Super Writer

بواسطة Clip Birds يوم السبت، 13 فبراير، 2010 القسم : 15 التعليقات
يقع الكاتب في حيرة كبيرة وتوقف يلازم قلمه عندما يصطدم بفكر غريب الناس والذين يضعون في مقدمة قراءتهم لكل مقال أنه يحاكي حياته الخاصة أو أنه يسوق مفارقات أسرته وما يحدث بداخل حياته الشخصية ولا يقف عند هذه الحدود بل يجعل هذا الأمر شاغله في عملية القيل والقال وسوء التفسير.
وتعجب كثيراً حينما يورد البعض الآخر رسائل تحمل كثيرا من اللوم على هذا الكاتب بأنه لا يتكلم في قضية معينة أو يطرحها حسب أهواء المرسل. ويكتفي بأن يطرح ما يتعلق برحلة قام بها أو بقصة تعرض لها. ناهيك عمن يبعثون الإيميلات بأسماء مستعارة ويتفوهون بعبارات قد تؤذي كاتب المقال أو مناقش القضية بأي شكل كان وأشدها قولهم إنه مهما كُتب فلن يكون هناك حل للموضوع فمقالاتكم لا ينظر لها مسؤول بل ينظر لها من يعاني هذه القضية والتي يعلم أنها مجرد كلمات منمقة ويكتفي بإرسال الشكر لكاتب المقال.
إلى هنا أقف لأجعل قلمي هذه المرة لا يحاكي أي قضية أمامي أو مرسلة لي أو مطروحة للنقاش أو امتداد لمقال أحد الكُتّاب بل سأجعله يتحدث عن الجميع.
قد يعتقد البعض أن الكاتب حين يمسك قلمه أن العبارات تنساب تباعاً ويستطيع أن يكتب ويكتب دون توقف حتى ينتهي وبعدها يرسل ويتم النشر دون أي إحساس بذلك الطرح، وهذا ليس صحيحاً.
مهمة الكاتب أن يجعل هذا الأمر الذي يناقشه في داخله فإن استطاع أن يشعر بهذه القضية فسيرسلها لكم عبر مفردات عاشت بفكره ساعات طوالا، وقد تكون أياماً حتى يستطيع أن يجعله يصل إليكم ويجعلكم تعيشون هذا الشعور مع صاحب القضية المطروحة فتكون هناك التفاعلات من قبل كل قارئ بما يراه ويشعر به حتى إن كان لا يعاني من هذه المشكلة.
هذه التفاعلات التي إن تناغمت بحسن الأسلوب وقوة الفكر وعِظم الإحساس وتم إرسالها لمنبع المقال وليس لإيميل الكاتب فقط فستكون قوة لا يُستهان بها وستصل بإذن الله تعالى إلى مسمع كل مسؤول، لأن الطرح كان من مسؤول والنشر كان من مسؤول أخذوا جميعاً على عاتقهم أن تكون هذه القضايا تحاكي المواطن وألمه ورغبته واحتياجاته ومتطلباته أي أنها كانت له لا لغيره... وهذا هو المطلوب.
الكاتب ليس ( سوبر مان ) ذلك الرجل الخارق الذي يحل جميع القضايا العالقة ولن يكون. الكاتب هو إنسان شأنه شأن القارئ الذي يكتب له لا فرق بينهم في هذه الإنسانية. فكما أن القارئ قد يعيش هذه القضية فالكاتب يرتقي بفكره ليعايش هذه القضية. ولو لم يكن ذلك الإنسان الذي يتعايش بفكره مع القضايا المطروحة لاكتفى جميع الكُتّاب بالطرح السياسي والمالي وأحوال العالم وابتعدوا عن أي أمر اجتماعي لأنهم ببساطة لا يعيشونه.
فلماذا نكتب عن الوظائف طالما أننا نتقلدها ولماذا نكتب عن معاناة المرأة في المجتمع طالما أننا لا نعيشها. وما السبب في مناقشة القضايا الأسرية والإجحاف الحاصل بعدم المساواة وهي لم تطَلْنا (واحمد الله على ذلك) ولماذا تعمد الجريدة لنشر ذلك كله ولديها من الأمور الأخرى ما يمكن أن تُثري به الأماكن وله ثقله وحجمه وأهميته.
ثق انه ليس لأي شيء سوى أنك (مواطن تستحق).

15 التعليقات:

محمد المري يقول...

مقال جيد

وفي الصميم

بالتوفيق في الدنيا والاخرة

الشرقاوي يقول...

الكاتب ما هو ترجمة لكل معاناة بشرية
يكتب ما ينبض به مشاعره وأحساسه بإسلوب ثقافي مهذب
يضع الأهداف التي ينظر إليها دون صخب
ويجاور الكثيرون حتى يصل إلى المعني
يعيش التجربة يمر بمراحلها فهو يكتب بضميره
ويكتب من أجل أن يرتاح ضميره
دائماً ماتكتبين له هدف تسلمي

غير معرف يقول...

انتى مناضلة فى زمن الفساد الثقافى


هشام حسين

نجاة يقول...

تحياتي استاذتنا الغالية / هند المسند

تقبلي الشكر اولاً على اهتمامك بطرح كل ما يتناسب مع احتياجات الكثير من الناس ما تفضلتي به هو الصواب طبعا لأن الكاتب ان لم يشعر بعظم المشكلة التي سيطرحها او بتأثيرها على الناس ، فهو لن يستطيع أن يصل الى مستوى احساسهم ( ففاقد الشيء لا يعطيه )

الكاتب الناجح غالباً يضع نفسه مكان صاحب المشكلة او اصحابها ويتخيل ظروفهم ويعيشها ليتمكن من وضع يده تماما مكان الألم والنقطة التي يجب التركيز عليها ..كما اؤيدك عزيزتي بأن الكاتب هو بشر قد يكون عايش نفس المشاكل التي تعترض الجميع ولكن ما يفرّقه عن غيره هو تلك المسؤولية التي تحملها لإيصال صوت الغير الى مسامع المسؤولين مستعينا بما منحه الله من القدرة على التعبير والتوضيح اكثر منهم

من هنا نستطيع ان نصف الكاتب المسؤول والذي يهتم بقضايا الناس بمثابة ( الرسول ) الذي ينقل الأمانه او الرسالةمن شخص الى أشخاص معنيين عليهم أن يتابعوا قضيته ويتابعوا مشاكله وعلى الكاتب ان يقدمها لهم بصورة لاتدع لهم مجالا لإهمالها بل تفرض عليهم متابعة كل ما يتعلق بها من خلال التوضيح والتركيز والمواجهة من قِبل الكاتب لأي مسؤول

استاذتنا العزيزة ..

تقبلي خالص الشكر والتقدير على مقالتك القيّمة وتقبلي مني ..

خالص تحياتي

عبدالعزيز الدخيل - الرياض يقول...

‏الاستاذةهند
مساؤك خيرنحن كقراءعلى موعدكل مااشرقت شمس يوم السبت لنطالع ماينشرلك في جريدة اليوم من هبات السماء واعطيات الرحمن انناكقراء وهبتناالسماءواعطاناالرحمن قلم متميزفي الاستاذة هندالمسنداعرف مهنية العمل الاعلامي عامة"والصحفي خاصة"وهي اي الصحافة التي اطلق عليهالقب بلاط صاحب الجلالة واطلق عليهاالسلطة الرابعة
نعم كماذكرتي يااستاذة هندان الكاتب يقع في حيرة لأنه واجهة الجمهور وصوت الشعب والشعب هوكل الناس الاميروالعامل والموظف والفقيروالغني،فحينمايطرح الكاتب موضوعآيهم الناس ويحاكيهم فهوبذلك قدم خدمة"لهذاالشعب الجميع يتفاعل مع مايطرحه الكاتب سواء كانواافراد"ام مسؤولين الكاتب ليس من عالم"اخر ويعايش ويعاني مايعانيه الناس هومواطن يهمه مايهم الناس ويقلق مضجعه مايقلقهم صحيح ان هناك كتاب لايهمهم الامصالحهم الشخصية وقلمهم مسخرآلاهوائهم ومكتسباتهم وهم يستغلون صاحبة الجلالة للوصول لمبتغاهم لكن هولاءكأنهم تكملة عددلااحديقراءلهم وهم معروفون عندالناس.نعم نحن نستحق قلم مثل قلم الاستاذة هندالمسندلانك ذكرتي انك مواطن تستحق وفقك الله

طيب الفال يقول...

ما قصر الشرقآوي .. دائماً تتحفينا يا كاتبتنا هند بكل جديد ومميز ,, الله يعطيك العافيه .

سيف الاسلام يقول...

اقتباس
(الكاتب ليس ذلك الرجل الخارق( سوبر مان ) الذي يحل جميع القضايا العالقة ولن يكون. الكاتب هو إنسان شأنه شأن القارئ الذي يكتب له لا فرق بينهم في هذه الإنسانية)




كلمة صحيحها , فالكتاب ماهو إلا إنسان يتحدث عن الغير بقلمه
شكراً لكِ أختي ..

سماااااااعهود يقول...

اسمحي لي كاتبتنا ان اضيف ان ...

الكتابة قد تكون احيانا سلاحا ذو حدين

فإما مع او ضد

فأما تكون لكل ما هو مفيد ونافع لصالح مجتمع هزته صدمات الحياة

واما ان تكون ضد قيمنا واخلاقنا ..

جميعنا يعرف أن مهمة الكاتب مهمة صعبه وشاقه تحتاج إلى صبر قد يطول

ومن وجهة نظري أن مهمة الكاتب لا تختلف

عن مهمة العالمِ في متابعة بحوثه وطموحه للوصول إلى غاياته العلميه..

أو مهنة الطبيب في تشخيصه للحالات المرضيه وعلاجها وفق ما يناسب

كلّ حاله لذا تفرض المهمه وتحتم على الكاتب متابعة ما يجري على

الساحه متابعة دقيقه من خلال قربه من الناس ومعرفته همومهم ومعاناتهم

وأن يعيش من أجلهم لا من أجلِ ذاتهِ ومصالحه

ومهمة الكاتب مهمــه انسانية تتطلب تغيير واقع سيئ

وبناء واقعٍ يستند إلى قواعد الاصلاح المناسبة يختلف في سلوكه عن مجتمع

تحكمهُ الفوضى ولا تحكمه عقيده أو مبدأ وأن لا ينحاز الكاتب إلى أعداء

الكتابة من مروجي الأفكار الخاطئة والقادرين على مصادرة حريته ..

إن الكاتب الملتزم هو الذي يضع كلماته موضع الامانة

في هدفها من أجلِ أن يكون الحق في موقعه الذي

يستحقه دون ميل أو مجامله أو سير خلف مغريات

لا تنتج سوى الهدم والإنحراف في مجتمعنا ..

مشكورة استاذتنا على طرحك المميز

دمتي بخير

رفيع البشبانه يقول...

آستآذتنا/ هند آلمسند

يعطيك العافيه على طرح مثل هذه الموآضيع

والحقيقه ان الكاتب يعتبر بنظري هو لسآن المجتمع

فهو يتحدث بمآ يرآه المجتمع والموآطن

وآيضآ يمتلك مقدره على كتابه معناة واحتيآجات المواطن بوضوح تام يجعل القآرئ

يستوعب حجم المشكله او الحاجه المرآد توضيحها من قبل المجتمع

وكل ماهو وآقع عليه نظره يخص المجتمع بشكل عام

ولكن ذلك ليس كافيآ بان لا يكون الكاتب معرض للخطآ او سوء الفهم من قبل القآرئ

وغالبآ مانرى او نسمع ردود على كتاب اتهموا بالكتآبه لمصآلح شخصيه او تبعيه

والكتآب كثر ويختلفون بوجهآت نظرهم هنا يتبين فهم واستيعاب القآرئ لما يدور حوله

واستطيع ان اقول هنا آن الكتآب يختلفون عن بعضهم فمنهم من لديه القدره الكبيره على التوضيح

وكتابة الطرح بصيآغه موزونه / ومنهم لا يتملك الا القليل من ذلك

وايضآ آختلاف القرآء منهم من يستطيع فهم مايطرحه الكاتب

كآختلاف آصآبع اليد فالنآس ليسوآ سوآسيه!

وانتي بيدك طرحتي المشكله التي واجهة الكثير من الكتاب

وايضآ آوضحتي سبب المشكله بردك واعجآبك على مشآركة المبدعه والمتميزه

نجـــــــــــــآة

وفهمها السريع واستيعابها للمشكله

وآرجوا ان آكون وفقت لتوضيح مشآركتي المختصره معكم للطرح

تقبلي مروري البسيط

وخالص شكري وتقديري لك

دمتي بخير

هند المسند يقول...

محمد المري ... سيف الإسلام ... طيب الفال .. هشام حسين

جزاكم الله خيرا ...وأسأل الله أن أكون عند حسن ظنكم في الطرح القادم

الشرقاوي يقول...

الشرقاوي ...
أصبت بيت القصيد .... وليس مماتقدم من كلامك لايفهم ..بل هو مفهوم لدى الجميع
ولكنك محقاً وأصبت عين الحقيقة حينما قلت ( يكتب ليريح ضميره )
نعم .. قد يعتقد الجميع أن الكاتب يفرح لإمساكه بالقلم ... لاأعلم عن غيري ولكني لاأفرح كثيراً لأني لاأعلم هل أستطعت أن أصل لما يريده الجميع فأظل في قلق حتى أعلم ذلك
وهنا حقاً تكون الراحة لي ..
دائما متيز في طرحك ... لك شكري

هند المسند يقول...

غاليتي الأستاذة نجاة...
أن تحظى المدونة برائعة مثلك فهذا نعمة من الله سبحانه وتعالى ... وأن تكون هذه الرائعة سريعة التجواب كبيرة الفهم حسنة الإدراك ... لعمري أنها النعمة التي يتمناها أي مدون وكاتب ...
يقول صلى الله عليه وسلم ( أقدروا الناس قدرهم ) وقدرك لايمكن تقديره ابداً
فهمت المعنى ووصلت للمقصد ووالله لو كان القراء على هذه الدرجة من الإستيعاب والفهم لما عجزنا في حل أي قضية أمامنا ...
بوركتي وبوركت متابعتك وطرحك ... لاحرمتك

هند المسند يقول...

لك شكري وتقديري أستاذ عبد العزيز على هذه الكلمات التي أسأل الله أن أكون عند حسن الظن فيها ..

هند المسند يقول...

سما عهود ...
مرحبا بك في المدونة ... ومن البداية أرى أنه ستكون هناك منافسة رائعة في الطرح

هند المسند يقول...

أستاذ الفاضل / رفيع ( ولكن هل هي ( البشاشة ) أتمنى أن أفهم لقبك المناط بك ...

حقاً كما قلت الكاتب هو ( العين واللسان والآكد ) هو القلب .. فوالله لو لم ينبض هذا القلب بالإحساس لن يستطيع الكتابة أبداً في أي مجال كان
والقارئ كيان لايستها به وجسر للكاتب حتى يُدرك مافاته من نفقاط أساسية أو عجز المان عن إستيعابها .. وهأنت ذا تكمس مسيرة ( نجاة وسما عهود ) لتضعوا بين القراء كلمات وعبارات ماهي إلا حقائق واضحة الكل غفل عنها ةاتمنى من الكل أن يدركها

لك شكري ..

إرسال تعليق