يافواااااااااااااااااااز ( 2 - 3 )

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 24 أبريل، 2009 القسم : 3 التعليقات

ولي عودة لولاة الأمر .... لأقف مع .... الوالدين لأوجه لهم بعض الأمور التي قد تكون خفيت عليهم ... أو أنها موجودة ولكن الأسلوب قد يكون غير صحيح
بدايتي...
هل تخصصون جزءا من وقتكم اليومي لأبنائكم ... ولا أقصد المذاكرة لهم أو انتقاء ملابسهم أو متابعتهم أو توفير جميع متطلباتهم الدنيوية ... لابل أقصد هنا هل خصصتم من وقتكم الجزء اليسير للتحدث معهم ... مناقشتهم ... السؤال عن حالهم ... عن جامعاتهم .. وظائفهم ... وأقصد هنا الحديث وليس التحقيق ...
هل تتحدثون معهم كما تتحدثون مع زميل أو زميلة لكم وتكونون منصتين محبين منصفين بذلك الحديث ... هل تعرفون ماهي ميول أبنائكم ...ماذا يحبون ...ماذا يكرهون ...هل نمت بينكم وبين أبنائكم لغة الحوار ..... هل يستطيع الابن أن يناقش أو أن يخطئ دون أن تهوي أيديكم على جسده .. متى كانت آخر مره أمسكت بها يد ابنك مصطحباً إياه للمسجد ....بالطبع من غير يوم الجمعةوان كنت فعلت هل تجاذبت معه أطراف الحديث... هل ناقشته بما قال الإمام ... هل ربيت فيه الغيرة الأخوية التي تجعل أخواته البنات في مأمن معه .. أم أنك وقفت بوجهه أمام أخواته البنات وجعلته في نظرهم مجرد أخ أكبر ليس له من هذا الأمر إلا اللفظ فقط..هل قلت له أنه الرجل الذي تعتمد عليه أن أصبحت شيخاً كبيرا .... هل قومته حين أخطأ وبينت له كيف يتعامل مع خطأه أم أنك جعلته حبيس المنزل حتى لايصيبه شئ وقوبل كل طلب له بالرفض...هل جالست أصحابه لتعلم من الصالح فيهم ومن الطالح ... هل استخدمت أسلوب الحوار والإقناع لتبعده عن رفيق السوء أم استخدمت جبروتك الأبوي بالأمر والنهي والصراخ لتبعده ... لتجعل من ذلك الرجل ... صبيا صغيراً يلجأ لأمه حتى تقول لك ... قف عند حدكهل لي أن أسألك أين أنت منه حينما كان طفلاً صغيراً ... حينما بدأ يعقل أنه فتى وأنه بحاجة للأب أكثر من حاجته للأم ذلك أنه نظير أبيه ...هل كنت معه ... أم أنك تركته بين النساء في المنزل يتحادث ويتخاطب ولا يفقه من أمور الرجال إلا اليسير ... وحينما أراد أن يصبح رجلاً وقفت أمامه لتقول ... مازالت حياً أرزق.... وكأني بك الرجل الوحيد في هذا المنزل .... هل أعطيته مسؤوليات غير عملية النقل لمحارمه أو شراء شئ لهم . هل وليته مسؤولية المنزل لبرهة ... هل أعطيته حق الإدلاء برأيه في أمور مصيرية تتعلق به أو بأخوته البنات أو بك أنت نفسك .... هل استشرته في أي شيء دون أن تلومه إن أخطأ في ذلك أوتصب عليه جام غضبك وأبوتك ...متى هي آخر مرة احتضنت فيها ابنك ... أو شددت على ساعده لعمل قام به .. أو كافأته على صنيع لأهله ...
متى هي آخر مرة مسحت دمعته حين سقطت على خده ... دون أن تقول له ( أنت رجل والرجل لايبكي ) وكأنك تجرده من مشاعر رائعة قد تكون سبباً لرحمتك في كِبركقل لي ...
بالله عليك .... متى هي آخر مرة رفعت يدك لله لتدعو لذلك الابن بالصحة والعافية والصلاح والهدى ...
هلا فتحت معي أبواب المنازل لترى من حرموا من نعمة الابن الذي يحمل اسمك ويبقي ذكرك .... أو من حرموا من نعمة الإنجاب أصلاً ... لتعلم نعمة الله عليك بذلك الابن أو تلك الابنة والذين لايرجون من هذه الدنيا إلا حنانك وعطفك و رحمتك وعزك لهم وقربك منهم ...
هلا فعلت ذلك ..... ياأبي
ولي مع الأم وقفة ... إلى لقاء قادم يتجدد معكم بإذن الله تعالى

3 التعليقات:

غير معرف يقول...

اشكرك استاذه هند المسند

فعلا الاسرة الناجحة هي من تبني علاقة ناجحة مع ابنائها وذلك من خلال الاب والذي من رائي ان يجعل الابن صديق له لكي يجلس معه ويحكي معه باسراره وماذا يريد ويتمنى وبذلك هو النجاح بنفسه لكن عندما تفضل ابن على الاخر فهذا يولد الكراهية والحساسية التي قد تهدم حياة الابن الذي سوف يخرج عن طوره وقد يصادق اصداقاء سوء ويسلك طرق منحرفه والسبب انت ايها الاب .
جل من ترينه ياخذ ابنائه معه لمجالس الرجال وفي صلاته كل تفكير الاب في مقومات نجاحه وتفكيره بنفسه وبناء بيت ونسي الابناء

اسف على الاطالة ودمتي بخير

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية اختي هند يشرفني الانضمام لاعضاء هذه المدونة الموفقة

مع اطيب الامنيات لك بدوام التوفيق والنجاح في مجال الكتابة فهي رسالة جليلة لتوصيل الاراء والمفاهيم والمبادئ الحقة

وانا هنا اوفق الاخ /الاخت الذي سبقني بالتعليق الاول عن مدى اهمية تبني الاسر برنامج لبناء علاقات ناجحة مع ابنائها خصوصا من هم في مرحلة المراهقة وبدء طبعا بالطفولة
لا اخفيك اختي هند نحن كاباء مقصرون ايما تقصير في الاجابات على التساؤلات التي طرحتيها في هذا الموضوع
فالقليل منا من يداوم ويستمر على اصطحاب ابناءه للصلوات
والقليل من يدعو لهم باستمرار بالصلوات بان يوفقهم الله ويصلحهم ويستمر بشكل يومي على هذا الدعاء
وكذلك قلة م الاباء من يبنون تلك العلاقة الوثيقة مع الابناء في كل الامور التي تهمهم وتبني فيهم وتزرع الثقة والذات والشخصية السوية

اقتراحي اخت الفاضلة ومن اجل الوصول الى شريحة اكبر ممن يحتاجون هذه التوجيهات وهذه الاشارات ان تستمر حلقات هذا الموضوع وان تدعم ببعض القصص الواقعية سواء لاباء ناجحون يقتدى بهم او اباء مقصرون حتى يتداركوا ما فاتهم من مسئولياتهم الجسيمة تجاه ابناءهم

سواء كان طرح هذه الحلقات هنا في هذه المدونة المميزة او في الزاوية الاسبوعية في جريدة اليوم

وفقك الله اختي لما يحبه ويرضاه وجعلك مفتاح من مفاتيح الخير

دمتي ابدا بعافية وسلامة

اخوك / جاسم

هند المسند يقول...

شكرا لك أستذ جاسم وشكرا للأخ أو الأخت الذي تم تعليقه مسبقا على هذه العبارات التي تثلج قلب قارئها وتمدهبطاقه حتى يصل للمستوى الذي ترتجونه منه .
وبالنسبة لإقتراحك أخ جاسم سيتك بإذن الله في هذه المدونه ذلك إنني لاأريد تكرار نفسي بالأمور الإجتماعيه ولكن هنا بالمدونع التي هي لكم قبل أن تكون لي سيكون كل ماتريدون
فمنكم الإقراح ومني بإذن الله التنفيذ

إرسال تعليق