أذئب هم أم حقاً...محب (5-5)

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 3 أبريل، 2009 القسم : 4 التعليقات

أذئبُ هو أم حقاً محب....( 5-5 )

ها قد وصلنا إلى نهاية السلسلة وهذا ليس معناه أن هذه هي فقط أنواع الذئاب المتعارف عليها في مجتمعنا. فالذئب لن يتوانى أبداً في ابتكار شتى أنواع الحيل لاصطياد فريسته أينما كانت وكيفما كانت.وإن كان ما سبق قد غلّب فئة الذكور هذا ليس ضرورة أن يكون الرجل دوماً هو الذئب. فقد تكون الأنثى ولكن اللوم يلقى على من كان العقل يغلب العاطفة لديه وليست من تسبق عاطفتها قلبها ... وسبق أن قلت : إن ( لكل قاعدة شواذ ).قد يتعجب البعض من هذه القصة لكنها كسابقاتها قد تم التأكد من صحتها وواقعتيها .. للأسف.وأقول للأسف لأنه لم يرد على ذهني أبداً أن مجتمعنا يحوي هذه الفئة من النساء التي سمحت لنفسها بهذه التصرفات.وهذه القصة تحكيها لنا صاحبة مشغل ..وسأترك لها الحديث.تقول : أظهرت إعلاناً في الجريدة المحلية أعلن عن رغبتي في شغل وظيفة عاملة استقبال لدي وقد تقدم الكثير من الفتيات الراغبات في شغل أوقات فراغهن أو فتيات يردن مردودا ماديا لتحملهن مسئوليات أُثقلن بها. وقع الاختيار على فتاة لم يتجاوز عمرها 25عاماً متزوجة ولديها ابنة ارتأيت فيها الخير والنشاط وكنت أحسبها كذلك.بعد فترة وجيزة ... أخذت العاملات لدي يرددن على مسامعي سوء سلوكياتها وطريقة تصرفاتها وبقائها على هاتف المشغل ساعات طوال تتحدث وكذلك على النقال الخاص بها.أخذت أتابع الأمر بنفسي حتى تأكدت من هذا الأمر وواجهتها بذلك وساءني ماسمعت منها.كانت تجمع المعلومات عن أي رجل متزوج ولا أعلم كيف بالأصل تصطاده ومن ثم تبدأ في إلقاء حبالها عليه حتى يبدأ بالانجراف معها لما لا تحمد عقباه وحينما تتأكد من حصولها على ما تريد هنا تتحول إلى ذئبه لا ترحم بعملية الابتزاز بمبالغ مادية يحولها إلى حسابها، إضافة إلى دفع فواتيرها وجميع مستلزماتها ... والويل له إن رفض. فالفضيحة مآله وهدم بيته سيكون بيديه.. وهكذا دواليك ... الواحد تلو الآخر. حينما حاولت توجيهها... قالت : إن هذا هو سلوها وبهذه الطريقة تعيش وتقتات وكأنها دودة علق وجدت لها جسداً تمتص دماءه حتى تمتلئ وتسقط وحين ينتهي ماامتصته تذهب للبحث عن جسد آخر تتعلق فيه.لم أستطع إبقاءها لدي حتى لا يكون مقر رزقي بوابة لها... فأنهيت عملها لدي ولا أعلم أين هي الآن ... ) انتهى حديثها.تعودنا دوماً على أن المرأة هي التي تجني ثمار هذه العلاقات وتتجرع أنواع الأسى والهموم لكن أن يكون الرجل هو الضحية هنا هذا ما لم يمكن للعقل أن يستوعبه؟؟؟؟ وكما قلت سابقاً : إن لكل قاعدة شواذ.ها قد وضعت النهاية بين أيديكم ومن المؤكد أنها ليست بنهاية طالما أن هذه الأصناف مازلت تعيش بيننا وهذه العلاقات مازلت تتفشى, وان ذهبت لأي مكان يتواجد فيه الجنسان ستجد من هذا النوع الكثير.وستكون الخلاصة هي مطلب الجميع كما هي مطلبي وإن استطعنا أن ننتشل واحدا من ضمن المئات. فقد حققنا المطلب الذي نرمي إليه جميعاً.. وهو عودة النساء للبس تاج العفة والوقار واحترام الذات والنفس. وفي المقابل أن يكون الرجل رجلاً بكلمته وفعله وليس بشكله فقط ... رجلاً غيوراً على أهل بيته وبنات المسلمين.خلاصة :فليدع كل منا الدفاع عن بني جنسه وتحميل الطرف الآخر الذنب. فالكل مذنب بطريقته وأسلوبه وقبوله أي طريقة كانت.ولنتجه لإمعان النظر جيداً فيما يمكن أن نقدمه لهذه الفئة التي وجدت في هذه العلاقات سلوى ... وفي الحب هروب من الواقع وتعويض لكل ما يفتقده في محيطه الأسري.وللمرة الأخيرة سأقول: أعملوا العقل في الحكم ودعوا عنكم العاطفة. انظروا للأطراف بعين المساواة ودعوا الميزان يستقر في المنتصف ليكون الحكم ..عادلاً .. ومنصفاً .. وصحيحاً ... والأكيد هناك حقيقة يُقتنع بها.

4 التعليقات:

أبوعبدالله يقول...

شكراً وكفانا الله شر الأشر من الرجال والنساء وأصلح نسائنا ونساء المسلمين ..

هند المسند يقول...

اللهم آمين يابو عبدالله .. الله لايحرمني تواصلك ووجودك دوماً بجانبي ياولد أبوي

nabeel يقول...

شدني المقال احببت ان اضع تعليقي بالاشادة امل ان يجاز نشر تعليقي

هند المسند يقول...

الله يجزاك خير ياأستاذ نبيل

إرسال تعليق