غش أكاديمي .. وتوبة سجين

بواسطة Clip Birds يوم الأحد، 15 يناير 2012 القسم : 0 التعليقات

من منا لايعرف كلمة غش أو غشاش..ومن منا لم تمر هذه المرحلة في حياته .. ومن منا لم يقع فيها سواء أكان الغاش أو المغشش..أو الناظر لهم والعالم بأمرهم دون الإبلاغ عنهم .. والسجين بتهمة كبيرة أو صغيرة كلمة حتى الصغير في جيلنا هذا يعرفها...فهي ثقافات كانت ولازالت تدرس في المنازل والمدارس والشوارع حتى ينشأ الفتي حاملاً لهذه الثقافات شاء أم أبى..مستعملاً إياها أم رافضاً لها ..المهم أن عقله وفكره يحوي هذه الأمور..طالب ترشح أن يكون معيداً في جامعة من جامعات المنطقة الشرقية وهو أمر سعى أليه حثيثاً طوال فترة دراسته ولست أقصد هنا في التحصيل العلمي أو العملي ولكن حتى في الأنشطة الطلابية والمؤتمرات الخارجية ومسابقات وزارة التعليم العالي ولم يقف عند هذه الحدود بل كانت رغبة جميع المناطق العملية التي طبق بها تريده موظفاً لديها لما رأوه من علامات واضحة لتفوقه وتفانيه حتى أصبح مضرب المثل بالنشاط والتفوق والمشاركة ولم يثن ذلك أساتذته من زرع الأمل في نفسه سنة تلو السنة من أنه المعيد المنتظر بعد تخرجه .. ترك جميع الفرص تمر بين يديه منتظرا الموعد المنشود ليستطيع أن يخدم جامعته كما خدمته وأن يغرس مابداخله من قيم جميلة لمن سيأتي بعده . وكانت اللحظة التي وضع فيها أوراقه مودعا جامعته والكل يربت على ظهره ويقول .. قريباً أنت معنا .. وحين حانت الفرصة وكان التقديم إذ ببقعة زيت تلوح بالأفق وتظهر للعيان بعد أن كانت قابعة بالأسفل .. ويُرفض لأنه غش في السنة الثانية من دراسته .. ولم يثبت عليه ذلك الأمر بل أن ماوجد أسفل مقعده لايمت للاختبار بصلة أبداً ولكنها كلمة الأستاذ الأجنبي ضد الطالب .. وكان ماكان وحُفظت الواقعة .. ومن قال له قريباً ستكون بيننا هو من قال .. كيف يمكن أن يكون بيننا غشاش .. وكانت بقعة الزيت كافية لأن تطمس تحتها جميع الامتيازات الأخرى لهذا الطالب .. للأسف
ولم يطرأ على بالي إلا موقف السجين والذي قبع في السجن سنوات طويلة ليكفر عن ذنب بسيط قد يكون فعله أو لا .. ليخرج مجدداً العهد ببداية جديدة ولكن يأبى المجتمع والمدراء وأصحاب الشركات مساعدته أو توظيفة أو حتى تزويجه لأنه كان في السجن .. أين نحن وأين ثقافتنا وإلى أين سنصل حين نقصي المستحق ونضع غيره .. أين نحن من ثقافة التسامح والتغافل والنسيان حين نرى علامات التوبة الحق .. أين نحن من ذلك الأكاديمي الأجنبي والذي وقف أمام طلابه ليقول لولا تلك القصاصة لضاع مستقبلي .. ويقصد هنا أنه في سنته الأولى أراد أن يغش فلما رآه أستاذه أخذ القصاصة وقال له أن أجدر من ذلك .. فكان العزم والتصميم .. حتى أصبح رئيساً لقسمه فكانت القصاصة فخراً له .. وشتان مابين هذا وذاك.

عذراً أيها الطالب فمازلت في بلداً نشرت ثقافة الغش والحلال والحرام ولم تنشر ثقافة النصح وتقبل التوبة والنظر للمستقبل..عذراً فأنت من سيحاسب وسيقع عليه اللوم والمحاسبة وغيرك ممن كان غشهم سبباً لموت الملايين من أبناءنا وأمهاتنا وإبائنا سيترك .. عذراً فأنت من سيقع عليك سياط الرفض وسيترك غيرك ممن استمروا بالغش حتى بعد أن أصبحوا أكاديميين .. لأن ثقافة الغش مازالت لدينا قصاصة ورق ..عذراً أيها الطالب فأنت سجين الآن وستظل سجينا في ظل هذه الورقة حتى وأن أعلنت توبتك .. وتفانيت في عطائك وبذلت في اجتهادك وأصبحت مميزاً دون دفعتك ..عذراً فأنت سجين حتى لو تبت .

إقرأ البقية

في بيتنا إرهابي

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 13 يناير 2012 القسم : 3 التعليقات

قد يستغرب البعض من عنوان هذا المقال,وقد يرد للبعض الآخر أني أقصد بهذا المعنى ذاك الذي أستباح حرمة أخية المسلم وخرج عن طاعة ولي الأمر,وليس هذا هو المقصود بل المقصود هو ذاك الأب المتلسط أوالأم المزاجية أوالأخوة ذو الفساد الأخلاقي أوالعاملة ذات المبادئ الهدامة أو المعلم الذي بدل أن يؤدي أمانته أهملها ، وهؤلاء كلهم قد ينشئون إرهابياً دون أن يعلموا.

ولكن هل الإرهاب هو التسلط والضرب والتحكم والغرس السئ والتي تمارس جميعها بعيداً الفطرة السوية فتتراكم في النفس مما يجعل القناعه بالأمور الخاطئة حين الكبر سهلاً ، أم أن الإرهاب هو الخوف الداخلي الذي يتحكم بالمشاعر ويبعد عن الاعتقادات السليمة ويجعلنا منقادين لمن نظن أن بيدهم الحل لما نعانية من أي مشكلة تواجهنا في هذه الدنيا فنلجأ لهم دون تفكير كما لو كنا صغاراً.

ولن نستطيع فهم ذلك قبل أن نلج في الأصل من ذلك كله .

يمر الإنسان بثلاث مراحل في حياته ،مرحلة في بداية عمره تسمى بالمرحلة الانقيادية وهي من أن نعي وندرك ماحولنا وحتى سن المراهقة وفي هذه المرحلة يكون كالصفحة البيضاء التي ينقش فيها كل مايريد الآباء أن يكون عليه أبناءهم من أخلاق ومبادئ وتصرفات وسلامة عقيدة....الخ ويظلون في هذه المرحلة يكررون هذه الأمور حتى ترسخ في الأذهان ويكون التطبيق ولايكون ذلك بقناعة ولكن لأنهم يثقون بمن يغرس هذه الأمور فيهم فتجدهم منقادين لكل أمر دون وعي , بعد ذلك المرحلة القناعية وهي مرحلة المراهقة والتي لابد أن يجد فيها تفسيراً مقنعا لكل ماتم قوله له وإلا سيتم البعد عن كل المبادئ التي زرعت فيه وسيتجه لأقرانه وسيستقي منهم ويظل على ذلك حتى سن العشرين عاماً والتي تسقط فيها المرحلة القناعية شيئاً فشيئاً وتبدأ العودة للمرحلة الانقيادية واستخراج جميع الأمور التي استكانت بالباطن خلال المرحلة الانقيادية ومن هنا أما أن تكون هذه المرحلة قد أنشئت إرهابيا أو أنشئت صالحاً ، لذا حين ننظر لأي إنسان أمامنا ونرى ماهو عليه فلنعد لمرحلته الأولى ونبحث ماالذي كان فيها ومالذي غذي عليه ،ولا ينتظر من أهمل هذه المرحلة في حياة أبنائه أن يرى ألا ماقد زرع .

بنت أبوها ....

إقرأ البقية

أخٌ وابنٌ .... ومسؤولية شعب

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 2 التعليقات

تتوالى الأيام وتمر علينا كما مرت على من قبلنا وُلِدوا.. وعاشوا.. وعملوا .. وتقلبوا في هذه الحياة بين فرح وألم وحزن وسعادة وضيق رزق وسعة.. ثم ماتوا وبأيدينا وارينا أحبابنا ووالدينا الثرى والألم يعتصر قلوبنا وبكينا لفراقهم أياماً وشهوراً وسنين.. ثم مضينا في دروب الحياة لعلنا ننسى.. والأصل أننا تناسينا .

والآن نسير على آثار أقدامهم ولعل أعيننا سقطت على نفس المناظر وأجسادنا ونظراتنا تقلبت في نفس الأماكن.. وأتينا بآمالنا وآلامنا.. بأفراحنا وأحزاننا ولم نكن ندركـ معنى الممات وقسوة زيارته وقيمة ما أخذ حتى طال عتبات أبوابنا.. كبرنا ومضينا في دروب الحياة وتوالت الوفيات وأصبح القلب لايسع سوى ذرف الدموع الحارقة التي تكوي صاحبها دون أن يعلم رفيقة المصاحب بتلك المشاعر التي تتأجج بداخله بل يرى القوة والصلابة ومحاولة الابتسامة حتى يجعل من حوله يقف ويصمد مستمداً القوة منه
وهذا هو ما رأيته في اللحظة التي وصل بها جثمان سلطان الخير وتسابق الجميع حين فُتحت أبواب الطائرة .
رأيت ابن يحمل أباه .. وأخٍ يستقبل أخاه ودموع في محاجرها ترفض الإفصاح عن هول اللحظة لاتلبث إلا أن تسلُك طريقها حين غطي التراب الجسد.. ليقفوا بعد ذلك بجانب بعضهم البعض.. يصافحوا الأيدي ويقبلوا التعازي وعلى وجوههم أمارات الحزن تشع من خلالها بصيص ابتسامة ترتسم على الشفاه حين يشيد الكل به وبمن كان وماذا فعل.ولكن وماإن يغادر الجميع وتقفل الأبواب حتى يستلم الكل لحزنه ويترك العنان لألمه ويسمح لمقلة عينه أن تذرف الدمع على فقيده.. وهو يعلم حين يغادر أن الروح عادت إليه وأنه يراهم ويرى حزنهم ولكن لا يستطيع أن يفعل شيئاً ولاهم كذلك .

نعم ..

أن كان الموت قد غيب سلطان الابتسامة... والتراب وارى جسده .. فلم يُغيب الشعب ذكره واليتيم فضله والمريض سعيه... بل فارقنا الجسد وبقي الذكر.. وترك لنا كغيره حقيقة لاحياد عنها أن هذه الدنيا ممر لا مقر... وسنعود من حيث بدأنا.. ولدنا وسنعيش.. وسنغادر وسيأتي الغير ليكون مكاننا .. فلنترك الذكر الطيب كما تركه هذا الإنسان فكان معلماً في حياته وبعد مماته.


رحمك الله يا أبا خالد ورحم أمواتنا وأموات المسلمين وأسكنهم فسيح جناته ..

بنت أبوها ..

إقرأ البقية

تعليمنا إلى أين

بواسطة Clip Birds يوم الجمعة، 6 يناير 2012 القسم : 4 التعليقات

ليس هناك من أمر حولنا إلا وله زاويتين إيجابية وسلبية ، أستثني من ذلك الأمور التي سنها الله وكتبها علينا فهي كلها خير وإيجابية فهو سبحانه العالم بما ينفعنا ويضرنا.

فاطمة فتاة ابتُعث لإكمال دراستها العليا في دولة أجنبية .. فتوجهت وكلها آمال أن تعود لبلدها الأم محملة بشتى أنواع العلوم التي قد تفيد في تطوير التعليم واستحداث كل ماهو قادر على صنع عقول تفكر لاعقولاً تنتظر أن يُفكر عنها أو أن تصب فكرها في نهاية العام على ورقة لتنتهي بذلك مرحلة دراسية بكل مافيها من معلومات ولايبقى فيها إلا المغامرات.

كان توجهها لدراسة ذلك العلم نتيجة تراكمات دراستها وطريقة تلقيها العلم فأرادت أن يكون للجيل الذي يليها ماحُرمت منه..وكان لها ذلك وبدأت تلك الدراسة بحماس وانتهت من جميع الأمور النظرية وأصبحت على موعد مع النهاية لتلك الدراسة..ولكن حين أتت لمرحلة التطبيق والتي تلزمها بأن تمارس هذه المهنة في تلك البلاد حتى تستكمل تلك الرسالة..فتوجهت لأقرب مدرسة ابتدائية لسكنها وقدمت أوراقها متوقعة أنهم سيرحبون بها بلحظة قدومها وسينهون إجراءاتها وهي في غرفة الإدارة ترتشف فنجان قهوتها كما هو الحال لدينا..كيف لا وهي من سيعمل تطوعياً دون مقابل ، ولكن كانت المفاجأة بأن تم رفض دخولها بالمرة الأولى لأنها لم تحدد موعداً مسبقاً ، وفي المرة الثانية وبعد تحديد الموعد وعرض الطلب وشرحه تم تودعيها عند الباب بكل أدب قائلين بأنه ستتم دراسة الطلب والنظر فيه على أنه لابد من أن يحوي هذا الطلب تقييماً من قبل طبيب نفسي يؤكد فيه أنها تجيد فن التعامل مع الضغوط والمشاكل التي قد تتعرض لها في داخل المدرسة ، وأن تخضع لاختبار يثبت كفاءتها في الميادين التعليمية والقوانين الصفية وخصائص النمو .. وتمت جميع هذه الأمور وكان فرج الله لها بأن تم قبول طلبها .. فتوقعت كما هو الحال هنا أنها ستغلق الباب عليها وعلى طلابها وتمارس فنون التعليم مجربة جميع الأساليب التي تعلمتها ولكنها تفاجأت بأنهم سيكونون معها في بداية عطائها ليتأكدوا من صحة الأسلوب وطريقة التعامل ودقة المعلومة وصحة اللغة...وإلا فلن تكمل معهم .

ولم تمانع بذلك أبداً بل كانت تقبل بكل أمر لتنهي ماأتت لأجله .. وكان لها ذلك .

عادت تلك الفتاة محملة بكامل هذه التجربة لتعرضها أمام الجميع وتبدأ الرحلة في بلدها وكلها حماس وأمل أن تنشر ثقافة حسن اختيار المعلم من البداية كما كان معها .. لتنشئ جيلاً متعلماً سوياً حاملا ثقافته لاطارحاً لها ..

ولكن أرض الواقع اصطدمت بالحلم والمعاملات الورقية أطفأت شعلة النشاط والموافقات والرفض حالت بينها وبين تحقيق الحلم الذي أتت به .. بعد ذلك كيف لنا أن نقول أننا نريد تعليماً متطوراً ومطوراً في حين أننا نرفض أن ننظر إلى أصل هذا الأمر وهو المعلم الذي يمارس على أبنائنا فنون التعسف والقسوة وسوء التعامل والنظرة الدونية.
والطالب الذي لم يكُن للعلم ولا مخرجاته حظ في بناء شخصيته وصقل مهاراته بل اكتفت بتغذية فكرة ثم طرح هذا الفكر في أوراق لينتهي بذلك كل مالديه ولايبقى إلا أنه يعرف القراءة والكتابة والتحدث بلغة لاتمت للعربية ولا للإنجليزية بأي صلة .. والتصرف وفق الهوى والتوجه نحو التخريب العمراني بالرسم والتخطيط على كافة المنشآت وتعدد المشاكل والبحث عن أمر يقضي به وقت فرغه أينما كان وكيفما كان .

كيف لنا أن نطور التعليم أو أن ننظر لتفوقنا وتقدمنا ونحن ندفع للميدان الآلاف من الكوادر دون إخضاعهم للتدريب والتعامل وفهم الجزئيات .. كيف لنا أن نطالب بالتطور ومازال التعليم هو مصدر الإرهاب الأول في نفس الطالب وولي الأمر .. كيف لنا أن نطالب بتطور التعليم والهدف المنشود منه ليس التقدم والمنافسة والجودة بل الهدف منه هو إيجاد وظيفة وسبيل للعيش .. كيف لنا أن نطور التعليم وفهمه ولم تترك حرية للطالبات في اختيار ميوله وتخصصه بل أصبح يفرض عليه جراء اختبارات القدرات المستحدثة .. كيف لنا أن نطور التعليم دون وجود معيار للمعلم والطالب وحوافز يتنافسون للوصول إليها ..
كيف لنا أن نطور التعليم ومازالت مشاكل المباني المستأجرة والمدارس المتهالكة وقلة التجهيزات لم تحل حتى يومنا هذا ..

لذلك مازلت أسأل وغيري يسأل بعد كل هذا ..إلى أين سنصل بتعليمنا ..

إقرأ البقية

تم التنفيذ

بواسطة Clip Birds يوم القسم : 2 التعليقات

دعوات .. اجتماعات حوار ومناقشات أراء وتطلعات أمنيات ومتطلبات .. وكلها تحت النظر والإقرار .

جسور تبنى شوارع تتهالك تحويلات متناثرة حوادث متكررة أرواح تحصد ..مطالبات ورغبات.. وكلها قيد التحقيق .

عمالة سائبة .. عمالة قاتلة .. عمالة متحايلة .. عمالة متقاعسة .. عمالة مريضة .. ومازلنا نريد المزيد .

اختبارات تحصيلية ... قدرات قوية .. مستويات شهرية وسنوية .. دورات وتدريبات ... تطوير مهارات وذات .. ابتعاث ودراسات .. مطالبات هنا وهناك .. وعدنا للقول الطرق القديمة أفضل .

شعارات وهتافات .. حقوق ومناداة .. مسيرات سلمية الأصل مبطنة النوايا .. تنتهي بالقتل والغدر وارتكاب المحرمات .

أعمال وتطوعات ... خطب ومناظرات .. أموال ومصروفات ... أهداف مرجوة .. ظهور وابتسامات .. والهدف المنشود لانصل إليه أبداً.

أوراق ومخططات .. اجتماعات ودراسات .. موافقة وامتيازات .. مقاولين ذوي قدرات .. منافسة شركات .. مزاد ومناقصات .. مباني جسور مدارس وطرقات .. وبالتالي سقوط وتصدع وموت في الحفر وتحت الانهيارات .

مناصب وتشريفات .. اقتراع وأصوات .. دعاية ووعود وهتافات .. أموال وولائم ومبايعات .. اختيار وفوز ونهايات .. ثم كأن شئ لم يكن وتنتهي الزوبعة بتشكرات والمطالب في غرفة المستودعات .

زواج مباهاة وزواج جماعات ...طلاقات .. فض اشتباكات .. ومن ثم مقاطعات .. ويضيع الأبناء والبنات .. والقضية في المحاكم وتنتظر النهاية ومازلنا في هات وهات وهات .

سرقة وبلاغات .. وقتل غيلة واغتصابات .. وانتشار التجاوزات في الأرجاء والمعمورات حتى طالت المقابر والأموات.. وأشخاص يتعاطون المخدرات .. والقضية تنتهي بحب الخشوم والإسقاط ودفع الديات .

مواطن يطالب .. أم تريد .. أب يبحث ... طالب وطالبة يتطلعون للمزيد ..موظفون ينتظرون العلاوات .. أعناق مشرئبة تريد حسم القرارات .. مفجوعون يبحثون عن العدل والمساواة .. حتى الرضيع لو كان له الحديث لطالب بالمستحقات .

كل ذلك وأكثر ومازلنا نسمع .. تحت الإنشاء والتنفيذ .. تحت النظر .. لم تتضح الرؤية ... الأدلة غير كافية .. تم رفعه للمسئولين .. البحث جاري ... الخ

أما آن لنا أن نسمع ... اتضحت الرؤية واكتملت الأدلة وتم التنفيذ .. لنحيا بأمان .

إقرأ البقية