سيدة الموقف

بواسطة Clip Birds يوم السبت، 12 يونيو، 2010 القسم : 10 التعليقات



ها قد اقترب الصيف والإجازة الصيفية..واقتربت معها الفوضى في كل شئ..ولي تساؤل هنا هل هناك من بدأ بتنظيم صيفه وقرر ماذا سيفعل به بإذن الله تعالى!!! أم أنه صيف كسابقه..

نوم وسهر وخروج ومناسبات ..وتوقف للذهن!!


تطالعنا الإعلانات اليومية بدورات صيفية كثيرة كلها تبحث في الذات وتطوير الذات والثقة في النفس وحسن التخطيط وكيف تقول (لا).

عجبت من هذه الدورة والتي تقرر لي متى أقول(لا)..وكيف أتعلم أن أقول(لا) وماهي المواقف التي تستدعي أن أقول(لا).أًبلغ ببني البشر أن يفقدوا الإحساس بذاتهم والثقة بأنفسهم والخوف وعدم القدرة على قول(لا)..


حتى أصبحت لها دورات وعلمٌ يُدرس وكتب مترجمة...ألا يعلم أحدنا متى يقول(لا) بأسلوب لايجرح فيه الطرف الآخر أم أنها سياط مسلطة على من هم أقرب ألينا من أنفسنا فقط..

الحري بنا ان استطعنا أن نقولها لمن نحب فالأجدر أن تقال لمن لاتربطنا بهم أي علاقة..

أليس القبول والرفض حقا مشاعا في جميع تعاملاتنا ذكواً كنا أم إناثا..أم أن المجاملة أصبحت رفيق درب.


الإنسان ليس ملكا مشاعا للآخرين...من حقه أن يمارس حريته دون ضرر أوضرار..لماذا يضطر أن يتفلت ويقول غير الحقيقة للهروب من متطفلٍ يلح عليه بالسؤال لمعرفة أين ذهب وماذا أكل وماذا فعل..

وبعد ذلك يبدأ في سرد هذه الروايات ببعض الزيادات والتي تكون مجحفة في حق المتحدث..

لماذا يضطر الإنسان أن يجامل على حساب نفسه وصحته ووقته..


أليس له الحق ان يُرهق..أن ينشغل...أن تكون له حدود فكرية لايستطيع أن يتخطاها..أن يراهق أبناءه.لماذا تُحمل نفسك أكثر من طاقتها وتدَعي ما ليس بك لتكسب ما ليس لك..

هلاّ سألت نفسك ذات يوم..لماذا أُعطي سيارتي وأنا غير راغب..

وأكفل شخصا وأنا غير موافق.

.وأذهب لمناسبة وأنا غير مقتنع...

وأشتري بضاعة لأني محرج..

وأقبل أن أُوصف بسوء الخلق والإهمال لأجل صديق..

وأن أهدم بيتي لأجل عمل...

وأقبل بقرار لأجل عُرف..

وأقف عن تحقيق رغبتي لأجل مجتمع.


لقد أجدنا قول(لا)في صِغر بل وتفننا فيها فلماذا عجزنا عن قولها في كِبر وتخاذلنا بها.لابد عليك من رفض الإساءة لأن لكل شيء في الحياة حدودا والحدود تعني (لا)..

أليس لك الحق أن تكون لك مساحة تحتفظ بها لنفسك ..هل عرفت الآن متى تقول(لا) ولمن تقولها بكل أدب وتجملاً ولباقة..لكل متطفل عليك أو لمن يطلب منك ما ليس له..

أو لكل ما من شأنه سيكون حائلاً بينك وبين سعادتك ودينك ..


عندها ستعلم أن للحق لسانا.. وأن للشرع بيانا..وإن للأخلاق حدودا للعيان..وإن إرضاء الناس غاية لاتُدرك..


لذلك فليكن الأساس إرضاء نفسك وذاتك وأسأل نفسك قبل كل (لا) .. لماذا أُبرر ...؟؟في هذه اللحظة ستعلم أن (لا) هي سيدة الموقف..


10 التعليقات:

عبداللطيف الجوهر يقول...

السلام عليكم ورحمة الله



مقال جميل معلمتي



اتعلمين قالت لي امي في يوم ما



تعلم ان تقول لا



استغربت منها لكن بعد فترة من الزمن فهمت مغزى كلامها



المقال جميل

وبصراحة فيه تانيب لي لان لدي اخ صغير يتمنى ان يشارك في المركو لكننا نرفض بسبب اعاقة لديه في النطق فهو ولد وسقف الحلق مفتوح على الانف وحاليا قد اغلق لكن عضلات السقف لا تساعده في النطق

فاخوف ما اخاف ان يقابل بالاستهزاء والضحك في المركز

عبدالعزيز - جامعة سعود يقول...

لا ياستاذة / هند يجب ان تستمري بهذا الابداع وتتواصلي مع قرائك المتابعين لقلمك الرائع .



ارى ان (لا) لاتتماشى مع مجتمع مجامل وبعض افراده لايملكون الجرأة .



اتمنى لكم التوفيق


هند المسند

سيدة الموقف...

هند المسند يقول...

من الخطأ أن تفعل هذا بأخيك الصغير وتحرمه حق المشاركة في المراكز
أستاذي الفاضل لقد تم الإستهزاء بالعقلاء فكيف بالمعاقين
ولاأخفيك أن المعاق عندي هو فاقد الطموح
دع أخيك يذهب للمركز ويحاول تقوية سقف حلقه بمشاركة أقرانه الحديث ويدخل معترك الحياة فأنت لن تبقى معه طوال عمرك
أذهب معه في البداية ... سانهده ... أزرع الثقة فيه .. ثم ادع له ... ودعه
وانظر لحكمة الله بعد الدعاء ... فهو سبحانه أرحم علينا من أقرب الناس لنا

دمت بخير

هند المسند يقول...

الله يجزاك خير ياأستاذ عبدالعزيز .. وبإذن الله سيكون ذلك

الشرقاوي يقول...

حياكي الله

أصبحت لا علامة مسجلة في كل شيء
حتى من الفاهمين عندما تحاورهم وتناقشهم يقولون لا
فعلاً لا سيدة الموقف

تسلمين على نبض قلمك وما أطلت لإني مرهق من السفر
تكاد عيوني لا تري الكلمات لكن لا يصح أن اكون بالصفحة ولا أكتب

النجلآ يقول...

أستطعتَ أو لمَ أستطع
تعود على بناء الشخصية
هنآإك من يتوآرى خلف الستآر ويتحمل الأعباء > فهو يحرج من قول لآ

والعكس .. فهنآكَ من يجدهآإ في أقرب سطر وأسهل كلمة ،
فيقولهآإ متى يشاء وكيفمآإ يشاء .. فهو لآ يهتم بالكيفية التي ظهرتَ بهآإ
ومآ سوف تكون ردة فعلهآإ ،

وهنآكَ لآ ، > الشجآعه
تُقآل في الوقتَ المنآسب .. دونَ تردد
فتضع الأمور في نصآبهآإ بسرعه

وهنآكَ لآ ،> الجبآنه
فهي تحمل صآحبهآ فوق طآقته
لآ يعرفَ نفسه ، ولآ يستطيع البوح بهآإ
فيقبل بأمور لآ يكفية الوقتَ مثلآ لإنجآزهآإ .. فيقع في موقفَ لآ يُحسد عليه



مقآل رآق لي استآذتي القديره : أ-هند
أشكركَ على روعتكَ ..

هند المسند يقول...

أتعلمين مالأوع ... تصنيفك الرائع للــ ( لا ) يالنجلآ


لك شكري وزي مايقولون ( لاخلا ولاعدم )

هند المسند يقول...

شكرا لمرورك وتعليقك أستاذ الشرقاوي

شبكة صدفه يقول...

صرنا أمة . عقلها فى مظهرها .. يظهر على بطونها .. ينتهى عند ديونها

لكن ان نتطور ونطور ونبحث عن الافضل .. صار ضرباً من الخيال

كثيراً نتألم الى احوالنا والى عقول صارت معطلة

ليتنا اخذنا من الغرب التطور السليم وقلنا نعم

وقلنا لا .. لسلبيات صارت أساسيات فى حياتنا

دعواتى لكِ بالصحة والعافية

محمد آل مسبح يقول...

حقيقة اواجه هذه المشكلة مع البعض

هي ليست مشكلة لدي.. فـ انا اقولها بدون تردد

لكن أرى البعض امامي لا يستطيع قولها

حاولت مساعدتهم

والان يستطيعون قول لا بدون تردد ^^

شكرا لكِ

تقبلِ تحياتي

إرسال تعليق