت القصص التي ترد إلي عن طريق الإيميل قرأت معظمها وكانت متشابهة في ما سبق طرحه ولكن باختلاف الطرق التي يتم التعارف فيها ولكن هذه القصة وإن كانت البداية معروفه لدى البعض إلا أن المفارقات الداخلية غريبة بعض الشيء فقد اجتمع فيها الوازاع الديني والرغبة في إبقاء العلاقة داخل النفس البشرية .... فما الحل هنا .( النمرة غلط ) هكذا كانت شرارة البداية ... وفي كل مرة كنت أرد عليه بهذه العبارات ( وبعدين )( قلنا النمرة غلط)(يابن الحلال عيب)( ترضاها لخواتك) وهكذا غلط يتبعه غلط ومحادثة حتى أصبحنا أصدقاء...... لا أعرف متى كانت البداية ولكن كل ما أعلمه أننا أخذنا نتحدث بالساعات الطوال...اكتشفت من خلال الحديث أنه مطلق ولديه أبناء وطوال هذه الفترة لم يفكر بالزواج .. إلا حين تعرف علي.فرحت كأي فتاة بهذا الخبر... لم أفكر بالأسباب التي أدت إلى طلاقه بل نظرت إليه كشخص كان يكيل لي كلمات الحب الرائعة والتي يختمها بأنه لم يجرب نوعية هذا الحب في حياته ..في البداية جاريته في ذلك .بعد ذلك استيقظ شيء داخلي ليقول إنه لو كان حقاً يريد الزواج لكان قد عزم أمره وتقدم كنت اذكره دوماً بأن ما نفعله خطأ وإن الدين والمجتمع لايرضيان بذلك ..وانه إن كان يريدني بالحلال فما المانع من ذلك.. وكان يوافقني الرأي وبعد ذلك يعود للتحدث معي وكأن شيئا لم يكن .أخذت هذه العلاقة حيزاً بداخلي فقد كنت أقدره وأحترمه وكان دوماً يحاول أن يجعلني أصرح بمشاعري ( أي بالحب ) ولكني كنت متحفظة كثيراً...وبذلك بدأت التغيرات تظهر عليه فكانت العلاقة بين مد وجزر ..وفي ذات يوم وبعد نقاش عقيم كالعادة قررت أن أبتعد لعله يقرر أن ينهي ما بيننا بالحلال, ولكن مع الأسف انقطع عن الإرسال والمحادثة..وفجأة بعث لي بأن أحد أفراد عائلته المقربين توفى فحادثته من باب أن أكون بجانبه في هذه الفترة وقد قدر لي هذا التعامل ...وعاد ليحادثني مرة أخرى ويبث حبه فعدت معه لما كنت عليه من أن هذه الأمور لا تجوز شرعاً ... فعدنا للانقطاع مرة أخرى . ومازلنا حتى الآن لدرجة أنه لايرد على أي سؤال أو استفسار أرسله إليه وهذا هو دأبه دوماً وإن تعاملت معه بالمثل أخذ ينصحني ويقول إن هذا التعامل غير لطيف ... وفي بعض الأحيان يتصرف بأنانية غريبة تصل فيني إلى حد عدم التحمل وفي آخر مرة جمع لي جميع رسائلي له وأرسلها حتى يريني ماذا كنت أرسل له ... وما هالني أنه حدد أجزاء كثيرة من عباراتي وأعطاها اللون المخالف ..لم أفهم لماذا فعل ذلك ... وحقاً ماذا يريد مني .. لأنه لو كان يريد الزواج لما تأخر حتى الآن وأوجد الأعذار هل هو محب أم ذئب؟؟؟؟ ورجائي لمن يقرأ هذه المقالات أن لايطلق لفكره العنان في تفسيرها بهواه وكأنه يأمن مكر الأيام وغدرها ويطلق الأحكام جزافاً دون حلول .. فإن كان الفكر يحكمه الهوى فلن نجد الحل أبداً...فأحسنوا التفكير ودعوا عنكم التحليل والتفسير

0 التعليقات:

إرسال تعليق